Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
505 result(s) for "الهجرة الثقافية"
Sort by:
ذاكرة الهجرة الدولية بسهل تادلا
على الرغم من غنى مواردها الفلاحية، ظلت منطقة بني عمير مجالا طاردا للمهاجرين خاصة نحو إيطاليا وإسبانيا، وقد شغلت هذه الظاهرة تفكير عدد من سكان المنطقة، وصارت حلما يسعى كل واحد إلى تحقيقه لتتحول في ظرف وجيز إلى حوض هجروي مهم على الصعيد الوطني. وقد تحكمت في ذلك مجموعة من العوامل والآليات، منها ما له علاقة بالقرابة الدموية والجغرافية والعلاقات الاجتماعية، ومنها ما هو مرتبط بالشبكة الهجروية (Réseau migratoire) التي وفرها المهاجرون الأوائل بكل من إيطاليا وإسبانيا، حيث ظلت تقدم مجموعة من الخدمات لأبناء المنطقة، هذا بالإضافة إلى الدور الذي لعبته بعض المناطق المجاورة لبني عمير في انتشار ثقافة الهجرة بين الأفراد. وبذلك صارت المنطقة تحتضن ذاكرة هجروية مهمة. تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على العوامل التي تحكمت في إنتاج هذه الظاهرة الاجتماعية غير المسبوقة على صعيد المنطقة، وذلك من خلال الاعتماد على منهج بيوغرافي يقوم على سير حياة المهاجرين Récits de vie للكشف عن الذاكرة الفردية والجماعية المرتبطة بحدث الهجرة بمنطقة بني عمير وقد كشفت الدراسة عن أهمية العلاقات الاجتماعية في انتشار الفعل الهجروي خاصة وأن هذا الحدث تزامن مع ما عرفته المنطقة من تأزم القطاع الفلاحي نتيجة توالي سنوات الجفاف، والنتائج السلبية لسياسة التقويم الهيكلي على القطاع الاجتماعي، الشيء الذي جعل المنطقة تتحول في ظرف وجيز إلى حوض هجروي طارد لأبنائها في اتجاه البلدان الأوربية خاصة إيطاليا وإسبانيا.
المثقف وتاريخ الحركة الجمعوية المغربية في فرنسا خلال القرن العشرين
يهدف هذا المقال إلى محاولة إبراز دور المثقف المغربي بالمهجر في الدفاع عن استقلال وطنه ضد الاستعمار الفرنسي والاهتمام بالقضايا المجتمعية انطلاقا من الانضمام، إلى تنظيمات سياسية، ونقابية وجمعوية \"أجنبية\"، خلال مرحلة حساسة في تاريخ المغرب. وكيف أن هذه المرحلة اعتبرت بمثابة تجربة أكسبت المثقف أساسيات العمل الجمعوي وساعدت على هيكلة هذه التجربة \"الجنينية\" بعد نضجها ضمن جمعيات مغاربة فرنسا من أجل القدرة على معالجة مختلف القضايا والمتعلقة أساسا باندماج المغاربة المهاجرين داخل المجتمع الفرنسي، والتي توجت بخلق حركة جمعوية مغربية لها وزنها على صعيد التراب الفرنسي والتي أصبحت جزء لا تتجزأ من تاريخ الحركة الجمعوية الفرنسية. وقد تبين أن المثقف المغربي كان يحمل تكوينا سياسيا وثقافيا وإيديولوجيا أسهم في جعله مثالا وعنصرا فعالا في بناء تجربة تاريخية منذ مرحلة النضال من أجل الاستقلال وصولا إلى عهد تميز بالاحتجاج ضد العنصرية والمطالبة بالاندماج داخل مجتمع متعدد الثقافات.
