Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
52 result(s) for "المنطق القديم"
Sort by:
أثر الديالكتيك والأبستمولوجيا التكوينية في فلسفة توماس كون
كثيرة هي المشتركات الفلسفية التي تجمع بين فلسفتي كارل ماركس وفيلسوف العلم المعاصر توماس كون؛ فرغم التمايز التخصصي بينهما، إلا أن هناك تشابه بينهما في الأطر الفلسفية العامة التي على أساسها شيدت التفاصيل التخصصية لكلا الفيلسوفين؛ ومع ذلك سيركز هذا البحث حصرا على كشف أثر الديالكتيك والأبستمولوجيا التكوينية التي وسمت فلسفة ماركس، وإسقاطاتها على فلسفة توماس كون، إذ أن هناك تشابه بينهما في توظيف دينامية المنهج الديالكتيكي في وصف عملية التطور الحاصلة في مجالين مهمين من مجالات النشاط الإنساني، الأول ديالتيكية تطور تاريخ المجتمع الإنساني، كما هو الحال لدى فلسفة ماركس، والثاني، وصف ديالكتيكية عملية التطور الحاصل في تاريخ العلم، كما هو الحال لدى فلسفة كون، وهناك تشابه بينهما في طريقة كتابة أشهر كتاب لهما، إذ كانت لديهما نزعة بنيوية تكوينية في أسلوب كتابة النصوص، بالإضافة إلى تشابه كبير في الموقف الإبستمولوجي، فكانت النزعة \"الإبستمولوجية التكوينية\" حاضرة لدى الأثنين في وصف التطور المعرفي عند الإنسان.
الكليات الخمس ونظرية التعريف عند فخر الدين الرازي
يحاول هذا البحث تسليط الضوء على مسألة أساسية وهامة في المنطق القديم هي مسألة الكليات الخمس ونظرية التعريف عند فخر الدين الرازي، حيث أننا نتناول في هذا البحث مسألة الكليات الخمس والعلاقة القائمة بينها عند فخر الدين الرازي. ونحاول أن نبين دورها في إمكانية قيام نظرية التعريف. كما نحاول أن نبين ما إذا قال فخر الدين بالتعريف الشيئي متأثرا بأرسطو، أم أنه قال بالتعريف الإسمي متأثرا بالرواقيين، وهل الحد عنده يدل على ماهية الشيء أم أنه يقتصر على ذكر خواص هذا الشيء. ونحاول أن نبين موقفه من الكليات وهل لها وجود في الخارج أم أنها مجرد أسماء لا وجود لها خارج الأذهان.
الصورة في المنطق
إن مدلول الصورة المنطقية حسب المناطقة واللغويين لا يخرج عن كونه تحديد للعلاقات القائمة بين أجزاء الفكر دون محتواه، وذلك بواسطة الكلمات المنطقية (الروابط المنطقية) التي تجعل من البناء اللغوي معبرا عن فكرة، بحيث يستحيل أن يكون للفكر معني بدونها، فالصورة التي تمثل كل صور التفكير في كل الموضوعات العلمية والمعرفية هي ما يدرسه علم المنطق والذي يظل على الدوام صوريا بنمطيه القديم والمعاصر. من جهة أخري وفي نفس السياق نشير إلي أن الصورية (الشكلية) لا تقتصر علي المنطق وحده، بل تشمل جميع العلوم، إنما بنسب متفاوتة، فكلما قل الاعتماد علي المادة في علم من العلوم ازدادت درجة عموميته، ولهذا استبعد المنطق كل اعتبار لمادة الفكر، فجاءت مبادئه على قدر هائل من التجرد والتعميم، وأصبح موقعه في أعلي سلم التعميم بين العلوم كلها، أي مصورين (formalization)، صوري خالص.
