Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
498 result(s) for "النجدة"
Sort by:
عصر الإمارات النجدية \850-1139هـ. / 1446-1727\
الأهداف: تهدف الدراسة إلى تقديم قراءة نقدية وتحليلية للسردية المؤسسة واتجاهات الباحثين السعوديين في تقييم المرحلة التاريخية للإمارات النجدية من منظور تطورها التاريخي (التقدم أو التراجع)، كما تهدف إلى دراسة دور الإمارات النجدية في تأسيس الدولة السعودية، وذلك من خلال تحليل مسار تطورها التاريخي. المنهج: اعتمد الباحث على منهج التحليل التاريخي، الذي يركز على فهم الظواهر من خلال سياقها التاريخي من منظور تأثير الزمان والمكان، إلى جانب التقييم النقدي للمصادر والاتجاهات الحديثة. النتائج: توصلت الدراسة إلى أن مرحلة الإمارات النجدية كانت تمثل مرحلة انتقالية مهمة، شهدت تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات. وقد أسهم هذا التطور في تهيئة الظروف المناسبة لتأسيس الدولة السعودية الأولى. الخاتمة: بناءً على النتائج، يوصي البحث بضرورة إعادة النظر في التصور التقليدي عن هذه المرحلة، وإجراء المزيد من الدراسات لتسليط الضوء على أهميتها التاريخية.
الدلالة الإيحائية في لغة التخاطب النجدية اليومية
يعنى هذا البحث بالظلال العاطفية والإيحائية لنماذج من الألفاظ والتعبيرات في خطابات النجديين اليومية، مبينا أثرها في صنع التفاعلات الاجتماعية وبسط السلطة والهيمنة، ومن تلك الإيحاءات: إيحاءات الاحترام والتبجيل، وإيحاءات التهوين والتصغير، وإيحاءات السخرية، وإيحاءات التلطيف، وإيحاءات التهويل، وإيحاءات التحدي، وإيحاءات المبالغة.
التلاوة النجدية
تهدف هذه الدراسة إلى التعريف بالتلاوة النجدية من الناحية الوصفية والتاريخية، وبيان حكم التلحين واللحن في تلاوة القرآن الكريم عند علماء نجد، وتحليل الأحكام المتعلقة بها، ثم عرض لنماذج من قرائها، ويتحقق ذلك بالتأصيل العلمي للمسائل، والربط بالممارسة في الواقع. وتتكون الدراسة من مقدمة وثلاثة فصول، ثم خاتمة، وتوصيات، وفهرس المصادر والمراجع، وتعتمد على المنهجين الوصفي التحليلي والاستقرائي. ومن النتائج التي توصلت إليها: أن التلاوة النجدية للقرآن الكريم أداء صوتي يتميز بصفات عدة، ونشأ في نجد لأسباب، يرجح منها بأنه وليد البيئة النجدية التي انعكس تأثيرها على أصحابها، وأصبح معروفا عنهم. لا يعرف بشكل محدد الوقت الذي نشأت فيه التلاوة النجدية، ومن الخطأ قياسها على نشأة اللحون المتمايزة حسب البلدان في القرن الرابع الهجري؛ للجهل بالتاريخ النجدي في تلك الفترة، ولاختلاف الطريقة من الأصل. يستحب تحسين الصوت في تلاوة القرآن عند علماء نجد من غير تكلف، ويحرم النغم الذي يعتمد على قواعد الغناء. يذهب علماء التجويد والقراءات النجديين إلى وجوب مراعاة التجويد من جهة الإعراب والأداء، ويتفق معهم عامة الفقهاء النجديين في مراعاة الإعراب دون التجويد، وهو محمول عندهم على الاستحباب، مع اتفاقهم على تحريم اللحن الجلي الذي يغير المبنى والمعنى. يرتبط المعنى اللغوي للمقام بالمقام النجدي، فيستعمل بمعنى الأداء أو التلاوة التي يعرف بها النجديون، وأما من جهة الاستعمال الاصطلاحي للمقام فلا يوجد أصل في المقامات السبعة بهذا الاسم. ينبغي التمييز بين الأداء والمقام، فالتلاوة النجدية أداء وأسلوب في القراءة، وأما المقام الأساسي أو الفرعي الذي يركب عليها بتوزيع النغم الموسيقي، فهو حادث وطارئ عليها، ولا يختلف حكم قراءة القرآن بها عن حكم القراءة بالمقامات، والعمدة في ذلك مع تباين العلماء في حكمها وتحذيرهم منها هو صحة القراءة وضبط الأداء. تتمتع التلاوة النجدية بعوامل القراءة الصحيحة التي تدعو إلى بقائها، فتستمد أصولها من رواية حفص عن عاصم، وينبغي أن تعلق الأخطاء بممارسة القارئ وليس بالتلاوة النجدية ذاتها. وصف الأداء النجدي في التلاوة بإهمال التجويد تعميم في الحكم، ويحسن مراعاة المرحلة التي ارتبطت بها وأثرت عليها من حيث نوع العلم في كونه من علوم الآلة التي لم يركز عليها النجديون في فترة سابقة مع توفر نواته ونشاطه، والمذهب عامة الفقهاء النجديين باستحباب التجويد.
