Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
366 result(s) for "النهضة العلمية"
Sort by:
المخطوط ودوره في النهضة العلمية لمنطقة تديكلت
في هذه الورقة البحثية يحاول الباحث الوقوف على دور المخطوط في النهضة العلمية لمنطقة تديكلت، وذلك من خلال رصد واقع المخطوط بهذه المنطقة، ودور العلماء الذين توافدوا على منطقة تديكلت في رسم معالم النهضة العلمية، وإسهام القوافل التجارية في نشر العلم بها، واستقرار المخطوطات ووفود الكثيرين بعلوم مختلقة، وكذلك ركب الحجيج وترسيخه للالتقاء العلماء، ومناقشة النوازل والقضايا المستجدة في الدين والدنيا، ودور الزوايا والأوقاف وأحباس العلم في ترسيخ ثقافة تعلم العلم و النبوغ فيه، وبعث النهضة العلمية، ورحلة المخطوط لنشكل على إثره خزائن مخطوطات حوت تراث علماء حلوا وارتحلوا؛ لترسم بذلك معالم نهضة علمية تشكلت عبر تاريخ عريق اتحد فيه المشايخ وتراثهم في انسجام وتناغم مع حب ساكنة تديكلت للعلم وتطلعهم إلى تعليم أبنائهم.
علماء العراق في كتاب \المستفاد من ذيل تاريخ بغداد\ للدمياطي، ت. 749 هـ. وأثرهم في النهضة العلمية
يعد كتاب \"المستفاد من ذيل تاريخ بغداد\" سجلا حافلا لازدهار الحركة الفكرية وتطورها فهو يشير إلى ما وصل إليه المستوى العلمي، لما أورده من الدرجات العلمية والرتب التدريسية أو الوظائف التي تقلدها العلماء لمختلف البلدان الإسلامية، ومنها بغداد، والموصل، والبصرة، وواسط، والحلة، والأنبار، والكوفة، وسامراء ومدى تأثيرهم في النهضة العلمية.
أهم المؤسسات التعليمية التي ساهمت في الحركة العلمية والفكرية للدولة العربية الإسلامية في العصر الأموي
إن الحركة العلمية والفكرية التي شهدتها الدولة العربية الإسلامية، والتي بدأت في العصر الأموي وبلغت أوج نجاحها وازدهارها في العصور اللاحقة، لم تكن لتتحقق لولا الجهود المبذولة للشعوب والأمم الأخرى من غير العرب، الذين ساهموا بهذه الحركة من خلال مؤسساتهم التعليمية المختلفة التي كانت منتشرة في المنطقة قبيل الفتح العربي الإسلامي لها، هذه المؤسسات على اختلاف أنواعها من (مدارس، وأديرة، ومكاتبات خاصة) كان لها أثر بالغ وفضل كبير على الحضارة العربية الإسلامية لا يمكن تجاهله أو نكرانه، حيث ساهمت هذه المؤسسات في وضع اللبنة الأولى للحضارة العربية الإسلامية، التي انطلقت منها الحركة العلمية والفكرية للدولة العربية الإسلامية من خلال العلوم المتنوعة التي كانت تدرسها والكتب المتعددة التي اقتنتها واهتمت بها في اللاهوت والطب والفلسفة والرياضيات وغيرها من العلوم الأخرى، هذه العلوم التي كانت مزيجا من الحضارة اليونانية والفارسية مكنت العرب المسلمين من الاطلاع على حضارات وثقافات الشعوب والأمم الأخرى بعد قيامهم بحركة نقل وتعريب لهذه الكتب والعلوم من لغتها الأصلية إلى اللغة العربية، مما سهل على العرب المسلمين الطريق لوضع حجر الأساس للنهضة العلمية والفكرية للدولة العربية الشخصيات الأموية التي عرف عنها الخلفاء الأمويين وبعض الإسلامية التي بدأت بالعصر الأموي بتشجيع ودعم من حبها للعلم.
الحركة العلمية في علوم القرآن في المملكة العربية السعودية
يتناول البحث جهود علماء المملكة العربية السعودية في علوم القرآن الكريم وإسهاماتهم في حقبة توحيد المملكة وقيام المملكة العربية السعودية من عام 1319ه حتى 1430ه، مقتصرا على التركيز في جهود علماء ثلاثة أقاليم منها هي: (الحجاز، ونجد، والأحساء)، ومكتفيا بدراسة إسهامات العلماء المتوفين منهم - رحمهم الله - دون الأحياء لضبط حدود البحث، وممهدا بإلماحة عن جهود علماء الدولة السعودية في طوريها الأول والثاني، ومشيرا إلى امتداد ذلك الأثر العلمي في علماء الدولة الحديثة، وراصدا لكل عالم جهوده العلمية ومؤلفاته المخطوطة منها أو المطبوعة أو المفقودة، وقيمة هذه الجهود وأهميتها.
