Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
61 result(s) for "النصوص الرحلية"
Sort by:
بنية النص الرحلي في كتاب \عامان في الفردوس\ للدكتورة زينب ساطع
تعد الرحلة الأدبية أدباً مكانياً بامتياز؛ لأنها تقوم على انتقال الكاتب \"ارتحاله \" من مكانه الأصلي إلى آخر مغاير تماماً بمستوياته البيئية والاجتماعية والثقافية فضلاً على العادات والتقاليد المتأصلة في المكانين، والمختلفة في بنيتها الثقافية، كذلك ترتكز الرحلة على مجموعة من العناصر المهمة تتمثل بالمقدمة التي يقوم الكاتب ببنائها سردياً على وفق المعايير والآليات الرحلية، وقد يرويها شخص آخر، كأن يكون صديقاً، وهناك المقدمة الغيرية التي تتميز بمدح الرحلة أو الرحالة وكل ما يتعلق بها من مميزات شخصية، وهناك عناصر بنائية مهمة منها الشخصية وقد تكون رئيسة أو ثانوية، والزمكانية، والأحداث، وجميعها تتآزر في بناء النص الرحلي فضلاً عن عنصر الوصف الذي يعد ركناً مهماً في وصف الأماكن والأحداث والشخصيات التي تتفاعل فيما بينها لبناء النص، وتعد الدكتورة \" زينب ساطع \" من الأقلام النسوية التي خاضت في مجال الرحلة الأدبية على صعيد العراق، وقد كان لها أسلوبها السردي المتفرد في بناء نصها الرحلي، لذا كانت موضع اهتمام البحث ودراسته.
صورة المرأة العربية المغربية اليهودية في كتابات الرحالة الأوروبيين خلال القرنين 19 و20 م
تتناول هذه الدراسة صورة المرأة المغربية اليهودية كما وردت في كتابات بعض الرحالة الأوروبيين خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وفيها نبرز أهمية هذه الكتابات في فهم المجتمع المغربي خلال فترة تاريخية شهدت تدهور أوضاعه الداخلية وزيادة الضغوط الاستعمارية؛ ذلك أن هؤلاء الرحالة تركوا لنا أوصافا في غاية الأهمية بخصوص أوضاع النساء اليهوديات في الأحياء اليهودية (الملاحات)، ونقلوا كثيرا من المعطيات التي غابت عن غيرهم، سواء ما يتعلق بنمط عيشهم وعلاقاتهم الداخلية في مجتمع ذكوري بامتياز، أو ما يتعلق بأوضاعهم الاجتماعية والدينية التي عكست تباينا ملحوظا بين حياة الأثرياء والفقراء. وقد أثارت الحرية التي كانت تتمتع بها النساء اليهوديات في التنقل مقارنة بالنساء المسلمات اهتمام الرحالة، كما آثار جمال الكثير منهن انتباههم، فجاءت نصوصهم متباينة، حيث مدحت بعضها حضور هن، فيما انتقدت أخرى مظهرهن ووضعهن الاجتماعي المتردي والبائس المتمثل في الزواج المبكر، والضغوط الاجتماعية والتقاليد البائدة المفروضة عليهن، بالإضافة إلى الكثير من الأحكام المسبقة والجاهزة التي أثرت على دقة مشاهدات هؤلاء الرحالة، والتي سنتعرض لنماذج منها خلال هذه الدراسة.
إثنوغرافية ابن فضلان
يستجلي هذا البحث البعد الإثنوغرافي في رحلة ابن فضلان إلى بلاد الترك والروس والصقالبة، وهي من أقدم الرحلات العربية التي وثقت مظاهر الحياة الاجتماعية والدينية لهذه الشعوب، ويهدف البحث إلى استكشاف كيفية توثيق ابن فضلان للعادات والطقوس المحلية، وما تعكسه من دلالات حضارية وثقافية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لفحص نصوص الرحلة ومقارنتها بالمفاهيم الإثنوغرافية الحديثة. خلص البحث إلى أن ابن فضلان استخدم رؤيته الثقافية والدينية في وصف هذه الشعوب، مقدما توثيقا فريدا لعاداتها وطقوسها؛ ما جعله مصدرا هاما للدراسة الإثنوغرافية.
