Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
11,923 result(s) for "الوسائل التعليمة"
Sort by:
L'enseignement de la Culture aux Universités Soudanaises
Cette étude a été effectuée en 2013 pour objectif d'examiner les méthodes et les supports pédagogiques utilisés à l'enseignement/ apprentissage de la culture dans les universités soudanaises. L'étude a voulu apporter une nouvelle vision sur l'enseignement de la culture. Pour enrichir l'enseignement de la culture et améliorer le niveau des étudiants soudanais. Nous voulons identifier et tester les différentes méthodes et supports pédagogiques utilisés à l'enseignement/apprentissage de la culture dans les universités soudanaises. L'étude vise aussi à examiner et à étudier l'efficacité de ces méthodes et ces supports pédagogiques.. L'étude s'oriente dans trois directions: la place de la culture dans les autres composantes linguistiques, les démarches suivies pour sa présentation, et enfin les méthodes privilégiées pour l'enseignement. L'étude s'oriente dans trois directions: la place de la culture dans les autres composantes linguistiques, les démarches suivies pour sa présentation, et enfin le matériel privilégié pour l'enseignement 327 étudiants, ont été sélectionnés. Ces étudiants représentent quatre universités qui enseignent le français au Soudan,, 30 enseignants qui enseignent le français dans les universités soudanaises, ont été également sélectionnés, afin d'examiner les méthodes et les supports pédagogiques qu'ils utilisent à l'enseignement de la culture dans leurs universités e tl' efficacité de ces méthodes et ces supports.. Pour obtenir la fréquence distribution et le pourcentage, pour l'analyse des informations, les informations collectées, ont été analysées en utilisant le SPSS (statistique package for the social sciences). L'analyse statistique des opinions des étudiants et des enseignants nous montre que, La comparaison entre les cultures, et le travail de groupe, sont les méthodes les plus utilisées. Concernant les supports pédagogiques, le manuel et le tableau sont les supports les plus utilisés. L'internet, la presse et la chanson sont moins utilisés dans les classes soudanaises. Le résultat nous montre que, malgré l'expansion de l'enseignement du français au Soudan, et la révolution technologique, les méthodes dites traditionnelles dominent les classes soudanaises, bien qu'elles ne répondent pas aux besoins et aux attentes des étudiants. Pour enrichir l'enseignement de la culture, et améliorer le niveau des étudiants soudanais, l'étude propose l'usage des méthodes faciles à utiliser dans les classes soudanaises telles que: le travail de groupe et les jeux de rôles.
استخدام التعلم المتنقل في تنمية المهارات العملية والتحصيل لدى طلاب جامعة الباحة 1
هدفت الدراسة إلى قياس أثر استخدام التعلم المتنقل من خلال خدمة الرسائل النصية القصيرة وإرسال المواد التعليمية، في تنمية المهارات العملية والتحصيل لدى طلاب كلية التربية بجامعة الباحة في مقرر تصميم البرمجيات التعليمية وإنتاجها، وقد تحددت مشكلة الدراسة في التعرف على أثر استخدام التعلم المتنقل من خلال خدمة الرسائل النصية القصيرة وإرسال المواد التعليمية في تنمية التحصيل الدراسي عند الطلاب في المستويات المعرفية الثلاثة لبلوم التذكر و الفهم و التطبيق وكذلك المهارات العملية . ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج التجريبي بتصميم شبه تجريبي على عينة الدراسة والتي بلغت 30 طالب تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية بعدد 15طالباً وقد تم تدريسها باستخدام التعلم المتنقل، ومجموعة ضابطة بعدد 15 تم تدريسها بالطريقة التقليدية. وتمثلت أدوات الدراسة في الاختبار التحصيلي وبطاقة تقييم منتج نهائي لتقييم المهارات العملية وقد استخدم الباحث المعالجة الإحصائية والمتمثلة في اختبار (ت) ، ومعامل \" كرونباخ ألفا \". كشفت أهم نتائج الدراسة عن: وجود فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى(0.05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والضابطة في الدرجة الكلية على الاختبار التحصيلي، وذلك لصالح المجموعة التجريبية عند مستويات (التذكر، والفهم، والتطبيق)، وعن عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الدرجة الكلية على مقياس المهارات العملية. وفي ضوء نتائج الدراسة توصي الدراسة بتبني تطبيقات التعلم المتنقل في التعليم وتوظيفها بشكل يخدم العملية التعليمة وبناء أنظمة تعلم قائمة على بيئة الجوال، وإقامة الدورات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس لتصميم وتطوير هذه الأنظمة. وكذلك إقامة مؤتمر محلي لنشر ثقافة التعلم المتنقل في مؤسساتنا التربوية، وإجراء المزيد من البحوث والدراسات حول التعلم المتنقل.
