Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "المنظور الدولى"
Sort by:
نماذج من العلاقات الدولية في العالم الإسلامي: بين ملاءمة المنظورات الغربية وإمكانات المنظور الحضاري
يتناول البحث قضية الملاءمة العالمية للمنظور الغربي في دراسة الظاهرة الدولية. ويتم ذلك من خلال اختبار مدى تعبير بعض النظريات الغربية، وتحديداً الواقعية والليبرالية والماركسية والبنائية، عن واقع العمليات الدولية وأنماط الفعل الدولي في إطار حضاري مختلف وتحديداً الإطار الحضاري الإسلامي. ووجدت الدراسة أن هناك تعارضات متعددة ترتبط بأبعاد فلسفية وفكرية وعملية تثير تساولاً حول الملاءمة العالمية لهذه النظريات. في إطار عدم ملاءمة تطبيقها على نماذج تنتمي إلى إطار حضاري مغاير عن الإطار الغربي الذي نشأت فيه. وتختبر الدراسة إمكانية تطوير إطار تنظيري يحمل مضامين أكثر تفسيرية وملاءمة للتعبير عن السياق الحضاري الإسلامي.   Abstract The paper tackles the issue of universality of the Western paradigm in studying the international phenomenon, through testing the applicability of some theories such as Realism, Liberalism, Marxism and Constructivism in a different cultural framework such as the Islamic civilizational context. The study found that there are multiple contradictions relating to fundamental philosophical, intellectual and practical dimensions that raise questions about the universal relevance of those theories to models of different civilizational contexts. Finally the paper examines the potentiality of developing a theoretical framework that carries more philosophical, conceptual and methodological relevance to Islamic civilizational context.  
قضاة دمشق خلال القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي
يستهدف المقال الراهن دراسة مدى إمكانية التعويل على مدونة التراجم عند التصدي لبعض المسائل الاجتماعية باعتماد المنهج البروسبوغرافي، ومدى الإمكانات التي يوفرها هذا المنهج الدراسة الفاعل الاجتماعي خلال العصور الحديثة، وتحديدا عبر مساءلة فئة القضاة الذين تولوا الإشراف على الجهاز القضائي بولاية دمشق العثمانية خلال القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي. وبالتالي لا تتناول هذه الدراسة تاريخ الجهاز القضائي بالولايات العثمانية كمؤسسة، بل تحاول الكشف عن بعض الجوانب الاجتماعية لهؤلاء القضاة من زاوية أصولهم الجغرافية ومختلف المسارات التي تخيروها لأجل تأمين ترقيهم العلمي والمهني، وبالتالي الاجتماعي، فضلا عن طبيعة العلاقات التي علمت تواصلهم مع بعضهم ومع بقية المكونات الاجتماعية وكيفية تمثلهم لمهنتهم من خلال الأدوار المختلفة التي مارسوها تجاه بقية الأوساط الاجتماعية. وقد اتضح من الدراسة تفرد متون التراجم، عموما، بمادة تاريخية هامة ومفيدة، حيث تسمح لنا ببناء قواعد بيانات خاصة بتراجم الفئة المستهدفة بالدراسة، أي قضاة دمشق، مما يسمح لنا، وفي إطار المنهج البروسبوغرافي، من إعادة تركيب تلك البيانات، على تشتتها وانعدام خيط ناظم في ما بينها، إذا استثنينا طبعا الإطار الزمني والغاية الوعظية لكتابها، مما يتيح لنا بناء شبكة البيانات البروسبوغرافية، بشكل يساعدنا في ضبط شبكة الفرضيات والأسئلة المعتمدة عند مساءلة الفئة المشتغل عليها، وهو ما ييسر لنا حسن توظيف تطبيقات الحاسوب ويرفع من قدرتنا على السيطرة على الكم الغزير من المعطيات الواردة بمتون التراجم والتصرف فيها وفق الأهداف المرسومة ضمن الدراسة البروسبوغرافية.
إسهامات غير غربية لتخليص حقل العلاقات الدولية من الهيمنة المعرفية الغربية : إصلاح أم ثورة
Most theoretical schools of international relations developed by western scientific communities are not concerned with solving problems of non-western states and societies, and often fail to explain their international relations. one reason of this failure is their disregard of the historical and contemporary experiences of non-western societies, let alone their knowledges and cultures. this study explores the roots of excluding the knowledges and history of non-western societies from the international relations discipline – roots that go back to the colonial attempts to destroy the knowledges of colonized peoples systematically. the study also sheds light on some notable contributions of non-western international relations scholars to rid the discipline from western epistemological hegemony through reform or radical change. while some scholars attempt to reform western schools and views through using non-western knowledges and historical and contemporary experiences, such as the Latin American scholars who developed the dependency theory, others have doubts of this method and offer new propositions reflecting non-western knowledges and experiences away from the discipline’s schools and views which they deem nonreformable. the study also presents ideas to help the Islamic civilizational paradigm school, which endeavors to reform and restructure the discipline based on an Islamic epistemology and Muslim historical and contemporary experiences, to meet the challenges of disseminating it globally.
