Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
195
result(s) for
"النحو التوليدي"
Sort by:
اللسانيات التوليدية
by
غلفان، مصطفى مؤلف
,
إسماعيلي، حافيظ، 1971- مؤلف
,
الملاخ، أمحمد مؤلف
in
النحو التوليدي
,
علم اللغة
2016
يقدم الكتاب أرضية واضحة ودقيقة عن منطلقات نظرية النحو التوليدي التحولي التي وضعها تشومسكي والإطار العام للتصورات والأسس النظرية التي قامت عليها أو أسهمت في ظهورها والقضايا اللغوية التي ساعدت على تطورها من نموذج إلى آخر خلال أزيد من ستة عقود والنحو التوليدي ويتناول التطورات التي عرفتها اللسانيات التوليدية وهي تطورات مذهلة حقا قادت إلى ظهور عدد من التصورات الجديدة يأخذ بعضها ببعض سلبا وإيجابا وكان من نتائجها المباشرة الدفع باللسانيات التوليدية نحو آفاق معرفية وعلمية لم تكن منتظرة إطلاقا.
نظرية الحواجز العاملية في النموذج التركيبي التوليدي
2024
إن المسافة التي تفصل المنقول عن موقعه الأصلي تطول وتقصر بحسب التراكيب، ويختلف تبعا لذلك الشكل الذي يتخذه الهرم الإفضائي والكيفية التي تتوزع بها مفاصل هذا الهرم، ويكون الاختلاف في هذه الكيفية وذلك الشكل بحسب نوع المجال الذي خرج منه المنقول، أمجال جزيري هو أم لا، وبحسب موقع هذا المجال من الشكل المركبي العام وهل هو مجال رئيس أو مجال فرعي، وإذا كان مجالا فرعيا فهل هو فضلة أو ملحق أو فاعل، ويكون الاختلاف المذكور بحسب أمر آخر أيضا وهو موقع المنقول من مجاله الأصلي أي كونه فضلة أو ملحقا أو فاعلا. وتنفعل بنية الهرم الإفضائي في كل ذلك بحسب خصوصيات كل صورة من هذه الصور بحيث يختلف حظ مفاصله (أي مفاصل الهرم الإفضائي) من الحاجزية وعدمها من صورة إلى أخرى. ونموذج \"الحواجز\" التوليدي يمثل بالنسبة إلى كل ذلك إطارا صالحا لتفسير إمكان وصول العمل إلى العناصر الأثرية في صورة واستحالة ذلك في صورة أخرى. إن نظرية «الحواجز» قامت في المقام الأول على أساس ملاحظة أوجه التفاعل بين ضوابط صحة وصول المنقول إلى موقعه النهائي وشروطها وبين ضوابط وصول العمل إلى أثر المنقول. ولأجل ذلك تجد أحوال «النقل» المتناولة بالتحليل في هذه الدراسة لم يستقم منها- بموجب النظرية المذكورة- إلا ما كانت معه ممرات الإفضاء التفسيري بين المنقول وأثره سائغة سالكة؛ ولأجل ذلك اعتمدت مبدأ توحيد زاوية النظر بالنسبة إلى مسائل النقل (من خلال مبدأ التحتية) ومسائل العاملية (من خلال مبدأ المقولات الفارغة) إطارا منهجيا مرجعيا ثابتا؛ فهي إذ تتقدم باعتبارها مرجعا لضبط المسافة التي يمكن أن تفصل المنقول عن أثره تمثل نموذجا للوصول العاملي يتخذ الشكل الإفضائي باعتبار موجباته شكلا هرميا رئاسيا قائما على الوسائط الضامنة لوصول العمل إلى العناصر الأثرية (المواقع المفرغة بالنقل). إن هذا الشكل الرئاسي له شروط إذا لم تحترم انقطع الإفضاء التفسيري دون هدفه (= المقولة الأثرية)
Journal Article
نظرية النحو الوظيفي : الأسس والنماذج والمفاهيم
2014
أصبح للمنحى الوظيفي من الأدبيات كتبا ومقالات وأطروحات جامعية ما يستلزم معجما يرصد مصطلحاته ويعرفها ويردها إلى أصولها الأجنبية، فقد نشأ المنحى الوظيفي في العالم العربي بعد نقل نظرية النحو الوظيفي (Functional Grammar) من جامعة أمستردام، كما صاغها سيمون دك ومجموعة من الباحثين زملائه، إلى المغرب الأقصى، في السنوات الأولى من الثمانينات على يد اللساني الدكتور أحمد المتوكل، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط.
محددات نحو الحالات الإعرابية والنحو العرفني
2019
لم يكن أحد يدرك أن موجة الانتقادات التي طالت النظرية التوليدية التحويلية، ستعجل ببروز عدة نظريات لسانية، تختلف عنها سواء في الأسس والأهداف والإجراءات، منها: (التحويلية الدلالية العميقة). على يد جوج لايكوف ومكاولي، وروس، ونظرية (القواعد الطبقية)، على يد لامب، وكذلك نظرية (قواعد الحالات). على يد شارل فيلمور الذي يركز على الجملة لإبراز المعنى من خلال ركن الإسناد، وإعطاء الأهمية القصوى للتحليل النحوي العميق للجملة، للكشف عن ما أسماه فيلمور (الحالة الإعرابية)، و كذا نظرية النحو العرفني التي تمثل رؤية لانقكار الذي دعا إلى ربط التركيب بالدلالة. ومن هنا يطرح السؤال ما دواعي التخلي عن مفاهيم ومحددات النظرية التوليدية التحويلية؟
Journal Article
بنيان اللغة
by
Chomsky, Noam مؤلف
,
Chomsky, Noam. The architecture of language
,
الكلثم، إبراهيم عبد الله مترجم
in
علم اللغة
,
النحو التوليدي
2017
سادت المقاربة السلوكية - البنيوية في اللسانيات حتى ستينيات القرن الماضي، إذ كان لا يعدو اشتغال اللساني الترتيب والتصنيف وتحليل البيانات التي جمعها. هنا تحديدا تبرز مساهمة تشومسكي والنحو التوليدي التي عادة ما توصف بأنها «ثورية»، هذه المساهمة التي تحاول تجاوز معطيات التجربة إلى محاولات التفسير والتنظير على أسس تنظيرية ومنهجية دقيقة نالت بها اهتمام اللسانيين والمهتمين باللغة لأزيد من ستة عقود.
