Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
137 result(s) for "النظرية الصرفية"
Sort by:
Towards A Morphological Theory
the paper discusses the Arabic broken plural and sound plural (SP henceforth) as two instances of two distinct morphological processes involving different characteristics and mechanisms. I propose an analysis based on how morphology operates in the lexicon and the syntax and provide data from Arabic and Hebrew. I argue that the BP is derived lexically as one atomic complex word while the SP involves a two-unit merger deriving a non-atomic word in the syntax. Evidence follows from the lexical access, morphological productivity, semantic distinctions of number and the lexical representation of BP and SP. Atomicity plays a crucial role in the distinction of morphology in the lexicon and the syntax not just in Arabic morphology but also cross-linguistically as illustrated by the Hebrew diminutives which add further evidence to the effect of atomicity in the morphological analysis of words.
الاشتقاق والسلاسل الاشتقاقية في ضوء نظرية الأصل والفرع
يرتبط مفهوم الاشتقاق بالفروض التي قامت عليها النظرية الصرفية التراثية المتمثلة في: أصالة بعض الصيغ وفرعية بعضها، أو أصالتها جميعًا، أو فرعيتها جميعًا. ووفقًا لهذه الفروض، وفي ضوء نظرية الأصل والفرع، تناقش هذه الدراسة قضية الاشتقاق والسلاسل الاشتقاقية وفقًا لتصورات القدامى والمحدثين؛ لتصل إلى التصور العام الذي تَبْنِيهِ النظرية الصرفية للتسلسل الاشتقاقي. وتبين النتائج أصل المشتقات عند مجموعة من اللغويين، واقفةً على السلاسل الاشتقاقية، مُبَيِّنَةً اختلافها من لغوي إلى آخر، وأنها قد تنبثق من لفظ منطوق مُسْتَعْمل بمفرده، أو غير مستعمل بمفرده، أو من صورة ذهنية لها مادة صوتية أو ليس لها ذلك. وتوصي الدراسة باستكشاف القواعد الواصفة للتحول من الأصل إلى الفرع؛ ما من شأنه أن يَخْلُقَ فضاءً أرحب للتعمق في قضايا الاشتقاق للإفادة منها في الواقع التطبيقي للدراسات الصرفية المعاصرة.
تحليل الكلمة العربية صرفيا
نروم في هذه الورقة أن نجري تقابلا بين النظرية الصرفية العربية القديمة والمورفولوجيا الحديثة، وذلك بشأن تحليل الكلمة في اللغة العربية سواء كانت فعلا أو اسما، وبالنظر إلى جملة المفاهيم والمصطلحات التي يقوم عليها كل من المنهجين المختلفين. وتجدر الإشارة إلى أن الغرض من هذا التقابل ليس التفاضل أو إثبات مدى سلامة نظرية بالنسبة إلى أخرى، وإنما هو تقديم نموذجين مختلفين إلى حد بعيد، واختلافهما لا يعود إلى البعد الزمني أو التاريخي وإنما يعود إلى خلفيتين معرفيتين، ما يدعونا إلى تعميق النظر والبحث في المسائل المطروحة.
نظرية الصيغة الأولى المجردة
يعرض البحث دراسة معمقة حول نظرية الصيغة الأولى المجردة في اللغة العربية، مع تطبيقاتها في القرآن الكريم. يبدأ بتمهيد يوضح مفهوم الصيغة المجردة الأولى وأهميتها في بنية الكلمة العربية، مبينًا كيف تُعد الأساس الذي تُشتق منه بقية الصيغ. ثم يشرح الباحث الأسس النظرية لهذه الصيغة، من خلال تتبع العلاقة بين الجذر الثلاثي المجرد والصيغ المشتقة، وكيف يعكس ذلك البنية العميقة للغة. كما يبين دور هذه النظرية في تفسير كثير من الظواهر الصرفية والدلالية، مثل التباين بين الأفعال المزيدة والمجردة، والفروق في الدلالة الزمنية والحدثية. ويعرض البحث نماذج تطبيقية من القرآن الكريم، محللًا عدداً من الأفعال القرآنية في ضوء الصيغة الأولى، ليكشف عن دقة النظام الصرفي وثرائه في التعبير. كما يناقش إشكالات التحليل الصرفي التقليدي التي جاءت هذه النظرية لتجاوزها، ويبرز أثرها في توسيع دائرة الفهم اللغوي للنصوص. ويخلص البحث إلى أن اعتماد الصيغة الأولى المجردة كنقطة انطلاق في التحليل يمثل مدخلاً فعالًا لفهم النظام الصرفي العربي وربطه بالدلالة والسياق النصي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
التأليف التكاملي المدمج بين منظومتي الصرف والصوت
اشتغلت هذه الورقة البحثية على مجال التأليف في الصرف العربي في ضوء اللسانيات الحديثة وفق مبدأ التجديد في وصف النظام الصرفي العربي؛ والذي تمثل في نقد الصرف العربي القديم في إطار المنهج الوصفي، بالإضافة إلى الاعتماد على مبادئ علم الأصوات الحديث ليظهر التأليف المدمج بين علمي الصرف والصوت في الفكر اللساني الحديث، والمسمى بعلم الصرف الصوتي باعتبار أن السابق بكل معطياته يتدخل في تكوين العلم اللاحق، والذي تأسس على البحث عن تفسير حديث للصرف العربي؛ وتبعا لهذا نعرض رؤية بعض الباحثين في مسألة التجديد وذلك باستثمارهم لموضوعات صرفية صوتية في منجزهم الصرفي من أمثال الطيب البكوش في كتابه \"التصريف العربي من خلال علم الأصوات الحديث\" والتي خالفت رؤيته الرؤية القديمة؛ لارتكازها على الجانب النطقي لا الكتابي في تفسيرها لمسائل علم الصرف، فالصوت كأصغر وحدة كلامية بصفاته ومخارجه يشارك في بناء الصرف وهذا ما سيتم الكشف عليه في هذا المؤلف الذي يتضح فيه الدور التفاعلي بين العلمين.
