Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
177 result(s) for "النقد الصوتي"
Sort by:
النقد الصوتي عند ابن السيد البطليوسي
من ظواهر النقد الصوتي عند ابن السيد البطليوسي (ت ٥٢١هـ)، ما يتعلق بتخفيف الهمزة وتحقيقها، فهي من الظواهر الشائعة والمشهورة في اللهجات العربية، إذ تعقب البطليوسي أقوال اللُّغويين في هذه الظاهرة الصوتية وتناولها بالنقد، واستند في ذلك إلى أدلة الصناعة اللُّغوية وهي: (السَّماع، والقياس، والإجماع) ، واخْتَطَّ البطليوسي لنفسه منهجاً نقدياً موضوعياً، منصفاً، مُعتدلاً، بعيدا عن التعصب والتحيز الأعمى، وكان خُلُقه النقدي يكتنفه التحفظ من الدم أو التهكم، ونحوها من العبارات التي كثيراً ما يستعملها غيره، وتوافقت أغلب آراؤه النقدية الصوتية مع ما أقره الدرس الصوتي الحديث، نحو اختياره تسهيل الهمز في بعض الألفاظ المهموزة كان منسجما مع رؤية المنهج الصوتي الحديث الذي عد الهمز من أشق الحروف عند النطق فتُسهَّل طلباً للتخفيف واقتصاد المجهود العضلي في الكلام.
النقد الصوتي والدلالي في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري \ت. 808 هـ.\
النقد اللغوي جانب من جوانب عناية العرب بلغتهم، ووسيلة من وسائل الحفاظ على سلامتها ونقائها، فالعرب في جاهليتهم تكلموا بالعربية عذبة سلسة فصيحة صحيحة، لكن لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية ودخل غير العرب في دين الإسلام بدأ اللحن يتسرب إلى الألسنة حتى وصل إلى القرآن الكريم، مما جعل العلماء الغيورين على اللغة يعكفون عليها جمعا وتصنيفا وتقوية وتضعيفا، يوضحون الخلل، ويبرزون الزلل. وكان للدميري نصيب من هذا التصويب وهذا الجهد الكبير في كتابه (حياة الحيوان الكبرى) فقد كان حريصا على الحفاظ على سلامة اللغة من الانحراف والخطأ في التعبير، وموجها ودالا على الاستعمال الفصيح والأسلوب الصحيح، وهذا مما جعل الكتاب جديرا بالبحث والدراسة، كما أن دراسة النقد اللغوي عند عالم متأخر كالدميري ليست دراسة لكتابه فقط، بل هي دراسة لكل المؤلفات التي أفاد منها، وهي كثيرة جدا. وقد أسفرت هذه الدراسة عن جملة من النتائج منها: أن كثيرا من الأحكام النقدية التي ذكرها العلماء تحتاج إلى إعادة نظر. مصطلح (لغة العامة) من المصطلحات الموهمة، فقد يطلقه العالم ولا يريد به عدم الفصاحة. ليس للعلماء معيار دقيق معتمد في النقد يمكن أن يحتكم إليه في مسألة التصويب أو التخطئة، فاللفظ الواحد تتعدد فيه الأحكام النقدية. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها أن الدميري اهتم بالتصويبات الصوتية والدلالية؛ لبيان وجه الصواب فيما يعرض له من مادة علمية على عادة العلماء الكبار- حتى لا يقع القارئ في خطأ أو لبس عند الرجوع إلى كتابه، كما أن بعض النقود التي ذكرها الدميري كانت تحتاج منه إلى روية؛ للفصل فيها، كما في لفظ (فأرة المسك) والتي أثبت البحث أنها تقال بالهمز والتسهيل على حد سواء، من دون تفضيل للغة على أخرى.
النقد اللغوي عند الأعلام الشنتمري
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن معالم النقد اللغوي في كتاب تحصيل عين الذهب للأعلم الشنتمري، وإيضاح ما عرضه الأعلم من مسائل نقدية توزعت دراستها على مستويات النقد اللغوي المعروفة، ومعرفة الحجج والأدلة التي اعتمدها، التي تصبو إلى إثبات رأي وتفنيد آخر، فضلاً عن الكشف عن أهم المصطلحات النقدية التي وظفها في أسلوبه النقدي الذي كان أسلوباً بعيداً عن الحدة والنقد المتعصب والألفاظ الشنيعة إلا في مواضع قليلة جدا. من هنا جاء هذا البحث ليسلط الضوء على تلك الحقائق على وفق مطالبه التي جعلتها على سبعة مطالب بعد المقدمة ونبذة مختصرة عن حياة المصنف.
