Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
137 result(s) for "المواقع الدينية"
Sort by:
تطبيقات وتحديات الذكاء الاصطناعي في السياحة والضيافة الدينية
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السياحة الدينية، ومعرفة التحديات والحلول المقترحة التي تواجه الذكاء الاصطناعي في السياحة الدينية، من خلال إجراء مراجعة منهجية لدراسات المتعلقة بموضوع الدراسة، وتجميعها وتحليلها. وقد جمعت هذه الدراسة الدراسات المنشورة في قواعد بيانات كل من Google Scholar, Science Direct, IEEE خلال الفترة 2021-2023. ووفقا لمعايير الشمول والاستبعاد المتبعة في هذه الدراسة، تم تحليل ثماني دراسات في مجال الدراسة. وأظهرت نتائج الدراسة بأن تطبيق الواقع الافتراضي هو الأكثر تكرارا واستخداما في قطاع السياحة الدينية بنسبة 14.3%، يأتي على التوالي: روبوتات الدردشة Chatbots، والواقع المعزز، ونماذج التنبؤ بالمحاكاة والروبوتات الآلية بنسبة 10.3% بتكرار متساو فيما بينها، وحصلت تطبيقات: مراقبة الحشود، وتقييم المخاطر، وأنظمة وقوف السيارات الذكي، وتحليل المشاعر، وتطبيقات الهاتف الذكية على 7.1% لكل منها، أما: الحوسبة المكانية، والمساعد الشخصي الذكي، وأجهزة الاستشعار والتعلم الآلي، والسوار الذكي، فقد حصلت على نسبة 3.6% لكل منها. كما توصلت الدراسة إلى أن الأمن والخصوصية من أهم التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في السياحة الدينية. وتمثلت توصيات الدراسة في ضرورة توفير إدارة للمخاطر، وإيجاد حلول صارمة من أجل الحفاظ على الأمن والخصوصية. ويمكن أن يفيد هذا البحث في مزيد من البحوث المتخصصة والمستهدفة للسياحة الدينية والمتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
إحياء زيارة مشهد الحسين في عسقلان
إن مشهد الحسين هو ضريح مهم في تاريخ البلاد، والذي كان من بين الأماكن الخمسة الأكثر شعبية للزيارة، كجزء من الإسلام الشعبي في البلاد وكجزء من الهوية الاجتماعية والثقافية والسياسية للعرب. عند قيام الدولة عام 1948، غيرت إسرائيل طبيعة الحيز العام ليتساوق مع الهوية العبرية اليهودية وليعطي معنى للطابع والجو العام في الدولة اليهودية الجديدة. تضمن هذا الإجراء، من بين أمور أخرى، طمس ومحو مواقع التراث الإسلامي في المناطق المهجورة خارج المناطق السكنية الحالية للسكان العرب وإعطاء أسماء عبرية لمواقع جغرافية. مشهد الحسين، الذي كان في منطقة مفتوحة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من بلدة مجدل المتبقية مع حوالي 3000 ساكن غادروا بعد حرب الاستقلال، قام الجيش الإسرائيلي بتفجيره، بينما ظلت مساجد البلدة على حالها حتى يومنا هذا، المسجد الكبير الموجود وسط منطقة السوق في أشكلون، تحول إلى متحف يعرض ويتحدث عن الفترة الإسلامية. وللتذكير نقول إنه بين 1948 و1951 بقي في المجدل حوالي 3000 من عدد سكانها الذي وصل إلى 20 ألفا قبل عام 1948، فيما نقل الباقون أو هجروا إلى قطاع غزة. السلطات الأمنية منعت خروج السكان العرب المتبقين من الخروج خارج حدود المجدل، وشيئا فشيئا تداخلت قرية المجدل مع مدينة أشكلون، التي أقيمت حديثا. السكان العرب الذين بقوا في قرية المجدل، كانوا على صلة وعلاقات طيبة مع الهستدروت العامة، التي اهتمت باحتياجاتهم وتوسطت بينهم وبين السلطات الحكومية والأمنية، وأخيرا تم \"نقلهم بمحض إرادتهم\" ليتم لم شملهم مع عائلاتهم في غزة. أربعة أشهر قبل ترحيلهم إلى غزة تم نسف وهدم مشهد الحسين، ولكن مسجدي قرية المجدل بقيا على حالهما حتى يومنا هذا. لم تنطفئ شعلة المنافسة على الحيز العام منذ عام 1948، بل اشتدت مع ازدياد عدد الأقلية العربية المسلمة على مر السنين وتزايدت مطاليها السياسية. من مطالب الأقلية العربية الفلسطينية، التي تنتمي في الغالب إلى الدين الإسلامي، إعادة الأماكن المقدسة للإسلام في القرى المدمرة والمدن المختلطة من أجل استعادة المعنى والهوية العربية الإسلامية. في حالة عسقلان، عاد ورثة الفاطميين الإسماعيليين إلى إحياء العبادة في عسقلان في الموقع الذي تم تفجيره عام 1950 لمنع تكرار هذه العودة وهذه الزيارة. وها هو، قد أعيد فعلا بناء المشهد المقدس بشكل رمزي ومتواضع على الرغم من أن موشيه ديان أمر بتفجيره لمحوه من الوجود.
