Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
54 result(s) for "النظرية التوليدية التحويلية"
Sort by:
ملامح النظرية التحويلية التوليدية بين العرب والغرب
تعد هذه الدراسة محاولة لرصد ملامح النظرية التحويلية التوليدية، في الفكر اللغوي عند العرب، وفي الفكر اللغوي عند الغرب، متمثلا في جهود تشومسكي في التحويلية التوليدية وأبرز أسسها، ومدى وجودها في تراثنا العربي، وركزت الدراسة على أهم النقاط التي تجمع بين الطرفين، وبيان صلة بعضها ببعض، وفق منهج وصفي تاريخي. وختم البحث بالإشارة إلى أهم النتائج ومنها: -الصلة بين نظرية النظم عند الجرجاني ونظرية البنية العميقة والسطحية لدى تشومسكي.
الركائز والمبادئ الأساسية في النظرية التوليدية التحويلية
يتناول هذا البحث دراسة الركائز والمبادئ الأساسية التي قامت عليها النظرية التشومسكية \"التوليدية التحويلية\"، من خلال المنهج الوصفي التحليلي، وقد ركز البحث على: الاتجاه العقلي، والفطرة اللغوية، والقدرة الإبداعية في اللغة، والكليات النحوية، والتوليد والتحويل، والكفاءة والأداء، والبنية العميقة والبنية السطحية، ثم ختمت الدراسة بذكر أهم النتائج، وقائمة المراجع.
القدرة اللغوية
تستعرض هذه الدراسة أهم ما جاء في نظرية تشومسكي التوليدية التحويلية والآراء التي طرحها تلميذه راي جاك اندوف حول إنتاج الدلالات الضمنية وتمثيلاتها السطحية، والكشف عن مدى المقاربة بين التمثيلات الذهنية والفعلية للغة عندهما، وما قدمه جاك اندوف من تصويب لبعض آراء أستاذه في قضية فصل التركيب عن الدلالة، وصولا إلى نظام نحوي عالمي، واستناداً على النظام اللغوي الجمعي.
القلب النحوي في العربية في ضوء النظرية التوليدية التحويلية
دراسة الجملة من المباحث اللغوية التي شغلت أفكار النحويين والبلاغيين العرب قديما وحديثا، فتعرضوا لها للكشف عن العلاقات الضابطة لعناصرها والقواعد التي تنظمها وكيفية انتظام أجزاءها، فلذلك درسوا موضوع التقديم والتأخير فيها. والتقديم والتأخير نوع من القلب وهو الذي يسمى القلب النحوي في ظل اللسانيات المعاصرة ويعادل لفظة \"scrambling\" أو \"fronting\" في الإنكليزية؛ وتطرق هذه الدراسة إلى موضوع القلب النحوي بنوعيه القريب المدى والبعيد المدى بمنهج توصيفي-تحليلي في ضوء النظرية التوليدية التحويلية وتستخلص إلى نتائج منها أن القلب قريب المدى أكثر من القلب بعيد المدى في العربية لصعوبة نقل عنصر من داخل الجملة إلي خارجها والمحافظة على أسلوب الجملة ودلالتها. وإن وقوعه في الأساليب أقل بالنسبة إلى المفردات والنقل إلى اليمين ذاتي في القلب النحوي العربي وإلى اليسار عرضي فيه. وللقلب أغراض بلاغي أو دلالي كالعناية والإهتمام والتأكيد والأهمية والتخصيص وغيرها.
النحو العربي بين رؤى الدارسين العرب والمناهج اللسانية الحديثة
النحو العربي تطور على مر العصور، حيث اعتمد الدارسون العرب على قواعد ثابته لحفظ بنية اللغة. مع ظهور اللسانيات الحديثة والنظرية التوليدية في القرن العشرين، بدأ النقاش حول ضرورة تعديل هذه الرؤى التقليدية. إذ انتقدت اللسانيات الحديثة النحو التقليدي لأسباب عديدة. أما النظرية التوليدية، التي اقترحها تشومسكي أحدثت نقلة في فهم النحو من خلال التركيز على المستويات العميقة للغة. الدارسون العرب حاولوا دمج هذه النظريات الحديثة مع التراث النحوي. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مدى التشابه بين النحو القديم والمناهج اللغوية الحديثة، وذلك من خلال الإجابة عن الإشكالية التالية: ما أوجه التشابه بين النحو العربي القديم والمناهج اللغوية الحديثة؟ وما أوجه الاختلاف بينهما، لا سيما مع النظرية التوليدية التحويلية.
