Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "الموانئ الكويتية"
Sort by:
الأزمات السياسية في المنطقة وأثرها على تجارة الموانئ في الكويت
إشكالية البحث: تدور إشكالية البحث حول أثر الأزمات السياسية في المنطقة على تجارة موانئ الكويت سلبا وإيجابا، وكان من أهم تلك الأزمات: الغزو العراقي للكويت أو ما سمي بحرب الخليج الثانية، وهي دراسة لم تحظ باهتمام كبير من الباحثين والدارسين، ومن هنا جاءت إشكالية الدراسة. خطة الدراسة: تنقسم الدراسة إلى: 1-معالجة الخلافات بين العراق والكويت على الحدود والتي فجرت أزمات سياسية أثرت على تجارة الموانئ الكويتية. 2-أثر حرب الخليج الثانية على تجارة الكويت البحرية. 3-خاتمة تعرض لأهم استنتاجات البحث. المنهج المتبع: سوف تقوم الدراسة على المنهج التاريخي التاريخي بأدواته المختلفة من وصف وتحليل ونقد حسب فقرات البحث وتوفر المادة العلمية.
زيارة السفن اليابانية لميناء الكويت في الوثائق البريطانية
يتناول هذا البحث زيارة السفن اليابانية لميناء الكويت كما وردت في الوثائق البريطانية، مستعرضاً بدايات الاهتمام الياباني بمنطقة الخليج العربي منذ أواخر القرن التاسع عشر عندما أرسلت وزارة الخارجية اليابانية بعثة برئاسة يوشيدا ماساهارو عام 1880م لاستطلاع الأوضاع الاقتصادية وإمكانات العمل التجاري، وقد زارت السفينة الحربية «هيئي» ميناء الكويت وسجل يوشيدا انطباعاته في كتابه «رحلات في بلاد فارس» الصادر عام 1894م، مشيراً إلى أهمية الكويت كميناء لإعادة تصدير البضائع بين المحيط الهندي وبلاد الشام، وإلى توقعه إنشاء خط سكة حديد في المنطقة. ثم ينتقل البحث إلى حادثة السفينة التجارية اليابانية «آسيا مارو» عام 1916م خلال الحرب العالمية الأولى، وما أثارته من مراسلات بين المعتمد السياسي البريطاني في الكويت والشيخ جابر المبارك الصباح بشأن السماح للسفن الأجنبية بالتجارة، وانتهى الأمر بالسماح بإنزال البضائع مع تحذير الوكلاء من التعامل المستقبلي دون موافقة. كما يوضح استمرار تدفق البضائع اليابانية، خاصة الأقمشة، عبر الهند في العقدين التاليين، ثم تطور العلاقات في الثلاثينيات مع زيارات ممثلي شركات يابانية لتعيين وكلاء محليين، ووصول سفن بخارية مثل «أوهايو مارو» و«هوكومارو» محملة بالأرز والأسمنت، وما أحدثته الأسعار اليابانية المنخفضة من تأثير في أسواق الخليج. ويخلص البحث إلى أن العلاقات التجارية بين الكويت واليابان استمرت وتنامت رغم التحفظات البريطانية، وأن ميناء الكويت أصبح محطة منتظمة للسفن اليابانية في تلك المرحلة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الكويت في مجلة \توبولينو\ الإيطالية 1966 م
يتناول المقال رصدًا تاريخيًا لتقرير مصوّر عن الكويت نُشر في مجلة الأطفال الإيطالية \"توبولينو\" (Topolino) في عددها رقم 532 الصادر بتاريخ 6 فبراير 1966م، بعنوان \"معجزة في الكويت\" (Miracolo a Kuwait)، حيث جاء التقرير في ست صفحات ملوّنة ضمن المجلة. يستعرض الكاتب خلفية عن المجلة التي تُعد النسخة الإيطالية لشخصية \"ميكي ماوس\"، وقد بدأت صدورها عام 1932م، وتناوبت على إصدارها دور نشر عدة حتى استقرت لدى دار Mondadori ثم لاحقًا Panini Comics. يوضح المقال أن التقرير الإيطالي قدّم الكويت بوصفها بلدًا لم يكن معروفًا لدى الأوروبيين إلا بوصفه منطقة صغيرة على الساحل الشمالي الغربي من الخليج العربي، تبلغ مساحتها نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع بحسب ما ورد في التقرير، ويبلغ عدد سكانها آنذاك نحو ثمانين ألف نسمة يعمل معظمهم في صيد اللؤلؤ والزراعة. كما أشار التقرير إلى معاهدة الحماية البريطانية عام 