Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
34 result(s) for "المواطنة السودان"
Sort by:
النخبة السودانية : قضايا الأزمة .. والتجديد
الدولة في السودان تضخمت على حساب المجتمع الذي أصبح مختزلا وضعيفا فالسلطة أي الحكومة هي التي تحدد سياسة التوزيع والتشخيص وبالتالي هي التي تعطي وتمنع وفقا لما يحدده مزاج صاحب القرار دون قيود أو مساءلة تسبب هذا في اضعاف هيبة الدولة وفقدان الثقة فيها فالمؤسسات الرسمية على اختلاف مستوياتها وظفت من أجل خدمة النظام السياسي القائم على حساب بقية الناس وعلى حساب المصلحة العامة فأنتج شرخا واسعا بين الدولة كهيكل تنظيمي لإدارة المجتمع وبين المجتمع عموما. محاولة للدكتور إبراهيم الأمين في قراءة للمعضلات السودانية الحاضرة وتقديم تحليل منطقي لما إليه الحال السوادني يتضمن فيه قراءات وتفصيلات على المستوى السياسي أولا مما قاد إلى تدهور إقتصادي كان من مخرجات ونتائج التدهور السياسي في صورته الكبيرة.
الصحافة الحزبية والوحدة الوطنية في السودان 1945-1969 م
يتناول كتاب الصحافة الحزبية والوحدة الوطنية في السودان 1945-1969 م حيث يمثل موضوع الوحدة الوطنية، قطب الرحى الذي يدور من حوله تاريخ السودان المعاصر، وذلك منذ أن قامت مملكة الفونج كأول حكومة وطنية في عام 1504 م. وإذا كان العرب قد ادخلوا اللغة العربية، والدين الإسلامي في السودان، فإنهم كذلك أدخلوا فيه الحياة القبلية التي ألفوها في بلادهم حتى ليمكن القول إن قيام مملكة الفونج، كان على أساس حلف قبلي بين قبيلتي الفونج والعبدلاب.
آلية الصحافة الإلكترونية في تعزيز مفهوم المواطنة من وجهة نظر الصحفيين السودانيين
جاءت هذه الدراسة بعنوان: آلية الصحافة الإلكترونية في تعزيز مفهوم المواطنة من وجهة نظر الصحفيين السودانيين (دراسة ميدانية) مشكلة الدراسة: تتبلور مشكلة الدراسة: في التساؤل الرئيس التالي: ما أثر الصحافة الإلكترونية في تعزيز مفهوم المواطنة في السودان من وجهة نظر الصحفيين السودانيين؟ مجتمع الدراسة: تكون مجتمع الدراسة من الصحفيين السودانيين العاملين بالصحف الإلكترونية السودانية وبلغت أعدادهم (200) صحفي، (وذلك حسب إفادة رابطة الصحافة الإلكترونية)، وقام (الباحث) باستخدام المعادلات الإحصائية مدخل رابطة التربية الأمريكية لتحديد الحد الأدنى المناسب لحجم العينة والتي تحدد المعادلات بالعدد (158) وذلك بدرجة ثقة 95% وخطأ في تقدير النسبة (0.05)، وقام (الباحث) بتوزيع عدد أكبر من الاستبانات وحصل في النهاية على حجم العينة المطلوبة (158) وهي الاستبانات الصالحة للتحليل الإحصائي. منهج الدراسة وأدواتها: استخدم (الباحث) المنهج الوصفي بنوعيه المسحي والتحليلي، وتم استخدام الاستبانة أداة لجمع البيانات، وتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن التساؤلات في هذه الدراسة. أهم نتائج: يري الصحفيون أن إسهامات الصحافة الإلكترونية في تعزيز مفهوم المواطنة بالسودان كانت بدرجة كبيرة، وذلك بمتوسط عام (3.88 من 5). في حين جاءت موافقتهم على أهم أساليب الصحافة الإلكترونية في تعزيز مفهوم المواطنة، وذلك بمتوسط عام (4.06 من 5). كما وافق أفراد الدراسة على وجود عدد من المعوقات التي تحد من دور الصحافة الإلكترونية في تعزيز مفهوم المواطنة، وذلك بمتوسط عام (3.71 من 5). كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروقات ذات دلالة إحصائية عند المستوى (0.05) فأقل في استجابات الأفراد بمجتمع الدراسة حول محاورها باختلاف (العمر- المؤهل العلمي- عدد الدورات الحاصل عليها في مجال الصحافة- عدد سنوات الخبرة في مجال الصحافة). التوصيات قيام الصحافة الإلكترونية بتسليط الضوء على الفعاليات والاحتفالات الوطنية التي تنمي الشعور الوطني. نشر المقالات التي توجه الرأي العام نحو الاعتزاز بمقدرات الوطن وثرواته ومكتسباته. تبني منهج الدفاع من خلال تكذيب الأخبار المعادية من بعض الدول والجماعات التي تحاول النيل من أمن الوطن. التصدي بقوة والرد الصارم على الأفكار والشائعات التي تحاول النيل من مكانة الوطن.
