Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
57 result(s) for "النظم المرورية"
Sort by:
حكم مضاعفة الغرامات المالية للمخالفات المرورية
موضوع البحث: حكم مضاعفة الغرامات المالية للمخالفات المرورية، دراسة مقارنة بين الفقه ونظام المرور السعودي، فقد اختلف العلماء المعاصرون في مضاعفة المخالفات المرورية، فجاءت هذه الدراسة تبين حكم المخالفات المرورية في الفقه الإسلامي مقارنة بقانون المرور السعودي وحكم مضاعفة المخالفات المرورية، والمقصود في مضاعفة الغرامات المالية في هذا البحث: أن يجعل لسداد المبلغ وقتا محددا ثم يعاقب المتأخر على تأخره بالمضاعفة على المخالفة المرورية وهذه الدراسة محاولة للباحث بعرض أدلة العلماء وبسطها واعتمد فيها الباحث على المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن القائم على استقراء آراء الفقهاء في مضاعفة الغرامات المالية، وخلصت الدراسة أن المخالفات المرورية تدخل في التعزير بالعقوبات المالية وهي جائزة شرعا والذي أميل إليه أن مضاعفة المخالفات المرورية ربا، لأن المخالفات المرورية تعتبر دينا في الذمة ومن ثم تكون مضاعفتها بمرور الزمن زيادة على الدين من أجل مرور الزمن، ويوصي البحث أن مسألة مضاعفة الغرامات المالية -بسبب تباين الأحكام- جعل ملف مضاعفة المخالفات مفتوحا أو محسوما لصالح المرور إلا اذا كان لمجلس الشورى رأي آخر لإعادة الأمور إلى نصابها وهو الملجأ الأخير للمتضررين، وهذه المسألة بحاجة إلى نظر اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث المنبثقة من هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وأن هذه المسألة لا تهم فردا بعينه بل تهم المجتمع بأسره وعلى ذلك لابد من الاجتهاد الجماعي في هذه المسألة بدلا من الاجتهاد الفردي، والمسألة فيها اجتهاد ونظر وسعى لأقوال المجيزين والمانعين فمن أصاب فله أجران ومن أخطا فله أجر.
Spatial Response to the Consequences of Traffic Accidents on Highways in Assiut Governorate
Background: Road accidents raise significant concerns in many countries, with road safety being vital to prevent accidents and minimize losses. Swift response to accidents is an effective means of saving the injured and reducing fatality rates. Problem: Road accidents continue to increase steadily due to various overlapping reasons. The absence of emergency services and slow local response to accidents are among the primary factors exacerbating their harmful effects on public health in Assiut. Objectives: The study aims to assess the levels of local response to road accidents by ambulance services and hospitals operating in the governorate. This is intended to enhance the preparedness of hospitals and emergency services to address these accidents and contribute to mitigating their severity. Methodology: Hot spot analyses were used for traffic accidents on highways to explore the temporal and spatial patterns of these points. Additionally, Network Analyst was utilized within a Geographic Information System (GIS) environment to assess the levels of local response by ambulance services and the accessibility to evacuation hospitals in the governorate. Results: The study provided a detailed analysis of black spots for highway accidents in Assiut, focusing on the temporal and spatial trends of these accidents, as well as the accessibility and response capability of ambulance services. Additionally, a geographic analysis was presented for hospitals designated for evacuating the injured in road accidents. Conclusion: This study serves as a model for monitoring road accidents in Assiut, offering maps of accident locations and response times. The study recommends the necessity of considering these findings and coordinating between ambulance services, hospitals, and traffic authorities to enhance response levels and health preparedness. This is aimed at saving the injured and reducing fatality rates resulting from highway accidents.
