Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
561 result(s) for "الموروثات الثقافية"
Sort by:
توظيف جماليات التراث الشعبي في ابتكار تصميمات طباعية داعمة للسياحة المصرية
يعتبر التراث الشعبي من أهم الموروثات الثقافية للمجتمعات كما انه غني بالمفردات الفنية والتعبيرية التي تجعله يتناسب مع الحداثة وتطور العصر وذلك لارتباطه ارتباطا وثيقا بحياتنا اليومية كما يروي العديد من القصص والحكايات المثيرة والتي تحتوي على رسالة هامة للمجتمع، ويتفرد التراث الشعبي المصري بالعديد من المزايا حيث أنه مفعم بالحيوية ويحتوي على العديد من التفاصيل والألوان المبهجة، وقد استخدم الفنان الشعبي العديد من الرموز لإظهار وتوصيل رسالته التي يسعي إلى توصيلها إلى المجتمع، حيث استخدم الرموز الأدمية والتي ظهرت بشكل واضح لإبراز مواقف وصفات معينة مثل الشجاعة والقوه كما استخدم الرموز الحيوانية والنباتية والتي كان لها الأثر الكبير في إكمال العمل الفني وإكمال القصة التي تروي، واستخدم أيضا الأشكال الهندسية المختلفة والتي أكملت التناغم وربطت العمل الفني واصبح متكامل الجوانب كما ابدع الفنان الشعبي في اختيار الألوان واستخدامها حيث استخدم الألوان المعبرة عن كل حالة وكانت الألوان مبهجه وتبعث على الفرح والسرور، ونجد أن العمل على نشر التراث الشعبي والحفاظ عليه من الاندثار في وسط الحداثة والانفتاح واجب وطني لابد وان يسعي له الجميع، وتعتبر الملابس من اهم وابرز الطرق التي من خلالها يمكن الحفاظ على التراث لأنها تمثل أحد الفنون ومع الحداثة والتطور التكنولوجي استخدام التقنيات الحديثة أصبحت أكثر تأثيرا على المجتمع كما يمكن استخدامها في دعم السياحة الداخلية والخارجية مشكلة البحث في كيفية الاستفادة من التراث الشعبي المصري في عمل تصميمات طباعية لدعم السياحة المصرية الداخلية والخارجية ويهدف البحث إلى أحياء التراث الشعبي المصري والاستفادة منه في دهم السياحة المصرية. ويفرض البحث توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (٠,٠٥) بين تقييم التصميمات المقترحة من توظيف جماليات التراث الشعبي في تحقيق جوانب التقييم توظيف التراث الشعبي الجانب الجمالي في التصميمات، تحقق نجاح التصميمات، وفقا لآراء المتخصصين. وتظهر أهمية البحث ابتكار تصميمات طباعية مستوحاه من التراث الشعبي للحفاظ على الهوية المصرية ودعم السياحة ويتبع البحث المنهجين الوصفي والمنهج التجريبي لملائمتهما للبحث ومن أهم نتائج البحث توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تقييم التصميمات المقترحة من توظيف جماليات التراث الشعبي في تحقيق جوانب التقييم والتي تمثلت في أن أفضل التصميمات المقترحة من توظيف جماليات التراث الشعبي في تحقيق جوانب التقييم (ككل) وفقا لآراء المتخصصين هي التصميم رقم (۱) وان (التصميم رقم (۹) أقل التصميمات المقترحة من توظيف جماليات التراث الشعبي في تحقيق جوانب التقييم (ككل) وفقا لآراء المتخصصين ومن اهم التوصيات الاهتمام توظيف الحداثة والتطور في نشر التراث الشعبي المصري والحفاظ عليه من الاندثار.
