Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
189 result(s) for "النقوش اليمنية"
Sort by:
نقوش مسندية من جبل الصماء بمنطقة نجران بجنوب غرب المملكة العربية السعودية
يتناول البحث دراسة تحليلية مقارنة لثلاثة عشر نقشا عربيا جنوبيا، دونت بخط المسند على صخور جبل الصماء بمنطقة نجران، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرن الأول الميلادي، والقرن الخامس الميلادي حيث جرت قراءته ونقل معانيه إلى اللغة العربية الفصحى، وتحليل مفرداته، والتعرف على الدلالات اللغوية لأسماء الأعلام التي وردة فيه، ومقارنته بمثيلاته في النقوش العربية القديمة، واللغات السامية الأخرى، والموروث العربي.
البحث في تاريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري \البيريبلوس\ في ضوء النقوش اليمنية القديمة
يبحث هذا المقال في تأريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري من خلال عرض المادة التاريخية التي وردت فيه عن أماكن وملوك اليمن القديم على النقوش المسندية المطابقة لها، التي أمكن تأريخها بالقرن الأول الميلادي، يبدو واضحا أن ذلك الكتاب قد كتب في مرحلة ازدهر فيها النشاط التجاري لبعض المدن والموانئ اليمنية القديمة الواقعة في المرتفعات الوسطى والركن الجنوبي من اليمن كما في مدينتي ظفار والسوا وشكع وتبن ومينائي موزع وعدن بحكم المواقع الجغرافية لتلك الأماكن المطلة على السواحل الغربية للبحر الأحمر وباب المندب وصولا إلى خليج عدن. وقد دل على هذا النشاط التجاري والاستقرار السياسي نقوش مسندية أخرى - غير النقشين (شرعبي السوا 1؛ مهيوب - سامع ۱= سربيت ۱) جاءت على ذكر المدن اليمنية المهمة التي أوردها كتاب الطواف خلال القرن الأول الميلادي، بوصفها محطات تجارية مزدهرة عملت على ربط مجمل مدن الركن الجنوبي الغربي ومدن الوديان الشرقية مع سواحل البحر الأحمر والعربي. ومن تلك النقوش النقش (RES 4329) العائد تاريخه إلى النصف الأول من القرن الأول الميلادي. ويتأكد لنا هذا التاريخ من معطيات أربعة نقوش أخرى تأتي على ذكر مدينة ظفار خلال تلك المرحلة هي: (FB-Ḥ awkam 3; Ry 497; MuB 554; Ja 2898) فضلا عن نقوش أخرى تؤكد ازدهار النشاط التجاري لمدن المرتفعات الوسطى والواقعة في الركن الجنوبي المطلة على خليج عدن خلال القرن الأول الميلادي، عثر عليها في وادي حريب تزيد من إمكانية تاريخ كتاب الطواف خلال تلك المرحلة عمقا وشمولا: هي (حاج- العادي ۲۱؛ حاج- العادي ٥٩)، كذلك النقشان (حاج- العادي ۹۰؛ حاج- العادي (۹۱) الآتيان على ذكر مدينة ظفار وأهميتها السياسية والاقتصادية لمدن الوديان الشرقية خلال القرن الأول الميلادي، وما بلغته من مكانة سياسية واقتصادية تتوافق مع ما ورد في كتاب الطواف حول البحر الإريثري، بوصفها أولا مقرا لحكم ملك السبئيين والحميريين وتجار مدن قتبان وبوصفها ثانيا حلقة وصل بين تجارة البحر وتجارة الداخل شرقا وشمالا، إضافة إلى كونها مركزا ثقافيا ناقلا لمظاهر الحضارات الأخرى والناتج حتما عن رواجها الاقتصادي ووجود جاليات تجارية عدة بها.
نقوش من مناطق قبيلة مهأنف اليمنية
يتناول البحث بالدراسة عددا من النقوش المدونة بخط المسند التي تم العثور عليها في مناطق تابعة تاريخيا لقبيلة مهأنف (مهأنفم في النقوش)، ويتضمن (16) نقشا، منها (13) نقشا تنشر لأول مرة، ونقش واحد نشر من قبل مجزأ إلى أربعة أجزاء، مما أضاع مبناه ومعناه وهو الموسوم بـ (Kh-Nūna 1 A, B)، ويوافق (Gl 1593,1594,1595,1596)، كما يوجد نقشان آخران منشوران من قبل تحت الوسمين (CIH 46: Ja 651)، ويعاد نشرهما لتصويب قراءتهما وفق المعطيات النقشية الجديدة. ويهدف إلى نشر المعطيات التاريخية والآثارية التي كانت غير معروفة من قبل عن قبيلة مهأنف التي تمثل الإطار الجغرافي للبحث، ويتنوع محتوى النقوش ما بين نقوش تقدمات للآلهة، ونقوش توثيق أعمال بناء لمنشآت مائية وزراعية، ويمتد تاريخ النقوش من القرن التاسع/ الثامن قبل الميلاد تقريبا؛ حتى القرن السادس الميلادي.