الرحلة وفن القص
يمتلك النص الرحلي بنية تتجاذبها عدة خطابات، فهو يتقاطع مع الخطابات الأدبية: القصة، الرواية، السيرة الذاتية..، ومع الخطابات غير الأدبية: كالتاريخ، الجغرافيا...nويجمع النص الرحلي بين الواقعي والمتخيل، وبين التقريري والسردي، مما أدى إلى اختلاف التسميات المتعلقة بالرحلة وتباينها، وإلى اختلاف في تحديد طبيعتها، وهذا ما جعل أدب الرحلة جنساً أدبياً واقعاً في مجال التقاطع بين جملة من الأجناس. وهو ما سأحاول دراسته في مقامنا هذا، من خلال علاقة الرحلة بفن القصة.
صورة المغرب في الخطاب الرحلي النسوي الفرنسي
تعددت الرحلات الاستكشافية إلى المغرب باختلاف دوافعها وخلفياتها وظروفها والتجربة الإنسانية التي نتجت عنها. فزار المغرب عدد كبير من الرحالين الأوروبيين والفرنسيين على الخصوص، وعملوا على اكتشاف التراث الثقافي المغربي الذي يتميز بالتنوع والغنى، ومعرفة لغاته ومؤسساته وقبائله وزواياه وأنماط معتقداته وأعرافه. فدونوا هذه المعلومات الكثيرة في نصوص رحليه لاقت شهرة كبيرة. تروم هذه الورقة تسليط الضوء على واحدة من أبرز النصوص الرحلية النسوية إلى المغرب، فقد وفدت الرحالة والمستكشفة الفرنسية \"رينولد لادريت دو لا شاريير\" إلى المغرب في مناسبتين في بداية القرن العشرين، وغامرت بولوج مناطق بعيدة عن النفوذ المخزني، وتطلعت إلى مراكمة قدر كبير من المعرفة الميدانية. اتسم متنها الرحلي بالدقة والتفصيل، من شأنها أن تسهم في رصد أحوال المغاربة وفهم ذهنيتهم وثقافتهم وواقعهم وأنماط عيشهم. بيد أن هذه الرحلة وكغيرها من الرحلات الاستكشافية المتأتية من الأقطار الأوروبية المعنية بمصير المغرب، ارتبطت ارتباطاً قوياً بخدمة المشاريع والمخططات الاستعمارية، ولم تستطع الفكاك من إسار الأفكار المسبقة المسيجة بالإيديولوجيا، أو التحرر من ربقة النظرة الاستشراقية التي أرست رؤى نمطية عن الآخر المتمايز ثقافياً، والتي ترددت في مواضع عديدة من ثنايا متنها الرحلي.
بحر الروم في المصادر الإسلامية
تهدف هذه الدراسة إلى إعادة النظر في الموقع الجغرافي لبحر الروم كما ورد في المصادر الإسلامية المبكرة (القرن الثاني إلى السادس الهجري). يتناول البحث بالتحليل ثلاث فئات من المصادر، الروايات التاريخية: تربط هذه الروايات بحر الروم بفتوحات إسلامية مبكرة، مثل فتح قبرص، وتشير إلى أنه كان منطقة حدودية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. الأحاديث والتفاسير الدينية: تذكر هذه المصادر بحر الروم في سياق قصص الأنبياء، مثل قصة يونس، وتربطه بمجمع البحرين (حيث يلتقي بحر فارس وبحر الروم). كتب الرحلات والجغرافية: تقدم هذه المصادر أوصافا لبحر الروم، وتشير إلى أنه كان طريقًا تجاريًا مهما يربط بين مناطق مختلفة. خلصت الدراسة إلى أن تحديد بحر الروم بالبحر الأبيض المتوسط في الدراسات الحديثة لا يتوافق مع وصفه في المصادر الإسلامية المبكرة. تقدم المصادر الإسلامية صورة مختلفة لبحر الروم، حيث تصفه بأنه بحر داخلي يقع في منطقة جغرافية مختلفة، وله خصائص طبيعية تختلف عن البحر الأبيض المتوسط. وتشير الدراسة إلى أن بحر الروم كان متصلاً ببحر قزوين بحر الخزر)، وأن نهر النيل كان يصب فيه، وأن المنطقة المحيطة به كانت تتميز بمناخ جاف.
