Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
في مسالك التحول من المعجمة إلى النحونة
by
الحسن، أحمد حسن إسماعيل
in
الأدوات النحوية
/ اللسانيات
/ اللغة العربية
/ النحو التوليدي
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
في مسالك التحول من المعجمة إلى النحونة
by
الحسن، أحمد حسن إسماعيل
in
الأدوات النحوية
/ اللسانيات
/ اللغة العربية
/ النحو التوليدي
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
في مسالك التحول من المعجمة إلى النحونة
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
مدار هذه المباحثة حول بعض الأدوات النحوية في دراسة تفترض أن بعض الأدوات في أصلها وحدات معجمية ملأي، اعتراها تغير لغوي أو أكثر إلى أن أصبحت وحدات نحوية غير حاملة لدلالة معجمية أو حاملة لدلالة معجمية ضعيفة )غير ملأي). لعل فرضية عد بعض الأدوات النحوية في أصلها وحدات معجمية ملأي يعد مغامرة بحثية لعدم وجود تسلسلات تاريخية أو تصورات لحدوث آليات التغير، مع أننا لا نعدم وجود بعض الإشارات المماثلة لدى النحاة القدامى أمثال السهيلي والأستراباذي وغيرهما؛ أو ما يغايرها في سلوك التحول من النحونة إلى المعجمة، غير أن هذه المغايرة لا تلغي فرضية البحث؛ إذ هما يعملان معا في خط متواز للحفاظ على الوحدات اللغوية بتنوعاتها معجمية وإنحائية. وإن اللغة بطبيعتها لا تقوم على إحداهن دون الأخرى إذا ما استثنيا نمطية بعض الجمل الاسمية والجمل الفعلية في اقتصارها على الوحدات المعجمية دونما الاتكاء على الأدوات النحوية. في إطار هذه الرؤية ووفق المنهج الذي اتبعه الباحث في الاتكاء على الأصول النظرية الثابتة في الإنحاء كما تبلور في منابته وفي الأصول النظرية العربية في التراث النحوي وتحليلها انقسمت الدراسة إلى محورين أساسين، هما: أولا: نظري يسعى إلى تأطير \"الإنحاء\" بوصفه درسا لسانيا حديثا يعنى ببيان منشأ بعض الأدوات من الوحدات المعجمية بما طرأ عليها من تغيرات أسلكها في الوحدات النحوية، لا سيما الغربية أمثال كتابات \"ليمان\"، و\"هوبر\" و\"تروكوت\"، إضافة إلى ما نجده من إشارات متفرقة عند اللغويين والنحاة العرب. يتضح في سياق هذا الإطار التنظيري أن دوافع التحول الإنحائي وتشابكاته في الاستعمال يرجع إلى عوامل اجتماعية، وتداولية، وأخرى عرفانية. ثانيا: تطبيقي يسعى فيه الباحث للكشف عن مسالك التحول من المعجمية إلى النحوية في عدد من الأدوات النحوية. وقد سعت هذه المباحثة إلى تقديم رؤية في تفسير تشكل بعض الأدوات النحوية في العربية وفق معطيات النظرية الإنحائية في منابتها، فخلصت إلى نتائج نأمل أن تبشر بآفاق جديدة في فهم الوحدات اللغوية.
Publisher
جامعة الكويت - مجلس النشر العلمي
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.