Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
865 result(s) for "المنظمات الخدمية"
Sort by:
أثر الثقافة التنظيمية على زيادة أداء الموظفين في المنظمات الخدمية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر الثقافة التنظيمية على زيادة الأداء الوظيفي. ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على 18 موظف بكلية طب الأسنان/ خليج ليبيا إذ تكون مجتمع الدراسة من الموظفين بالكلية. وقد تم اختيار عينة الدراسة بطريقة المسح الشامل للموظفين الإداريين فقط، حيث تم توزيع (18) استمارة استبيان، استعيدت (18) استمارة بالكامل صالحة للتحليل. وعند تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS، أظهرت النتائج أن مستوى الثقافة التنظيمية في الكلية المعنية كان على درجة كبيرة.. كما أظهرت نتائج الدراسة أن جميع أبعاد الثقافة التنظيمية لها أثر ذو دلالة إحصائية على الأداء الوظيفي للعاملين، وأن تأثير أبعادها متباينا.
استخدام بطاقة الأداء المتوازن المستدام \SBSC\ في تقييم الأداء الاستراتيجي من منظور الاستدامة في المنظمات الخدمية
يستهدف هذا البحث دراسة وتحليل أثر استخدام بطاقة الأداء المتوازن المستدامSustainable Balanced Scorecard (SBSC)- كإحدى الأدوات الاستراتيجية الحديثة في تقييم الأداء- في تحقيق الربط بين تقييم الأداء الاستراتيجي في المنظمات الخدمية وبين أبعاد استدامة أداء هذه المنظمات (المالية- البيئية- الاجتماعية). وقد اعتمد هذا البحث في تحقيق ذلك على المسارات الأساسية التالية: (۱) صياغة الإطار النظري لبطاقة الأداء المتوازن المستدام (SBSC) (2) تصميم نموذج مقترح لبطاقة الأداء المتوازن المستدام (SBSC) ذات البعد المضاف لأغراض تقييم الأداء الاستراتيجي من منظور الاستدامة- Sustainable Based Strategic Performance في القطاع الخدمي (۳) تطبيق نموذج البطاقة المقترحة على بيانات إحدى المنظمات الخدمية العاملة في البيئة المصرية. وقد أظهرت نتائج الدراسة التطبيقية أن هناك علاقة طردية إيجابية بين استخدام الأبعاد الخمس لبطاقة الأداء المتوازن المستدام (SBSC) وبين تقييم الأداء الاستراتيجي من منظور الاستدامة للمنظمة الخدمية، مما ينعكس إيجابا على بناء القيمة الاستراتيجية للمنظمة، ومن ثم ضمان استمرار النجاح والبقاء على المدى الطويل.
دور القيادة الرنانة في التنبؤ بسلوك الصوت وسلوك المساعدة
الأهداف: تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار العلاقة بين القيادة الرنانة وكل من سلوك الصوت وسلوك المساعدة بوصفهما شكلين من أشكال السلوكيات الاجتماعية الإيجابية في مكان العمل، ودور الدافع الاجتماعي الإيجابي بوصفه متغيرا وسيطا في هذه العلاقة. المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، تمثل مجتمع الدراسة في جميع العاملين بالمنظمات الخدمية والصناعية بمدينة الطائف في المملكة العربية السعودية. بلغت عينة البحث (533) موظفا من هذه المنظمات والبالغ عددها (54) منظمة. تم استخدام برنامج SPSS وأسلوب تحليل المسار من خلال برنامج (Smart PLS) في تحليل استبيانات العينة. النتائج: توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: وجود علاقة موجبة معنوية بين القيادة الرنانة وسلوك المساعدة، بينما لا توجد علاقة معنوية بين القيادة الرنانة وسلوك الصوت، وجود علاقة موجبة معنوية بين القيادة الرنانة والدافع الاجتماعي الإيجابي، الدافع الاجتماعي الإيجابي له تأثير معنوي كلي في علاقة القيادة الرنانة بسلوك الصوت، بينما له تأثير معنوي جزئي في علاقة القيادة الرنانة بسلوك المساعدة. الخلاصة: قدمت الدراسة عددا من التوصيات التي من شأنها تعزيز مستوى سلوكيات وممارسات القيادة الرنانة، والدافع الاجتماعي الإيجابي، والتي تنعكس بدورها في تحسين وتعزيز السلوكيات الاجتماعية الإيجابية مثل سلوك الصوت وسلوك المساعدة، ومن ثم زيادة القدرة التنافسية لهذه المنظمات.