أثر التسويق الداخلي على سلوك المواطنة التنظيمية
الغرض من هذه الورقة دراسة تأثير التسويق الداخلي على سلوك المواطنة التنظيمية، واتخذت الدراسة المصارف السودانية -ولاية الخرطوم عينة لها. ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على الاستبانة التي أعدت لقياس متغيرات الدراسة وتم استخدام أسلوب العينة غير الاحتمالية حيث تم توزيع (300) استبانة للعاملين بالمصارف المستهدفة، و بلغت نسبة الاسترداد (91%) ولاختبار فرضيات الدراسة تم استخدام الانحدار المتعدد وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة بين التسويق الداخلي وسلوك المواطنة التنظيمية، إلا أن نسبة التأثير تختلف من متغير إلى آخر، وانتهت الدراسة إلى عدة توصيات نظرية وتطبيقية لمتخذي القرار بجانب دراسات مستقبلية.
واقع حق المواطنة والجنسية في ظل التعددية الأثنية بدولة جنوب السودان
تأتي هذه الدراسة للبحث في العلاقة بين حق الجنسية والمواطنة كقيمة سياسية قانونية، وحق من حقوق الإنسان، ومدى تمتع مواطني جنوب السودان بكافة أطيافهم الإثنية الثقافية بهذه القيمة وهذا الحق، بعدما أصبحت لهم دولة مستقلة وقائمة على أساس مؤسسات سياسية قانونية دستورية، تتولى تنظيم علاقات أفراد المجتمع جنوب سوداني. وعليه؛ فإن هذه الدراسة تحاول أن تجيب على تساؤل رئيسي هو كالتالي: ما أثر التعددية الإثنية بجنوب السودان على التمتع بحق الجنسية والمواطنة؟ تحدد الدراسة العديد من النقاط والمحاور البحثية لمعالجة هذا الموضوع وهي كالتالي: - التعريف بمفهوم المواطنة. - التمييز بين مفهومي المواطنة والجنسية. - تعريف الإثنية. - أهم الجماعات الإثنية بجنوب السودان. - الإطار القانوني والدستوري المنظم لحق الجنسية والمواطنة بجنوب السودان. - واقع حق الجنسية والمواطنة لبعض الجماعات الإثنية بجنوب السودان.
أثر صراع الهويات على التعايش السلمي في السودان
يعتبر السودان من أكثر الدول التي تتسم بالتنوع الإثني والثقافي والديني واللغوي حيث يضم (بعد انفصال الجنوب) أكثر من 400 قبيلة، تشكل 40 مجموعة إثنية كبيرة ويتحدث سكانها ما يقارب المئة لغة. ونسبة لعدم نجاح النخبة السياسية في تحقيق الانسجام وعملية التكامل القومي والاندماج الوطني فإن هذه القضية أصبحت ليست عائقاً للتنمية فحسب بل مهدداً للسلام وبناء الدولة المستقرة في المستقبل. مشكلة التعايش السلمي في السودان تتقاطع فيها عدة عوامل أساسية منها الهوية والمواطنة والاندماج الوطني. فغياب \"بوتقة الانصهار\" نتج عنه أزمة في الهوية وأزمة في بناء الدولة وأزمة في كيفية إدارة التنوع لتحقيق الوحدة والاستقرار. تفحص الورقة المفاهيم المركزية في موضوع البحث مثل مفهوم الهوية، صراع الهويات المواطنة التعايش السلمي، مسألة إدارة التنوع، وتدرس التداخل والتقاطعات بين هذه المفاهيم. ترى الورقة أن ينبغي أن تتكامل كل هذه الديناميات في دولة السودان كوطن واحد يشعر كل المواطنين فيه بأن معايير المواطنة وسيادة القانون والعدالة تشكل الأسس والمبادئ التي تحكم العلاقة بين الجميع وتسود الجميع بالتساوي. دراسة وتحليل هذه الفرضية يستدعي تفكيك مكوناتها (متغيراتها) الأساسية. وهذا يعني دراسة مفهوم المواطنة ومفهوم الهوية والاندماج الوطني- على المستوى النظري، ثم إسقاطها على الحالة السودانية. ثم ربطها بعملية التعايش السلمي- مع إشارة لحالة أبيي.