Palestinian University Students' Exposure to Islamic Websites
The rise of \"Islamism\" in the Arab world in the last few decades has drawn researchers' attention to this significant phenomenon. In addition, the advent of internet, it is believed, formed a vital tool for this rise, given it opened a wide door to Muslim groups to communicate with audiences. Simultaneously, it is noticed that Palestinian people, in particular, were influenced by political Muslim groups which influence peoples' various aspects of life. This study focuses on the exposure of Palestinian students at two major universities to the Islamic websites, and sheds light on the extent to which those students are influenced by them. The study, based on the Use and Gratifications Theory, depended on the descriptive approach, and used the quantitative analyses, examined a sample of An-Najah and Birzeit universities in the Palestinian West Bank, and found that more than half of students are exposed to Islamic websites, and regard them as a reliable source of information. At the same time, the study shows that students, in general, are open to \"non- Islamic\" websites, and obtain news and political analyses from them. Students, in addition, show reservations on Islamic websites which represent Islamic parties, and believe that those sites do not offer enough room for interaction.
التراث الطبيعي والثقافي وأهميته السياحية في ميسان جنوب شرقي العراق
لقد جمعت البيانات عن طريق المسوحات الميدانية لمواقع التراث الطبيعي، والمواقع الآثارية، والدينية والتراثية؛ وزيارة بعض المؤسسات الحكومية ذات العلاقة للاطلاع على المصادر المتنوعة المتوفرة في مكتباتهم، والقيام بالأعمال المكتبية، وغيرها. وقد توصلت الدراسة إلى أهمية التراث الطبيعي مثل، وجود هور الحويزة، الذي يعد أحد المكونات الأربعة التي سجلت على لائحة التراث العالمي، لوجود الأنظمة البيئية الطبيعية المتنوعة، والغنى في التنوع البيولوجي، ولاسيما وجود الأنواع المهددة ذات القيمة العالمية الاستثنائية. ووجود أكثر من ٤٤٠ موقع التراث الثقافي أو الآثاري، موزعة على جميع أقضية ونواحي محافظة ميسان، التي تضم حضارات عصور حجرية، وسومرية، واكدية، وبابلية، واخمينية، وفرثية، وساسانية، وحضارات إسلامية. ووجود المواقع الدينية الإسلامية مثل مرقد علي الغربي، وعلى الشرقي، وعبيد الله بن علي؛ والمواقع المسيحية مثل كنيسة أم الأحزان، وكنيسة مار يوسف؛ واليهودية مثل مرقد نبي الله العزير؛ والصابئية؛ إلى جانب المواقع التراثية مثل سوق العمارة الكبير، والمكتبة العصرية، والمساكن التراثية. وتعد السياحة أحد القطاعات الاقتصادية الإنتاجية التي تسهم في زيادة الدخل المحلي والوطني؛ وعليه يجب دعم وتنشيط السياحة البيئية والآثارية المستدامة لإيجاد فرص العمل وتحسين المستوى المعاشي للسكان المحليين من خلال توفير البنى التحتية وإعداد الخطط والبرامج التي تنمي السياحة البيئية في هور الحويزة والمناطق الطبيعية المجاورة، والمواقع الآثارية، والسياحة الدينية والآثارية، والسياحات الأخرى في محاولة لاستدامة عناصر التراث الطبيعي والثقافي والديني وتوفير فرص العمل للسكان المحليين.