شبكات الهجرة والاندماج الثقافي
تهدف الدراسة الراهنة إلى الكشف عن دور الشبكات الاجتماعية في تحقيق مستوى ما من الاندماج الثقافي لنوبيي السويس. وقد اعتمدت الدراسة على الأسلوب الأنثروبولوجي، والوصفي، والتاريخي، والمقارن، باستخدام عدة طرق (المسح الاجتماعي بالعينة، والمقابلات الفردية، وجماعات المناقشة البؤرية، والملاحظة) وصممت الدراسة أداة الاستبيان التي تم تطبيقها على عينة عمدية بلغت (۱۹۰ مفردة) شملت الأجيال النوبية الثلاثة، في حين طبق دليل المقابلة المتعمقة على عينة عمدية بلغت (أثنين وعشرين حالة) إضافة إلى خمس جماعات بؤرية شملت أيضا الأجيال النوبية الثلاثة. وقد كشفت الدراسة عن مجموعة من النتائج من أهمها: 1- ترتبط كل شبكات المهاجرين النوبيين بالسويس بمسألة الهوية، حيث تعمل كل شبكة منها على تحديد علاقة نوبيي السويس بهويتهم، وتأتي اللغة في مقدمة عناصر ومكونات تلك الهوية. ٢- ثبت من الدراسة الميدانية أن حالات الجيل الأول، والتي كانت أكثر اندماجا في الحياة الاجتماعية والثقافية في السويس، كانت أكثر قدرة على التفاوض على بعض ملامح الهوية مثل اللغة، وممارسة بعض العادات والتقاليد. ٣- اتفقت أجيال نوبيي السويس على الارتباط بشبكات التحديث، والإقامة في المدينة وعدم الرغبة في مغادرتها، إلا أنهم في نفس الوقت قد فقدوا العديد من ملامح جذورهم وهويتهم التاريخية، وعلى رأس تلك الملامح كانت اللغة النوبية الكنزية. 4- لعبت شبكة المؤسسات والروابط النوبية دورًا هامًا في تقنين الاعتراف بالهوية ونقله من المستوى الشخصي وغير الرسمي إلى المستوى المؤسسي. 5- لعبت شبكة التحديث دورًا هامًا في بناء رأس المال المكاني، وتعزيز قوته، حيث استفادت حالات الجيلين الأول والثاني من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتي كانت بمثابة حراك اجتماعي كبير مقارنة بالإقامة في مجتمع الجذور، بينما كان ضعف الفرص الاجتماعية والاقتصادية لحالات الجيل الثالث عاملا في تدهور رأس المال المكاني لدى ذلك الجيل.
الهجرة سياق لفهم نمط العيش
تعبر ظاهرة الهجرة من المنظور الأنثروبولوجي عن مجموعة الأساليب والاستراتيجيات والممارسات التي يوظفها المهاجر لتحقيق الاندماج في المجتمع المحلي، وهي بذلك تبرز بتشكيل نمط عيش خاص يساهم في إحداث التغيير الاجتماعي الثقافي، مؤكدة بذلك على حتمية الديناميكية في مقابل استاتيكية الثبات والاستقرار، سنحاول من خلال هذا المقال تسليط الضوء على إسهام الهجرة في فهم نمط العيش.
America between Utopia and Dystopia
As a result of the dystopian life some people around the world are caught in, they decide to immigrate to America which stands for the modern Utopia. The United States is known as an immigrant nation that propagandizes the American Dream and celebrates its multiculturalism. Multiculturalism is a term that refers to the coexistence of different cultural groups within a society. Multiculturalism presents some challenges as the potential for cultural conflict and the potential for cultural assimilation. The American Dream is an attempt or a way of changing ones quality of life and it is not always characterized by obtaining economic prosperity. Language and culture are the most difficult barriers encountered by immigrants. Immigration can be interpreted as a process of letting go of family, friends, properties and culture. Immigrants are caught between an idealistic quest for happiness and stability in all phases and aspects of life and a realistic understanding of the impossibility of their statuesque. Although it has been said that immigration fuels the economy, immigrants are considered a burden that debilitate American society and could never be embraced in the American identity.
الهوية الإثنية ومشكلة الاعتراف
تهدف الدراسة الراهنة إلى الكشف عن صور وأنماط الصراع من أجل الاعتراف بالهوية النوبية لدى أجيال المهاجرين النوبيين في محافظة السويس. وقد اعتمدت الدراسة على الأسلوب الوصفي، والتاريخي، والمقارن، باستخدام عدة طرق (المقابلات الفردية، وجماعات المناقشة البؤرية، والملاحظة)، حيث أجريت الدراسة على عينة عمديه شملت ثلاثة وعشرون حالة يمثلون ثلاثة أجيال. وقد تم جمع البيانات الميدانية باستخدام دليل المقابلة المتعمقة مع الحالات الفردية، وجماعات المناقشة البؤرية، ودليل الملاحظة. وقد كشفت الدراسة عن مجموعة من النتائج من أهمها: حرص النوبيون الأوائل الذين نزحوا إلى السويس على أن تكون لهم روابط تنظيمية تحفظ هويتهم. وأن اللغة النوبية ومستقبلها لدى نوبيي السويس ليس بخير. كما كشفت الدراسة الميدانية عن أن ثمة صراعا يجري من أجل نيل الاعتراف بالهوية لدى الجماعة النوبية بالسويس، ويتخذ ذلك الصراع عدة مسارات. وأن عملية الصراع التي انخرط فيها نوبيي السويس مع المجتمع المحلي لم تتم بين النوبيين كأفراد من جهة والمجتمع المحلي من جهة أخرى.