موقف أهالي جنوب نجد من حملة إسماعيل بك وخالد بن سعود وحملة خورشيد باشا
لقد تعرضت منطقة نجد في التاريخ الحديث لعدد من الحملات الأجنبية العدائية على أراضيها، وتتفاوت فيما بينها بالأهداف والوسائل، ومن حيث العدة والعتاد، والقوة، أو القسوة والعنف. وتتسم اعتداءات الحملات القادمة من داخل شبه الجزيرة العربية إلى نجد بمحدودية الآثار وبعدد الخسائر البشرية، كونها حملات عابرة، تقضي بعض الوقت في أداء مهمتها، فإن نجحت نهبت ثم غادرت، وإن فشلت انسحبت بأقل الخسائر، وهذا ما نلحظه على حملات أشراف الحجاز المتقطعة، وحملات حكام الأحساء الأكثر إعداداً وتنظيماً. أما الاعتداء الأكثر قسوة وبطشاً وعنفاً وأثراً فقد تمثل بالحملات القادمة من خارج شبه الجزيرة العربية من قبل ولاة الدولة العثمانية وبالأخص الحملات التي خرجت من مصر بقيادة واليها محمد علي باشا، فهي بالإضافة إلى ما امتازت به من جودة في التخطيط والتنظيم، وكمال في العدة والعتاد، فقد كانت مصحوبة بالتصميم على تحقيق الأهداف مهما كانت الخسائر، وتتراوح سياسة الحملات الأجنبية على نجد في تلك الفترة بين الشدة في بعض الأوقات واللين والتهاون في أوقات أخرى، وذلك وفقاً لمقتضيات الظرف الإقليمي والدولي للدولة العثمانية من جهة، ولمصلحة الولايات العربية التابعة للدولة العثمانية من جهة أخرى وعندما نشأت الدولة السعودية الأولى في القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي، حيث قامت على مبدأ واضح هدفه الأكبر جمع شتات البلاد على أساس متينة، وقد نذر قادة تلك الدولة أنفسهم لذلك المبدأ؛ دعوة إليه ودفاعًا وقد نعم سكان المناطق التي انضمت لهذه الدولة المباركة برغد عيش وأمن وأمان وإيمان ولكن تم غزوها من قبل حملات عثمانية انطلقت من مصر عام 1226/1811م، حتى تم إسقاطها سنة ۱۲۳۳هـ/ ۱۸۱۸م وتاريخ الدولة السعودية الثانية يعد من الركائز المهمة والأساسية في تاريخ المملكة العربية السعودية، ويتضح ذلك من خلال المبدأ الذي قامت عليه، وما أعقبها من أحداث تاريخية انتهت بتأسيس دولة كبيرة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن بن الإمام فيصل بن الإمام تركي بن عبد الله- رحمهم الله جميعًا -
طقوس البحر في رواية النجدي لطالب الرفاعي
يهدف البحث إلى استكناه عالم البحر: أسراره وطقوسه وأهواله ودلالاته في رواية \"النجدي\" للروائي الكويتي طالب الرفاعي، الـتي يستحضر فيها شخصـية واقعية شهيرة ومؤثرة في الوجدان الشعبي بالكويت، هي شخصية البحار، أو \"النوخذة\" علي ناصر النجدي عبر سرد تفاصيل الساعات الأخيرة من حياته، حيث يبتلعه البحر هو وصاحبه عبد الوهاب وأخاه سليمان، أثناء عاصفة غادرة. ولا يكتفي الروائي في تصوير صراع النوخـذة مع العاصفة وحسب، بـل يتتبع علاقته مع البحر وعائلته ورفاقه، بدءا من طفولته والاكتفاء بالقليل من التحصيل العلمي ليربح البحر، ورفـض أي مستقبل لا يمسه مباشرة، والإلحاح على معانقته مبكرا، والتعلق بكل ما يتصل به، من شخوص وحكايات ومغامرات، ووثائق وإشارات لقيم البحر التاريخية بهدف تسليط الضوء علـى إسقاطات عديـدة تمـس المجتمع الكويتي مباشرة، إذ لامست العـادات والتقاليد السائدة، ومسألة تحول الدولة والمجتمع من مرحلة ما قبل النفط والارتباط بالبحر والحيـاة البسـيطة إلى مرحلة مدنية الدولة. كما يكشف الروائي عن معرفته المعمقة بثقافة الإبحار، والغوص والبحث عن اللؤلؤ وأدواته وخبراته وطقوسه.