مستقبل توظيف تطبيقات الواقع الممتد في إنتاج الأنشطة التسويقية الرقمية للمنظمات الخدمية
هدفت الدراسة التعرف على التقنيات التي تعتمد عليها المنظمات الخدمية في إطار توظيفها لتطبيقات الواقع الممتد في التسويق لخدامتها ورصد مزايا هذا التوظيف وكذلك وتحديد التحديات التي تواجه توظيف هذه التطبيقات في إنتاج الأنشطة التسويقية الرقمية للمنظمات الخدمية. وقد اعتمدت الدراسة في إطارها النظري على نموذج قبول التكنولوجيا لدمجه الشامل للمكونات الرئيسية التي تعتبر ضرورية لرصد الآثار المستقبلية لدمج تطبيقات الواقع الممتد (XR) في الأنشطة التسويقية. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الاستشرافية حيث إنها تسعى لرصد مستقبل توظيف تطبيقات الواقع الممتد في إنتاج الأنشطة التسويقية الرقمية المنظمات الخدمية. وتم الاعتماد على منهج المسح في مساره الوصفي عن طريق إجراء مجموعة من المقابلات المقننة مع عينة من الخبراء الأكاديميين. وقد تم إجراء المقابلة المقننة مع الخبراء الأكاديميين في مجالات التسويق والعلاقات العامة والاتصال بواقع 15 خبيرا. وكانت أهم نتائج الدراسة: - أن توظيف تطبيقات الواقع الممتد في إنتاج الأنشطة التسويقية سيمهد الطريق لظهور قنوات اتصال وتسويق جديدة، ومن خلال هذه القنوات، يمكن للمؤسسات الخدمية الحصول على فهم أعمق لاحتياجات عملائها ونقل رسائلهم التسويقية بشكل فعال بطريقة مبتكرة ومميزة. - ستواجه العديد من المؤسسات عقبات كبيرة من حيث التكاليف عند استخدام تطبيقات الواقع الممتد. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن إنشاء هذه التطبيقات وتشغيلها يتطلب استثمارات مالية كبيرة. وبالتالي، قد تجد المنظمات الخدمية صعوبة في تخصيص الموارد الأساسية اللازمة لتطوير وصيانة مثل هذه التطبيقات.- إن استخدام تطبيقات الواقع الممتد في الجهود التسويقية سيساهم في تعزيز المشاركة الفعالة وتحسين دعم العملاء وتجاربهم بعد إجراء عملية الشراء. تعد مواكبة التقدم التكنولوجي واتجاهات الصناعة وتفضيلات العملاء أمرا بالغ الأهمية لأي مؤسسة لضمان بقاء تطبيقات الواقع الممتد ذات قيمة وتساعد في تحقيق أهداف المنظمة وتعزيز صورة العلامة التجارية الإيجابية وجذب العملاء والشركاء المحتملين.