مبادئ النظرية التوليدية التحويلية
عرفت اللسانيات الحديثة تطورا بفعل ظهور النظريات اللسانية، بما فها النظرية التوليدية التحويلية على يد اللساني الأمريكي نعوم تشو مسكي الذي أرسى لها مبادئ تمكن القارئ والباحث من اعتمادها في مقاربة ودراسة أي مدونة لغوية وأدبية، ولعل من أهم تلك المبادئ ثنائية: الكفاية اللغوية والأداء الكلامي، البنية العميقة والبنية السطحية، المكون التركيبي (الأساسي والتحويلي)، المكون الفونولوجي والمكون الدلالي... ومن هنا جاءت هذه الورقة البحثية مستهدفة قراءة ودراسة النظرية التوليدية التحويلية وتطبيقها على قصيدة بطاقة هوية للشاعر محمود درويش، وقد وقع اختيارنا على هذه المدونة الأدبية باعتبارها القصيدة اللغز المنفتحة على تعدد القراءات والمقاربات. من أهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال قراءتنا للقصيدة وفق النظرية التوليدية التحويلية: أن الشاعر ذو كفاءة لغوية وأداء كلامي يظهر من خلال الألفاظ والعبارات التي نظم عليها قصيدته، كما أن للشاعر حدس لغوي وشعري يغلب على القصيدة ككل، حيث أن الجملة الواحد قابلة للتوليد والتحويل.
البنية الداخلية للجملة في ضوء هندسة عرفانية موسعة
وقع الدرس التوليدي التحويلي في العديد من النقائص في تفسير البنية الداخلية للجملة، وذلك بسبب تضييق مجال البحث من خلال النظر في الذهن المجرد. ومن هنا تسعى الدراسة لتقديم تفسير جديد للبنية العميقة للجملة، بالنظر إلى بنية الذهن المعرفية، والتي أصبحت بنية موسعة تتداخل فيها عدة عناصر وعلاقات داخلية وخارجية تتحد لإنتاج الجملة.
تفاعل النظريات اللسانية والنص الأدبي
يهدف البحث إلى إبراز مدى تفاعل اللسانيات ونظرياتها الحديثة مع النص الأدبي، واستعمال الآليات المعاصرة لاستخراج كل ما فيه من معاني ودلالات، وإظهار الثورة اللسانية التي حدثت في صلب الدراسات النقدية التي تدور حوله، بعلميتها وموضوعيتها، وتوصل البحث إلى أن البحث اللغوي انتقل من المعيارية إلى العلمية والموضوعية وتطورت دراسة النص الأدبي من المناهج السياقية إلى المنهج الوصفي، فتنوعت دراسته بتنوع المقاربات اللسانية، فدرس وفق المقاربة البنوية، الأسلوبية، التحويلية، اللسانية النصية، والتداولية، وأعلنت وجود مقاربة معاصرة وهي المقاربة الإدراكية، وعليه انتقل البحث من التخصص إلى الدراسة الموسوعية.
أسئلة المحدثين في مقاربة مقولات تشومسكي
يروم المقال بيان اهتمامات اللغويين العرب المحدثين في التعامل مع النظرية التوليدية التحويلية، التي أرسى معالمها العالم الأمريكي تشومسكي، بغية معرفة الأسئلة التي طرحها هؤلاء في مقاربة ظلال هذه النظرية في التراث النحوي والبلاغي، وهو الإجراء الذي مكننا من القول بأن وجهات التلقي مختلفة، بين من أراد أن يبحث عن تأصيل لهذه النظرية في التراث العربي، قصد الإقرار بأسبقية العرب كما رأينا عند عبده الراجحي، ونوع آخر حاول البحث عن تفسير للظاهرة اللغوية العربية الحديثة، تبنته أطروحة الفاسي الفهري. وثالث أراد التعريف بهذا الوافد، وأما في الدرس البلاغي الحديث فقد كان الاهتمام بهذه النظرية، فضلاً عن التأصيل، تجديد البلاغة العربية، والبحث عن حلول لأسئلتها في النظرية والتاريخ.