تحليل الانطباع الأولي للزائر ودوره في دعم السياحة الدينية
يعتمد البحث على كيفية استخدام مهارة لغة الجسم عند مقدمي الخدمات السياحية الدينية على الوجه الخاص والسياحة بشكلها العام، كعامل لترويج السلعة السياحية الدينية لكي نستطيع من بها دعم إدارة السياحة الدينية عبر وظائف المنظمة الأربع والتي تكون متمثلة بإنتاج وتسويق الخدمة السياحية الدينية واستقطاب الموارد البشرية الفعالة والاستخدام الأمثل للموارد المالية حتى تستطيع المنظمة الاستمرار والاستدامة في المواقع السياحية الدينية، إذ يتجه بحثنا هذا إلى طريقة عرض مهارات لغة الجسم من خلال الشكل لمقدم الخدمة السياحية الدينية، وذلك سيدعم إدارة السياحة الدينية في محافظة النجف الأشرف. اعتمد الباحث المنهج الوصفي والميداني لواقع حال السياحة الدينية في المحافظة ليبين حال مقدمي الخدمة السياحية في المواقع الدينية ومواقع الإيواء للزائرين، وبذلك اتجه الباحث إلى عمل استطلاع أولي لمجموعة من المواقع السياحية بعدد عشرين موقعا سياحيا وبواقع خمس استمارات لكل موقع، وجد الباحث أن 62% من الوجوه تحمل صفة العبوس و20% منهم يحمل صفة الابتسامة و18% يكون غير مبال إذ جاءت هذه النسب من خلال أراء عينات مجتمع البحث للزائرين في المواقع المختارة للاستطلاع وهي تمثلت بالعتبات المقدسة والمزارات والمطاعم والفنادق والأسواق وشركات ومكاتب السياحة، إذ اعتمد الباحث على مهارة لغة الجسم والتي تضمنت لغة الوجه وما يحويه من تفاصيل وباقي أجزاء الجسم الأخرى لتسويق الخدمة السياحية الدينية لما لهذه اللغة من تأثير على تلك العملية، قد عمد الباحث إلى عمل استبيان للزائر وأخر للعامل في مجال القطاع السياحي الديني وفيه تم السؤال عن أهمية لغة الجسم للزائر وتجربة مقدم الخدمة السياحية باستخدام مهارة لغة الجسم، إذ استخدم الباحث التحليلات الإحصائية للبيانات التي أظهرتها استمارات الاستبيان واستخدم مقياس ليكرت الخماسي التدريج واعتمد الاختبار المتمثل بالوسط الفرضي البالغ (٣) معيار لقياس تقويم الدرجة المستحصلة من الاستبيان لعينة البحث. تم عمل مجموعة من الجداول للتوزيع التكراري للمتغيرات المستخدمة بالبحث لغرض أجراء عمليات التحليل الإحصائي والوصفي للحصول على مجموعة الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية والأوزان المئوية إذ خرج البحث بعدد من الاستنتاجات الرئيسة منها: عدم وجود خطط وبرامج سياحية لإيقاظ إمكانيات مهارة لغة الجسم لدى مقدم الخدمة السياحية الدينية، عدم استغلال الأماكن السياحية الدينية استغلال أمثل كون محافظة النجف محافظة مهمة يؤمها الزائرون من كل أنحاء العالم لوجود مرقد الإمام علي (ع)، عدم معرفة العاملين في مجال السياحة الدينية بمهارات لغة الجسم بشقيها لغة الوجه وباقي أجزاء الجسم الأخرى، كذلك عدم وجود هياكل تنظيمية واضحة لمنظمات السياحة الدينية، وعدم وجود ما ينقل ثقافة المحافظة بالشكل المطلوب. وبناء على ما ورد فقد خلص البحث إلى مجموعة رئيسية من التوصيات منها: ربط لغة الجسم وما تحويه من إمكانات شكلية بالمنظمات السياحية والعاملين فيها، أشراك الزائر من خلال آرائه في تطوير المنتج السياحي الديني، فتح باب المعرفة