تأثير مرونة المواد البشرية خلال مراحل إنتاج خدمات الرعاية العلاجية على فعالية المنظمات الخدمية بالتطبيق على المستشفيات الجامعية بالمنصورة
استهدف هذا البحث تحديد تأثير مرونة الموارد البشرية خلال مراحل إنتاج خدمات الرعاية العلاجية على فعالية المنظمات الخدمية بالتطبيق على المستشفيات الجامعية بالمنصورة، وفي ضوء مراجعة الدراسات السابقة تم إستخلاص الإطار المفاهيمي لأبعاد هذا البحث تضمن ثلاث متغيرات، وهم المتغير المستقل ويتمثل في مرونة الموارد البشرية (المرونة السلوكية- مرونة المهارات- مرونة ممارسات الموارد البشرية)، والمتغير الوسيط مراحل إنتاج خدمات الرعاية العلاجية (إجراءات الكشف على المريض- الفحوصات والأشعات- وصف الأدوية والمتابعة، والمتغير التابع ويتمثل في فعالية المنظمات الخدمية (الإنتاجية- دوران العمل- التكيف- رضا العاملين)، وتم الاعتماد في تجميع البيانات الأولية لهذا البحث على الاستقصاء لعينة قوامها (374 مفردة)، كما استخدم الباحث مجموعة من البيانات الثانوية، تم الحصول عليها من الكتب والمقالات والدوريات والرسائل العلمية، وقد تم تحليل البيانات باستخدام أسلوب تحليل المسار، وتشير نتائج البحث إلى أن مرونة الموارد البشرية بكل أبعادها (المرونة السلوكية- مرونة المهارات- مرونة ممارسات الموارد البشرية)، وأداء مرحلة إجراءات الكشف على المريض، وأداء مرحلة الفحوصات والأشعات، وأداء مرحلة وصف الأدوية والمتابعة تؤثر مجتمعه تأثيرا معنويا على فعالية المستشفيات بكل أبعادها (الإنتاجية- دوران العمل- التكيف- رضا العاملين) موضع البحث، كما قدم البحث مجموعة من التوصيات التي تدعم فعالية المستشفيات في تحقيق أهدافها.
أثر تطبيق الجودة على تحسين الخدمة المقدمة
تحتل الجودة اهتمام كبير من قبل الكثير من الأفراد والمنظمات، حيث يمكن النظر للجودة على أنها قدرة الإدارة على إنتاج السلع والخدمات بمواصفات تلبي رغبات ومتطلبات العملاء وبما يتوافق مع توقعاتهم. يهدف البحث إلى التعرف على أثر تطبيق الجودة (كمتغير مستقل) على تحسين الخدمة المقدمة (كمتغير تابع)، وتوصل البحث من خلال استخدام الأساليب الإحصائية كانت نتيجة التحليل الإحصائي أن هناك علاقة طردية إيجابية بين تطبيق الجودة وتحسين جودة الخدمة المقدمة.
استراتيجيات الاتصال الحواري التفاعلي للمنظمات الخدمية عبر مواقعها الرقمية ودورها في إدارة سمعتها الرقمية
هدفت الدراسة إلى التعرف على استراتيجيات الاتصال الحواري التفاعلي للمنظمات الخدمية عبر مواقعها الرقمية، ودورها في إدارة سمعتها الرقمية، تندرج هذه الدراسة ضمن البحوث الوصفية التي اعتمدت على منهج المسح من خلال تطبيق صحيفة تحليل مضمون على عينة من المواد الاتصالية المنشورة عبر صفحة بعض المؤسسات الخدمية والتي تمثلت في (شركة المصرية للاتصالات، البنك الأهلي، شركة مصر للتأمين) وكذلك تحليل مبادئ الاتصال الحواري عبر مواقعها الإلكترونية إلى جانب إجراء عدة مقابلات متعمقة مع مسؤولي العلاقات العامة بالمؤسسات الخدمية، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: - ارتفاع معدل استخدام ممارسي العلاقات العامة عينة الدراسة للتطبيقات الإلكترونية في إدارة السمعة في المؤسسات الخدمية، وقد جاء في مقدمتها الموقع الإلكتروني وصفحة الفيس بوك. - أكدت عينة الدراسة من مسؤولي