Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "النسب الجمالية"
Sort by:
النسب الجمالية في أعمال المصمم فيكتوريا هورتا كرؤية استلهامية لتصميم الأثاث
قلما استطاع أحد أن يبرز ويعرض رؤية تصميمية لتخرج إلى الواقع التصميمي مثلما فعل الفنان \"Vector Horta\" حيث كان معماريا مهتما بالتفاصيل وأيضا رساما ومصمم جرافيكي، لم يكن مجرد مصمما للمبنى فقط، بل كان يهتم ويصمم الأثاث وكل المكملات الداخلية، لقد كان اتجاهه ونظرياته في التصميم متكاملة وغنية بالتفاصيل، كان للمعرض العظيم سنة ۱٨٥١ دوى كبير ألهب فكر الكثير من الفنانين والمبدعين آنذاك حيث ساهم في تعزيز الإعلان والتجارة والتكنولوجيا، كما ساهم على التشجيع إلى تأسيس متحف \"Victoria and Albert\" بلندن مناديا إلى تنمية الفنون الزخرفية والتركيز على تنمية الجوانب الجمالية والوظيفية لشتى المجالات كما نصح مصممي وحرفي حركة الفنون والحرف بالعودة إلى الطبيعة فهذا البحث يتناول فترة من فترات الفن الحديث وهي فترة \"Art Nouveau\" في مجال العمارة والتصميم الداخلي والأثاث، وذلك من خلال تحليل وتوصيف أعمال الفنان \"فيكتور هورتا\"، وتطويع دراسته الخاصة بالتصميم من خلال مجموعة الخصائص والمبادئ التي طبقها الفنان في أعماله كالخطوط الانسيابية، والمنحنية والتموج، واستخدام الزخارف، والأشكال الطبيعية المستلهمة من الأزهار والنباتات في تشكيل أثاث يتسم بالبساطة لمواكبة أحدث التطورات وإحياء فلسفة الفنان التصميمية من خلال التطبيق العملي للأثاث \"كان الناس يدركون في الماضي الغموض والروعة الكامنة في منتجات الحرف ولاكن عندما دخلت القدرات والملكات الخيالية والفانتزيا في كل شيء صنعته يد الإنسان زادت روعة وجمالا. وفي تلك الأزمنة الماضية كان الحرفيون جميعا فنانين كما نطلق عليهم حاليا. ولكن أفكار الإنسان صارت أكثر تعقيدا وبسبب ذلك ازدادت صعوبة ترجمتها وتفسيرها. هذا الفن الذي كان في الماضي يحقق السلام والراحة لجسم الإنسان وروحة أثناء حركة مكوك النساج أو المطرقة، أدى في النهاية إلى تقليل أهمية هذا العمل الجاد عند بعض الناس الذين كانت حياتهم ترتبط بهذه الأعمال وباتت تشبه تراجيديا طويلة تمتلئ بالخوف والأمل والمتعة والعذاب. وهكذا أصبح الفن ناضجا وكما هو الحال في كل عملية النضج ينتج شيء مثمر وجيد لبعض الوقت، ومثل كل عملية نضج مثمر يعقبها تحلل واضمحلال. وكما هو الحال في كل عملية تحلل واضمحلال للوجود المثمر ينشاء شيء جديدا\" (*) بقلم وليام موريس