لإعداد ملاكات جيدة ذات تخصص وتدريب عال لاستخدام لغة الجسم بإمكاناتها الشكلية وتوظيف ذوي الاختصاص والخبرة وممن يمتلكون كفاءات عالية في استخدام مهارات لغة الجسم ممن يحملون الشهادات الأكاديمية وفتح دورات تقوية بهذا المجال أو عقد مؤتمرات تبين ماهية لغة الجسم بالنسبة لاستقطاب الزائرين، ربط أفكار أساتذة الجامعات لتطوير عملية السياحة الدينية، وجود مكاتب خاصة لتشغيل العمالة في مجال السياحة بشكل عام وفي الفنادق والمطاعم والشركات والمكاتب السياحية إنشاء كلية ذات اختصاص سياحي كون المحافظة ذات طابع سياحي ديني.
مورفولوجيا الخطاب الديني الرقمي في الجزائر
تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق هدف أساسي، يتمثل في البحث عن مورفولوجية الخطاب الديني الرقمي المتداول على شبكات التواصل الاجتماعي وتحديدا شبكة الفايسبوك، من خلال البحث في أهم التغييرات التي تشهدها الخطابات الدينية في الفضاء الرقمي، والتي ساهمت بشكل أو آخر في تحديد معالم جديدة للخطاب الديني المعاصر مقارنة بالخطاب الديني التقليدي، حيث تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج المسحي، وأداة تحليل المحتوى لعينة مكونة من 45 خطابا دينيا. وقد خلصت الدراسة لمجموعة من النتائج من أهمها نجد: محتوى الخطابات الدينية ركز بالدرجة الأولى على الترغيب في حفظ القرآن لدى المتابعين. كما تركزت المواضيع المعالجة على الأخلاق الحسنة وتعزيزها لدى المتلقي، وذلك من خلال توظيف مجموعة من الاستمالات العاطفية والمنطقية، والتي كانت في كثير من الأحيان نلمس فيها حس الفكاهة.
تقييم الأداء الإعلامي للمواقع الدينية والإخبارية حول وثيقة الأخوة الإنسانية
تتمثل قيمة وثيقة الأخوة الإنسانية وأهميتها؛ لكونها صدرت باسم أكبر الرموز الدينية في عالمنا؛ وجاءت مشكلة الدراسة أنه على الرغم من الاهتمام الواسع بوثيقة الأخوة على موقعي الأزهر الشريف والكنيسة الكاثوليكية، والمواقع الإخبارية الإلكترونية المصرية والعربية إلا أن عدد المتابعين على تلك المواقع لم يكن بحجم الحدث العالمي، ويستهدف البحث بصفة أساسية تقييم الأداء الإعلامي لبعض المواقع الإلكترونية الهامة (الرسمية والإخبارية) التي تناولت توقيع الوثيقة. وأهم نتائج البحث تمثلت في: هناك علاقة معنوية إحصائيا بين عدد التفاعلات وعدد الموضوعات بموقع الأزهر الشريف واتفقت على أن الاهتمام في بداية التوقيع وفي ذكرى الوثيقة، وأبرز الشخصيات ظهورا بمواقع الدراسة فضيلة شيخ الأزهر، وأهم وسائل التواصل موقعي يوتيوب وفيسبوك بتأثير معنوي إحصائيا على جميع مواقع الدراسة عدا البيان والاتحاد على الترتيب،، والإطار الأبرز بالمواقع الدينية هو محاربة التطرف بتأثير معنوي إحصائيا مما يؤكد على أهمية تأكيد هذه المواقع على مبادئ الوثيقة في نبذ العنف كأهم الأطر المستخدمة وتبين من تحليل SWOT أن أهم نقاط القوة هي الشخصيات المحورية مثل شيخ الأزهر والبابا، واستخدام وسائل التواصل، وأبرز نقاط الضعف عدم التنوع في استخدام الفنون الصحفية وأهم الفرص هي الثقة التي تتمتع بها مواقع الدراسة وأبرز التهديدات المنافسة على السبق الإعلامي، والتباين في الإمكانيات المادية والبشرية.