1899م، ثم الاستقلال عام 1961م. ويركز التقرير على التحول الجذري الذي شهدته الكويت بعد اكتشاف النفط في أواخر الثلاثينيات وتصديره بعد الحرب العالمية الثانية، حيث ارتفع عدد السكان إلى مئتي ألف نسمة، وظهرت ملامح العمران الحديث من موانئ وطرق ومبانٍ تجارية وسكنية ومستشفيات ومدارس حديثة، مع إبراز التناقض بين المدينة القديمة والحديثة. كما أشار إلى أن هذه الطفرة الاقتصادية، رغم إفادتها للبريطانيين وبعض وجهاء الدولة، لم تُلغِ العادات والتقاليد الاجتماعية الراسخة. ويخلص التقرير إلى وصف ما حدث بأنه \"معجزة الكويت\" المرتبطة بثروتها النفطية، مع التطلع إلى أن تعمّ فوائدها جميع السكان. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الرق في الكويت 1896-1921
يعد موضوع الرق وتجارته في الخليج العربي بشكل عام، والكويت بشكل خاص، من المواضيع التي لم تحظ بقدر كبير من الدراسة والتحليل، لفهم تاريخنا الحديث والمعاصر، على الرغم من أهمية الموضوع وقيمته العلمية. ويبدو أن أحد أسباب عدم الخوض في هذا الموضوع هو حساسيته الاجتماعية والسياسية لسكان المنطقة، وكذلك عدم الرغبة في إثارة إشكاليات تتعلق ببيع وشراء الأرقاء، وبيان أدوار قوى اقتصادية واجتماعية وسياسية في هذه التجارة المربحة والمهمة والحساسة. والمتتبع لتاريخ الخليج العربي -وبالذات التاريخ الحديث -لا يستطيع أن يتجاهل بيع وشراء الأرقاء واستعبادهم واستغلالهم في المنطقة، سواء من قبل قوى محلية أو أجنبية كانت ترغب في استخدام الرق وتجارته كورقة رابحة لفرض الهيمنة والنفوذ، كما وتكمن أهمية مثل هذا الموضوع في كونه جزءا من تاريخ المجتمع الخليجي، ولهذا فإن دراسته وتحليله وإلقاء الضوء عليه سوف يترتب عليه فهم طبيعة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الكويت في الفترة الزمنية المحددة لهذه الدراسة. والدراسة التي نحن بصددها تسلط الضوء على تاريخ الرق في المنطقة بشكل عام، والكويت بشكل خاص، وتغطي الدراسة الفترة الزمنية عن الكويت من عام ١٨٩٦ م إلى ١٩٢١ م، وهي بداية حكم الشيخ مبارك صباح الصباح وتوليه مقاليد الحكم في الكويت (1896 -1915)، وحتى تولي الشيخ أحمد الجابر الصباح (١٩٢١ -١٩٥٠م) دقة الأمور في الكويت، وتكمن أهمية هذه الفترة الزمنية في أنها تسلط الضوء على فترة كانت تعتبر من أهم فترات تاريخ الكويت الحديث والمعاصر، والتي كانت تعتبر بمثابة انطلاقة لتطور وترسيخ وضع الكويت على المستوى السياسي والاقتصادي وتميزها. وشهدت الفترة موضوع الدراسة نمو وتطور علاقات الكويت بالحكومة البريطانية، وتوقيع اتفاقية ١٨٩٩ م، وما ترتب عليها من تعزيز وتطوير مكانة الكويت سياسيا، وما صاحب الفترة من نمو اقتصادي، ووصول تجار الكويت وسفنها إلى مناطق في شرق إفريقيا والهند، بالإضافة إلى الدول المجاورة. كما تسلط الدراسة الضوء على الرق في الكويت، والأماكن التي جلب منها الأرقاء (العبيد)، وكيفية الحصول عليهم ونقلهم، وجنسهم (ذكورا أم إناثا) والأعمال التي مارسوها، سواء الأعمال المنزلية أو الحرة، كما أننا سوف نركز على نماذج مختارة من العبيد ونسلط الضوء من خلالهم على ما كان يمارس في تلك الفترة من رق واسترقاق، موضحين أيضا علاقة الأرقاء بالدول التي قدموا منها وبدول الجوار، كما سنبين أهمية اختلاطهم واندماجهم في المجتمع، وما ترتب على هذا من نتائج ساهمت في جعلهم جزءا من النسيج الاجتماعي، وسوف تعتمد الدراسة على الكتابات المحلية، والمقابلات التي أجريت لشخصيات من رجال الكويت ممن سجلت ووثقت شهاداتهم من قبل مؤرخ الكويت سيف مرزوق الشملان وغيره، والوثائق البريطانية ذات الصلة بموضوع الرق في الكويت والمحفوظة بمكتبة قطر الوطنية.