العلاقات العامة أنه يوجد عدد من الأساليب لإدارة سمعة المؤسسات منها متابعة أراء المستخدمين والإجابة على استفساراتهم وحل المشكلات التي تواجهم أولاً بأول، وعمل متابعات دورية مع المستخدمين، واخذ أرائهم بعين الاعتبار، وتطوير الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة أولاً بأول وبما يتناسب مع طريقة تعامل الجمهور مع المؤسسة، ونشر الأخبار الجديدة على قنوات الاتصال الرقمي بشكل مستمر. والاهتمام بالأنشطة الاجتماعية والاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع وذلك من خلال رعاية بعض الأحداث والفاعليات الخيرية التي تهدف إلى الصالح العام. - اهتمت جميع المنظمات محل الدراسة بتقديم معلومات مفيدة للجمهور من خلال موقعها الإلكتروني عن مجال عمل المنظمة وتاريخها ورؤيتها والرسالة أو المهنة التي تعمل من أجلها، إلى جانب الجوائز والتقديرات التي حصلت عليها المنظمة، إلى جانب أيضاً اهتمام كافة المواقع بتقديم معلومات عن هيكلها الإداري وقياداتها، وبعض المعلومات عن بعض الجوانب المالية، مما يخلق لدى الجمهور المصداقية نحوها ويدعم سمعتها في المجتمع. - ظهرت مؤشرات الاتصال الحوارى الأخرى عبر المواقع الإلكترونية لكل المنظمات محل الدراسة، مثل سهولة استخدام الموقع والتجول فيه، إلى جانب إمكانية البحث بسهولة والحصول على معلومات من خلال خريطة الموقع، والإجابة على الاستفسارات والأسئلة ويمكن القول أن هذه النتيجة تدعم مبدأ \"التواصل\" كأحد مبادئ نظرية الحوار، حيث تضمنت المواقع روابط تتيح للجماهير إبداء الرأي تجاه مخرجات هذه المؤسسات. - تعاظم دور المواقع الإلكترونية الخاصة بالمنظمات محل الدراسة في تحقيق مؤشرات هامة للاتصال الحواري، منها استطلاعات الرأي والاستبيانات الخاصة بمدى رضا المتعاملين إلى جانب قسم الشكاوي والمقترحات.
محددات تبني الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة بالمنظمات الخدمية المصرية
يبرز الذكاء الاصطناعي (AI) كأداة قوية يمكن أن تحدث تحولا جذريا في كيفية تنفيذ أنشطة العلاقات العامة، وهو ما دفع العديد من المنظمات الخدمية إلى تبني هذه التقنية في محاولة لتطوير آليات التواصل مع الجمهور وتحقيق تفاعل أكثر فعالية ودقة، لذا اهتمت الدراسة الحالية بتقييم مدى جاهزية المنظمات الخدمية لتبني أنشطة الذكاء الاصطناعي في مجال العلاقات العامة، والتعرف على العوامل المؤثرة على التبني وتحديد الفرص والتحديات التي تواجه عملية التبني، واعتمدت الدراسة على منهج المسح باستخدام الاستقصاء على عينة من ممارسي العلاقات العامة في المنظمات الخدمية العاملة في مصر أداة لجمع البيانات بالتطبيق على قطاعي النقل الجوي والبحري، وأشارت النتائج إلى أن: - هناك استعدادا قويا لدى المنظمات عينة الدراسة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال العلاقات العامة، إلا أن هذا التبني يأتي مع بعض التحديات التي تتعلق بتدريب الموظفين وضمان التكيف الفعال مع التكنولوجيا الجديدة. - توافر بنية تحتية تقنية قوية ودعم الإدارة العليا يسهمان بشكل كبير في تعزيز جاهزية المنظمات لتبني الذكاء الاصطناعي. - الدعم الحكومي والضغط التنافسي لهما دور متباين في تبني الذكاء الاصطناعي، حيث يرتبط الضغط التنافسي سلبا بجاهزية المنظمات لتبني الذكاء الاصطناعي.