استخدام الشباب الجامعي للمواقع الإلكترونية الدينية الرسمية وعلاقته باتجاهاتهم نحو قضايا الوعي والتسامح الديني
هدفت الدراسة إلى تعرف استخدام الشباب الجامعي للمواقع الإلكترونية الدينية الرسمية وعلاقته باتجاهاتهم نحو قضايا الوعي والتسامح الديني: دراسة مقارنة بين موقعي الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، بالتطبيق على عينة متاحة قوامها 368 مفردة من الشباب، واستخدم الباحث أداة الاستبيان للحصول على المعلومات عن موضوع الدراسة، وكشفت نتائج الدراسة أن المواقع الإلكترونية للمؤسسات الرسمية اهتمت بالقضايا التي تزيد من الوعي الديني والتسامح بين الشباب الجامعي، فقد اهتمت هذه المواقع بضرورة التمسك بالدين، ونشر القيم والأخلاق الفاضلة، الحفاظ على الهوية الدينية، التعريف بالمذاهب العصرية، مناهضة الغزو الثقافي المتناقض مع قضايا التسامح والوعي الديني، بيان العقيدة الصحيحة للمسلم وتحرير الشباب من الخرافات، كما كشفت نتائج الدراسة أن مصادر قضايا التسامح والوعي الديني والتي تحرص المواقع الإلكترونية للمؤسسات الدينية الرسمية على الاهتمام بها من وجهة نظر أكثر من ثلثي الشباب الجامعي تتمثل في: القرآن الكريم، والكتاب المقدس، وهذا الأمر لا يقتصر على الدين الإسلامي، فقد كشفت نتائج إحدى الدراسات أن الفيسبوك له تأثيرات سلبية في المسيحيين من خلال نشر الأفكار الهدامة والمناقضة لصحيح الدين المسيحي، كما كشفت نتائج الدراسة أن اتجاهات الشباب الجامعي نحو مستوى مصداقية المضمون في المواقع الإلكترونية للمؤسسات الدينية الرسمية تمثلت في: توقفت عن بعض الممارسات الدينية الخاطئة لثقتي في المضمون المقدم بها، اكتسبت عادات جديدة لثقتي في المضمون، المعلومات التي تقدمها المواقع بها حلول سهلة وبسيطة لمشاكل اجتماعية معقدة، تقدم المواقع حلولا واقعية للمشكلات وتقدم وجهة النظر السليمة تجاهها، يتم مراجعة المعلومات التي تتم إذاعتها بدرجة عالية من الكفاءة قبل عرضها، تحرص المواقع على عرض آراء خبراء على درجة كبيرة من الكفاءة المهنية.