الهجرة السرية بالقوارب الصغيرة عبر البحر المتوسط شرق الجزائر
يهدف هذا البحث إلى رصد أهم الأسباب والدوافع والتصورات التي تقف وراء ظاهرة الهجرة السرية (غير النظامية) عبر القوارب الصغيرة انطلاقا من شواطئ الشرق الجزائري، لاسيما من شواطئ ولاية عنابة التي تحولت إلى مركز عبور لآلاف الأشخاص نحو جزيرة سردينيا الإيطالية وبيئة حاضنة لشبكات تهريب المهاجرين السريين. وقد خلصت الدراسة إلى أهمية الأسباب الاجتماعية والمادية، كالفقر والبطالة بالدرجة الأولى في دفع أفراد العينة لمحاولات الهجرة، إضافة إلى عوامل أخرى، كالاغتراب وتأثير تكنولوجيات الاتصال على بعض الفئات ذات المستوى المادي المقبول.
أبناء الثقافة الثالثة في القصة القصيرة الأردية
الثقافة هي مجموع السمات الروحية، والمادية، والفكرية، والعاطفية التي تميز مجتمعًا بعينه، أو فئة اجتماعية بعينها، وفي عهد العولمة والهجرات الكثيرة حدث تطور وتعارف وامتزاج بين كثير من الثقافات مما أدي إلى ظهور ثقافات جديدة من بينها ثقافة المهاجرين، وما يتناوله البحث هنا هو ثقافة أبناء المهاجرين وهم من يعرفون بأبناء الثقافة الثالثة اللذين ولدوا أو نشأوا في سنواتهم التأسيسية الأولى في ثقافات غير ثقافاتهم الأصلية التي ينسبون إليها وراثيًا عن طريق آبائهم، فالثقافة الأولى له هي ثقافة والديه التي نشأوا عليها، والثقافة الثانية هي الثقافة التي تتواجد فيها الأسرة أثناء نشأته، ويتعرض هؤلاء الأطفال إلى مجموعة متنوعة من التأثيرات الثقافية. إذ يتنقل أطفال الثقافة الثالثة بين أكثر من ثقافة قبل أن تتاح لهم فرصة تطوير هويتهم الشخصية والثقافية بشكل كامل فتظهر فئة تحمل سمات ثقافة ثالثة متداخلة ومتطورة للثقافات المكونة لها. وكما يتميز أبناء الثقافة الثالثة بمميزات عديدة نتيجة انفتاحهم الفكري وتقبلهم للتنوع، لديهم أيضا بعض الصعاب والمعاناة والتحديات التي تقابلهم في حياتهم. وقد قدمت الدراسة لأبناء الثقافة الثالثة من خلال نماذج مختارة من القصص القصيرة الأردية التي تناولت هذا الفئة، تتبع الدراسة المنهج التحليلي، وتوصلت الدراسة أن هذه الفئة في ازدياد مستمر نتيجة للعولمة والهجرة، كما أوضحت مواطن القوة لأبناء الثقافة الثالثة، والتحديات التي تقابلهم وكيفية التغلب عليها.
الإسلام في الفضاء الأوروبي ومهاجرو بلدان شمال أفريقيا بين دعاوى الإقصاء وصراع البحث عن الهوية
هدف البحث إلى التعرف على الإسلام في الفضاء الأوروبي ومهاجر وبلدان شمال أفريقيا بين دعاوي الإقصاء وصراع البحث عن الهوية. ولتحقيق هدف البحث أوضح الدين الإسلامي في فضاء المهجر حيث هجرة سكان الشمال الأفريقي وسلطة الجغرافيا، والإسلام مكونًا ثقافيًا للجوالي من أصول شمال أفريقية، وتأثير الدين في العنصرية، والمكون الهوياتي الديني والعنصرية الغربية. كما تطرق البحث إلى الإسلام في المهجر ونظرته إلى فضاءات الاستقبال من خلال التعرف على الإسلام من منظور الغرب ومكون هوياتي أم تهديد ثقافي، والإسلام العدو الحضاري للغرب وهم الصراع ونظرية الصدام. وناقش البحث الإسلام وكونه دين المهاجرين في بلدان الاستقبال، والإسلام والمهاجرون في بلدان الشمال الأوروبي، والمكون الهوياتي الإسلامي في الفضاء الأوروبي وسلطة الواقع. واختتم البحث بالتأكيد على أهمية المكون الديني لدى الجوالي الممثلة لشمال أفريقيا في أوروبا ولا يمكن تجاهله أو الالتفاف عليه، فقد بقي العنصر الديني مركزيًا ومحوريًا لدى فئات هائلة من المهاجرين بحيث يبقى إمكان التعايش مع واقع فرضته الديمغرافيا والفعالية الدينامية للشباب المهاجرين وقدرتهم على التأثير بوضوح في مجتمعات الاستقبال وفرض ذواتهم بهوياتهم الدينية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024