La Sous Catégorisation Dans la Grammaire Générative
2020
Cet article se situe dans le cadre théorique général de la grammaire générative. Il s'agit d'un travail qui se propose de présenter le phénomène linguistique de la sous-catégorisation, appelé également principe de co-occurrence prédicat-argument, à travers les théories génératives. Il s'agit de présenter l'opération Merge proposée dans le programme minimaliste et de souligner son irrégularité lors de l'application. Plusieurs linguistes générativistes ont travaillé sur la question et proposé des solutions pour contraindre l'ordre d'application de Merge. Deux approches seront présentées dans cet article : L'approche de Collins (2002) favorisant les traits sélectionnels et celle de Di-Sciullo & Isac (2008), basée sur l'asymétrie des traits et la condition d'inclusion propre entre éléments sélectionnés.
Journal Article
الوسائط اللغوية
2013
يتحدث الكتاب عن \"الوسائط اللغوية\" وطرح الباحث \"محمد الأوزاغي\" في هذا الكتاب إشكالية جديدة في الفكر اللغوي، من خلال سؤاله عن الداعي إلى إقامة نظرية لسانية جديدة ؟ وكيف هي مبنية هذه النظرية المستحدثة بالقياس إلى مثيلاتها القائمة أو المنقرضة ؟ وما هي توقعاتها في مجال النماذج النحوية ؟ وما هو جدواها في إطار النماذج النحوية.
في مسالك التحول من المعجمة إلى النحونة
2020
مدار هذه المباحثة حول بعض الأدوات النحوية في دراسة تفترض أن بعض الأدوات في أصلها وحدات معجمية ملأي، اعتراها تغير لغوي أو أكثر إلى أن أصبحت وحدات نحوية غير حاملة لدلالة معجمية أو حاملة لدلالة معجمية ضعيفة )غير ملأي). لعل فرضية عد بعض الأدوات النحوية في أصلها وحدات معجمية ملأي يعد مغامرة بحثية لعدم وجود تسلسلات تاريخية أو تصورات لحدوث آليات التغير، مع أننا لا نعدم وجود بعض الإشارات المماثلة لدى النحاة القدامى أمثال السهيلي والأستراباذي وغيرهما؛ أو ما يغايرها في سلوك التحول من النحونة إلى المعجمة، غير أن هذه المغايرة لا تلغي فرضية البحث؛ إذ هما يعملان معا في خط متواز للحفاظ على الوحدات اللغوية بتنوعاتها معجمية وإنحائية. وإن اللغة بطبيعتها لا تقوم على إحداهن دون الأخرى إذا ما استثنيا نمطية بعض الجمل الاسمية والجمل الفعلية في اقتصارها على الوحدات المعجمية دونما الاتكاء على الأدوات النحوية. في إطار هذه الرؤية ووفق المنهج الذي اتبعه الباحث في الاتكاء على الأصول النظرية الثابتة في الإنحاء كما تبلور في منابته وفي الأصول النظرية العربية في التراث النحوي وتحليلها انقسمت الدراسة إلى محورين أساسين، هما: أولا: نظري يسعى إلى تأطير \"الإنحاء\" بوصفه درسا لسانيا حديثا يعنى ببيان منشأ بعض الأدوات من الوحدات المعجمية بما طرأ عليها من تغيرات أسلكها في الوحدات النحوية، لا سيما الغربية أمثال كتابات \"ليمان\"، و\"هوبر\" و\"تروكوت\"، إضافة إلى ما نجده من إشارات متفرقة عند اللغويين والنحاة العرب. يتضح في سياق هذا الإطار التنظيري أن دوافع التحول الإنحائي وتشابكاته في الاستعمال يرجع إلى عوامل اجتماعية، وتداولية، وأخرى عرفانية. ثانيا: تطبيقي يسعى فيه الباحث للكشف عن مسالك التحول من المعجمية إلى النحوية في عدد من الأدوات النحوية. وقد سعت هذه المباحثة إلى تقديم رؤية في تفسير تشكل بعض الأدوات النحوية في العربية وفق معطيات النظرية الإنحائية في منابتها، فخلصت إلى نتائج نأمل أن تبشر بآفاق جديدة في فهم الوحدات اللغوية.
Journal Article
اللسانيات
2022
أسعى في هذه الدراسة إلى الكشف عن تحول موضوع اللسانيات من المدونة مع المدارس البنوية إلى حدس المتكلم مع المدرسة التوليدية التحويلية، محاولا الوقوف على أهم العناصر المشكلة لأزمة المدونة في اللسانيات الحديثة. فكيف تم تجاوزها مع البراديجم التوليدي التحويلي؟ وقد خلصت الدراسة إلى أن تغيير الموضوع أدى إلى تغيير الأهداف من الدراسة، وكذا المنهج المتبع مما أنتج وجهة بحثية جديدة تجاوزت باللسانيات المرحلة البنوية إلى ما بعد البنوية.
Journal Article