الجهر والهمس عند الدكتور أحمد محمد قدور بين الجمع والوضع
يعد المصطلح الصوتي وليد المصطلح اللساني العام في الحقل الواسع والشامل لكل علوم اللغة، من صرف، ونحو، وبلاغة، وعروض، وهو تصنيف خاص ينسجم وطبيعة حقل علم الأصوات، ولا تزال دائرته تتسع، وأدلته تتجدد مع تجدد البحث العلمي وتطوره. وعلم الأصوات كسائر العلوم يحتاج إلى مصطلح دقيق لفهم قضاياه وكشف أسراره، وهذا ما قام به علماء اللغة المعاصرون، ومنهم الدكتور أحمد محمد قدور الذي درس الجهر والهمس على وفق منهج صوتي واضح، وقد امتاز منهجه بالدقة العلمية، والنضج الفكري في معالجة المصطلحات الصوتية.
المهيمنات والملامح الأسلوبية في قصيدة \إلى أبي تراب\ للشيخ أحمد الوائلي \ت. 2003 م.\
يعد الشيخ أحمد الوائلي موسوعة معرفية وأدبية في آن واحد، جاء بحثنا هذا ليكشف عن بعض الخصائص الأسلوبية المائزة عبر تحليل نص شعري مفعم بالدلالات، ألا وهو قصيدة (إلى أبي تراب)، وقد تبين أن المبدع زاوج بين متطلبات العقل وحاجات الروح، عبر هيمنة جملة من المهيمنات الأسلوبية، مثل التباينات، وهيمنة ذاتي الممدوح والمبدع في آن واحد، والتناص غير المباشر من جهة، ومن جهة أخرى حضرت الملامح الأسلوبية، متمثلة باختيار الألفاظ ذات الجنبة الصوتية، أو الدمج بين همزتين، وغيرها من الخصائص
أساليب القبول الصوتي في كتاب الخصائص لابن جنى
استطاع علماء اللغة العربية القدامى الحفاظ على مكانة لغتهم بين اللغات الأخرى، وصون كتاب الله الكريم من كل لحن أو تحريف خاصة بعد دخول الأعاجم للإسلام واختلاط العرب بهم، ويظهر ذلك من خلال ملاحظات علماء اللغة وتوجيهاتهم اللغوية والنحوية الموجهة إلى ناطق اللغة العربية سواء كان عربيا أو أعجميا؛ كي ينطق بالعربية نطقا سليما، ويظهر دور أبو الفتح عثمان بن جني (ت 392 ه) في هذا الجانب من خلال عدة أساليب نقدية صوتية وردت في كتاب الخصائص كالاستهجان الصوتي، والموازنة والترجيح، والاستحسان والقبول الصوتي؛ هذا الأخير سنحاول في هذا المقال تسليط الضوء عليه من حيث مفهومه وطرائقه، وذلك من خلال رصد أهم السياقات النقدية الصوتية التي أوردها أبو الفتح في مصنفه.
النقد الصوتى بين المفهوم النظرى واليات التطبيق
This is study tackles an aspect of linguistic analysis of literary texts, namely the phonological one and it shows the extent to which this analysis participates in literary creativity in general and in poetry in particular. The analysis is carried out by tracind the structure of effective verse and pinpoirtaing the reasons behind such unmatched creativity. This is a very important attempt to be made explore the semantic aspect of the literary text. It is phonology that forms the frame within which other text It is phonology that forms the frame within which other text structures develop . This very aspect forms but the atoms of speech that are available in the individual s dictionary that stem from his own lexicon. It is there where one gets the phonemes of which unlimited number of words and grammatical sentences consist. It is the phonological analysis of the literary texts that indicates the researcher s ability to select his own well - formed vocabulary items within the semantic field . He does so to make his word match with the rules that govern the relation between phonology and semantics. It is the application of this analysis to a sample of modem Arabic poetry that has been the main concern of this study .