مسألة الحرية في الوعي الغربي
إذا أمكن القول بأن مفهوم الحرية حتى من جهة الاصطلاح الذي يقابل في اللغة الإنجليزية freedom هو مفهوم مشكل في ذاته من جهة المعنى meaning والدلالة reference، فانه لربما تَصدَّرَ هذا الإشكال والإحساس به إلى مناطق الوعي الشرقي جراء كيفية الاستخدام لمثل هذه العلامة[1] sign أي الحرية لدى أصحاب الوعي الغربي (أوروبا وأمريكا). لقد ارتبطت كيفية الاستخدام هذه بصورة أساسية ومباشرة بنمط أو بنظام أو باتجاهات الوعي الغربي على وجه الخصوص الذي وسم كل عناصره بطابعه الخاص منذ عهد الأسطورة الأوروبية القديمة. وقد عبر عن ذلك أدموند هوسرل[2] E. Husserll أحد أعظم فلاسفة أوروبا في القرن العشرين- في بعض كتاباته الرئيسية بمفهوم الأزمة crisis، ذلك المفهوم الذي انسحب بالضرورة على العناصر الأساسية في نظام الوعي ومنها (الحرية)، وأصبحت هذه الإشكالية من أهم مظاهر هذه الأزمة على كافة المستويات، من ميثولوجيا وتجريد صوري ومعايير علمية وإحالات فلسفية وتبريرات دينية وغير ذلك. وقد أوجد ذلك عدداً من الثغرات الفكرية التي كان من شأنها إرشاد المسلمين إلى إعادة النظر العقلي في فهم نصوص القرآن الكريم وقراءته بنوع من التدبر، الذي قد يعطي تطوراً إنسانياً عاماً في فهم حقيقة الحرية وممارستها وفق الرؤية الكونية القرآنية الشاملة. يهدف هذا البحث إلى تحقيق غرضين: الأول هو غرض منهجي، وهو توجيه زاوية الرؤية لدى الباحثين والمهتمين بمسألة الحرية نحو ضرورة تحليل مفهوم الحرية ومفاهيم أخرى مماثلة في إطار رؤية تاريخية لنمط معين من أنماط الوعي، وهو في هذا البحث نمط الوعي الغربي، وعلى وجه الخصوص ما كان سائداً في أوربا وفق رموزها وأعلامها الفكرية ومذاهبها ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
تطور المنطق والرياضيات في الفكر اليوناني القديم
استعرضت الدراسة تطور المنطق والرياضيات في الفكر اليوناني القديم. وكشفت الدراسة عن موقف المدرسة الفيثاغورية، فقد اهتمت المدرسة الفيثاغورية بعلوم عديدة في الزمن القديم كالرياضة (الحساب والهندسة)، ويعتبر فيثاغورس هو الذي وضع الحجر الأساس ورأسي دعائم هذا العلم؛ بيد أن البشرية قد سارت أجيالا كثيرة تخطو بالرياضة خطوات قطعت زمنا طويلا حتى انتقلت من الحس إلى التجربة. كما تطرقت إلى موقف أفلاطون، حيث أن اهتمام أفلاطون ينصب أساسا على المعاني الميتافيزيقية التي تمكن من وراء التصورات الرياضية، وفي هذا ومن المحتمل ومن دون شك كان متأثر بالمدرسة الفيثاغورية الذي تشبع أفلاطون بتعاليمها في اهتماماته بالرياضيات. وتناولت الدراسة المنطق الأرسطي والفكر الرياضي، حيث يفرق أرسطو بين العدد عند أفلاطون والعدد عند فيثاغوروس، فيقول إن الفيثاغوريين لا يجعلوا الأعداد مفارقة للأشياء التي هي نموذج لها كما فعل أفلاطون. كما أشار إلى بناء نسق الرياضيات الإقليدية، حيث أن أول نسق عرفته الإنسانية هو هندسة الرياضي الإسكندري إقليدس، وقد صاغه في كتابه العناصر \"\"الأصول\"\" ، وقد ظل هذا الكتاب المرجع الوحيد للرياضيين لقرون عديدة لما شمله من تجديد نتيجة اهتماماته المنطقية، وقد أدى ذلك إلى هيمنة الهندسة الإقليدية حتى القرن 18، كما يعد الصرح العظم للهندسة، وقد جمع فيه نظريات القدامى المبعثرة التي ظهرت في القرون الثلاثة السابقة عليه، وقدم الهندسة على نظرية الأعداد (الحساب)، ونسق هذا كله ولأول مرة في التاريخ في نسق أو بناء واحد محكم الحلقات بحيث يستند برهان كل نظرية لاحقة إلى ما تقدم عليها في الترتيب داخل ذلك البناء وبحيث يستند ذلك كله إلى تلك المقدمات أو المبادئ التي ميزها أرسطو في تحليلاته الثانية. وختاما ففي الفترة اليونانية كان التأثير بين العلمين متبادلا (الرياضيات والمنطق)، فتأثير المنطق على الرياضيات كان مباشر وكبير في حين تأثير الرياضيات على المنطق كان تأثيرا ضعيفا وغير مباشر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
نقوش سبئية جديدة من منطقة الحدأ
تناولت الدراسة نقوشا سبئية جديدة من منطقة (مديرية الحدأ) محافظة ذمار اليمنية، تم جمعها من خلال النزول الميداني المتكرر لمختلف أنحاء المنطقة، وما تم جمعه من النقوش بلغ (٦٣٠) نقشا (غير منشور) اقتصرت الدراسة على (۳۳۱) نقشا فقط لدراستها، وتكمن أهمية هذه النقوش علاوة على كونها جديدة (غير منشورة في التنوع الكبير في مضامينها وتعدد موضوعاتها ما بين إنشائية ودينية وحربية واجتماعية وغير ذلك، واختتمت الدراسة بجملة نتائج لعل من أبرزها - تغطي النقوش المكتشفة فترة زمنية تمتد من القرن الثاني ق.م. إلى منتصف القرن الثالث الميلادي - العثور على أقدم نقش مؤرخ حتى تاريخ هذه الدراسة. - العثور على نقش ثنائي اللغة (نبطي/ مسند) في منطقة بينون ويعد ثاني نقش من هذا النوع عثر عليها في اليمن حتى تاريخ هذه الكتابة. - العثور على نقوش تحمل مضامين غير معهودة من قبل ضمن النقوش اليمنية القديمة والمعروفة.