التحليل المكاني للحوادث المرورية في محافظة بغداد باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
يهدف البحث لتحليل واقع الحوادث المرورية في محافظة بغداد، من خلال توزيع أعداد الحوادث المروية على أقضية محافظة بغداد، وبلغ مجموعها لعام (٢٠٢٠) (٨٧١) حادث، وهناك عوامل متعددة ساهمت بارتفاع الحوادث المرورية، منها تعلقت بطبيعة الحادث المروري (انقلاب، دهس، اصطدام)، إذ احتلت حوادث الاصطدام المرتبة الأولى بواقع (٣٩.٧%) حادث، واسهم صنف الطريق كعامل مؤثر بالحوادث المرورية، إذ سجلت حوادث الدهس على الطرق الرئيسة المرتبة الأولى بواقع (٢٣٢) حادث، واعتبر عامل الحوادث المرورية بحسب طبيعة الوقت لوقت النهار على الحصة الأكبر بواقع (51.5%) حادث، بينما عامل الحوادث المرورية بحسب نوعها وخطورتها شكلت الحوادث المصاحبة للجرحى فقط اعلى نسبة بلغت (٥٨٧) حادث، بسبب استيراد السيارات بدون ضوابط تحدد شروط المتانة والسلامة، واشتمل عامل الحوادث المرورية بحسب أسباب الحادث التي تعود أسبابها إلى السائق بالمرتبة الأولى بلغت (٦١١) حادث، بسبب قيادة المركبات بدون إجازة سوق، وتمثلت الحوادث المرورية بحسب نوع الحادث والجنس للذكور على اعلى نسب للحوادث، لاسيما حوادث الدهس بواقع (٤١٧) حادث و(٨١) حادث للذكور والإناث، في حين احتل عامل الحوادث المرورية بحسب الأسباب الرئيسة لوقوعها على نسبة مرتفعة تمثلت بالسرعة الشديدة بالمراتب الأولى بمجموع (٥٨٥) حادث، وركزت الحوادث المرورية على مستوى الأقضية بحسب عامل نتيجة الحوادث في قضائي الرصافة والكرخ بالمرتبة الأولى والثانية تباعا بواقع (٢٤٢) حادث، (١٥٤) حادث، وتصدرت السيارات نوع صالون الحوادث المرورية بحسب عامل نوع المركبة، بواقع (٤٨٠) حادث، وسجلت الدرجة المعيارية للحوادث المرورية على مستوى الأقضية اعلى نسبة في قضائي الرصافة والكرخ تباعا بواقع (٢.٤) حادث و(١.٢) حادث، وكانت نسب عدد الحوادث المرورية إلى عدد الوفيات (٠.٣) (حادث/ وفاة)، بينما جاءت نتائج نسبة الإصابات إلى عدد الحوادث (٠.٨) (حادث/إصابة)، وأخيرا جاءت نسب عدد المتوفين لكل (١٠) إصابات بواقع (٠.٣) (متوفي/إصابة).
تحليل خصائص حوادث المشاة ومحدداتها المكانية في مدينة الرياض خلال الفترة \2017-2019\
تهدف الدراسة إلى دراسة حوادث الدهس المرورية في مدينة الرياض لأعوام 2017، 2018، 2019م، بالاعتماد على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية. تسعى الدراسة إلى تحليل التوزيع المكاني والزماني لحوادث الدهس في المدينة، ونمط توزيعها، وتركزها؛ وصولا لفهم محدداتها المكانية وأسباب توزيعها. بلغ مجموع حوادث الدهس في المدينة لسنوات الدراسة على التوالي: 3416، 2857،2342 حادثا؛ وفقا لبيانات هيئة الهلال الأحمر السعودي. وكانت من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن أماكن التسوق والخدمات التجارية كانت الأعلى في عدد حوادث الدهس بمجموع 246 حادثا، ثم تأتي المدارس في المرتبة الثانية بمجموع 149 حادثا على مستوى أحياء مدينة الرياض. وقد سجلت كل من أحياء: الرمال، النسيم الشرقي، النسيم الغربي، طويق، العزيزية الأعلى تسجيلا في عدد الحوادث لسنوات الدراسة. وتوصي الدراسة بضرورة الاهتمام بتصميم الطرق بشكل آمن ومناسب للمشاة من خلال وضع علامات إرشادية، وتحديد أماكن مخصصة للعبور، وتعزيز السلامة المرورية بالقرب من: المجمعات التجارية، المدارس، المساجد، الحدائق وغيرها من الخدمات؛ مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات الهندسية، والصحية، والاقتصادية؛ لتحديد العوامل والتأثيرات المصاحبة لهذه الحوادث على المجتمع.