الأبعاد الفلسفية للأحجار الكريمة في تصميم المجوهرات
يمثل هذا البحث محاولة علمية لاستكشاف الأبعاد الفلسفية الكامنة في تصميم المجوهرات باستخدام الأحجار الكريمة، من خلال تحليل العلاقة بين الجمال، والرمزية، والدلالات الثقافية والفكرية، وذلك عبر التعمق في الخصائص المورفولوجيا للأحجار الكريمة، وتفسير المعاني المضمنة في تصاميم المجوهرات المعاصرة. من خلال تطبيق المنهج الوصفي التحليلي ودراسة الحالة لعينة مختارة من التصاميم المعاصرة المطعمة بالأحجار الكريمة. وقد أثبتت النتائج أن الأحجار الكريمة لم تعد مجرد عناصر زينة، بل أصبحت وسائل للتعبير الجمالي والفلسفي، قادرة على تجسيد مفاهيم عميقة وثقافية ضمن تصميم المجوهرات، مما يمنحها عمقا فنيا ودلاليا. وقد أوصت الباحثة بتشجيع الباحثين والمصممين على استكشاف الأبعاد الرمزية والفلسفية للأحجار الكريمة وتضمينها كرؤية فلسفية عند تصميم المجوهرات، كما أوصت بضرورة توثيق الموروثات الثقافية المرتبطة بالأحجار الكريمة وتحليل دلالاتها الجمالية والفكرية.
إدارة المعرفة الثقافية ودورها في تجسيد التنوع للموروث الثقافي المصري بالحيزات الداخلية في مشاريع الإسكان القومي \حياة كريمة\
إن الاهتمام بالتراث الثقافي المادى المصري كأحد مكونات الهوية البصرية وتعبيراتها التاريخية يعد من أحد الأهداف العامة للدولة المصرية، وخاصة في ظل أساليب العولمة المتبعة و ما اّلت إليه وسائل التقدم والتطور في كافة المجالات وخاصة مجال التصميم ، وفي زمن العولمة الحالي نجد الكثير من الدراسات والأبحاث التي حذرت من الاّثار السلبية للعولمة والتي من أحدها طمس الهوية الثقافية والفنية المميزة لكل مجتمع، وخاصة فيما يتعلق بمجال العمارة والتصميم السكني الذي كان يعد سمة تميز هوية كل حضارة, وانبثق منها أعظم الطرز والمدارس، وأصبح للتطور التقني الهائل في مجالات العلوم كافة أدوات تضع الإنسان أمام الاختيار ما بين الموروث الثقافي المميز للبيئة محل نشأته ، أو الرضوخ للأنماط الجديدة في مجال التصميم الحديث للمسكن بصورته التنظيمية والإقتصادية، ومن خلال هذه الدراسة نضع رؤية يمكن من خلالها الدعوة الى استخدام مفاهيم إدارة المعرفة الثقافية لدمج عناصر التنوع الثقافي الغزير للمجتمع المصري المعبرة عن هويته والتعبير عنها بأساليب التصميم الحديثة.
الموروث الثقافي الجزائري الواقع والآفاق
يعتبر الموروث الثقافي كنز الأمة، به تفرض وجودها، وتثبت ذاتها وخصوصيتها، وتحقق طموحاتها، لذلك إن أغلب الأمم والشعوب سعت دوما للحفاظ عليه والتشبث به، ومحاولة إحيائه، وبعثه من جديد. تمتع الجزائر كغيرها من دول العالم بموروث ثقافي معترف بتنوعه وغناه على المستوى العالمي، وقد تأتى لها ذلك بحكم موقعها، حيث عرفت تعاقبا وتمازجا للحضارات قلّ أن يجود به التاريخ والجغرافيا، فموقع الجزائر من حيث قربها من قارة أوروبا، وكونها بوابة لقارة إفريقيا، ومعبرا إلى الشرق أمرا جعلها - في كل مراحل تاريخها - هدفا لغيرها من الدول والشعوب، فكان نتاج ذلك أنها بلغت عدة مؤثرات ثقافية، مكنتها من أن ترث عن ماضيها تراثا ثقافيا ضخما متعدد المشارب. لكن في خضم أخطار العولمة الجارفة غير المحمودة، والتوسع العمراني، باتت تطرح مسألة مصير الإرث الوطني الثقافي بإلحاح شديد، لذلك يهدف هذا المقال لتسليط الضوء على واقع الموروث الثقافي في الجزائر، كما يسعى إلى مناقشة التحديات التي تواجهه في الوقت الحاضر، ومن ثم بحث الطرق والأساليب المستقبلية التي تحاول الدولة الجزائرية سلكها في سبيل تثمين الموروث الثقافي والاستثمار فيه لخدمة المجتمع والأجيال القادمة.
