Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,538 result(s) for "النقاد الأدبيون العرب"
Sort by:
الألفاظ النقدية عند القدماء
النحو العربي انعكاس أمين للفكر العربي في عصور مختلفة، وهو انعكاس لطبيعة كل عصر من العصور، والمتأمل للنقد النحوي عند القدماء والمحدثين يجد جهودا عظيمة من علماء الأمة المستنيرين لمحاولة تيسير النحو، وتنقيته مع المحافظة على البنيان، وعدم السعي لهدمه، أو زعزعته، فليس الهدف من النقد هو النقد في حد ذاته، أو اقتراح نحو جديد بعيدا عن قواعده وأصوله، وإنما هو العناية بهذا العلم والاهتمام به، وتأصيل الأصول، وابتكار أفضل الطرق؛ لتيسيره على الدارسين، وإحياء قواعده وأصوله، ولما ظهر النقد النحوي مع نشأة النحو العربي، كانت الألفاظ النقدية من أقوى الدلالات عند القدماء على النقد النحوي، فقد استخدموا ألفاظا نقدية في المسائل النحوية تعبر عن المقبول والمردود والحسن والقبيح، لذلك قررت كتابة هذا البحث الذي يتناول تلك الألفاظ مع ذكر أمثلة قليلة توضح الفكرة، فمن الصعب الوقوف على جميع الألفاظ النقدية التي استخدمها النحاة القدامى في المسائل النحوية.
تأنيث نازك الملائكة في النقد العربي الحديث
حاول قسم من النقاد العرب المحدثين (إنصاف) نازك الملائكة، بمنهج ثقافي، بعد تعرضها إلى نقد لاذع من النقد الجمالي- حسب رؤية من شعروا بمظلوميتها، كالناقد جابر عصفور .. وحينما أقول النقد الثقافي فإنني أعني المرحلة التي بدأ يهيمن فيها هذا المنهج أو الرؤية أو الآلية على المسرح النقدي الأدبي العربي الحديث... وليس بالضرورة أن يكون الناقد ثقافيا حتى يكون منصفا، بل على العكس فإن النقد الثقافي بالأساس هو البحث عن القبحيات بعدما قطع الجمالي مشوارا طويلا منه في البحث عن الجماليات... وللإنصاف الذاتي - إن صح الوصف - ليس البحث معنيا بقبحيات نازك من جمالياتها، وإنما هو معني بقراءة النقاد الذين نظروا إلى نازك من زاوية ثقافية أو على أقل تقدير يرى الباحث بأن رؤية الناقد هي رؤية ثقافية خفية وإن لم يعلن عنها، ووجد ذلك عند جابر عصفور ولكن الأمر لا ينطبق على الغذامي ولا السلطاني اللذين تناولا نازك الملائكة على وفق رؤية ثقافية واعية.. قرأ البحث ثلاثة كتب نقدية: (تحولات شعرية) لجابر عصفور و (تأنيث القصيدة والقارئ المختلف) لعبد الله الغذامي، و(نازك الملائكة بين الكتابية وتأنيث القصيدة) لعبد العظيم السلطاني... فوجد أن ثمة نسقا خفيا يتسرب إليهم عبر قلمهم النقدي وهو محاولة إنصاف نازك عبر (تأنيثها).
ملامح البينية في التراث العربي القديم
يتناول هذا البحث الحديث عن الإرهاصات الأولية التي أشار بها النقاد والبلاغيون العرب القدماء إلى مفهوم البينية كما تعرفه الدراسات النقدية الحديثة، إذ ثمة مجموعة من الإشارات والملحوظات التي تفضي بالقارئ إلى الإحساس بأن النقاد والبلاغيين العرب القدماء قد تنبهوا لبعض أفكار البينية وفقاً لما ورد في مصنفاتهم وكتبهم. يهدف هذا البحث إلى الوقوف على تلك الملحوظات والإشارات، وتبيينها، وإلحاقها بما جاء به النقاد المعاصرون في حديثهم عن البينية، وإظهار مدى توافق تلك الآراء مع بعضها بعضاً، ولقد انقسم البحث لثلاث محاور هي: مفهوم البينية، والأساس البيني في التراث العربي القديم، والبينية في الدراسات الحديثة، وقد توصل البحث إلى حضور فكرة البينية في مصنفات النقاد والبلاغيين العرب القدماء، مع اختلاف المصطلح الذي ظهر واستقر على أيدي النقاد المعاصرين.
