Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
576 result(s) for "الهوية التاريخية"
Sort by:
وحدة إثرائية بينية علوماتية تاريخية لتنمية الهويتين التاريخية، والعلمية، والمعرفة البينية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
يهدف البحث الوقوف على فاعلية وحدة إثرائية بينية معلوماتية تاريخية في تنمية الهويتين: التاريخية، والعلمية؛ لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثتان المنهجين: الوصفي، وشبه التجريبي ذا المجموعة الواحدة، وبدأت إجراءات البحث بالتوصل إلى إطار نظري للبحث عن: (الهويتين: التاريخية، والعلمية؛ إضافة للمعرفة البينية، والمدخل البيني)؛ ثم إعداد أدوات البحث وهي: (مقياسي: الهوية التاريخية، والهوية العلمية)، واختبار: المعرفة البينية، وتطبيقهم على عينة البحث المؤلفة من 42 تلميذ من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بمحافظة الإسكندرية، وباستخدام المتوسطات الحسابية والنسب المئوية واختبار (ت) ومعامل الارتباط، ومربع إيتا؛ تم التوصل إلى عدة نتائج للبحث كان أهمها: (أن الوحدة الإثرائية البينية المعلوماتية التاريخية ذو فاعلية في تنمية الهويتين: التاريخية، والعلمية، والمعرفة البينية؛ لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي؛ ثم التوصل إلى مجموعة من التوصيات، والبحوث المقترحة.
محلات بغداد التقليدية ما بين التجديد الحضري والموروث العمراني
كانت الأحياء والمحلات التقليدية القديمة في المدينة ولا تزال هي المعبر عن تاريخ ظهور وتطور أي مدينة ومنها بغداد باحياءها ومحلاتها التقليدية، فبدونها تفقد المدينة هويتها التاريخية المورفولوجية، إذ لطالما أشارت تلك المناطق إلى مراحل التطور المورفولوجي لتسيجها البنيوي، ومن هنا تأتي أهمية الحفاظ على تلك المناطق الأثرية والحد من أي غزو يحاول تغيير ذلك النسيج العضوي الذي امتازت به وأنماط وأشكال ابنيتها وبمختلف استعمالات أرضها، وعلى الرغم من ضرورة التقدم والتطور في مجال الهندسة والمعمار داخل المدينة بأبنيتها وشوارعها واروقتها إلا أن ذلك لابد أن يكون بعيدا كل البعد عن المناطق التقليدية لتبقى الإحياء والمحلات السكنية بكل استعمالاتها ووضائفها محافظة على تاريخها الموروفولوجي ومعبرة عنه، لكل مرحلة من المراحل وهي بذلك تحتاج بالضرورة إلى عمليات صيانة وترميم وإعادة تأهيل بنيتها ولكل الاستعمالات الحضرية ولكن بنفس النمط التقليدي بدون أحداث أي تغيير في ذلك النسيج لأن التغيير سيضيع الهوية التاريخية، وسيلوث الخلط بين التقليدي والموروث والحديث مظهرها الحضري، وكلا الحالتين غير مرغوبة وغير مطلوبة عند اختيار بديل الحفاظ على الموروث العمراني لمكونات النسيج البنيوي للمحلات التقليدية بمختلف استعمالاتها.
دور الهوية التاريخية والبعد الجغرافي في تشكيل مورفولوجية المدينة الجزائرية
عرفت المدينة الجزائرية تغيرات على امتدادها التاريخي التي تميز بهويتها التاريخية والعقيدة الإسلامية العربية الأمازيغية، التي تميز كل منطقة وكل مدينة من مناطق ومدن الجزائر إلى جانب تأثير البعد الجغرافي التي أعطاها لمسة نظراً لتوسطها العالم وموقعها الجغرافي المميز وتنوع تضاريسها ومناخها التي أعطى لمسة تمثلت في التحولات المورفولوجية والاجتماعية، وتنوع الإرث الثقافي إلى جانب تغيراتها المعمارية انعكس على التنوع اللغوي والتنوع الثقافي للمجتمع لتشكل خصوصية عمرانية تميز كل مدينة من مدن الجزائر. ومدينة بسكرة إحدى المدن الجزائرية التي تتميز بهويتها التاريخية المتميزة عن بقية المدن وبتنوعها الثقافي والاجتماعي الذي انعكس على حضارتها والعقيدة الإسلامية العربية الأمازيغية كهوية انعكست على بناء وتشييد المدينة بتميز بمورفولوجية خاصة ميزت المنطقة أو المدينة.
الغذاء التطواني
وجود مدينة تطوان على ضفة المتوسط جعلها تاريخيا بوابة لعدة روافد ثقافية أسهمت في تشكيل هويتها المتعددة الأصول، والمتفاعلة مع تيارات حضارية امتزجت بالسمات الأوربية والعربية، والأفريقية والأمازيغية. هذا التميز سيتمظهر مع تحولات التاريخ في عدة ميادين أبدع فيها التطواني وحرص عبرها على بناء ثقافته التي تحمل في طياتها سلوكات وذهنيات ذات دلالات ومعاني تتباين وتتقاطع في الرؤى للمجال والإنسان. والغذاء وحرف وفنون الطبخ التي تميز التطواني هو حصيلة تراكمات ثقافية تبرز مدى تجذره في عمق التاريخ، ويكشف لنا من تعدد ألوانه وأشكاله كيف أسهمت مختلف الفئات الاجتماعية في إنتاجه، بل من خلال الأطعمة والأشربة الأصيلة منها والذخيلة، يمكن فهم بنية المجتمع، ونمط الاقتصاد، ومجموع القيم. هذا ما تختزله المقولة الألمانية الشهيرة \"قل لي ماذا تأكل، أقول لك من أنت ((Dis-moi ce que tu manges je te dirai qui tu es).