الجماليات النسبية عند جوزيف ماجوليس
تناول «جوزيف مارجوليس» كثيرا من الموضوعات التي استحوزت على اهتمام الفلسفة والفلاسفة على مدار العصور؛ إذ أنصب اهتمامه الرئيسي على محاولة فهم القيم الإنسانية وبخاصة الفنية منها. لذلك نهج «مارجوليس» نهجا تحليليا مبتكرا بغية تعريف الفن، وقد واجهته كثير من الصعوبات الناجمة عن المنهج التحليلي التقليدي المتبع في تعريف الفن. وقد عبر «مارجوليس» بدقة عن الإشكالية المتمثلة في الافتراض القائل: إنه لا يمكننا الحصول على تعريف للفن إن لم يكن بإمكاننا الحصول على مفهوم عام للفن. هذه الفكرة تنطوي على افتراض أن التعريف يجب أن يكون «شاملا كل أنواع الفنون». من الواضح أن هذا الافتراض مرتبط برؤية ميتافيزيقية تستند إلى فكرة ديمومة الوجود وثباته. ويمكننا اكتشاف كثير من المفاهيم التاريخية المختلفة حول ماهية العمل الفني، إذا رفضنا هذا النوع من الإطار الميتافيزيقي السائد في مجال الإدراك الجمالي للفن لتأويله، وهي تعريفات غير رسمية ومرتبطة دائما بالقواعد غير المستقرة للشكل التاريخي من أشكال العمل الفني في الحياة. تهدف دراستنا الحالية إيضاح المقصود بالجماليات النسبية عند «جوزيف مارجوليس»، هذه الإشكالية تثير تساؤلات كثيرة، وترسم علامات استفهام كبيرة تحتاج إجابات واضحة ودقيقة؛ وهذا ما سنبذل قصار جهدنا لتحقيقه، من التساؤلات التي تطرحها المشكلة البحثية للدراسة: كيف انعكست نسبية «مارجوليس» على رؤيته الجمالية؟ هل يمتلك العمل الفني هوية أو ماهية أنطولوجية، بحيث يمكن للذات أن تدركه كما هو دون أن يكون انعكاسا أو نتيجة لأفعال الفهم التي نمارسها عليه؟ هل استطاع «مارجوليس» برؤيته النسبية تحرير الفن من ربقة المدرسة التحليلية التقليدية؟ وما المقصود بالخصوصية الوجودية في الأعمال الفنية عنده؟ كيف تتم عملية الإدراك الجمالي من خلال الخصائص التي يمتلكها العمل الفني؟ وما هي الصعوبات التي تواجه عملية الإدراك الجمالي؟ وما المقصود -من وجهة نظر «مارجوليس»- من أن الأعمال الفنية مجسدة ماديا وناشئة ثقافيا؟ لا يمكن الإجابة عن كل هذه التساؤلات قبل عرض ملامح النظرية النسبية عند «جوزيف مارجوليس»، وتوضيح كيف انعكست نسبيته على رؤيته الجمالية للفن؛ وتتبلور تلك الرؤية في أربعة محاور رئيسة هي: الإدراك الجمالي، والماهية الأنطولوجية للعمل الفني، وتأويل العمل الفني، والتكوين الثقافي للعمل الفني. وحتى يتسنى لنا فهم هذه المحاور؛ كان لزاما علينا أن نستخدم المنهج التحليلي والنقدي المقارن.