ثلاثة نقوش سبئية جديدة من جبل العرق مديرية الحدأ محافظة ذمار
تناول البحث دراسة ثلاثة نقوش سبئية صخرية جديدة، مدونة بخط المسند، عثر عليها حديثا في موقع جبل العرق (قرية الحنية) في مديرية الحدأ (محافظة ذمار)، وقد قام الباحث بدراسة الجانب اللغوي للألفاظ، ومقارنتها، ودراسة الأسماء الواردة ومقارنتها بالأسماء المعروفة في النقوش اليمنية القديمة، وقد حملت الثلاثة النقوش موضوعا واحدا، وهو الموضوع الحربي، حيث قام أصحابها بخوض حرب ضد الحميريين، وكانت نتائج الدراسة لتلك النقوش هو تأكيد الصراع السبئي الحميري في تلك المنطقة، وتوصل البحث إلى أن الإنسان اليمني كان حريصا على تدوين وتوثيق نقوشه التذكارية ذات الموضوعات العامة، أو الشخصية ويستدل من النقش (الشرعي جبل العرق1) أن قبيلة قشم التابعة للشعب ذمري كانت تتبع مملكة سبأ وشاركت في محاربة الحميريين في فترة تاريخ هذه النقوش. ويمثل موقع النقوش جبل العرق أهم المعسكرات السبئية، في مواجهة الحميريين. وأكدت النقوش الصراع السبئي الحميري الذي دام عدة قرون. كما يستدل أيضا على أن المنطقة الشمالية، والشمالية الشرقية لمديرية الحدأ (حاليا) تمثل بؤرة الصراع والحد الفاصل بين مملكة سبأ والحميريين (الريدانيين) في تلك المدة.
نقش معيني جديد من نقوش الإهداءات
يناقش هذا البحث نقشا معينيا جديدا، اكتشف حديثا وينشر لأول مرة، ويدل مضمون النقش على أنه من نقوش إهداءات المنشآت المعمارية، إذ يرد أن صاحب النقش أهدى للمعبود نكرح (جرزم) وهو لفظ يرد لأول مرة في النقوش اليمنية القديمة، وهو كتلة حجرية منحوتة دون عليها النقش، أما ما يتعلق بسبب الإهداء فقد كان بناء على أمر من المعبودات ود وعثتر الشارق وعثتر ذقبض ونكرح، وتم تقسيم البحث إلى مقدمة يتلوها نص النقش بالحروف العربية واللاتينية، ثم معنى النقش وتحليل ألفاظه لغويا، وفي خاتمة البحث تم إيضاح أهم النتائج المتمثلة في العثور على لفظ جديد لم يكن معروفا من قبل، أضف إلى ذلك تاريخ النقش الذي يعود إلى عهد صيغة التحالف والأخوة بين أبي يدع ومملكة معين.
في الشعر الجاهلي والنقوش اليمنية
يتمثل الغرض النهائي للورقة الحالية في التأكيد على أهمية النص الشعري الجاهلي لفهم التاريخ السياسي للعرب قبل الإسلام، وبالمثل، على أهمية المـواد التاريخيـة العائـدة إلـى تلـك الحقبـة مـن الـزمن فـي تحقيق فهم أفضل للحياة الأدبية آن ذاك. فهذه الورقة تعيد قراءة أحد النقوش اليمنية في ضوء شعر منسـوب للشـاعر التميمي المخضـرم المخبل السـعدي، وفي الوقـت نفسـه، توظف هـذا النقش فـي تصحيح الشروح على شـعر المخبـل نفسـه. ويسـجل الـنقش أحـداث حملـة عسـكرية قادهـا أبرهـة ضـد قبائـل متمـردة عليه في جنـوبي الجزيـرة العربيـة، فـي حضـرموت، سـنة 542/ 547م، ويسـجل أيضـا أنشـطة تتعلـق بتـرميم سد مأرب بعد أن تعرض لتصدعات خطيرة جعلت أبرهة ينثني عن مواصلة حملته تلك ويعود أدراجه لمعالجة مشاكل السد؛ والمخبل السعدي، من جانبه، يتغنى بقتال قومه بني سـعد إلـى جانـب أبرهـة ويفتخـر بمكـانتهم الرفيعـة في مملكتـه. وقد درسـت الورقة كـلا النصين وبينـت أنهما يتحـدثان عن مناسـبة واحدة، واستثمرت عددا من التفاصيل في شعر المخبل في تصحيح اقتراحات خاصة بقراءة النقش قدمها من تصدى لقراءته من علماء النقوش، أو في إزالة الغموض عن مواطن لم تكـن واضـحة لـديهم. وفـ ي المقابـل، تم الاستفادة من المعلومات الواردة في النقش في تصحيح الشروح على بعض عبـارات المخبـل وفـي تحديـد الرواية الصحيحة لعبارات أخرى اختلـف الـرواة فـي روايتهـا. ثـم، فـي نهايـة الدراسـة، تحـدثت الورقـة حـديثا عاما أكدت فيه قوة الصلة بين مواد التاريخ والأدب فيما يتعلق بعصر ما قبل الإسلام، بصـفة خاصـة، بحيـث ينبغي أن تكون مجاميع الشعر الجاهلي جزءا لا يتجزأ من مصادر مؤرخي تلك الحقبة مـن الـزمن، وأن تكـون المواد التاريخية العائدة إلى تلك الحقبة جـزءا لا يتجـزأ هـي الأخـرى مـن مصـادر المشـتغلين بـالأدب العربـي القديم. خلافا لذلك، لن تكون نتائج بحثنا في تاريخ العرب قبل الإسلام وفـي أدبهـم مأمونـة النتـائج فـي كثيـر من الأحيان.
