Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
663 result(s) for "الوحدة الثقافية"
Sort by:
مركز دراسات الوحدة العربية : الأهداف والإنجازات = Center for Arab Unity Studies : goals and achievements
يعرض هذا النص مسيرة مركز دراسات الوحدة منذ ولادته كفكرة أطلقها جمع من المفكرين والناشطين في التيار القومي العربي، مرورا بتحوله إلى مؤسسة بحثية، ملتزمة ومستقلة في الوقت نفسه، عقدت عشرات المؤتمرات العلمية والندوات الفكرية وأصدرت مئات الكتب والدراسات والدوريات المحكمة في مختلف حقول المعرفة، وصولا إلى إنجازاته الكبرى على الساحة العربية، مؤسسيا وثقافيا وفكريا وسياسيا وحضاريا، حيث ساهمت الموضوعات الفكرية والسياسية التي بحثها في تجديد الخطاب القومي وترجمت الأفكار التي ساهم في إنضاجها إلى مشروع نهضوي وإلى عمل سياسي له مؤسساته، وساهمت الحركة التي فعلها وسط النخب العربية في خلق شبكة من المؤسسات المدنية والأكاديمية الفاعلة على الساحة العربية.
التنوع الثقافي وبناء هوية جامعة عراقية
1- هدف البحث: يسعي البحث إلى الكشف عن العلاقة الجدلية بين التنوع الثقافي وبناء وحدة ثقافية عراقية جامعة. 2- موضوع وأهمية البحث: تبرز أهمية البحث في مرحلة حساسة يمر بها المجتمع، في زمن كثر فيه الجدل حول التنوع الثقافي وإمكانية بناء هوية وطنية جامعة تتفاعل فيها الثقافات العراقية الفرعية كافة، وقد دار موضوع البحث حول تحليل الظاهر ومعرفة التغيرات المؤثرة فيها في إطارها المحلي والإقليمي وما تشكله العولمة اليوم من متغير خارجي بات يؤثر في بنية المجتمعات التقليدية ومنها المجتمع العراقي، حتى أصبح الجدل يتجه نحو التشكيك بقدرة المجتمع من صياغة وحدة مجتمعية في ظل تنوع ثقافي، وقد أثبت البحث إن الثقافة والشخصية العراقية على تفاعل مستمر خلال التاريخ وأن التنوع الثقافي فيه عنصر تكامل ووحدة وإبداع. 3- منهج البحث: أعتمد منهج البحث على المنهج التحليلي الاستقرائي لتحليل الواقع الثقافي العرافي في ظل المتغيرات المؤثرة في بنيته الاجتماعية في المرحلة الحالية.
تاريخ الأوقاف في الجزائر من العهد العثماني إلى يومنا هذا
لقد أثبتت التجربة التاريخية أن المجتمع الجزائري عرف الوقف وتعامل به منذ وطئت أقدام الفاتحين أرض الجزائر المسلمة، ونمى وتوسع وازدهر خصوصا خلال العهد العثماني، وكانت الأوقاف قوة اجتماعية تكافلية وتنموية واقتصادية بين أبناء الشعب الجزائري المسلم تقف عقبة أمام السياسة الاستدمارية الفرنسية التي كانت تحاول القضاء على الهوية الجزائرية، لهذا كانت الأوقاف منذ اللحظات الأولى للاستدمار هدفا لاعتداءاته، وعمل على تأميمها أو تخريبها، من أجل تجفيف المنابع المالية في تكوين الهوية الإسلامية الجزائرية. وبعد الاستقلال عمدت الدولة الجزائرية على بعث الدور الحضاري الاستراتيجي للأوقاف من خلال سن القوانين والمراسيم والقرارات التي تحيي وتفعل الأوقاف من جديد حتى تساهم في التنمية الشاملة والتنمية المستدامة، وهكذا أثبتت التجربة التاريخية مرة أخرى أن الأوقاف من روائع حضارتنا الإسلامية وهو نظام متكامل واستراتيجي في تحقيق الأمن القومي وتوثيق عرى شبكة التضامن الاجتماعي.