حفريات في معالم المنهج الإثنوغرافي عند الرحالة من خلال نصوص الرحلة
أن كتب الرحلة تضم، بين صفحاتها، سجلاً إثنوغر افيا مهما؛ ذلك أن فعل الرحلة هو فعل تصاحبه المشاهدة والوصف للأقوام والجماعات التي قصدها الرحالة؛ وبالتالي، كانت الرحلة هي- أيضا- وصف إثنوغرافي؛ حيث تحضر فيها السمات الإثنوغرافية بشكل لافت؛ فصاحبها يتفقد البلدان، ويزورها، ليصف حياة الشعوب بشتى مظاهرها؛ من عادات وتقاليد ومعتقدات وأنماط عيش ونظم اجتماعية، لذلك ارتأينا في بحثنا هذا الوقوف عند العلاقة التي تجمع بين الرحالة والعمل الإثنوغرافي، وذلك عبر استقصاء ورصد القواسم المنهجية في المادة التي يقدمها الرحالة من خلال نصوصهم الرحلية، لنبين كيف أن أولئك الرحالة القدامى قد مارسوا وظيفة الإثنوغرافي بشكل عفوي، لم ندركها إلا بعد ظهور أساسسيات علم الإثنوغر افيا وقواعده. وفي هذا الإطار دراستنا هذه نروم من خلالها تحقيق عدة أهداف تتجلى أساسا في: - إدراك العلاقة بين عمل الرحالة وعمل الإثنوغرافي. - مدى حضور خطوات وقواعد العمل الإثنوغرافي عند الرحالة القدامى. - إمكانية الاستعانة بكتب الرحلة في استخلاص مادة إثنوغرافية واصفة.
دور نصوص الرحلة في الكتابة التاريخية
الكتابة التاريخية علمية بمناهجها التي تحدد اتجاهها المعرفي، فهي تتأسس على إنشاء الوثائق، إذ لا تاريخ بدون وثائق. وعلى المؤرخ أن ينشئ وثائقه ليباشر الكتابة من أجل إعادة بناء الماضي على ما كان عليه. وكلما كانت ميادين التاريخ متعددة، كانت الوثائق متنوعة، وعلى المؤرخ أن يفحص كل ما تقع عليه يده من مخلفات الماضي ليصنع منها وثائق يستند إليها في إثبات الحقائق. لذلك وجد نفسه أمام كم هائل من الكتب والمقالات في علوم كثيرة، وفنون جمة، يقرؤها ويستخلص منها الإشارات التي تمكنه من فهم الماضي. وكتب الرحلة واحدة من هذه الكتب التي يجب عليه الرجوع إليها، إذ هي من مخلفات الإنسان الأدبية التي ضمنها الحديث عن الكثير من مناحي حياته اليومية، أو جوانب مشاهداته في تنقلاته، أو تأملاته في تفاعلاته مع كل ما يعترضه. والمقال مقاربة منهجية في استخدام نصوص الرحلة في الكتابة التاريخية وموضعها من الحقيقة التي يروم إليها الباحث في تحرير النص التاريخي.