ملكة سبأ بين الجدل التاريخي والتدوين الأسطوري
هدفت الدراسة إلى التعرف على ملكة سبأ بين الجدل التاريخي والتدوين الأسطوري في ضوء النص القرآني. اعتمدت الدراسة على المنهج المقارن. وأوضحت أن قصة ملكة سبأ أو كما يسميها البعض بلقيس مع نبي الله سليمان شكلت كثيراً من التساؤلات لدى المهتمين والباحثين عن طريق معرفة جنسيتها وموطنها وكذلك أسمها مؤكدة على أن القرآن الكريم كان واضحًا كل الوضوح في تحديد جنسيتها وموطنها. وبينت أن تسمية بلقيس كان من خيال الإخبارين الذين حشوا كتبهم بالأساطير والتكهنات. وأشارت إلى أن مملكة سبأ مثل مكلة سبأ حيث أن صاحب الاسم الأول للملك المؤسس غير معروف في النقوش المسندية. وأوضحت أن مونتوكومري وهومل تعيد تاريخ السبئيين إلى (1200) ق.م و (900) ق.م. وتحدثت عن سبأ في الحبشة موضحة أن هناك ثلاثة أسباب رئيسة جعلت الأحباش يتمسكون بملكة سبأ وملكها. وتطرقت إلى مملكة سبأ في الشمال. وتناولت التعريفات التي جاءت في لسان العرب للبلق والتي أكدت معظمها أنها تنطبق على مواصفات جبل البلق في مارب. وأشارت إلى أن السياق القرآني بين أنها كانت صاحبة علم. وكشفت عن تقديم القرآن لها بالصور الإيجابية للملوك والملكات ومنها أنها صاحبة عقل وذكاء وتروي وعدم الانجراف العاطفي. وأكدت على أن كبراء ومقدمي دولة سبأ ينقسمون عند المؤرخين إلى قسمين وعهدين مختلفين وهم المكاربة وهي مرحلة ما قبل الملوك، ومرحلة الملوك. وتحدثت عن كيفية دخول الديانة اليهودية اليمن. وأكدت على عدم الجزم بمكان دفنها. وتناولت علاقتها بالحبشة. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الملكة السبئية التي وردت قصتها في القرآن الكريم هي ملكة سبأ اليمنية المشهورة عاصمتها في مارب والتي ثبتتها النقوش واللقى والأثرية المختلفة موضحة أنه ما من أسم سبأ أخرى غيرها في الجزيرة العربية وبلاد العرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
نقش سبئي جديد من نقوش الإهداءات المقدمة من النساء
يتناول البحث بالتحليل والدراسة نقشا سبئيا جديدا، من نقوش الإهداءات التي قدمتها النساء، مدونا على لوح صغير من البرونز، عثر عليه في قمة مرتفع جبلي يسمى حاليا (حيد الولي)، في عزلة رعين، بمديرية يريم (محافظة إب-اليمن)، والمطلع على النقش يلحظ إنه ذو طابع نذري، يتحدث في مجمله عن إهداء هذا النقش-تقدمة نذرية-من امرأة وابنتها، إلى (المعبودات) بنات إيل (الإله)، في معبدهن في (جبل) النجب. وتكمن أهمية النقش في إنه لم ينشر من قبل، ويذكر معبدا جديدا في حيد الولي (مكان العثور على النقش)، ويضيف أسماء أعلام، وألفاظا جديدة، لم يرد ذكرها في نقوش المسند المنشورة. اهتم البحث بدراسة جميع الألفاظ الواردة في النقش، سواء المعروفة منها أم الواردة لأول مرة، وركز البحث على دلالات مضمون النقش اللغوية الاجتماعية والدينية.