دور الجزر الحرارية في الكشف عن الإزدحام المروري بإستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تعتبر دراسة الجزر الحرارية للمدن من الدراسات المناخية المهمة كونها توضح تأثير هذه الظاهرة على التخطيط الحضري في المدن الكبيرة، كما تعد من الظاهرات الشائعة بالمناطق الحضرية نظرا لما تشهده تلك المناطق من تركز كبير للأنشطة البشرية التي تعمل على رفع درجات الحرارة بها. وقد يعود ذلك أيضا إلى ما يقوم به الإنسان من تغيير لنمط استخدام الأرض خاصة داخل هذه المدن، كإزالة مساحات واسعة من الأشجار والأراضي الزراعية، وإحلال مناطق سكنية مبنية من الخرسانة وشوارع معبدة بالإسفلت مكانها، مما يزيد من معدلات امتصاص الأشعة الشمسية ولان هذه الظاهرة تؤثر بشكل كبير على بيئة المدينة وكذلك على الإنسان، ومما يزيد من تفاقم هذه الظاهرة وزيادة التركيز الحراري في المدن كثافة الطرق وزيادة أعداد السيارات فيها وحدوث الاختناقات المرورية مما يؤدي إلى التدهور التدريجي للبيئة الحضرية، لذلك تهدف هذه الدراسة لاستخراج مواطن الازدحام المروري عبر بيانات الجزر الحرارية بالاعتماد على تحليل المرئيات الفضائية ونظم المعلومات الجغرافية ومراقبة التغيرات التي تطرأ على الجزيرة الحرارية الحضرية في مدينة مكة المكرمة على المستويين اليومي والفصلي، وكذلك حساب العلاقات للجزر الحرارية في أيام الدوام الرسمي وأيام العطل ونهاية الأسبوع ومراقبة التغيرات للجزر الحرارية على كافة المستويات وتحليل كل منها في المنطقة من قبل وسائل وتقنيات رصد الأرض والاستشعار ويمكن الاستفادة منها مستقبلا لأغراض التنبؤ والتخطيط المستقبلي في المدن.
التحليل الجيومكاني للحوادث المرورية بطريق القاهرة / أسيوط الصحراوي الشرقي
يعد طريق القاهرة - أسيوط الصحراوي الشرقي من أهم المحاور التي تربط عاصمة البلاد بمحافظات ومراكز ومدن وقري مصر الوسطي، فيهدف الطريق إلى إحداث تنمية اقتصادية وعمرانية شرقي النيل بصحراء مصر الشرقية لتغير ملامحه الصحراوية إلى ملامح تنموية جديدة ومستدامة. وتعد الحوادث من أكثر العوائق في تطور منظومة النقل الحديثة ويهدف البحث إلى دراسة الضوابط الجغرافية المؤثرة في الحركة على الطريق كالموقع الجغرافي والعلاقات المكانية للطريق ومظاهر السطح ومؤشر الانعطاف والسكان والعمران واستخدام الأرض، كما تتناول الدراسة خصائص الحركة المرورية وتطورها وتصنيفاتها وتطور أعداد الجود مع تحليل أسبابها، والتوزيع الجغرافي لها، ودراسة لتحليل المكان للنقط السوداء وكذلك التوزيع الجغرافي لنقاط الإسعاف والخدمات الصحية والنفود المكاني لهما.