الالتزام التنظيمي كوسيط بين تمكين العاملين وجودة الخدمة
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين تمكين العاملين وجودة الخدمة من خلال توسيط الالتزام التنظيمي، بالتطبيق على العاملين بالبنوك التجارية بمدينة المنصورة. تم توزيع قوائم الاستقصاء على مجتمع الدراسة، وعددها 347 قائمة، وتم استرداد 262 قائمة استقصاء صالحة للتحليل الإحصائي بنسبة استجابة 75.5%. واستخدم الباحثون تحليل المسار ونموذج المعادلة الهيكلية (SEM) لتحليل بيانات الدراسة الميدانية. وقد توصل الباحثين إلى وجود تأثير مباشر لتمكين العاملين على جودة الخدمة وعلى الالتزام التنظيمي، ووجود تأثير مباشر للالتزام التنظيمي على جودة الخدمة، فضلاً عن وجود تأثير غير مباشر لتمكين العاملين على جودة الخدمة عند توسيط الالتزام التنظيمي، وعدم وجود فروق معنوية فى آراء العاملين في البنوك التجارية بمدينة المنصورة حول متغيرات الدراسة باختلاف المتغيرات الديموغرافية (النوع، سنوات الخبرة، المؤهل العلمي).
استخدام مدخل القياس المقارن لتحقيق متطلبات تمكين العاملين بالمنظمات الخدمية
هدف البحث إلى دراسة استخدام مدخل القياس المقارن لتحقيق متطلبات تمكين العاملين بالمنظمات الخدمية وذلك بالتطبيق على هيئة البريد المصري، حيث قام الباحث بعرض إطار البحث ومنهاجيته محاولة الوصول إلى معرفة العلاقة بين القياس المقارن ومتطلبات تمكين العاملين في المنظمات الخدمية وذلك من خلال استعراض أهمية القياس المقارن بالنسبة للمنظمات الخدمية وما هي أهدافه في مجال المنظمات الخدمية ومعرفة العوامل الهامة لنجاحه في تلك المنظمات ومعرفة ما هي الأنواع التي يمكن تطبيقها في تلك المنظمات لتحقيق متطلبات التمكين ومعرفة مدى انعكاس استخدام القياس المقارن على تمكين العاملين واستعراض المراحل التي يمر بها تطبيق القياس المقارن من تخطيط وتحليل وتنفيذ وتقييم ثم تم وضع فروض بحثية قابلة للاختبار التطبيقي، وإعداد إطار نظري للبحث ثم إطار تطبيقي، كما تم جمع بيانات تعبر عن حقائق (Factual Data) وبيانات حول اتجاهات هيئة البريد نحو استخدام مدخل القياس المقارن للوصول لتحقيق متطلبات التمكين وذلك من خلال استبيان، وتم إخضاع هذه البيانات للتحليل النوعي والتحليل الكمي؛ من أجل استخلاص دلالات تفيد في التوصل إلى نتائج وتوصيات مفيدة، وبعد تحليل البيانات، أمكن التوصل للنتائج الأتية: أظهرت الدراسة أن الأبعاد المكونة لتحقيق متطلبات التمكين بفروع هيئة البريد المصري محل الدارسة هي على التوالي حسب متوسطاتها الحسابية وانحرافاتها المعيارية وهي الاتصال الإداري، التدريب الإداري، الرؤية الواضحة، الدعم التنظيمي ودور القيادة والثقافة التنظيمية وتوصل الباحث إلى وجود تأثير معنوي ذو دلالة إحصائية لاستخدام مدخل القياس المقارن لتحقيق متطلبات تمكين العاملين بالمنظمات الخدمية. وبناء على النتائج التي تم التوصل إليها تم تقديم مجموعة من التوصيات لهيئة البريد المصري محل البحث للمساعدة في استخدام مدخل القياس المقارن وتحسين ممارسات تطبيق متطلبات التمكين للوصول لاستخدام وتطبيق التمكين بصورة فعالة.