القضايا النقدية عند ابن سلام الجمحي
إن مقدمة كتاب طبقات فحول الشعراء مقدمة ثرية استطاع من خلالها ابن سلام الوقوف على قضايا نقدية ثقيلة خاصة قضية الانتحال التي لا يزال تأثيرها إلى يومنا هذا، فقد أخذت بعدا واسعا في العصر الحديث مع طه حسين إضافة إلى قضايا أخرى، وقد استعان ابن سلام في معالجته لبعض القضايا بالحجج التي اعتمد عليها في تصنيفه للشعراء، فوضع لذلك الأسس الأولى للنقد الأدبي القديم.
أثر البيئة الطبيعية في شعر جمال الدين بن نباتة المصري \ت. 768 هـ.\
إن للبيئة- بجوانبها المتعددة- تأثيرات واضحة في الأدب، وتوجهه، وتحديد مساره، أعني عامل المكان الذي نجد تأثيره الكبير في الأدب عامة، والشعر خاصة. ولقد طبعت البيئة المصرية، صورها في شعر جمال الدين بن نباتة المصري: (ت ٧٦٨ هـ) وصبغته بألوانها في ألفاظه وصيغه وتراكيبه وصوره وموسيقاه، وتجاوب الشاعر مع هذه البيئة وتأثر بها تأثرا بالغا، وجاء شعره خير دليل على هذا التأثير، تناولت الباحثة موضوع أثر البيئة الطبيعية في شعر جمال الدين بن نباتة المصري: (ت ٧٦٨ هـ)، حيث قدمت الباحثة لبحثها بمقدمة عامة عن مفهوم البيئة عندن النقاد القدماء والمعاصرين، والتعريف بالشاعر. واشتمل البحث على: أولا: مفهوم البيئة عند النقاد القدامى والمحدثين: ثانيا: التعريف بالشاعر: ثالثا: الطبيعة الطبيعية: رابعا: الطبيعة الصناعية:
قراءة القراء في التراث العربي قديما وحديثا
قارنت الدراسة بين قراءة القراء في التراث العربي قديما وحديثا. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الدياكروني، ويهتم بآليات التحليل والمقارنة بين طبيعة هذه القراءات الحديثة والقديمة. وقسم مضمون الدراسة إلى مبحثين، تناول الأول قراءات لاحقة للفسر والشروح التي قامت عليه، وشمل الثاني قراءة للقراءة الممتدة للفسر وشروحه مع اختلاف العصر وطبيعته. بنيت هذه الدراسة على قراءة سابقة، وورد الفسر لأبن جني، وهو أحد شروح شعر المتنبي. وفضل مصطلح قراءة القراءة على باقي المصطلحات، لما يتضمنه من نقد ما ورائي، أي غير الفيزيقي. وقال جابر عصفور عن مصطلح نقد النقد يدور حول مراجعة مصطلحات النقد وبنيته التفسيرية وأدواته الإجرائية، وعن علاقة موضوع نقد النقد وعلاقته بالنقد الأدبي، فالنقد الأدبي يتضمن عنصراً واحداً وهو دراسة الأعمال الأدبية، موضوع نقد أشمل إذ يتضمن عنصرين مختلفين هما، النقد الأدبي بمستوييه (النظري والتطبيقي)، والثاني الأعمال الأدبية. ويمثل نقد النقد سواء أكان في شكل صياغة معرفية مكتملة أم شبه مكتملة، ضربا من القراءة المواجهة لقراءة أخرى مواجهة، مع اتساع التأويل والشروح، والتفاسير واختلاف التصورات والمقولات والخلفيات (الفكرية والمنهجية والحافزة). قسم نقد النقد إلى (نظري ويحتوي على نقد النظريات، واقتراح بدائل لها)، (نقد تطبيقي، ويتضمن ممارسة نقدية عامة، وأخرى فردية). حاولت السطور التالية رصد آليات الخطاب النقدي الذي أنتجه نقد النقد في التراث العربي، وتتبع أسسه التي نشأ عليها، وتفكيك علائقه التي أسسها متعالقا مع خطابات أخرى لها تأثيرها وشروطها التي تفرض نوعاً مختلفاً من قراءة القراءة الممتدة للفسر وشروحه مراعين في ذلك اختلاف العصر وطبيعته. واختتمت الدراسة بالنتائج، اتبعت القراءة الحديثة مناهج نقدية في القراءة، واستفادت من مناهج نقدية بعينها لتفكيك الخطاب النقدي أو وصفه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مذهب الواقعية
