Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الهمذاني، أحمد بن الحسين بن يحيى، ت. 395 هـ"
Sort by:
السرد في المقامة المضيرية لبديع الزمان الهمذاني
للمقامة عدة خصائص تدرس من خلالها ألا وهي القصة المقامية، ومضمونها وموضوعها، وراويها عيسى بن هشام، وبطلها أبو الفتح الإسكندري، والحوار البسيط الذي لا يكاد يظهر إلا بعبارات التعجب والاستفهام في المقامة المضيرية، وهناك خصائص المكان ولزبان، حيث إن المقامة تحدد مكانها وزمانها مباشر قبل بدء أحداثها. ومن خصائص المقامة الوصف الذي كثر في المقامة المضيرية عن البيت والزوجة والمحلة والغلام والإبريق، وجاء أسلوب المقامة مليء بالمحسنات البديعية من جناس وطباق وسجع وسلوب ناعم في التقديم، وعن مكونات القصة بما في ذلك التبئير، وهو العلاقة بين الرؤية والشيء المرئي في النص السردي، ويشمل التبثير المبئر الذي يعرض علينا عالمه السردي، وقد ظهر عيسى المبئر، وعيسى الروي، ومن التبئير أخذنا الحديث عن مستويات وهي سبعة مستويات، وشمل موضوع التبئير، الشخوص، والدهر، والمكان والمحال والبناء وغيرها في المقامة المضيرية. أما عن الشخصيات المركزية في عالم السرد، وهي شخصية عيسى بن هشام الراوي الثاني بعد الهمذاني، وأبو الفتح الإسكندري الراوي الثالث، والتاجر الراوي الرابع، وكان الحديث عن كل وحد منهم، وعلاقته بالسرد المقامي، وعن الزمن الحكائي، جاء الترتيب الزمني للأحداث عن طريق زمن التوازن المثالي، والذي اختفى من المقامة المضيرية، وحالة الانطلاق من وسط المتن الحكائي عن طريق الاسترجاع الخارجي والمزجي، أما الديمومة كالحذف ولتلخيص، واللذان يساعدان على عملية التسريع السردي، وعن الأمكنة التي تدور عليها الحركة الروائية في الفضاء الحكائي، يعد عنصر مهم من عناصر السرد، وعن مكونات النص جاء الوصف بأنواعه، وظهر الراوي ومستويات رويته، وكذلك المسرود عليه، وعنصر التعرف، وكان للرؤية السردية أثرها في هذه المقامة، ويظهر الخطاب السردي في هذه المقامة بوجود عدد من الاستطرادات الخطابية.
التجريب وانفتاح النص في مقامات بديع الزمان الهمذاني
تناولت هذه الدراسة مقامات بديع الهمذاني من منظور مختلف عما سبقها من الدراسات فقد ركزت على التجريب في المقامات، من حيث هو عملية مستمرة وضرورية في كل الأنواع الأدبية، لأنها تحمي أجناس الأدب من الجمود، وهي عملية يتوقف نجاحها على وجود مبدع واع خبير، كالهمذاني حتى لا يتحول الجنس الأدبي إلى صورة مشوهة، لذا فقد تطرقنا أثناء الدراسة إلي أهم النقاط التي شكلت وعيه، مما أدى إلى تلك القدرة المبهرة في المزاوجة بين الأشكال المألوفة المتوارثة، مع ما أكسبه للنص من تقنيات جديدة خاصة به ليخرج فنا جديدا مقبولا، على الرغم من تجاوزه أحيانا للمألوف في البيئة الأدبية المعاصرة. وإذا كان التجريب في الأدب يرتبط بنوع أدبي واحد، فالأمر اختلف في المقامات، إذ استخدمه الهمذاني بشكل أوسع، لأنه أراد أن تكون مقاماته نوعا أدبيا جامعا للعديد من الأجناس الأدبية المعروفة على الساحة في زمنه، كما رسم خطوطا لفنون أخرى لم تعرفها الثقافة العربية آنذاك. ولقد أبرز بديع الزمان براعة فنية غير مسبوقة إذ قدم مقاماته بشكل يشبه الفسيفساء؛ حيث تتشكل اللوحة عن طريق الجمع بين عدد كبير من القطع الصغيرة المعدنية أو الزجاجية مختلفة الألوان، إذ ساهمت كل مقامة مع غيرها في تقديم اللوحة المتكاملة التي أرادها الهمذاني للأدب. ومن خلال تلك الفكرة عن صورة الأدب لديه؛ كان الشق الثاني من عنوان الدراسة عن انفتاح النص: فكان التجريب في تجاوز الشكل المألوف للأدب، وكان الانفتاح في تجاور الأجناس الأدبية وسقوط الحدود الفاصلة بينها وانفتاحه أمام التأويل. فكانت المقامات نصا فريدا في انفتاحه بين ألوان التعبير، فريدا في انفتاحه أمام متلقيه لعمق رموزه وغموض نهاياته. لقد أراد لفنه أن يكون دستورا للمبدعين، قدم لهم تلاحما بين كل الأجناس الأدبية، وعليهم احتذاء حذوه، وعليهم جميعا امتلاك كل مقومات الفنون الأدبية فلا يزري نوع أدبي بغيره من الأنواع الأخرى.
بلاغة الحجاج في مقامات بديع الزمان الهمذاني
الحجاج له بدايات منذ القرن الخامس قبل الميلاد، ثم عند العرب والمسلمين، ولهم العديد من المؤلفات في هذا المجال، تناول البحث (بلاغة الحجاج في مقامات بديع الزمان الهمذاني) \"المقامة العلمية نموذجاً\". فالمقامة نصها حجاجي وضحت فيها ما تضمنته المقامة من أسرار بلاغة الحجاج، هدفها إقناع المتلقي، والتأثير فيه، وهذا يشير إلى جوهر نظرية الحجاج، - وهي دراسة آليات الحجاج وبيان وظيفة الآليات الحجاجية - التي ظهرت حديثاً على يد \"بيرلمان وتيتكا\" بوصف الحجاج البلاغة الجديدة.