Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "النقوش النذرية"
Sort by:
نقشان من عهد الملكين السبئيين إل شرح يخصب وأخيه يأزل بين
يتناول البحث بالتحليل والدراسة نقشين سبئيين من النقوش النذرية مصدر الأول من معبد أوام (محرم بلقيس)، والثاني من معبد اوعال صرواح مارب يعودان إلى عهد الملكين إلى شرح يحضب وأخيه يأزل بين ملكي سبأ وذي ريدان (منتصف القرن الثالث الميلادي)، النقش الأول رمز له بـ:(شملان Shamlan-1) يخص يصبح أصحح بن ماتع الذي كان مكلفاً بمهمة (مراقب وحارس) للأوضاع الأمنية في حدود مدينة صرواح وذلك عندما حدثت حرب مع حمير، والنقش الثاني، رمزله بـ: (شملان (Shamlan-2 الفارع كرب الذي كلفه نشأ كرب من أسرة نزحتن بتقديم القربان الذي نذره ووعد به إلى معبد إلمقه عندما حقق له كل ما طلب، وتكمن أهمية النقشين في أنهما لم يسبق دراستهما ونشرهما من قبل، وفيما يقدمانه من معطيات ودلالات تاريخية ومفردات لغوية جديدة، ومنهجية البحث استقراء المعلومات من المصادر النقيشة وخاصة فيما تضيفه النقوش المنشورة حديثاً من معلومات دقيقة تضيف معرفه أدق لتاريخ اليمن القديم والتسلسل الزمني للملوك ومجريات الاحداث والصراعات السياسية، وقد تكون البحث من مقدمة ومتن فقسم إلى جزأين: خصص الجزء الأول الدراسة النقشين وركز البحث على توضيح موضوعهما واستعراض مضمونهما واستقراء دلالاتهما. وكذلك التعريف بأسماء وقبيلة وأسرة مقدمي القربان في النقيش ودورهم السياسي والاجتماعي وصلتهم بالملك، وأما الجزء الثاني فقد خصص لتوضيح الدور التاريخي للملكين إلى شرح يحضب وأخيه يازال بين ملكي سبأ وذي ريدان من خلال استقراء وتحليل النصوص الأثرية والمعطيات والدراسات العلمية التي رفدتنا بها نقوش المسند ومحاولة توضيح الفترة التاريخية لعهد الملكين.
نقوش سبئية من عهد نشأ كرب يهأمن يهرحب \الثاني\ ملك سبأ وذي ريدان
تناول البحث بالتحليل والدراسة خمسة نقوس سبئية غير منشورة، ثلاثة منها من نقوش الاهداءات التذكارية، واثنان من النقوش النذرية، وكلها مهداة للإله إلمقه في معبد أوام بمارب، وكلها مؤرخة بعهد الملك نشأكرب يهأمن يهرحب (الثاني) بن إيل شرح يحضب ويأزل بين حوالي النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، ومما يميز النقوش - موضوع الدراسة- احتوائها على مادة تاريخية ولغوية جديدة، فضلاً عن كونها إضافة مهمة وجديدة إلى نقوش الملك نشأكرب يأمن يهرحب (الثاني)، وقد اتضح من خلال دراسة النقش الأول الذي سجله أسعد يزيد وأخوه سمه يفع بني ذي حباب وسأرين، ورود اسماء جهات ومدن وعشائر يمنية في جهات نجران وما جاورها بلاد عسير)، وهذه الجهات والعشائر تذكر في النقوش لأول مرة، أما النقش الثاني ومسجله هو مرثد أيهر اليفرعي، فيتحدث عن حملة عسكرية قام بها إلى بلاد السهرة (السراة)، بينما النقش الثالث فمسجله هو إيل وفد أشوس الرماسي، وفيه يذكر أنه قام بحملة عسكرية هاجموا فيها الجيش الحضرمي، أما النقش الرابع فمسجلوه هم من بني ذبيان الذين تولوا مهمة العاقب في معبد أوام، وقد اتضح من خلال دراسته وجود نوع من التدرج والسلم الوظيفي لإدارة شئون المعبد، أما النقش الخامس فمسجلوه هما هعان يزيد وحم عثت من قبيلة خذوة وبوس، وقد تبين من خلاله ورود اسم جهة بيت بوس لأول مرة في النقوش، فضلاً عن ورود بعض المفردات الدالة على غزارة الأمطار وتدفق السيول، ومواقيت ومعالم الزراعة في اليمن القديم.