إسهامات أعلام شقورة في الحياة العلمية حتى نهاية الدولة العربية الإسلامية بالأندلس في سنة 897هـ. = 1492م
كان لأعلام شقورة إسهامات في الحياة العلمية، ابتدأت منذ مطلع القرن السادس الهجري، وامتدت إلى نهاية الدولة العربية الإسلامية في الأندلس في سنة (897هـ/ 1492م). تجلت تلك الإسهامات من خلال بث العلم، وتصدرهم الحلقات العلمية في المساجد، وفي منازلهم، ومن خلال عكوفهم على التأليف والتصنيف، وتقلدهم الأعمال الإدارية، ولا سيما ديوان الإنشاء (ديوان الرسائل، ويسمى أحيانا: كتابة السر). لقد تعددت فنون العلم والمعرفة التي عني بها علماء شقورة، منها علم التفسير، والقراءات، والحديث، والفقه، والشعر، والنثر، وعلوم اللغة العربية، والتاريخ، والطب. وبذلك فقد أسهم هؤلاء الأعلام بإضافة لبنات جديدة إلى البناء الحضاري العربي الإسلامي.
المشهد العربي وشروط النهضة
ألقى المقال الضوء على المشهد العربي وشروط النهضة. محاولاً عرض مقارنة سريعة للأوضاع العربية، كيف كانت وما آلت إليه الأمور الآن، ويحدد المعالم السلبية السائدة، من غياب للحس الوطني إلى الغرق في تبعية مقيتة. رغم ذلك هناك استثناء مهم متمثل بالصمود السوري واللبناني واليمني واحتمال استثمار هذا الصمود مستقبلاً من أجل نهضة عربية. وعرض المقال منهج الأولويات المتوازنة وحدد خمسة أولويات متشابكة تمثل ركائز لهذه النهضة. وركز المقال على إحدى هذه الأولويات وهي بناء قاعدة علمية وطنية تساهم في دفع عجلة التنمية والتقدم وتدعم الاستقلال الوطني. وخُتم المقال بعرض نبذة عن إنجازات كوبا في ميدان العلم والتكنولوجيا كنموذج جدير بالاهتمام، وبخاصة أن كوبا بلد فقير الموارد يتعرض لحصار اقتصادي خانق منذ عام (1959) حتى الآن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الصدفيون في مصر ودورهم في الحياة العلمية
إن قبيلة الصدف قبيلة عريقة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وإن أصولهم ترجع إلى بلاد اليمن الواقعة في جنوب شبه الجزيرة العربية، والتي هاجرت من حضرموت مع موجة الهجرات التي أعقبت انهيار سد مأرب الشهير. وبعد ظهور الإسلام كانت قبيلة الصدف من القبائل التي وفدت على النبي -صلى الله عليه وسلم -في العام التاسع للهجرة، وهو المعروف بعام الوفود، فأسلمت وحسن إسلامها. وكان لها دور كبير في حركة الفتوحات الإسلامية، فقد شاركت بقوة وفاعلية في فتح مصر، وخاصة في حصار حصن بابليون، وفي فتح الفيوم والإسكندرية. ثم استقرت بالفسطاط، وكانت لها خطة شهيرة بها، وطابت لهم الحياة في ظلالها، فاتخذوها سكنا ومقرا لهم. وقد قام العلماء الصدفيون بدور بارز في إثراء الحياة العلمية في مصر الإسلامية. فكان منهم القراء، والمفسرون، والمحدثون، والفقهاء، والمؤرخون، بالإضافة إلى علم الفلك. وكانت لهم بصماتهم الواضحة في كل هذه المجالات. هذا، ولم يقتصر دور الصدفيين على العلوم الدينية فقط، بل كانت لهم إسهامات علمية في مجالات أخرى، ومن أهمها علم الفلك. وقد نجح علي بن عبد الرحمن الصدفي في التوصل إلى اختراع كثير من النظريات العلمية، التي سبق بها علماء أوربا بقرون عديدة، وما زالت تستخدم حتى الآن في بعض البحوث العلمية، وذلك بشهادة المنصفين من علماء الغرب أنفسهم.