Evidently, as we recall our previous statement, the term Realism has been a bone of contention, open to different interpretations in literature and philosophy. We also noticed many a factor influencing its main three types in the Western World, Critical Realism, Naturalism, and Social Realism. Thenceforward, and due in no small part to economical, political, and social circumstances, it has reached Arab World since the nineteenth century. In the Arab World, the term had been used in the novel and the short story before it found its way in poesy, receiving both critical acclaim and opposition, each with a given argument; and decidedly, through the texts at hand, Arab Literature, fortunately, is teeming with literary giants who have disenthralled these concepts from certain obscurities, whether in the form of interpretation and analysis, or in effort of translating major works in the western canon. Difference exists, and for good reasons; we, scholars, are responsible to proceed with the researching process, rummaging through the infinite prospects. Early critics and scholars have left us a thriving legacy to be once utilzed and twice revisioned.
المفارقة في التراث النقدي
إن دراسة المفارقة في الشعر تعد من الدراسات النقدية والبلاغية الجديدة التي تتعامل مع النص لكشف خفاياه وأسراره، أضف إلى ذلك أنها من الدراسات الحديثة وآلية من آليات تحليل النص الأدبي، إذ تعتمد على الدراسة العميقة للنص، وتقليبه وبيان مستوياته للوصول إلى عمق المعنى الذي أراده الكاتب.nتناول هذا البحث المفارقة في التراث النقدي، وقد تم تقسيمه إلى قسمين القسم الأول: وقد درست فيه المفارقة في التراث الغربي وقد تبين أن هذا المصطلح غربي؛ لكن أصوله عربية؛ وأن أول ظهور له كان في الحقل الفلسفي ويعد سقراط صانع المفارقة الأول الذي يذكره لنا التاريخ، حيث كان يدعي الجهل بما يسأل عنه، وبما يحاوره حتى يترك الشخص خاوي الوفاض.nثم انتقلت هذه الظاهرة إلى الحقل النقدي، واتجهت جهود النقاد نحوها، وكان من نتيجة هذه الجهود أن قدموا لها تعريفات كثيرة يصعب حصرها.nوهذه الظاهرة لم تقتصر على الفلاسفة والنقاد فحسب، وإنما تجاوزتها إلى البلاغيين، فقد نظر إليها على أنها أسلوب من أساليب البلاغة.nوالحقيقة أن هذا المصطلح سبب جدلا واسعا في الغرب فهو مصطلح غامض ويثير الالتباس، نتيجة تاريخه الطويل والمتشعب لذلك اعتنى به النقد الغربي عناية كبيرة، وكان من نتيجة هذه العناية والاهتمام تحول جذري في دلالة المصطلح، فلم تعد المفارقة مجرد وسيلة للتعبير عن شيء معين، وانما منهجا