معالجة المواقع الإلكترونية لحقوق الأطفال واتجاهات علماء الدين نحوها
مشكلة: يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيسي التالي ما معالجة المواقع الإلكترونية الدينية لحقوق الأطفال وعلاقاتها باتجاهات علماء الدين نحوها؟ أهداف: تهدف الدراسة إلى التعرف على معالجة المواقع الإلكترونية الدينية لحقوق الأطفال، واتجاهات علماء الدين نحو هذه المعالجة. النوع والمنهج: تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية وتعتمد على منهج المسح. العينة: عينة وثائقية تحليلية، موقعان إسلاميان، وموقعان مسيحيان، تناولها الباحث بالدراسة والتحليل على مدى الفترة 1/5/2021 وحتى 31/1/2022، وعينة بشرية ميدانية من ١١٠ من علماء الدين ٨٠ من علماء الدين الإسلامي، ٣٠ من رجال الدين المسيحي. الأدوات: استمارة تحليل مضمون، واستمارة استبيان. النتائج: توصلت الدراسة لعدة نتائج من أهمها أن المواقع الإسلامية غير الرسمية ونظيرتها المسيحية تقترب من نسبة استخدام قالب \"نص وصورة معًا\" لنشر قضايا حقوق الأطفال بهذه المواقع: (43% للمواقع الإسلامية غير الرسمية، 36% للمواقع المسيحية)، في حين يوجد تباين واضح بين نسبة استخدام المواقع الرسمية الإسلامية والمسيحية لهذا القالب، ففي حين جاءت 48% للمواقع الإسلامية الرسمية نجد نظيرتها المسيحية 4%، وجاء في الترتيب الأول \"أبحاث علمية ودراسات\" بنسبة بلغت 26.71%، كأهم المصادر التي اعتمدت عليها المواقع لنشر قضايا حقوق الأطفال محل الدراسة التحليلية؛ سواء بالمواقع الرسمية أو غير الرسمية.
اتجاهات شباب الجامعات نحو معالجة الأحداث السياسية بالمواقع الإلكترونية الدينية
الهدف: تهدف الدراسة إلى التعرف على اتجاهات سباب الجامعات نحو معالجة المواقع الإلكترونية الدينية للأحداث السياسية. العينة: تم اختيار عينة بشرية عمدية قوامها 420 مفردة من طلبة طالبات الفرقة الأولى والثانية بالمرحلة الجامعية بجامعة عين شمس، السادس من أكتوبر، والأزهر البالغين من العمر (16-18) سنة. نوع ومنهج الدراسة: تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، وقد تم استخدام منهج المسح الإعلامي لعينة من المراهقين. الأدوات: اعتمدت هذه الدراسة على أداة الاستقصاء. النتائج: الموضوعات السياسية جاءت في الترتيب الأول من بين الموضوعات التي يتابعها شباب الجامعات على شبكة الأنترنت تلاها الموضوعات الدينية في المركز الثاني، وتأتي \"الصفحات الإسلامية على الفيسبوك\" في المركز الأول من بين المواقع الإلكترونية التي يحرص شباب الجامعات على التعرض لها، يليها في المركز الثاني، \"موقع إسلام أون لاين\" ثم \"إسلام ويب\" في المركز الثالث، ثم \"الإسلام اليوم\" في المركز الرابع، وجاءت \"إساءة فهم بعض القضايا\" في مقدمة الأشياء التي لا تعجب المبحوثين في تغطية المواقع الإلكترونية للأحداث والقضايا السياسية. ووجود تقارب نسبي بين المبحوثين من حيث الموافقة على العبارات المتعلقة بالتجاه نحو تغطية المواقع الإلكترونية الدينية للأحداث السياسية بالمنطقة العربية حيث جاء في المرتبة الأولى \"تراجع الاهتمام بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في ظل التغطية الإعلامية للأحداث في بعض البلاد العربية\"، وتأتي \"التغطية السريعة للأحداث\" في مقدمة مقترحات المبحوثين لتطوير التغطية الإخبارية بالمواقع الإلكترونية الدينية، ووجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات مجموعات الشباب من الذكور والإناث في الاتجاه نحو معالجة الأحداث السياسية بالمواقع الإلكترونية الدينية، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات مجموعات الشباب من المقيمين بالريف والمقيمين بالحضر في الاتجاه نحو معالجة الأحداث السياسية بالمواقع الإلكترونية الدينية.