إيلي شرح يخصب وأخوه يأزل بين في ضوء نقوش نذرية جديدة من محرم بلقيس \مأرب\
هذه دراسة تحليلية دلالية لثلاثة نقوش سبئية جديدة من محرم بلقيس \"مارب\"، وهي من عهد الملك السبئي إيلي شرح يحضب وأخيه يأزل، وجميع هذه النقوش ذات طابع نذري مهداة إلى المعبود إلمقه ثهوان سيد معبد أوام، وتكمن أهمية هذه النقوش في أنها لم تنشر من قبل، فضلا عما تقدمه من محتوى دلالي (لغوي، ديني، سياسي اجتماعي)، فهي أيضا إضافة مهمة وجديدة تضاف إلى لغة النقوش اليمنية القديمة تزخر بالصيغ والدلالات الجديدة، وتؤرخ أيضا لتاريخ اليمن القديم بخاصة لعهد الملك السبئي إيلي شرح يحضب وأخيه يأزل.
نقوش سبئية جديدة من مدينة نشق
يتناولُ البحث بالتحليلِ والدراسة ثلاثة نقوش سبئية، مدونة على قطع حجرية، مصدرها معبد شبعان في مدينة نشق (البيضاء حالياً، في وادي الجوف)، يُرجح تأريخها ما بين القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وجميعها نقوش دينية تخص المعبود إيل مقهو، الأول من نقوش الخطيئة والتكفير عنها، أما النقشان الآخران فذوا طابع نذري، يعود الأول منهما إلى عهد الملك السبئي علهان نهفان، والأخير إلى عهد ابنه شاعر أوتر، وتكمنُ أهميةُ هذه النقوش في أنهُ لم يُسبقْ أن دُرِست من قبلُ، وفيما تقدمه من محتوى لغوي، فضلاً عما ترفدنا به من دلالات، تمنحنا فهماً أعمق لجوانب عقائدية واقتصادية واجتماعية من حياة المجتمع النشقي في ظل التبعية السبئية، وتعرفنا بأسماء بعض العائلات (أو العشائر) والقبائل التي كانت تستوطن مدينة نشق في هذا الوقت، وقد تتبع البحث دراسة هذه النقوش من حيث (وصفها، وتأريخها، ومعناها بالفصحى)، واستعراض مواضيعها واستقراء معطياتها، وخُتم البحث بعدد من النتائج، من أهمها: ورود ألفاظ وصيغ جديدة ونادرة الورود في نقوش المسند المنشورة، وذكر شعيرتين دينيتين من الشعائر الدينية في اليمن القديم، وهما حلق شعر رأس الزائر للمعبد، وصعود جبل المعبود للتوسل؛ كفارة عن الغفلة في تنفيذ الشعيرة الأولى، وأيضاً تأكيد معنى اللفظ (بدلن)؛ أي: الْبَدَل وهو مرض يصيب الأطراف (ربما وجع في المفاصل)، والذي يتوافق مع دلالته في الفصحى.