يحمل كل مواصفات المنهجية العلمية، كما أصبحت له مكانة متميزة بين المناهج الأخرى بل ويفوقها، ذلك أن جذوره موغلة في القدم، أضف إلى ذلك نجاحه في إيصال هدف الكاتب بطريقة لا تستطيع المباشرة إيصالها.nأما القسم الثاني من البحث فجاء فيه الحديث عن المفارقة في التراث العربي وقد قسم إلى قسمين: الأول المفارقة في التراث النقدي القديم، والثاني المفارقة في العصر الحديث، ففي القسم الأول جاء الحديث عن المصطلحات العربية القديمة التي تحمل دلالة المفارقة وهي تجاهل العارف، والكناية، والتورية، والتهكم، والمدح بما يشبه الدم، والذم بما يشبه المدح، والطباق، وهزل يراد به جد، والاستعارة والتعريض، وقد اتضح لنا أن هذه المصطلحات تمثل كل واحدة منها على حدة معنى من معاني المفارقة، غير أن المفارقة أوسع وأرحب من أن تقتصر على لفظ معين منها.nوأن هذه المصطلحات شبهية بالمفارقة وأكثر قربا منها وأنه لا يوجد من بينها ما يحمل كامل دلالة المصطلح ولكنها مجتمعة يمكن أن تمثل جزء كبيرا من المفارقة وعليه فإن ميراثنا العربي لم يكن خاليا من المفاهيم التي تقترب من المفارقة رغم بعد الفترة الزمنية بينهما، ويمكننا القول أن هناك أشياء موجودة في أدبنا العربي وبها حاجة إلى دراسة لاكتشافها وبروزها على الساحة الأدبية. ولا يمكن أن ننكر أن المصطلح غربي لكن أصوله عربية والدليل ما وجدناه من مصطلحات في تراثنا العربي القديم، كانت ومازالت نماذج حية على المفارقة، فلو أتينا لكل مصطلح منها لوجدناه يمثل جزء من المفارقة، فأنت تسأل عن شيء وأنت تدعي أنك تجهله مفارقة، وأن تأتي بلفظ البشارة في موضع الإنذار مفارقة، وبالوعد في مكان الوعيد مفارقة، وتذكر لفظين لهما معنى قريب والآخر بعيد مفارقة، وأن تمدح لتهجو وتهجو لتمدح مفارقة، وأن تأتي باللفظ وضده والهزل لتقصد الجد، وأن ترمز بلفظ لتقصد به شيئا آخر، وأن تستعير لفظة وتضعها في غير موضعها فكل ذلك مفارقات، غير أن المفارقة أوسع من أن تقتصر على مفهوم منها.nأما في العصر الحديث فالحال لا يختلف كثيرا من تقارب التعريف عن مثله عند الغرب فنجد أن نقادنا العرب في العصر الحديث كثرت تعريفاتهم لها، وقد تراوحت هذه التعريفات بين الغموض والتبسيط، كما أن هذه الظاهرة نجدها بكثرة في نتاج أدبائنا وشعرائنا، وذلك لما تؤديه من وظائف قيمة وأهداف سامية. وقد ظلت الدراسات في النقد العربي الحديث محدودة بعض الشيء، فلم نجد إلا بعض المؤلفات، والتي تنوعت بين الكتب والمقالات، ثم اتسعت الرقعة لتصل بنا إلى آفاق أرحب وأسع في هذا المجال، شأنها في ذلك شأن الأدب الغربي. وعليه يمكننا القول أن تعريفات العرب للمفارقة قد اتكأت على التعريفات الغربية، ذلك أن الغربيين هم أول من سطع عندهم هذا المفهوم من خلال دراساتهم وبحوثهم العلمية، وقد اتفقت هذه الدراسات على الآتي:n-tعنصر الخفاء، أي المعنى الباطن داخل النص.n-tأن المعنى الباطن هو الذي أراد الكاتب أن يعبر عنه.n-tالاختلاف بين المعنى الباطن والمعنى الظاهر.n-tقول شيء دون قصد حقيقته.n-tرفض المعنى الحرفي لصالح المعنى الخفي.n-tالتنافر بين المستويين.n-tثنائية المعنى القائمة على الضدية.