Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
81
result(s) for
"النقوش اليمنية القديمة"
Sort by:
البحث في تاريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري \البيريبلوس\ في ضوء النقوش اليمنية القديمة
2023
يبحث هذا المقال في تأريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري من خلال عرض المادة التاريخية التي وردت فيه عن أماكن وملوك اليمن القديم على النقوش المسندية المطابقة لها، التي أمكن تأريخها بالقرن الأول الميلادي، يبدو واضحا أن ذلك الكتاب قد كتب في مرحلة ازدهر فيها النشاط التجاري لبعض المدن والموانئ اليمنية القديمة الواقعة في المرتفعات الوسطى والركن الجنوبي من اليمن كما في مدينتي ظفار والسوا وشكع وتبن ومينائي موزع وعدن بحكم المواقع الجغرافية لتلك الأماكن المطلة على السواحل الغربية للبحر الأحمر وباب المندب وصولا إلى خليج عدن. وقد دل على هذا النشاط التجاري والاستقرار السياسي نقوش مسندية أخرى - غير النقشين (شرعبي السوا 1؛ مهيوب - سامع ۱= سربيت ۱) جاءت على ذكر المدن اليمنية المهمة التي أوردها كتاب الطواف خلال القرن الأول الميلادي، بوصفها محطات تجارية مزدهرة عملت على ربط مجمل مدن الركن الجنوبي الغربي ومدن الوديان الشرقية مع سواحل البحر الأحمر والعربي. ومن تلك النقوش النقش (RES 4329) العائد تاريخه إلى النصف الأول من القرن الأول الميلادي. ويتأكد لنا هذا التاريخ من معطيات أربعة نقوش أخرى تأتي على ذكر مدينة ظفار خلال تلك المرحلة هي: (FB-Ḥ awkam 3; Ry 497; MuB 554; Ja 2898) فضلا عن نقوش أخرى تؤكد ازدهار النشاط التجاري لمدن المرتفعات الوسطى والواقعة في الركن الجنوبي المطلة على خليج عدن خلال القرن الأول الميلادي، عثر عليها في وادي حريب تزيد من إمكانية تاريخ كتاب الطواف خلال تلك المرحلة عمقا وشمولا: هي (حاج- العادي ۲۱؛ حاج- العادي ٥٩)، كذلك النقشان (حاج- العادي ۹۰؛ حاج- العادي (۹۱) الآتيان على ذكر مدينة ظفار وأهميتها السياسية والاقتصادية لمدن الوديان الشرقية خلال القرن الأول الميلادي، وما بلغته من مكانة سياسية واقتصادية تتوافق مع ما ورد في كتاب الطواف حول البحر الإريثري، بوصفها أولا مقرا لحكم ملك السبئيين والحميريين وتجار مدن قتبان وبوصفها ثانيا حلقة وصل بين تجارة البحر وتجارة الداخل شرقا وشمالا، إضافة إلى كونها مركزا ثقافيا ناقلا لمظاهر الحضارات الأخرى والناتج حتما عن رواجها الاقتصادي ووجود جاليات تجارية عدة بها.
Journal Article
نقش معيني جديد من نقوش الإهداءات
2022
يناقش هذا البحث نقشا معينيا جديدا، اكتشف حديثا وينشر لأول مرة، ويدل مضمون النقش على أنه من نقوش إهداءات المنشآت المعمارية، إذ يرد أن صاحب النقش أهدى للمعبود نكرح (جرزم) وهو لفظ يرد لأول مرة في النقوش اليمنية القديمة، وهو كتلة حجرية منحوتة دون عليها النقش، أما ما يتعلق بسبب الإهداء فقد كان بناء على أمر من المعبودات ود وعثتر الشارق وعثتر ذقبض ونكرح، وتم تقسيم البحث إلى مقدمة يتلوها نص النقش بالحروف العربية واللاتينية، ثم معنى النقش وتحليل ألفاظه لغويا، وفي خاتمة البحث تم إيضاح أهم النتائج المتمثلة في العثور على لفظ جديد لم يكن معروفا من قبل، أضف إلى ذلك تاريخ النقش الذي يعود إلى عهد صيغة التحالف والأخوة بين أبي يدع ومملكة معين.
Journal Article
نقوش سبئية جديدة من قرية هجرة قروان سنحان باليمن
يعنى البحث بدراسة ثمانية نقوش سبئية جديدة وتحليلها، دونت بخط المسند (ناش-هجرة قروان 1-8) على صخرة شعب الحمام في قرية هجرة قروان (20 كم جنوب شرقي مدينة صنعاء)، إذ تم قراءتها بحروف الخط العربي، ثم نقل معناها إلى العربية الفصحى ودراسة مفردتها دراسة تحليلية، لغوية تاريخية. وقد أضافت دراسة هذه النقوش تسعة أسماء أعلام جديدة إلى سلسلة الأسماء العربية الجنوبية، واسم معبد جديد للإله ود ذو وبشم. وتعد إضافة جديدة إلى أسماء الأعلام والمعابد الأخرى المعروفة في النقوش اليمنية القديمة.
Journal Article
المصادر الكتابية لدراسة تاريخ مملكة أوسان
2017
نشأت في الألف الأول قبل الميلاد بجنوب الجزيرة العربية، حضارة عريقة. قام بتلك الحضارة ممالك أو كيانات سياسية، اصطلح على تسميتها ممالك جنوب الجزيرة العربية. وهذه الممالك عاشت في أزمنة متداخلة ومتعاقبة؛ وهي معين، سبأ، وقتبان، وحضر موت وحمير، ثم هناك أوسان. وسيقتصر هذا البحث على تناول المصادر الكتابية لدراسة تاريخ مملكة أوسان، التي نشأت في وادي مرخة، ونجحت في عهود مختلفة من تاريخها السياسي في السيطرة على كثير من مناطق جنوب الجزيرة العربية. بما تتضمنه تلك المصادر من نقوش يمنية قديمة (أوسانية، سبئية، قتبانية، معينية)، وكتابات كلاسيكية، علاوة على الكتابات العربية الإسلامية. ويناقش البحث ما تقدمه من معلومات يمكن الاستفادة منها في زيادة الجانب المعرفي عن بعض أنماط الحياة العامة؛ متمثلة في الأوضاع السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية.
Journal Article