سبل تعزيز السياحة الثقافية بقلعة بني راشد
سعى سكان مدينة غليزان بالتعاون مع الهيئات الناشطة في المجال السياحي لإحياء موروث قلعة بني راشد، باعتبارها من العواصم العلمية المعروفة بالغرب الجزائري، بغية حماية المعالم الأثرية التي تزخر بها القلعة من خطر الاندثار والزوال، ونشر الثقافة المحلية من عادات وتقاليد وتعزيز التبادل الثقافي لفك العزلة عن المناطق الأثرية، كما عملت الدولة على تشجيع الاستثمار في هذا المجال بالتعاون مع أهل المنطقة وجرد كل المواقع الأثرية التي من شأنها الحفاظ على ذاكرة الأمة، وتم إدراج القلعة ضمن قطاع الممتلكات المحفوظة، كونها معلم تاريخي ذو نسيج عمراني فريد يجسد نمط حياة الماضي ويحفظ الذاكرة. وهذا يستدعي تشجيع عملية البحث العلمي في مجال السياحة الثقافية والتراثية للمنطقة لضمان استدامة الموروث الثقافي.
التحليل التداولي للخطاب المسرحي التاريخي عند \نور تبروف\
تشير هذه الدراسة إلى نظرية حداثية من نظريات النقد النصي والألسني، أصبحت امتداداً طبيعياً لعلم السيميائيات، فاختلفت عن السيموتيك (علم دلالة المعني) التي تبحث في معني اللفظ والجملة من حيث الإطار الداخلي، واعتنت التداولية ذاتها بدراسة المعني المراد للقائل أو المؤلّف، أي دراسة المعني من الخارج، وجاءت من هنا طبيعة الدرس التداولي لنص من المسرح الطاجيكي المعاصر، اعتني بالصيغة التاريخية للخطاب، الذي نبع من الإحساس بقضية القومية والهوية، بهدف البحث عن عمليات الخطاب التواصلي، وهذا النص المسرحي نتاج خطاب فلسفي بحركية الهوية التاريخية عن قصة الوزير \"حسنك\" في عهد محمود الغزنوي، وقد استخدمت الدراسة الإطار (التداولي) لتحليل هذا النص الذي يحمل تلك الدلالات التي يريد الكاتب الحديث عنها، وإبراز جمالياتها في الفعل بالقول، والإنجاز في القول، والتأثير بالقول وعبر المتخذ الإشاري، والإحالة من الضمائر الفاعلة في النصّ وقرائن الزمان والمكان.
تسمية الأعلام الجغرافية الحضرية بوهران بين الهوية واللاهوية
أولت الجزائر لعملية تسمية الأماكن الجغرافية اهتماما بالغا؛ وذلك منذ استرجاع سيادتها الوطنية؛ حيث ارتأت الحكومة الجزائرية أن إعادة التسمية أمرا ضروريا ومهما، وكان يتحتم عليها كدولة مستقلة أن تغير هذه التسميات لأن وجودها يعبر عن مرحلة استعمارية وايديولوجية. فعملت على إصدار قوانين ومراسيم وزارية ورئاسية من أجل عملية إعادة التسمية -تنادي بالأولوية عند اقتراح التسمية أو إعادة التسمية لكل ما له علاقة بالمقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة التحرير الوطني ورموزها وأحداثها، وذلك من أجل إبراز الهوية التاريخية للبلاد، لكن هذا لا يمنع من وجود بعض التسميات الأخرى الخالية من الشحنة الثورية، والتي قد لا تعبر عن هوية تاريخية أو ثقافية أو دينية أو غيرها، وهذا ما قد يخلق ما يسمى بتسميات بلا هوية.
المرينيون من الطور القبلي إلى الطور السياسي
يهدف هذا المقال إلى البحث في الأبعاد والميكانيزمات التاريخية الحقيقية، التي حولت القبائل المرينية من قبائل رعوية -حركة قبلية -إلى مؤسسي دولة كبيرة -كيان سياسي -، بالرغم من عدم وجود أية دعوة دينية عقدية، ولا أبعاد سياسية معلنة، ومن خلال هذا تظهر أهمية الإشكالية المطروحة، والمتمثلة في: ما هي الأبعاد التاريخية الحقيقية التي كانت وراء انتقال المرينيين من الطور القبلي إلى الطور السياسي؟ وما هو الدور الذي لعبه المؤرخون المعاصرون لهم في توجيه القراءات التاريخية إلى ما يسعى له حكامهم؟ والتي سنحاول الإجابة عنها من خلال تتبع مختلف التطورات التاريخية، التي أدت إلى بروز القبائل المرينية، والانتقال من حركة قبلية إلى كيان سياسي، محاولين البحث في الأصول الحقيقية لهذه القبائل وتباين الآراء التاريخية حول ذلك، وما هي الأحداث التاريخية المتزامنة مع ظهورهم، لننتقل مباشرة إلى الإجابة على الإشكالية المطروحة من خلال إظهار التباين بين الخطاب الرسمي والواقع التاريخي، مبرزين أهم العوامل التي ساهمت في نجاح مشروعهم السياسي.