جماليات الأسلوب في ديوان \حفلة أرق\ لعائشة النويمي
يسعى هذا البحث إلى تتبع جماليات الأسلوب في ديوان (حفلة أرق) لعائشة النويمي؛ ويتكون من مقدمة وتمهيد ومبحثين ونتائج، اهتم التمهيد بتوضيح المصطلحات الجمالية التي انطلق منها لدراسة والتحليل، وتطرق المبحث الأول إلى الجماليات اللغوية الأسلوبية، ويتطرق إلى التشكيل اللغوي، والبنى الأسلوبية وأشكال التعالق. أما المبحث الثاني فقد تطرق إلى جماليات الدلالة بين التركيب والتصوير، ويناقش جماليات السلب والإثبات والتكرار، والرؤية الشعرية والموقف النسوي، وجماليات البنية التصويرية. وقد اعتمد على المنهج الأسلوبي أداة للمقاربة والتحليل، وتوصل إلى جملة من النتائج، منها: أن مفارقة العنوان قد سيطرت على نسيج الخطاب الشعري في الديوان كله، وقد عمدت الشاعرة إلى اتباع لغة حوارية تخلصت فيها من الغنائية المفرطة؛ لتجعل خطابها ينماز بخصوصية نصية، كما عمدت إلى التجديد باتباع التنافر والمفارقة، واستدعت دلالات تراثية، كما عمدت إلى التكثيف الرمزي.
قراءة تحليلية في قصيدة - صورتان - لعبدالوهاب إسماعيل
تناول البحث قصيدة (صورتان) بالدراسة للشاعر العراقي عبد الوهاب إسماعيل الموصلي الولادة والنشأة، وهي قصيدة منشورة ضمن ديوانه (هواجس على مرآة خاصة)، وقد وقع اختيارنا للبحث بناء على رغبتنا بإثراء النتاج الإبداعي العراقي بالبحث والدراسة، ولشهرة المبدع عبد الوهاب إسماعيل في الوسط الشعري العراقي، وقد اعتمد البحث المنهج التحليلي في قراءة النص ومقاربته مع مراعاة السياقات الاجتماعية والسياسية التي أحيل النص إليها، وجرت خطة البحث على مدخل عرضنا فيه أهمية القراءة ودور القارئ في إظهار الدلالات وتنوعها، والتي تتعدد بتعدد القراءات وصولا إلى الدلالة الكلية التي قام عليها بناء النص، واشتمل البحث على مقاطع أربعة تناول المقطع الأول (العنوان) بالدراسة مبينا أثر العنوان في النص وأثر النص في العنوان وأهمية كل منهما في إنتاج الدلالة الكلية للنص، أما المقطع الثاني فتناول (الجانب الدلالي) لمقطعي القصيدة بإجراء موازنة دلالية بين الصورتين، في حين اشتمل المقطع الثالث على دراسة (الجانب الإيقاعي الصوتي) وأخيرا تناول المقطع الرابع (الجانب اللغوي) للنص، كاشفا عن الأسلوب الرشيق الذي قامت عليه مفرداته، فضلا عن سهولة الألفاظ واقتراب الأسلوب الرشيق من اللغة الواقعية البعيدة عن الغموض والتكلف والتعقيد، ويختم البحث بخاتمة عرضنا فيها أهم نتائج البحث.
التشكيل الصوتي في قصيدة التفعيلة
استفاد الشاعر المعاصر من تعدد صور الزحافات والعلل، ومحاسن القافية وعيوبها، وما يدخل على الشعر من عيوب مختلفة، مثل: التدوير والتضمين، وغيرها من إسناد وإيطاء وإقواء، وهذا ما جعل الشاعر يتخذ منها أدوات يتفنن بها، حيث وجد الفرصة في إمساكها ووضعها في مكانها المناسب الذي يرغب فيه. حتى أصبح التشكيل الصوتي في قصيدة التفعيلة بالموسيقا والإيقاع الصوتي، نمطا جماليا ظاهرا لدى بعض الشعراء المعاصرين، ومنهم الشاعر عبد الرحيم جداية في ديوانه (قلق أنا). وهذا ما دفع الباحثين إلى استقراء بعض نماذج هذه الظاهرة ورصدها ودراستها، وتبيين التلوين الموسيقي والإيقاعي الصوتي لشطرات القصيدة بتشكيلها الصوتي الجديد. أما عن منهجية البحث فقد اعتمد الباحثان المنهج الوصفي التطبيقي للنص، في دراسة النماذج ذات العلاقة بالموضوع.