Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
251 result(s) for "النقاد الغربيين"
Sort by:
Cultural Openness and Its Impact on Abbasid Poetry in the Eyes of Western Critics
The most influential time in the Islamic evolution can be traced back to the golden Abbasid era, characterized by cultural diversity, intellectual expansion, and literary renovation. The paper at hand aims to explore to what extent cultural openness has influenced Arabic poetry during the Abbasid period, focusing on the views of Western critics. The study employs a qualitative, interpretive methodology through analyzing literary criticism and historical presentations to investigate the way in which the Abbasid era has been viewed, interpreted, and criticized by Western Critics. Moreover, the study makes use of thematic content analysis to examine previous literature on this topic, identifying common perspectives, ideological frames, and historiographical patterns, including orientalist interpretations found within the sources. Whether fascination or distortion of Abbasid poetry, it aims to provide a holistic framework that captures the perception and presentation of Abbasid poetry in the global context.
الأسلوبية: مفاهيمها عند النقاد الغربيين والعرب
الأسلوبية مصطلح عالمي لغوي، ومنهج تجريبي، ظهر في البدايات الأولى في القرن 19 م بعدما زحزح المنهج التاريخي عن مكانه، حيث عدت الأسلوبية منهجاً وصفياً يعتمد على التعبير الكمي والمعاينة المباشرة، وذلك بتسجيل الملاحظات على الأشياء والوقائع، وإدراك ما بينها من علاقات متبادلة، وتصنيف خصائصها وترتيبها، ووصف سياقاتها، ويعود الفضل في ظهوره إلى العالم السويسري \"فيرديناند دي سوسير\"، ومن بعده \"شارل بالي\"، و \"ريفاتير\" وغيرهم من النقاد الغربيين ثم تلقفه النقاد العرب أمثال \"صلاح فضل\"، \"عبد السلام المسدي\"، و \"نور الدين السد\" وغيرهم لتبقى الأسلوبية رائدة للمناهج النقدية المعاصرة عند العرب والغربيين.
مفهوم ما بعد الحداثة عند النقاد الغربيين والعرب
يناقش الباحث مفهوم ما بعد الحداثة عند النقاد الغربيين والعرب مستعرضا تاريخ المفهوم، وأهم النقاد الذين نظروا له، ومحددا أهم خصائص ثقافة ما بعد الحداثة. وفي هذه الدراسة يوضح الباحث أن إشكالية غموض المفهوم وضبابيته ليست خاصة بالنقد العربي فحسب. ففي النقد العربي تبين الدراسة أن ضبابية المفهوم ترجع إلى تعدد مشارب النقاد الذين كتبوا في نظرية ما بعد الحداثة، أما النقد العرب فيعزو الباحث غموض المفهوم إلى ضبابيته في مواطنه الأصلية وصعوبة ترجمة بعض مصطلحات ما بعد الحداثة؛ مما جعل الباحث يناقش حضور ما بعد الحداثة كمرادف للتفكيكية في الخطاب النقدي العربي. أما المنهج الذي ابتعناه في هذه الدراسة فهو المنهج التكاملي الذي يحمل في طياته العديد من المناهج البحثية المختلفة.
نقد ثقافة الميديا بين مدرسة فرانكفورت ومعهد برمنجهام
هدفت الدراسة إلي الكشف عن نقد ثقافة الميديا بين مدرسة فرانكفورت ومعهد برمنجهام. وتناولت الدراسة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: النظريات النقدية: فقد ارتبط النقد الاجتماعي\" السوسيونقد\" منذ البداية في معظمه بالرواية باعتبارها اكثر الاجناس الأدبية اهتماماً بتصوير الإنسان في علاقته بالمجتمع، وفي هذا الإطار قدم جورج لوكاتش مجموعة من الدراسات التي تبحث في علاقة العمل الادبي بالخلفيات الاجتماعية والفكرية السائدة في سياق تاريخي محدد، وفي هذا السياق ظهرت عديد من النظريات النقدية خلال القرن العشرين ومنها، النقد التاريخي، النقد الادبي، النقد الثقافي، النقد النسوي، النقد الافريقي الأمريكي، وصولاً إلى النقد الأنثروبولوجي، والنقد ما بعد الكولونيالي ونقد التحليل