التحليل المكاني والزماني لمواقع الحوادث المرورية بمدينة الرياض باستعمال نظم المعلومات الجغرافية
إن دراسة الحوادث المرورية من الجانب المكاني والزماني، يهدف إلى التقليل من وقوع الحوادث المرورية والحد منها وذلك من خلال فهم تطوراتها ومواقع تكتل وقوعها وزمان انتشارها، وركزت هذه الدراسة على الحوادث المرورية في مدينة الرياض في مشروع مشترك بين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض والإدارة العامة للمرور، وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل الحوادث المرورية ومعرفة خصائصها مكانياً وزمانياً وعرض نتائجها في مدينة الرياض خلال سبع سنوات للمدة (2004 - 2010م) وقد اتبعت منهجية هذه الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي من خلال استعمال مجموعة من أساليب التحليل، باستعمال نظم المعلومات الجغرافية، وقد أظهرت أهم نتائج هذه الدراسة أن الحوادث المكانية تركزت في كثافات محددة في مدينة الرياض، وكانت وسط الرياض الأعلى من بين كل من غرب الرياض وشرقها وجزء بسيط من شمالها وبلغت حوادث الإصابات البليغة نسبة عالية 70.53% حادثاً ونتجت عنها وفيات بنسبة 21.13% وأن نتائج التحليل الزماني أوضحت أن الحوادث التي وقعت يوم الأربعاء هي أعلى نسبة للحوادث بواقع 15.93% حادثاً، ومعظم الحوادث التي بلغت نسبتها 88.76% حادثاً في جو صحو، وانحصرت العوامل المؤثرة في وقوع الحوادث على الإنسان، وكان أعلى سبباً في وقوع الحوادث هو الانحراف المفاجئ بنسبة 27.75% حادثاً، وأن الحوادث الخطرة كانت على الطرق السريعة والمواقع الخطرة في وقوع الحوادث المرورية وأكثر الحوادث وأعنفها وقعت على الطريق الدائري الجنوبي السريع؛ نظراً للانحراف المفاجئ وهذا السبب من أهم المسببات في وقوع الحوادث بواقع ٩٠ حادثاً لهذا السبب وأسباب الأخرى، وأن الطريق يحتوي على انحناءات خطرة مقارنة بالطرق السريعة الأخرى. وكما أن كثافات توزيع الحوادث خلال المدة الدراسة يتضح منها وجود امتدادات الطرق العديدة التي تتركز فيها الحوادث جنوباً وشرقاً وغرباً، وتتركز الحوادث المرورية بشكل خاص في أحياء مثل العود والعريجا الغربي والورود والنسيم الشرقي والنسيم الغربي والملك فهد، كما أن التحليل الزماني الذي أسهم في الكشف عن واقع الحوادث المرورية في سنوات الدراسة ومعرفة تركزها في الأشهر والأسابيع والأيام وحتى الساعات من اليوم، وسجلت أعلى أعداد لوقوع الحوادث المرورية ما بين الساعة ١٢ إلى الساعة ١ ظهراً ويعد شهر أكتوبر أعلى شهر من حيث وقوع الحوادث المرورية من بين الأشهر الأخرى.
التحليل المكاني للحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية: 2005 - 2015 باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تناول البحث بالدراسة خصائص شبكة الطرق بالمملكة، وتطور أعداد الحوادث وتوزيعها الجغرافي بمناطق المملكة العربية السعودية، وإبراز التباينات المكانية للحوادث المرورية، والعوامل المؤثرة فيها، وإجراء التحليلات المكانية لها، وتحديد المناطق الأكثر تكراراً وتعرضاً للحوادث بالمملكة، والآثار الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الناجمة عنها. وتنتهي الدراسة بالعديد من النتائج منها: *tبلغت أعداد الحوادث بالمملكة نحو 514 ألف حادث عام 2015م بنسبة زيادة 320.9% خلال الفترة من 1994 وحتى 2015م بمعدل سنوي 14.6%. *tتصدرت الرياض مناطق المملكة من حيث أعداد الحوادث عامة والجسيمة خاصة، إذ اختصت بنسبة 28.7%، 29.7% منها على الترتيب. *tيعد العنصر البشري السبب الرئيسي وراء ارتكاب الحوادث، ونسبته 23.89% من جملة المخالفات المرورية بالمملكة. *tأوضح تحليل المسافة المعيارية وجود تركز جغرافي لحوادث السير داخل مدن: الدمام والرياض وكلا من مكة المكرمة والمدينة المنورة والطرق الرابطة بينهما، والمدن الواقعة على هذه الطرق. *tاختصت منطقتي نجران والجوف بأعلى معدلات خطورة بالنسبة لأعداد الوفيات مقارنة بالمصابين. أوصت الدراسة بما يلي: *tإعداد خطة قومية متكاملة لمواجهة حوادث الطرق، مع وضع التزام سياسي واضح على أعلى المستويات بتلك الخطة، ووضع برنامج عملي للتنفيذ، والمتابعة المستمرة لتطورات التنفيذ. *tالتحديث الدوري للخريطة المقترحة لمخاطر الطرق المحدد فيها النقاط السوداء Black Spots التي تتكرر فيها الحوادث وذلك باستخدام نظم المعلومات الجغرافية. *tاتخاذ إجراءات فورية وفعالة تتمثل في: مراقبة السرعة والتحكم بها، وإنشاء المطبات الصناعية الهندسية، والتوسع في إنشاء الطرق المزدوجة وإنارتها، وتفعيل شروط وإجراءات الأمان والسلامة في قوانين المرور.