قراءة بنائية في المثل الشعبي
تحاول الدراسة تتبع البناء اللغوي للمثل الشعبي عبر مختلف المستويات الصوتية والتركيبية والدلالة، وذلك من أجل الكشف عن آليات بنائه، وكيفية انتقاله وتحوله عبر الانتقال الشفهي، وستوظف الدراسة عددا من الأدوات الإجرائية اللسانية من أجل الكشف عن تركيب المثل وأثر ذلك على الدلالة، كما ستحاول ربط بعض الظواهر الصوتية في المثل بالطبيعة اللسانية للمنطقة.
Formal Treatment of Definiteness in Arabic
This paper analyzes the views of transformational linguists on the definite article with special reference to how it is generated. It also gives a formal representation of the possible configurations in a DP with a definite article al in Arabic. It also tries to account for the generation of a DP that contains the definite article al and the indefinite article in Arabic.
التحويل الزمني للفعل الماضي في العربية
يعالج هذا المقال الدلالة الزمنية للفعل الماضي المحولة عن أصلها، حيث إن الدلالة الأصلية للفعل الماضي هي الدلالة على الزمن الماضي، وهو ما يسمى بالزمن الصرفي أو الصيغي، وقد يتحول عنها للدلالة على زمن الحال (الحاضر)، أو الزمن المستقبل، أو الزمن العام؛ وذلك حسب السياق والقرائن التي تساعد على تحديد الدلالة الزمنية للفعل، و هو ما يسمى بالزمن النحوي أو السياقي.
نظرية الصرفة
أسباب اختيار البحث: 1- تحرير المقصود بالصرفة تحريرا يزيل اللبس الحاصل بين مفهومها عند القائلين بها والمعارضين. 2- تحرير القول في نشأتها، والأساس العقدي الذي تقويم عليه. 3- تناثر أقوال العلماء الذين تناولوا الصرفة بالبحث في مؤلفاتهم. أسئلة البحث: 1- هل العرب قادرون على الإتيان بمثل القرآن أم لا؟ 2- إن كانوا غير قادرين فما سبب عدم قدرتهم، هل هو العجز الطبيعي أم صرف الهمة عن ذلك؟ 3- ما هو المعنى الدقيق للصرفة؟ 4- هل القول بالصرفة هو الوجه الوحيد لإعجاز القرآن عند القائلين بها؟ 5- هل هناك تناقص بين القول بالصرفة والقول بالإعجاز البلاغي؟ ويتكون البحث من مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وفهرس المصادر. المقدمة: وتشمل على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وأهدافه، اضافه إلى الدراسات السابقة، ومنهج البحث، وخطته. المبحث الأول: الصرفة لغة واصطلاحا، ومصدراها وأشهر القائلين بها. ويشتمل على تعريف مفهوم الصرفة لغة واصطلاحا، وذكر مصدرها، وأشهر القائلين بها. المبحث الثاني: إبطال القول بالصرفة بالأدلة النقلية والعقلية. ويشتمل على إبطال القول بالصرفة بالأدلة النقلية والعقلية. ثم الخاتمة واحتوت على أهم النتائج والتوصيات.
أنماط المشتقات الصرفية في شعر أبي الطيب المتنبي بين انفتاح الدلالة وقيود التداولية
يُعيد هذا البحث التطبيقي قراءة شعر أبي الطَّيِّب المُتَنَبِّي (ت ٣٥٤هـ) في ضوء أبعاد النظرية التداولية ومرتكزاتها الخمسة؛ مستشهدًا في هذه القراءة بتحليل الدلالات المضمنة في بعض النماذج المختارة من المشتقات الصرفية، من فئة اسم الفاعل، وفق المحددات التداولية، وقواعدها المتعددة؛ لرصد ما توحى به هذه القوالب الصرفية من دلالات متنوعة ونوعية؛ في سياق الاستعمال؛ بوصفها عنصرًا من عناصر الدلالة الكلية للفعل الكلامي بين انفتاح الدلالة وقيود التداولية؛ وقد كَشَفَتْ هذه القراءة عن وجود انتهاكات تداولية، في شعر أبي الطَّيِّب المُتَنَبِّى، لاسيما في إساءته في مواضع عديدة- توظيف قالب اسم الفاعل؛ من صيغ الفعل الثلاثي المجرد ومن غيره، في عملية التواصل، تلك الانتهاكات هي التي قللت من درجة التداولية وكفاءتها، وأسهمت في انخفاض درجة الكفاءة الإعلامية في عملية التواصل الفعال بين المؤلف والمتلقي.