مقومات مصمم الأثاث من خلال تأثره بالموروثات الثقافية المصرية
يتناول هذا البحث دراسة أن الكيان الثقافي لأي جماعة هو كيان تؤثر جميع أجزاءه بعضها على بعض، فتحدث انعكاسات للموروثات الاجتماعية والثقافية على كافة أوجه الحياة للإنسان، فالملبس والمأكل والمشرب وشكل العلاقات الاجتماعية وأسلوب التعليم وغير ذلك من أوجه الحياة كلها تتأثر تأثرا مباشرا بالثقافة وتغيراتها وتطورها المحاكي للعصر. ويؤثر على الثقافة المعاصرة في الدول النامية نواحي وجهات عديدة، بدءا من النسق السياسي العام للدولة وانتهاء بالأنساق التي تتعامل مباشرة مع المجتمع، كالنسق التعليمي. والنسق الإعلامي، الذي تطور تطورا كبيرا في الآونة الأخيرة والنسق الاجتماعي الذي تأثر تأثرا مباشرا وعميقا بتطورات الأنساق الأخرى فنتجت أشكال جديدة من العلاقات الاجتماعية وغير ذلك من المؤثرات الحديثة التي شكلت وجه المجتمع المعاصر. تؤثر الموروثات الثقافية على المصمم تأثيرا مباشرا ابتداء بالمنهج الفكري وانتهاء بأدق التفاصيل في التصميم ولذا فالتشكيل بقطعة الأثاث قد تكون نتيجة مباشرة لتأثير تلك الموروثات الثقافية وإن إطار دراسة تصميم الأثاث يحتوي دراسة القيم الثقافية وتأثيرها على عملية التصميم حتى وإن اختلفت التوجهات في تصميم الأثاث فإن القيم الثقافية لن تختلف للمجتمع الواحد ولكنها قد تختلف من مصمم لآخر حسب ثقافته وتوجهاته الشخصية وقد تختلف القيم من الطبقة أو الفئة الاجتماعية الموجه لها المنتج إلى طبقة أو فئة أخرى. وتتمثل مشكلة البحث في ندرة وجود رؤية واضحة لتطبيق رؤي تصميمية من قبل مصممين محليين متأثرين بموروثاتنا الثقافية المصرية لتصميم أثاث محلي - ومنهجية البحث تتمثل في المنهج التاريخي والتحليلي.
المثل الشعبي ووظائفه الاجتماعية في ريف الساحل السوري
تكشف هذه الدراسة واقع وحيثيات جانب مهم من الموروث الثقافي القروي في الساحل السوري، وحضوره المتمثل في الأمثال الشعبية الريفية، بما تحمله من وظائف اجتماعية-اقتصادية-أخلاقية-جمالية، تدعم استقرار المجتمع وديمومته. فالمثل الشعبي باعتباره أحد أهم عناصر الثقافة الشعبية ودوره في عكس علاقة الفرد ببيئته ومحيطه الاجتماعي والثقافي، ليس فقط بما يحمله من قدرة على نقل التجارب الإنسانية فحسب، بل في قدرته على صياغة تلك التجارب صياغة شفاهية وبلغة شعبية فنية تخدم العملية التواصلية التفاعلية بين وحدات المجتمع بينها وبين المكونات الأخرى للمجتمع الأكبر، والتي ترسم صورة معبريه عن حياة المجتمع، وبخاصة منه هنا ما يتعلق بريف الساحل السوري وذلك من جميع الجوانب المعاشية والحياتية الاجتماعي
Interaction entre Mythe et Sacré dans L'avalée des Avalés de Réjean Ducharme
Issue d'un mariage mixte entre un juif canadien et une polonaise catholique, Bérénice Einberg, une enfant pas comme les autres, très éveillée et fine observatrice, au regard assez perspicace, ne cesse de porter des jugements sur tout ce qu'elle voit: ses enseignants, ses amis et sa famille, en particulier. Cette dernière est divisée par un contrat social injuste : les deux époux se partagent l'éducation religieuse de leurs enfants; l'aîné, Christian, suit la religion de sa mère (le Christianisme) le second, Bérénice, celle de son père (le Judaïsme). Dans cette famille conservatrice (à l'image de la société québécoise) Bérénice défie les traditions culturelles et se révolte contre toutes les croyances religieuses ou ethniques. Les mythes bibliques, judaïques ou gréco-latins constituent l'héritage culturel et littéraire de l'humanité et représentent selon Gilbert Durand les \"structures anthropologiques de l'imaginaire collectif\", entre autres, celui de Réjean Ducharme ; un auteur québécois qui donne la parole à une enfant de neuf ans, férue de littérature qui plonge \"dans tous les livres qui [lui] tombent sous la main et ne [s]'en retire que lorsque le rideau tombe. [Pour elle] Un livre est un monde, un monde fait, un monde avec un commencement et une fin.