توظيف النسبة الذهبية على الشبكة فى تصميم البيكتوجرام
تعد الفكرة التصميمية وصياغتها داخل الشكل الهندسي من أهم عناصر جذب المتلقي اليها، فالإنسان يتمتع بفلسفة معينة من خلال انتقاء التصميم الجيد للبيكتوجرام وهي ما تؤثر في انجذاب الحواس في بداية التفاعل مع الشكل المحيط مما يحقق انجذاب العين إلى تصميم البيكتوجرام الموضح. لقد توسعت مجالات وتقنيات العلامة البيكتوجرامية والتي تعتبر من المجالات التي ترتبط بكثير من الخدمات التي يقدمها مباشرة إلى جمهورها في جميع أنحاء العالم لأنها من الوسائل المهمة التي تفيد المتلقي عند السير في أي مكان سواء داخلي أو خارجي مما يساعد على خلق جو حضاري داخل المكان ومما يسهل على الزائر الوصول إلى المكان المطلوب، ويعتمد ذلك على المصمم الذي لديه دور مهم في المحيط الذي يعيش فيه من تلبية احتياجاتهم وسلامتهم من المخاطر. فالأسس الفنية تمثل كيانا اساسيا والتي تعتبر من العناصر الهامة التي يحتاج اليها المصمم في جميع المراحل التي يمر بها أثناء تصميم البيكتوجرام والتي منها البناء الشبكي والنسبة الذهبية ومتوالية فيبوناتشي والحلزون الذهبي والتي تعتبر من أقوى العوامل التي تبرز التصميم وتفضي علية القبول أو الرفض لتحقيق الهدف الذي يسعى المصمم بشكل دائم للوصول إليه ليسهل على المتلقي التعامل مع الجمهور وموظفي المكان. ومن هنا تكمن أهمية هذا البحث في حل مشكلة تصميم البيكتوجرام من خلال اتباع الاسس الفنية التي تلعب دورا هاما لتوظيف النظم الهندسية في تصميم البيكتوجرام والتي تمتلك الخصائص الرياضية والهندسية والتي هي مفيدة جماليا للوصول إلى التصميم الجيد لتحقيق الفائدة المثلى في خلق بيكتوجرام ناجح. يهدف هذا البحث لتوظيف الأسس الفنية والفكر التصميمي في تصميم البيكتوجرام وذلك من خلال النظم الهندسية.
The Relative Narrative
Two major stages in the history of applied physics are meant to define, or rather, re-define the time conception in the zeitgeist of the era. the first stage has to do with the effect of Relativity as a definition of the fourth dimension/ the fourth density/ time, as well as its direct impact on the cultural and aesthetic consciousness of the era. Relativity, in other words, has changed time conception from linear, sequential, simply ordered, and tangibly perceived structure into a paradoxical simultaneously complex structure perceived synchronously, without any particular singular tense either present, past, or future. This reformation of time, which has traditionally been perceived as the major stake of all human activity, has influenced almost every single field of human knowledge, including conceptions of narrative time. It has changed nathe rrativity's conception of tense as sequence now offered as more relative or symbolic than ever appeared in any of the traditional narratives. This transformation from mere linearity to relative simultaneity of events can be best explained in terms of the change of temporal construction from the 18th to the 19th-century narratives. This paper, therefore, is meant to investigate the kind of time liquefication, or rather, time partial dissemination offered in late 19th and early 20th centuries' modernist narratives, as both counter to 18th-century narrative's absolute linearity, and an implication of Relativity's view of the world. This article will, therefore, discuss these changes as falling into four reforming practices: firstly, \"Narration over narrativity\", secondly, \"Narrator over characters\", thirdly, \"Crisis over development\", and \"Time as the I time\". Charts and figures will be introduced to deliver an approximate explanation of what this paper terms a relative narrative.
المقومات التشكيلية والجمالية فى الخط العربى
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى قابلية استخدام خط الثلث في التشكيل الفني، ومساهمته كفن مستقل يعبر عن أصالة امته و مجتمعه في الإثراء الجمالي و الفني. كما هدفت إلى التعرف على خط الثلث، نشأته و تطوره وما حققه الخطاط المسلم من تطور وتجويد لهذا الخط و معرفة بعض الأساليب المستخلصة من التجارب الفنية للتشكيل بحرف الثلث وما يرتبط بها في مجال الإبداع. وقد توصلت الدراسة إلى أن مرونة وطواعية خط الثلث وقابليته للتشكيل الفني، أغنت الخطاطين عن الاتجاه نحو المدارس التشكيلية الغربية، فكان بذلك مساهما بفن مستقل و منتمي لبيئته و مجتمعه. كما توصلت إلى أن اللوحة الخطية الفنية بخط الثلث قد لعبت دوراً هاماً في تعزيز الإحساس بالقيمة الفنية والجمالية للخط، فضلا عن قيمته الوظيفية، وذلك من خلال تعدد أنماطها و أساليبها