النفسي بفروعه الثلاثة. ثانياً: تيار الدراسات الثقافية: ويشير مصطلح الدراسات الثقافية إلي مشروع تحليلي حديث الظهور وسريع النمو، كما أنه عابر للأنواع والحقول المعرفية، ويهدف إلى تحليل الشروط المؤثرة في إنتاج مختلف أنماط المؤسسات والمنتجات داخل ثقافة معينة، وكذلك يهدف إلى تحليل الشروط المؤثرة في استقبال هذه الأنماط ودلالاتها الثقافية، ويتمثل أحد الاهتمامات الرئيسية لهذا المشروع التحليلي في تحديد وظيفة كل من القوي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكذلك بنيات السلطة التي تنتج كل اشكال الظواهر الثقافية والتي تمنح هذه الظواهر معانيها. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن الفلسفة النقدية بمختلف تياراتها المعاصرة قد شددت على أهمية الفعل التواصلي الافقي-البعيد عن إرادة مؤسسات السلطة والهيمنة-باعتباره إطاراً نظرياً مشجعاً للتواصل العقلاني والعلمي والكفيل بتحقيق التغيير والانتقال إلى المجتمع الإنساني العالمي الذي رسم حدوده المعرفية والفكرية المفكر يورغن هابرماس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإحكام النصي في النقد الحديث
يتناول هذا البحث إجراءً أسلوبيًا من أهم الإجراءات النصية في النقد الحديث، والذي ارتبط بعلم لغة النص أو لسانيات النص. الذي يعد من أحدث الدراسات التي ارتبطت باللغة. يقوم هذا المنهج النقدي بدراسة بنية النص وكيفية اشتغاله، وإحكام بنائه. وعندما تقصينا في النقد الحديث وجدنا اهتماما كبيرا من قبل النقد بالإحكام النصي. لذا تهدف هذه الدراسة إلى إبراز تنظير الدراسات النقدية الحديثة ومدى عنايتها بالنص من جهة تماسكه وترابطه.
ظاهرة الانزياح الاستعاري في الشعر الجزائري ديوان زهرة الدنيا للشاعر عاشور فني
تعد الاستعارة ركيزة الانزياح وهي في الأصل صورة بلاغية مر مفهومها بتاريخ طويل قبل أن يستقر على تعريف محدد، والحقيقة أن الاستعارة لم يتطرق إليها البلاغيون العرب فقط، بل تفطن إليها كذلك النقاد الغربيون وعدوها انزياحا من بينهم \"جون كوهن\"، فالاستعارة عنده صورة من الصور الفنية التي يحدد بها الانزياح، وقد عرفت عند الكثير من الغربيين من أرسطو إلى نقاد يومنا هذا بنظرة خاصة. والهدف من هذا البحث هو الكشف عن مواطن الجمال التي يحققها الانزياح الاستعاري في النص الشعري الجزائري للشاعر عاشور فني، باعتبار الاستعارة سمة من سمات اللغة الشعرية وذلك لما تضفيه على الخطاب الشعري من غموض وإبهام يمده بمجالات واسعة من التأويل. اتخذ هذا البحث ديوان زهرة الدنيا مجالا للتطبيق متبعين في ذلك أسلوب الوصف والتحليل الذي نتوصل من خلاله إلى بعض النتائج منها: - تعدد مفاهيم الانزياح لكن معظمها تتفق على أن الانزياح خرق لقانون اللغة العادية وخروج عن المألوف. - تعد الاستعارة من أهم الانزياحات الاستبدالية. - ديوان زهرة الدنيا يزخر بصور فنية جاءت مثقلة بالاستعارات وهذا ما أضفى عليها جمالا فنيا خاصا.
المنهج النفسي بين التنظير والتطبيق
يعد العالم النمساوي سيجموند فرويد (1856/ 1939) الأب الشرعي للمنهج النفسي؛ حيث توصل إلى إيجاد بعض آلياته مثل: (اللاشعور، واللبيدو) وواصل بعض تلامذته المشوار؛ مثل: (ألفرد أدلر، وكارل يونغ)، هذا الأخير الذي يعود له الفضل في الوصول إلى آليات نفسية أخرى؛ فيما يسمى ب: (النماذج العليا واللاشعور الجمعي). وحاول النقاد الغربيون بعدئذ استثمار آليات المنهج النفسي في تحليل النتاج الأدبي أو الفني عن طريق تسليط الضوء على الحياة الشخصية والاجتماعية للكتاب والفنانين؛ مثلما فعل فرويد مع الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي حيث تطرق إلى حياته بأدق التفاصيل، كما نهج النقاد العرب منهجهم فيما يعرف بالأدب الرومانسي، وراح البعض الآخر؛ مثل العقاد ومحمود شكري، محمد النويهي وغيرهم يحاولون تسليط الأضواء الكاشفة على حياة بعض الشعراء من العصر العباسي مثل المتنبي وأبي نواس وابن الرومي... بغرض اكتشاف بعض هفواتهم وعقدهم.