Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
29 result(s) for "الموت في الشعر العربي العصر الجاهلي"
Sort by:
الآخر في مراثي النفس الجاهلية في كتاب المفضليات
إن من نافلة القول الحديث عن أثر الآخرين في الفرد أو تأثيره فيهم، فالإنسان، ذو نزوع اجتماعي ولا يطبق العزلة إلا إذا فرضت عليه فرضاً ولا سيما الإنسان الجاهلي نسبة الثقافة السائدة - آنذاك، وقد تناولنا في هذا البحث موقف الشاعر الجاهلي من الآخر في رثائه لنفسه مقتصرين على مراثي النفس الجاهلية في كتاب المفضليات التي تم اختيارها لأننا وجدنا فيها مادة صالحة للبحث. وقد قامت خطة البحث على تمهيد ومبحثين، تناولنا في التمهيد: أهمية الآخر وموقف الأنا منه ومشكلة الموت وأثر البيئة الجاهلية في أولئك الشعراء في نظراتهم إليه. أما المبحث الأول فتحدثنا فيه عن تضاد الأنا الشاعرة مع الآخرين. والمبحث الثاني تكلمنا فيه على الموقف الإيجابي للآخر بالنسبة للراثي، وقد تبين لنا أن تعلق الراثي لنفسه بالآخر أسهمت في توليد عوامل من أبرزها أثر البيئة بجوانبها كافة إلى جانب غياب العقيدة المطمئنة الواعدة بحياة أخرى مما جعل الإنسان آنذاك ينكب على الحياة الدنيا وينشغل بالآخر / الإنسان - المشارك له - انشغالاً يتأرجح بين السلب والإيجاب. وقد انعكس هذا على النص الرثائي عامة وعلى رثاء الذات بشكل خاص. علماً بأن النصوص المدروسة قد تحدثت في بعض الأحيان عن الأسباب التي حملت الشاعر على التضاد مع الآخر أو التوافق معه وفي أحيانٍ أخرى أغفلت الحديث عن هذا الجانب إغفالاً تاماً.
صورة الموت فى شعر مخضرمى الجاهلية والإسلام
الصورة الفنية نسيج من المعجم اللغوي والإبداعي للشاعر، خارجة من رحم المعنى العام المدرج في النص الأدبي، مصحوبة بإعمال فكر المبدع، والتوسع في أفق خياله المستمد مما وقع تحت رؤياه حتى تشكل نتاجه في صورته النهائية، وشعر مخضرمي الجاهلية والإسلام أحد المستجدات الإنسانية في الشعر العربي، فقد حمل معاني وصوراً، وأفكاراً لم يكن لها أثر في نتاج سابقيهم من الجاهليين؛ ولأن قيمة الشعر مستمدة من صوره ومعانيه التي يحملها في نسقه وفلسفته، فقد تواترت وتجددت الجهود النقدية لدراسة الصورة الفنية في نتاج الشعراء حتى أصبحت من القضايا النقدية البارزة، وانمازت بجهود متنوعة من قبل النقاد، وتهدف هذه الدراسة إلى تبيان صورة فلسفة الموت في شعر مخضرمي الجاهلية والإسلام، متتبعة تشكيلها الفني في شعرهم.
الرثاء في الأدب العربي
يهدف هذا البحث بصورة عامة إلى إلقاء الضوء على معاني الرثاء في الأدب العربي فالشعر في المراثي إنما يقال على الوفاء، فيقضي الشاعر بقوله حقوقا سلفت، أو على السجية إذا كان الشاعر قد فجع ببعض أهله، أما أن يقال على الرغبة فلا، لأن العرب التزموا في ذلك مذهبا واحدا، وهو ذكر ما يدل على أن الميت قد مات، فيجمعون بين التفجع، والحسرة، والأسى، والتلهف، والاستعظام، ثم يذكرون صفات المدح مبللة بالدموع. والرثاء غرض شعري عرف عند العرب، وغيرهم من الشعوب منذ أقدم العصور، وعد من أغراض الشعر المهمة التي أخذت حيزا عند كل الشعراء. ولكل أمة مراثيها، والأمة العربية من الأمم التي تحتفظ بتراث ضخم من المراثي، وهي تأخذ عندها عدة ألوان. وتعرض البحث إلى عرض وتحليل بعض النصوص. اتبعنا في هذا البحث المنهج الوصفي التاريخي الاستقرائي ومن أهم النتائج: 1-أن الشعراء لا يرثون قتلي الحروب، لأنهم ما خرجوا إلا ليقتلوا، فإذا بكوهم كان ذلك هجاء أو في حكمه. 2-أن الرثاء لمن يموت حتف أنفه، أو يقتل في غير حرب كالإغارة ونحوها. 3-إن لشواعر العرب موضع من الرثاء لأنهن اشجي الناس قلوبا عند المصيبة وأشدهن جزعا، أما الرجال فلم يشهر منهم بالرثاء إلا أفراد عضتهم المصيبة. 4-يهدف الشعراء من الرثاء للموتى بتمجيدهم ومن ثم حث القبيلة على الأخذ بثأرهم، قبل رثائهم. 5-جاءت قصائد الرثاء تخلو من المقدمات الطللية والغزلية إلا ما ندر.
تجليات الحياة و الموت في الشعر الجاهلي
تحاول هذه الدراسة أن تقف عند الشاعر العربي في العصر الجاهلي الذي كان منشغل البال لفهم سر الحياة وأسى الموت. فكانت الطقوس والعبادات القديمة ملجأ الإنسان، لعله يجد فيها ملاذه أولا، والتعبير عنها ثانيا، والإبداع الفني بأشكاله المتنوعة ثالثاً. ويقف البحث عند الشعر العربي في العصر الجاهلي بغية فهم بحثه الدائم في جوانب الحياة الغامضة عنده والتي كان الإنسان يختبئ من ورائها، أو يلوذ خلفها من أجل فهم الحياة وكشف سر الموت، فهل تحقق للإنسان العربي في هذه الفترة ذات مرة أن يقهر الموت؟ وينتصر في صراعه على الطبيعة للحياة؟ أم أن أسطورة الحياة الدائمة فوق الأرض كما يراها تبقى أسطورة؟ وأن الكل فان وقبض الريح.