وسائل الاتصال التفاعلية ودورها في إدارة الأزمات المرورية : دراسة تطبيقية لاستخدام الـ GIS في مرور القاهرة نموذجا
أحدثت ثورة تكنولوجيا الاتصال وانتشار استخدام شبكة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تحولات في كثير من مناحي الحياة، كان من بينها استخدام وسائل الاتصال التفاعلية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب اللوحية في التخفيف من الأمات المرورية التي تعاني منها كثير من المدن الكبرى وعواصم العالم، وذلك من خلال استخدام تطبيق تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية GIS وتعاني مدينة القاهرة من مشكلات وأزمات مرورية مزمنة نتيجة الزيادة السكانية والزيادة في عدد المركبات العامة والخاصة. ومع انتشار أجهزة الحاسب اللوحية والهواتف الذكية بين قطاعات واسعة من سكان القاهرة خاصة من الشباب فقد انتشر استخدام تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، وهو ما دفعه للتفكير في اجراء هذه الدراسة، للكشف عن طبيعة استخدامات عينة من الشباب وتحديدا من طلبة الجامعات الخاصة الذين يفترض امتلاكهم لهواتف ذكية أو أجهزة لوحية ومعرفتهم بكثير من التطبيقات العالمية أو المصرية لنظم المعلومات الجغرافية. وكذلك لمعرفة إمكانية استخدام رجال إدارة المرور لهذه التطبيقات في إدارة الأزمات المرورية، لذلك فقد سعت الدراسة لاستكشاف إمكانية اطلاق إدارة المرور في القاهرة لتطبيق يعتمد على معلومات دقيقة وموثوق بها وتقوم بإدارته لخدمة المواطنين، وفي هذا الإطار فقد سعت الدراسة للمقارنة بين رؤية عينة من الجمهور ورجال الشرطة لأهمية تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في إدارة أزمات المرور في القاهرة. ولتحقيق أهداف الدراسة كان من الضروري التعرف على الدراسات السابقة ذات العلاقة الموضوع وتبني إطار منهجي تكاملي يساعد في فهم طبيعة الأزمات المرورية ودور الإعلام في إدارة الأزمات المرورية، علاوة عن أن الإطار المنهجي يساعد في تفسير نتائج الدراسة الميدانية، واعتمدت الدراسة الميدانية على استمارة بحث تطبيقها على عينة من طلبة الجامعة البريطانية والجامعة الألمانية، إضافة لدراسة حالة لعينة من كبار ضباط إدارة المرور بالقاهرة لمعرفة آرائهم في إمكانية الاستفادة من نظم المعلومات الجغرافية في إدارة الأزمات المرورية وإمكانية اطلاق الإدارة لتطبيق خاص بها يتسم بالدقة والمصداقية، وكذلك المقارنة بين دور هذه التطبيقات كأحد أشكل الإعلام الجديد القائم على اللحظية والتفاعل، والبرامج الإذاعية والتليفزيونية التي تقدم إرشادات مرورية للمواطنين، وتعتبر من ضمن وسائل الاعلام التقليدية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي يمكن أن تساعد في تفعيل استخدامات نظم المعلومات الجغرافية في إدارة الأزمات المرورية في مدينة القاهرة، وكان من أهم نتائج الدراسة أن هناك قطاعات واسعة من سكان مدينة القاهرة خاصة من الشباب يستخدمون تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية GIS بالفعل من خلال الهواتف الذكية مما يشير إلى أحد أهم مظاهر التغيير الاجتماعي التي ساعدت فيها تكنولوجيا الاتصال، وكان الشباب هم الأكثر تقبلا لها واستخداما لها. وأوصت الدراسة بأن تدخل إدارة المرور في القاهرة كطرف فاعل لتشغيل تطبيق خاص يساعد في إدارة الأزمات المرورية ويستفيد من شبكة الكاميرات التي تراقب الطرق والمحاور المرورية إضافة إلى الأخبار والمعلومات التي تتوافر لضباط وأفراد إدارة المرور أثناء تواجدهم في الشوارع، ومن ثم سيكون هذا التطبيق أكثر دقة ومصداقية وبالتالي يساعد في حل الأزمات المرورية أو التخفيف منها.