حق المواطنة والتعايش السلمي وفقا للمواثيق الدولية والوثيقة الدستورية للفترة الإنتقالية لسنة 2019 م
تناولت الدراسة حق المواطنة والتعايش السلمي وفقا للمواثيق الدولية والوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة ٢٠١٩ م، تمثلت مشكلة الدراسة في أن هنالك قصور فيما يتعلق ببيان مدي إقرار هذه الوثيقة لمبدأ المواطنة والتعايش السلمي مقارنة بالاتفاقيات الدولية، نبعت أهمية الدراسة من أهمية تلك الوثيقة باعتبارها القانون الأعلى الذي يحكم الدولة ويقر الحقوق ويرتب الواجبات لكافة المواطنين، هدفت الدراسة إلي بيان ما اشتملته الوثيقة الدستورية من حق متساوي في المواطنة والتعايش السلمي، اتبعت الدراسة المنهج التحليل والمنهج الوصفي والمنهج المقارن، توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن المواثيق الدولية ومن قبلها الشريعة الإسلامية قد أقرت الحق في المواطنة والتعايشي السلمي كحق أساسي من حقوق الإنسان، كما أن الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة ٢٠١٩ م قد أقرت ذلك المبدأ في العديد من نصوصها أهمها أن تلتزم الدولة باحترام الكرامة الإنسانية وتؤسس عي العدالة والمساواة والتنوع وكفالة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وان تكون المواطنة أساس الحقوق المتساوية والواجبات لكل السودانيين ، وأوصت الدراسة بضرورة انعقاد المؤتمر الدستوري المعلن لسد القصور الذي يشوب هذه الوثيقة الدستورية مقارنة بالمواثيق والاتفاقيات الدولية، وأوصت الدراسة كذلك بضرورة تطبيق وثيقة القاهرة للمواطنة لسنة ٢٠١٩ م التي تم إصدارها خلال المؤتمر الدولي الثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي انعقد بالقاهرة في ارض الواقع لأنها أقرت أسس المواطنة الحقة.
أبناء السوادانيين العاملين بدولة الامارات العربية المتحدة بين الارتباط بالسودان والاندماج في مجتمع الامارات
تلقي هذه الدراسة البينية (بين علم الاجتماع وعلم النفس) الضوء على جيل السودانيين، الذي ولد وترعرع في بلاد المهجر بعيداً عن وطنه الأم السودان. وتركز على قضية الهوية لدي أبناء هذا الجيل، وقوة الارتباط بوطنهم ومعرفة قضاياهم ومدى قدرتهم على التوافق مع المجتمع الذي وجدوا فيه. وقد استخدمت الدراسة استبانه صممت خصيصاً لهذا الغرض، ووزعت على عينة مكونة من 84 من الشباب السوداني بدولة الإمارات العربية المتحدة، راوحت أعمارهم بين 15 و 30 سنة، وكانت نسبة الإناث 30% والذكور 70%. وقد خلصت إلى أن معظم أبناء هذا الجيل (ممثلاً في أفراد العينة) يفتخرون بانتمائهم للسودان ويعتبرونه مهماً في حياتهم، غير أنهم يشعرون بقلق كبير جداً على مستقبل السودان السياسي، وذلك لإيمانهم بعدم قدرة الأحزاب السودانية الموجودة إلىوم على حل مشكلات البلاد السياسية. ويوصي الباحثان بمزيد من البحث لاستقصاء آراء هذا الجيل وتعرف ما يعانيه من مشكلات نفسية واجتماعية وثقافية.