الأبعاد الجيوبوليتكية لميناء مبارك على العراق
تمثل العلاقات (العراقية-الكويتية) إشكالية معقدة في مجال العلاقات (العربية-العربية) وتتميز هذه العلاقات بخصوصية لما تشتمل عليه من توترات منذ قيام هذه العلاقات وإلى وقت قريب، وهناك عوامل عدة تحول دون تحقيق الطموح في مجال تطوير العلاقات بين الدولتين ومنها عوامل داخلية، وأخرى خارجية أكثر حدة وتأثيرا تسبب إشكالية شبه المستعصية لعودة العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولعل أهمها بالوقت الحاضر إشكالية ميناء مبارك الكبير الذي شرعت الكويت بإنشائه في العام 2011، أي بعد عام من قيام دولة العراق بوضع حجر الأساس لمشروع ميناء الفاو الكبير. وهذا يعتبر أحد أهم العوائق أمام بناء علاقات المستقرة مع الجارة الكويت ومن هنا تأتي أهمية موضوع البحث الذي يحاول أن يوضح الآثار الجيوبوليتيكية من إنشاء الميناء.
الهجرات النجدية إلي الكويت
عانت \"نجد\" منذ النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وحتى النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجريين- ظروفا قاسية جدا من الناحية الاقتصادية؛ من ضعف في الموارد، وتوالي سنوات القحط، وقلة الأمطار، ناهيك عن ضعف الأمن، وكثرة الحروب؛ مما شجع كثيرا من النجديين على الهجرة إلى الأحساء، والكويت، والعراق، وغيرها من البلدان الأخرى بحثا عن الرزق والاستقرار، وقد شهدت الكويت- موضوع الدراسة- ازدهارا تجاريا بحكم موقعها الاستراتيجي؛ فأصبح ميناؤها من أهم الموانئ التجارية على الخليج العربي، وأصبحت أيضا مركزا لتجارة القوافل البرية القادمة من شبه الجزيرة العربية والبلدان المحيطة بها؛ ومن ثم ارتبطت في الكويت التجارة البرية بالتجارة البحرية، حتى أصبح كل منهما مكملا للآخر، وهذا ما جعلها منطقة جذب لكثير من الهجرات النجدية، ومن خلال المصادر التي استندت عليها في هذا البحث؛ رصدت الأسباب والدوافع لتلك الهجرات من نجد إلى الكويت (١٢٤٠ -١٣٥١هـ/ ١٨٢٤- ۱۹۳۲م)، وقدمت تصورا عن الأحوال السياسية التي عاشتها نجد في مدة الدراسة، والظروف الاقتصادية السيئة، والكوارث الطبيعية التي أسهمت جميعها في حصول تلك الهجرات.