التحليل المكاني للحوادث المرورية الجسيمة في مدينة أبها عام 1441 باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
هدفت الدراسة إلى التعرف على التوزيع المكاني للحوادث المرورية الجسيمة في مدينة أبها عام ١٤٤١ وخصائص هذه الحوادث وما نتج عنها من وفيات. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لبيانات الظاهرة التي تصدرها إدارة مرور منطقة عسير. تم إنشاء قاعدة معلومات جغرافية للحوادث المرورية باستخدام برنامج ArcMap إصدار 10.8 على خريطة أحياء وطرق مدينة أبها المعتمدة لدى أمانة منطقة عسير. الحوادث المرورية الجسيمة وما نتج عنها من وفيات في منطقة الدراسة ما زالت مرتفعة على الرغم من تطبيق المرور لسياسات ضبط مروري واضحة سواء من خلال الجانب التقني أو تكثيف التواجد البشري. كما بينت النتائج تركز الحوادث المرورية الجسيمة على الطرق الرئيسة المؤدية إلى المدينة. طريق الملك فهد الرابط بين مدينة أبها ومدينة الخميس احتل المرتبة الأولى في عدد الحوادث المرورية الجسيمة ووقع عليه أيضا أكثر من ثلث حوادث الدهس. كما أوضحت الدراسة أن غالبية وفيات الحوادث المرورية كانت في الفئة العمرية (١٨ -36) والغالبية من الذكور. عدم الالتزام بالقواعد والأنظمة المرورية كان السبب الرئيس لأكثر من ثلاثة أرباع الحوادث المرورية في مدينة أبها. أكثر من (٧١%) من الحوادث المرورية كانت حوادث اصطدام. وبالنسبة للتوزيع الزمني للحوادث المرورية اتضح توزيعا متساو إلى حد ما بين الحوادث النهارية والليلية. تركزت حوادث النهار بين الساعة الثانية بعد الظهر إلى الثالثة مسجلة أعلى نسبة حوادث، بينما تركز خمس الحوادث التي وقعت في الليل بين الساعة السابعة والثامنة مساء. وعلى مستوى الأيام، جاءت أيام الاثنين في المرتبة الأولى، بينما سجلت أيام الخميس أقل حوادث. وبالنسبة للتوزيع الشهري، سجلت أقل نسبة للحوادث في شهر رمضان، بينما كانت أعلى نسبة في أشهر ذو القعدة، شوال وذو الحجة على التوالي. بلغت وفيات الحوادث في مدينة أبها (٥٥) وفاة وهي مازالت مرتفعة. الخاتمة: أثبتت السياسات التي انتهجتها إدارة مرور منطقة عسير نجاحها بشكل جيد بالمقابل مازال عدم الالتزام بقواعد المرور وأنظمته يمثل تحد للقائمين على نظام المرور في أبها. توعية المجتمع وخاصة فئة الشباب بما تسببه الحوادث المرورية من خسائر اقتصادية أمر على جانب كبير من الأهمية. تخطيط شبكة الطرق في مدينة أبها يحتاج إلى إيجاد طرق التفافية رئيسة تنقل الحركة بعيدا عن مركز المدينة. بالإضافة إلى إعادة هندسة الحركة المرورية على الطرق القائمة حاليا لتسهيل الحركة المرورية عليها وتقليص أعداد الوفيات.