نقشان من عهد الملك السبئي إلى شرح يخصب \الثاني\ ملك سبأ وذي ريدان
يتناول البحث بالدراسة والتحليل نقشين سبئيين نذريين مصدرهما معبد أوام- مارب دونا بخط المسند الغائر على حجر مستطيل الشكل، النقش الأول لتبع كرب يتحدث في مضمونه؛ عن سلامته من المرض الذي أصابه وعانى منه لمدة سبعة أشهر، وكيف من عليه الإله وشفاه من ذلك المرض، أما النقش الثاني: فكان مقدموه من (بني سخيم) وهم: وهب أوام، ونشأ كرب، وحم عثت، وأبي كرب، يباركون فيه سيدهم (إلى شرح يحضب ملك سبأ وذي ريدان بن فارع ينهب ملك سبأ)؛ لسحقه ثورة أو تمردا داخليا قام به (أيسن نمران) لنيل حظوة ورضى سيدهم، واعتراف منهم بسلطانه ومكانته، وتكمن أهمية النقشين في أنهما لم يسبق أن نشرا من قبل وفي ما يقدمانه من معطيات ودلالات تاريخية، كما أن النقشين مؤرخان لعهد الملك المذكور أنفا، وركز البحث هنا على توضيح موضوعهما، واستعراض مضمونهما واستقراء دلالتهما اللغوية والدينية والسياسية. في محاولة لتوضيح ما أمكن معرفته عن الفترة التاريخية في عهده.
اقتصاديات السياحة في المملكة العربية السعودية
يتناول هذا البحث دراسة نقش نذري للإله إلمقه معبود سبأ الرئيس لم يسبق نثره من قبل، حيث تم دراسة النقش وتحليله، ونقل معناه إلى اللغة العربية الفصحى، ودراسة مفرداته، ومقارنتها مع مثيلاتها في اللغات السامية الأخرى. ينتمي هذا النقش إلى مجموعة النقوش النذرية التي عثر عليها في محرم بلقيس، وقد أهدى صاحبه للمعبود إلمقه تمثالا من البرونز كان قد نذره ووعده به، من أجل أن يمنحه النعمة والحظ السعيد الصادق وسلامة بدنه، ويمنحه حظوة ورضا سيديه إل شرح يحضب وأخيه يأزل بين ملكي سبأ وذي ريدان ابني فارع ينهب ملك سبأ، واختتم النقش بالتضرع في صيغة دعاء باسم المعبود إلمقه.
نقش سبئي نذري للإله إلمقه
يتناول هذا البحث دراسة نقش نذري للإله إلمقه معبود سبآ الرئيس لم يسبق نشره من قبل، حيث تم دراسة النقش وتحليله، ونقل معناه إلى اللغة العربية الفصحى، ودراسة مفرداته، ومقارنتها مع مثيلاتها في اللغات السامية الأخرى. ينتمي هذا النقش إلى مجموعة النقوش النذرية التي عثر عليها في محرم بلقيس، وقد أهدى صاحبه للمعبود إلمقه تمثالا من البرونز كان قد نذره ووعده به، من أجل أن يمنحه النعمة والحظ السعيد الصادق وسلامة بدنه، ويمنحه حظوة ورضا سيديه إل شرح يحضب وأخيه يآزل بين ملكي سبآ وذي ريدان ابني فارع ينهب ملك سبآ، واختتم النقش بالتضرع في صيغة دعاء باسم المعبود إلمقه.
تقدمات نذرية للمعبود ذي سماوي وآسبابها : دراسة في ضوء النقوش
يتناول البحث بالدراسة المعبود ذي سماوي، أحد المعبودات في اليمن القديم، وذلك في ضوء النقوش. وتبين الدراسة أن ذي سماوي كان يعبد في منطقة أمير، الواقعة بين الجوف (باليمن) ونجران، وهي منطقة اشتغل أهلها بأعمال التجارة وتربية الجمال. وتعرض الدراسة عدداً من التقدمات التذرية، مع بيان أنواعها وتحديد أسباب تقديمها، للتعريف بمعتقدات أهل أمير الدينية، والدور الذي يمثله المعبود ذي سماوي في حياتهم. وتدل التقدمات النذرية المختلفة أن أهل أمير كانوا يرون في معبودهم القدرة الكاملة على حمايتهم، وحماية تجارتهم وممتلكاتهم، وشفائهم من الأمراض ودفع ما قد يصيبهم من أذى أو مكروه، وهو ملجاؤهم وقت الشدة في مقامهم وترحالهم. وكانوا يقدمون له النذور والهبات والأراضي الزراعية، وينشئون معابد خاصة به، لأداء الطقوس والشعائر الدينية فيها.