قراءة أولية في ميزانية دائرة البلدية لعامي 1930 م. و1949 م
يتناول المقال قراءة تحليلية أولية لميزانية دائرة بلدية الكويت في عامي 1930م و1949م، في سياق التطورات الاقتصادية والإدارية التي شهدتها الكويت منذ أواخر القرن التاسع عشر. ويستعرض الكاتب نشأة الدوائر الحكومية الأولى، بدءًا من دائرة الجمارك عام 1899م، ثم تأسيس بلدية الكويت عام 1930م باعتبارها ثاني مؤسسة حكومية، مع بيان دورها في تنظيم شؤون المجتمع وتطوير الخدمات الصحية والاجتماعية والعمرانية. ويعتمد المقال على مقارنة تفصيلية بين إيرادات ومصروفات البلدية في سنتي المقارنة، مبرزًا بساطة الموارد في عام 1930م حيث تركزت الإيرادات في رسوم السوق وتراخيص البيوت والدكاكين ورسوم السيارات، فيما توزعت المصروفات على رواتب الحراس والموظفين وأعمال الإنارة والنظافة وتوسعة الشوارع وردم الحفر وإزالة الأنقاض. كما يسرد أبرز الإصلاحات العمرانية التي نُفذت في السنة الأولى للبلدية، مثل توسعة الطرق وقطع الزوايا الضيقة وإزالة الدكاكين المخالفة وتنظيم تصريف مياه الأمطار وإزالة أكوام النفايات. ثم يوضح التحول الكبير في ميزانية عام 1949م بعد تصدير النفط، حيث تضاعفت الإيرادات لتشمل إيرادات الميناء ورسوم استهلاك البترول ورسوم المهن والذبح وإجازات السياقة وغيرها، كما ارتفعت المصروفات بصورة ملحوظة، خاصة في بند الرواتب، ومصاريف السيارات والمعدات، وخدمات المقابر، والإطفاء، وإنشاء المرافق العامة، مما يعكس اتساع دور البلدية وتنامي مسؤولياتها في ظل النهضة الاقتصادية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
النزاع العراقي الكويتي بشأن ميناء مبارك الكبير
تعد الموانئ أحد أجزاء المياه الداخلية لأية دولة فهي تلتصق باليابس الإقليمي للدولة ممثلة تكملة له كميناء مبارك الذي قامت الكويت بالشروع في بناء المرحلة الأولى منه كأحد الأجزاء الداخلية في مياهها الداخلية إلا أنها فوجئت بأزمة واعتراض عراقي على المشروع بالرغم من الموافقة العراقية المسبقة على بنائه. فتمثل مشكلة الحدود الكويتية العراقية أزمة حقيقية بين البلدين وبخاصة ما يتعلق بميناء مبارك الكبير الذي ارتأت العراق أنه سيؤدي إلى نمو وازدهار الاقتصاد الكويتي إضافة إلى التطور التجاري والمالي جنباً إلى جنب مع التطور السياسي لوجود علاقات متنوعة ستنتج عن بناء هذا الميناء للمرور الذي تقوم به السفن من خلاله مما قد يضر بالعراق ويؤثر على ميناء الفاو العراقي المزمع بناؤه عام 2012. ونظراً لما شاب العلاقات الكويتية العراقية من لغط والتباس في الآونة الأخيرة حول ميناء مبارك الكبير وبنائه من عدمه فقد قمنا في هذا البحث ببيان المياه الداخلية بداية من حدودها مروراً بالموانئ - لكونها الجزء من المياه الداخلية الخاص بمشكلة البحث - وصولاً إلى النزاع العراقي الكويتي حول ميناء مبارك الكبير. ومن خلال ذلك أوضحنا تعريف المياه الداخلية بماهية كاملة وواضحة سواء في القانون أو الفقه ومررنا بالموقف والوضع القانوني لهذه المياه الداخلية ومدى سلطات الدولة عليها. كما بيّنا بعد ذلك الموانئ ووضعها كجزء من المياه الداخلية سواء فيما يتعلق بالسفن التجارية التي ترسو في الميناء أو الحربية. ثم انتقلنا بعد ذلك لبيان مشكلة ميناء مبارك والنزاع العراقي الكويتي حوله واعتراضات العراق وإصرار الكويت على استكمال البناء. وبناء على ما توصل إليه البحث من نتائج فإنه قد تم تقديم بعض التوصيات التي نأمل مراعاتها والأخذ بها لحل هذه المشكلة التي أزمت العلاقات بين البلدين.
الكويت و العراق إشكالية الحدود و طبيعة العلاقة
أخذت العلاقة السياسية بين الكويت والعراق حيزاً كبيراً في قصة الصراع العربي وفي ظل هيمنة النظم العسكرية الديكتاتورية، صديق اليوم يصبح عدو الغد. الأزمة بين الكويت والعراق امر محير وغريب وستظل مشكلة المنفذ البحري هي لب الخلاف الكويتي العراقي الحدودي وما حدث في أغسطس 1990م خير شاهد على تلك العلة. والعراق يقدم تنازلات لإيران نتيجة عدم الاستقرار وشط العرب هو النهر العراقي الوحيد المطل على الخليج العربي، ومشكلة العراق ليس فقط مع الكويت بل إيران حيث أصبح العراق بعد وفاة الملك فيصل الأول رهين للاضطرابات والذي فتح آفاقاً جديدة أمام إيران للحصول على مكاسب على حساب العراق.