\" (Ducharme 1966: 107) Le langage de Bérénice dévoile la dimension mythique et sacrale dans l'imaginaire ducharmien à travers la révolte verbale de cette enfant qui se mesure à Dieu, Yahveh et Zeus. Ainsi, en nous inspirons des théories de Gilbert Durand et de Pierre Brunel, nous nous proposons d'effectuer une lecture mythocritique de L'avalée des avalés, premier roman publié par Réjean Ducharme, en 1966. Nous essayerons de voir, les raisons qui poussent cet auteur subversif à convoquer les mythes fondateurs dans son écriture et la manière avec laquelle ces récits travaillent son texte.
Les Villages Historiques des Aurès en Algérie un Patrimoine Culturel À Valoriser
La notion de patrimoine culturel est présentée dans cet article comme un élément de reconnaissance de la richesse et de la valorisation de lieux porteurs de mémoire et qui peuvent donc constituer un facteur de développement local dans certaines régions. En effet, le patrimoine culturel reflète l'identité d'un lieu, relie la population à son passé, garantit les identités locales et permet le développement économique et touristique. Notre article traite de la question du patrimoine culturel, de sa valorisation et de sa protection dans la région montagneuse et rurale des Aurès en Algérie. C'est une question qui reflète les préoccupations d'une certaine catégorie de la population locale et de nous-mêmes en matière de sauvegarde de cette richesse contre les formes de négligence. Car la région des Aurès est riche en potentialités culturelles et en villages historiques mais pauvre en actions du fait de l'absence totale d'une politique de promotion et de valorisation de son patrimoine culturel et naturel, ce qui l'a rendue mal connue et sousdéveloppée touristiquement.
سوق القرية
يقوم البحث على دراسة التواصلية بوصفها منهجا حديثا يعول عليه الكثير من الأدباء، ولاسيما شعراء العصر الحديث حيث يعمدوا إلى بناء نصوص أشعارهم من توظيف الموروث الثقافي والاجتماعي والحضاري الذي استلهموه من الحياة التي عاشوها على أرض الوطن وقاموا بنقل ذلك الموروث وجعلوه من المرتكزات التي يقوم عليه البناء الفني للقصيدة، وأنهم قاموا بإعادة أنتاح البعض الآخر حتى تتلائم مع الفكرة الأساسية التي يرغب الشاعر بتوصيلها إلى المتلقي.
الإخباريات فى شعر الطيور الأندلسى خلال القرن الخامس الهجرى
تهدف الدّراسة إلى تقصّي ذكر الطّيور في مدوّنات عدد من شعراء القرن الخامس الهجريّ في بلاد الأندلس، من حيث أنواعها واختلاف نظرة الشّعراء إليها، وقد وُظّفَ المنهج التّداوليّ، باعتباره من أهم الآليّات الفعّالة التي اعتمدها البحث اللّغوي المعاصر في مقاربة مختلف النّصوص الأدبيّة، وتنحصر الدّراسة بالتّدقيق في جزئيّة واحدة تتمثّل في الإخباريات وهي أولى التّصنيفات التي وضعها سيرل في بيانه لأنواع الأفعال الكلاميّة، واحتوت الدّراسة بداية بيانا لذكر الطّيور في القرآن الكريم والموروث الثّقافيّ الإنسانيّ، ثم تحليلا للإخباريّات الواردة من خلال عرض نماذج وتحليلها