استلهام التراث والحفاظ على الهوية في تصميمات الفنان عمر النجدي
تعبر الفنون بشكل عام والفنون البصرية بشكل خاص عن الإنسان بكل تفاصيل واقعه، حلمه، انتصاراته، انتماءه وتماسكه الكامل مع الآخر واندماجه مع البيئة والحياة من حوله، بكل تفاصيلها ورموزها التي تعكس هوية وتاريخ وحضارة وتراث، ولذلك تبرز الحاجة إلى التوجه نحو التراث في الفنون التشكيلية المعاصرة لتأكيد الانتماء والهوية الفنية، حيث أن هذه الحاجة يفرضها الانفتاح على العالم الذي يزداد يوما بعد يوم. ومن خلال عناصر التصميم في العمل الفني يستند الفنان إلى فكرة وتراث وزخرفة وأيقونات ورموز ومشاهد وخامات تدمج وتضاف إلى المفاهيم الفنية لتعطي بعدا جديدا وتشكل هوية خاصة بالعمل الفني. وقد برز العديد من الفنانين التشكيلين خلال الحركة الفنية المعاصرة، الذين لعب الاستلهام من التراث دورا هاما في البناء التشكيلي لأعمالهم الفنية، ومن أبرز هؤلاء الفنانين الفنان عمر النجدي. قدم عمر النجدي العديد من الأعمال الفنية المستوحاة من البيئة المصرية بأساليب وتقنيات فنية متنوعة وثرية من حيث الموضوعات والألوان والعناصر التشكيلية. إن التركيبة الفنية التي عبرت عن التراث والهوية لدى النجدي، قد حققت توازن بصري يجمع الذاكرة بالفكرة ليقدم مادة إبداعية لها تلقائيتها الوجدانية التي تمزج الحرفية والمهارة والابتكار. إن محاولة الغوص في أعماق التراث جريئة، ولكنها جديرة بالنتائج التي حصل عليها في أعماله، ظهرت في مظاهرة فنية بالغة الثراء والجدية والعمق، فهي تطابق مرحلة تأمله الصوفي، وتعكس رؤيته الروحية للأشياء. ويتناول البحث دراسة التصميم في أعمال الفنان عمر النجدي وارتباطها بالهوية المصرية، من خلال استلهامه من التراث المصري، سواءا كان هذا التراث من الفن المصري القديم والإسلامي أو الفن الشعبي. حيث يتم توضيح ودراسة فلسفته الفنية في استخدام العناصر التصميمية المتنوعة، لإبراز الهوية المصرية في الموضوعات المختلفة لأعماله. لذلك فإن معلومات هذه الدراسة هي في الحقيقة مهداه من الفنان عمر النجدي إلى أثناء تلمذتي على يديه.
The Grammaticalization of Auxiliary Verbs in Najdi Arabic
The present paper investigates grammaticalization of auxiliary verbs in Najdi Arabic. Different from what has been proposed in the literature that grammaticalization is taken to be a diachronic process, we argue that grammaticalization is a purely instant syntactic operation. The idea is that, grammatical items are basically generated by encoding -categorizing- their Roots √XXX as auxiliary, \"functional\", verbs in order to be able to express grammatical functions (i.e. Tense and Aspect). If, by contrast, the Root √XXX is intended to be used as a lexical item, it is encoded -categorized- by a category-assigning head to appear as a lexical item (i.e. main verbs in the current paper). The operation utilizes a combination of syntax proper and distributed morphology processes.