صقلية وأثر علمائها على البلاد الإسلامية
كشفت الورقة البحثية عن صقلية وأثر علمائها على البلاد الإسلامية. بين أن موقع صقلية الإسلامية الاستراتيجي المتوسط بين أفريقيا، والأندلس، مشيرة إلى انهم المدينتان المشعتان بالثقافة والعلم، موضحة الأسباب التي دعت المسلمين إلى فتحها منذ وقت مبكر، وهو توالي الهجمات عليها في العصر الأموي والعباسي، حيث تمكن من فتحها سنة (212ه-826م). وأشار إلى أن العلاقات بينها وبين بلاد القيروان، تمثلت بدخول القائد أسد بن فرات واصطحابه معه مجموعة من العلماء، والفقهاء، والشعراء. وتطرقت إلى مساهمة علمائها، لدور كبير في تبادل الثقافات وتعزيزها في البلاد الإسلامي. وبينت أن علاقتها الثقافية مع البلاد الإسلامية، تمثلت بالقراءات والنحو، مشيرة إلى وجود علاقة ثقافية بينها وبين بلاد الشام، وذلك من خلال زيارة علمائها لبلاد الشام، موضحة مساهمة علمائها بتحفيظ كلام الله (عز وجل) للصبيان. واختتمت الورقة ببيان تهيئة وجود الثقافة الإسلامية فيها، وتشجيع حكامها النورمانديين للعلم، وذلك كنوعًا من الدعم نحو التقدم والازدهار الثقافي ونشره في البلاد الإسلامية، مؤكدة على أنها أصحبت مزارًا لكثير من العلماء الذين حلفت بذكرهم كتب التراجم وغيرها، وكذلك أصبحت جسرًا لانتقال الثقافة والحضارة العربية إلى البلاد الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الثقافة بين البناء وتأجيج الصراعات
استعرض المقال موضوع بعنوان الثقافة بين البناء وتأجيج الصراعات. فالثقافة في أبسط معانيها تعني جميع السمات الروحية، والمادية، والفكرية، والعاطفية التي تميز مجتمعاً بعينه، أو فئة اجتماعية بعينها، وتشمل الفنون والأداب وطرائق الحياة، كما تشمل الحقوق الأساسية للإنسان ونظم القيم والتقاليد والمعتقدات التي يؤمن بها. وبين المقال أن ثقافة أي مجتمع تتميز بالتجانس العام بين أفراده، لأنها تشتمل على السمات الأساسية المشتركة بين أفراد هذا المجتمع، مثل: اللغة، والتاريخ، والقيم، والقانون العام، والعادات والتقاليد المشتركة، وهي سمات ثقافية متأصلة في أفراد المجتمع، بكل فئاته وبيئاته، وتوجد داخل هذه الثقافة الواحدة المتجانسة ثقافات محلية متنوعة، وأحياناً يطلق عليها ثقافات فرعية، وذلك نتيجة تنوع فئات المجتمع وبيئاته وآنشطته البشرية، مثل تنوع المهن والحرف كثقافة الأطباء وثقافة المهندسين وثقافة العمال، وتنوع البيئات الجغرافية كثقافة الريف وثقافة الحضر، ثقافة البدو وثقافة السواحل، وتنوع القبائل والعشائر، وتنوع الأعراق والاجناس في بعض المجتمعات العربية كالعرب والتركمان والأكراد. وختاماً توصل المقال إلى أن جهود التنمية الثقافية الحقيقية، التي تسعي للحفاظ على ثقافتنا، وما توجهه من أخطار العولمة ومحاولات فرض نماذج ثقافية دخيلة قد تسبب طمساً لهويتنا الثقافية، عليها أن تنظر للثقافات الفرعية بوصفها عنصر إثراء وقوة للثقافة العامة، لا عنصر تهديد أو خطر عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021