Chinese Approaches to Human Rights
Chinese enjoyment of human rights is more and more realistic based on its law, economy and policy. As a developing country, China respects and realizes national human rights obligations not only through developing economy and social well-being, but also laws in various human rights aspects. Chinese human rights model has its special sources which have determined the uniqueness of Chinese human rights model. The core contents of human rights in China show the combination of political nature and legal nature. Chinese treatment of extraterritorial human rights ideology, Chinese international expression of viewpoints and approaches to human rights, and Chinese ratification and application of international human rights treaties are in the process of development. It is helpful for international society to give an objective evaluation of Chinese characteristic human rights development. To certain degree, the existence and development of the Chinese human rights model has offered meaningful contributions to the development of human rights in the world.
مفهوم القوة في العلاقات الدولية
هدفت الدراسة إلى تحليل الأطر النظرية لاستخدام \"القوة\" في العلاقات الدولية لدى كل من المنظور الغربي المعاصر، والمنظور الإسلامي، واستعرضت الدراسة أهم التطورات التي لحقت بمفهوم \"القوة\" في حقل العلاقات الدولية، في المنظور الغربي المعاصر، وأهم عناصر \"القوة\"، ودلالاتها، وأبعادها في المنظور الإسلامي، ومن خلال توظيف المنهجين الوصفي التحليلي، والمقارن، حاولت الدراسة تقديم مقارنة تحليلية لأوجه التشابه والاختلاف بين المنظورين وكيفية استخدامها للقوة، وبينت الدراسة كيفية الوصول إلى شكل أمثل لاستخدام القوة في العلاقات الدولية عبر دراسة كلا المنظورين.
صعود الصين ككاشف لحقيقة انحياز نظريات العلاقات الدولية للمنظورات الغربية
سعت الورقة للتعرف على صعود الصين ككاشف لحقيقة انحياز نظريات العلاقات الدولية للمنظورات الغربية. لقد تعاملت الأكاديميا الغربية مع صعود الصين بالنظر إلى موقف الولايات المتحدة كونها القوة المهيمنة وكيفية إدارة صعودها واحتواءها. أوضحت أن مدى اختلاف الصين عن أمريكا على مر التاريخ. لقد هيمنت أوروبا وأمريكا على طريقة دمج معظم الأماكن في تدفقات المعرفة. فمازال الخطاب السائد في العلاقات الدولية أسير الرؤية الغربية. أشارت إلى هيمنة المنظورات الغربية على حقل الدولية، منها العلاقات الاستعمارية المهيمنة للعلاقات الدولية. بينت المسار البديل الذي يسعى لتأسيس ثنائية غير متجانسة، ليستمر حقل العلاقات الدولية أسيرا للتحيز والاختزال والعنصرية، وذلك ما يعكس تراجع الهيمنة الغربية، وصعود قوى جديدة من الفضاء غير غربي على الساحة الدولية. اختتمت الورقة بالإشارة إلى أسباب الخطاب الغربي العنصر الإقصائي في المعرفة الأكاديمية منها تهميش التاريخ والحضارات غير الغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
السودان والتطبيع مع إسرائيل من منظور شرعي
هدفت الدراسة الوقوف على قضية تطبيع السودان مع إسرائيل من الناحية الشرعية، اشتملت الدراسة على مفهوم التطبيع من الناحية اللغوية والاصطلاحية، وأنواع التطبيع ووسائله، كما وقفت الدراسة على تاريخ المعاهدات مع إسرائيل من منظور شرعي وكذلك المعاهدات التي عقدت مع الدول العربية ونتائجها، وتأصيلا لقضية التطبيع اشتملت الدراسة على علاقة المسلمين بإسرائيل كمحاربين بعد الوقوف على كل الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في حق المسلمين اشتملت الدراسة على قضية التطبيع وأثرها على دولة السودان والأسباب التي دعت السودان للتطبيع ومناقشتها من منظور شرعي كما أوردت الدراسة الأسباب التي دعت إسرائيل للتطبيع مع السودان وغيره من الدول العربية. اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي الاستنباطي، توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها أن دولة إسرائيل دولة معادية ومحاربة ويجب التعامل معها من هذا المنطلق أوصت الدراسة باستصحاب تاريخ السودان في مؤتمر القمة العربية 1967م واستحضار اللاءات الثلاثة.
دراسة انتقادية للتقارير المتكاملة من منظور محاسبي
مع استمرار النموذج النمطي أو التقليدي للتقارير المالية الحالية، ومع التغير السريع في بيئة الأعمال أصبح هناك شبه اتفاق بين العديد من الكتاب والباحثين على أن تلك التقارير لا تعبر عن الأبعاد المتعددة لقيمة المنشأة، وفي أغسطس 2010 اتجه كل من مجلس معايير المحاسبة المالية (FASB)، مجلس معايير المحاسبة الدولية (IASB)، والاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC) إلى تشكيل المجلس الدولي للتقرير المتكامل International Integrated Reporting Council (IIRC) لإعداد الشركات لتقرير متكامل يجمع بين المعلومات المالية وغير المالية لجميع أنشطتها، ووضع المجلس الدولي للتقارير المتكاملة إطار مفاهيمي لإعداد التقارير المتكاملة ديسمبر 2013، على الرغم من تعدد منافع التقارير المتكاملة، فتواجه الشركات تحديات وصعوبات تعوق عملية تبني أو تطبيق مدخل التقارير المتكاملة، لما قد يكون لها تأثير سلبي على قيمة الشركة بسبب مخاطر وتحديات الإفصاح عن التقارير المتكاملة والتي قد تعوق تحقيق المنافع المرجوة من تلك التقارير، وتتمثل في صعوبات تعوق الإفصاح وصعوبات مراجعة وتأكيد التقارير المتكاملة.