تشخيص اتجاهات ومهارات الطالبات فى تعلم الخرائط بمدارس محافظة الزلفى
هدف البحث إلى تشخيص اتجاهات ومهارات الطالبات في تعلم الخرائط بمدارس محافظة الزلفي. واعتمد البحث على المنهج المسحي الوصفي لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات البحث متمثلة في استبانة واختبار ورقي، وطبقت على عينة عشوائية من طالبات مدارس محافظة زلفى، الابتدائية والمتوسطة والثانوية وقوامها (1449) مفردة موزعة على الثلاثة مراحل هكذا، قوام عينة المرحلة الابتدائية (9) مدارس و (200) مفردة من الصف الخامس الابتدائي، أما المرحلة المتوسطة كانت (10) مدارس، و (196) مفردة من الصف الثاني المتوسط، أما المرحلة الثانوية (8) مدارس، و(135) مفردة من الصف الثاني الثانوي. وخلص البحث بمجموعة من النتائج لكل مرحلة تعليمية ومن أهمها، أن بالمرحلة الابتدائية 81,5% من الطالبات تحب أن يكون في فصلها خارطة للعالم مثبتة لتتمكن من النظر إليها دائمًا ويلاحظ ارتفاع هذه النسبة نتيجة النمو الادراكي الذي يتطور في هذه المرحلة لتصبح المتعلمات لديهن القدرة على إدراك العلاقات المكانية والأشياء المتباينة ووصف الصور التي تحاكي عالمها. أما في المرحلة المتوسطة 83% من الطالبات يريدن من المعلمات أن يوضحن تفاصيل الخارطة في كل محتوى دراسي مرتبطة به لأن ذلك يساعدهن على فهم الدروس المتعلقة بتلك الخرائط. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تحديات اللغة العربية في ضوء تكنولوجيا التعليم
العملية التعليمية التعلمية كانت محل اهتمام الأمم منذ أقدم العصور وقد كان المستوى التعليمي دوما مجسدا لمستوى تحضر الأمة وتطورها. إن الثورة المعلوماتية واليسر في الوصول إلى المعلومة زادت من الحاجة إلى التعلم وأدت إلى تطور المناهج والمقاربات البيداغوجية، فقد شهدت مختلف المواد التعليمية تطورا وتحديثا بما يناسب تطور تكنولوجيا الإعلام والاتصال من حيث المحتوى وكدا المقاربة البيداغوجية، وتعد اللغة العربية باعتبارها هوية الأمة إحدى المواد التعليمية التي تشهد تحديات كبرى في ضوء التعليميات المعاصرة وتكنولوجيا التعليم.
دور الوسائل التعليمية في إيصال المعلومات للتلاميذ
يشهد العالم اليوم تطورات هائلة على مستوى جميع الأصعدة، وتغيرت الكثير من المفاهيم والآليات التي تحكم حركة البشر اتجاه بعضهم البعض، ولعل مفهوم التعليم أو التعلم يعتبر أحد أكثر المفاهيم والعمليات، التي تأثرت تأثيرا كبيرا ومباشرا بالتطور الحاصل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتقدمة
التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أهمية التعليم التكنولوجي أو بمعنى آخر (التعليم الإلكتروني) والتعليم عن بعد، ففي ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والاتصال، أصبح التعليم في صورته التقليدية غير قادر وحده على مواكبة متطلبات العصر الحديث ومن هنا برزت أهمية التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد كخيارين استراتيجيين يسهمان في إعادة تشكيل منظومة التعليم، وتوسيع فرص التعلم أمام مختلف الفئات، فقد أثبتت هذه الوسائل التعليمية الحديثة فاعليتها في تيسير عملية التعليم على كل من الطالب والمعلم دون التقييد بطرق التعليم التقليدية أو التقيد بحدود الزمان والمكان، فضلا عن استعراض التطور التاريخي لكل من التعليم التكنولوجي والتعليم عن بعد وأهداف كل منهم والفروق الجوهرية بينهم كما ذكرت بعض تجارب الدول التي تبنت هذه الأنواع من التعليم، وفي النهاية اختتمت الدراسة إلى أنه بالرغم من أهمية الدور الذي يلعبه التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد في تسهيل العملية التعليمية إلا أنه من الواجب دمج الطرق التقليدية بيهم لتحقيق الأهداف المنشودة.
كلمة العدد
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان شهدت نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين بروز توجهات تكاملية ومقاربات بحثية تركز على كلانية الظاهرة، والمدخل، ودعوات التعامل مع الإنسان من منظور كلي؛ سواء في جوانب نموه ورعايته أو في مقام محيطه؛ الواقع والمتوقع، وانحاز كثير من الباحثين إلى دراسة الظواهر الإنسانية باعتبار أن الإنسان محورها المركزي، وأن كلية الإنسان في النظر إلى كينونته البدنية والنفسية والعقلية. وأشار المقال إلى أن التعليم الشامل يمثل منهجاً متكاملاً في التربية والتعليم، ففيه تلتقي كافة الأطراف في سعي دائب لرعاية كافة الضالعين فيه وكل المنتسبين إليه من خلال تلبية الاحتياجات العاطفية والاجتماعية والأخلاقية، جنباً إلى جنب مع الاحتياجات الأكاديمية؛ بل وتضميناً فيها. وتجمع بين الفرد والمحيط، ويمتد التأثير الإيجابي سواء في المسار الإنمائي أو في المسار الوقائي إلى المجتمع المحلي أو المجتمع الكوني. واختتم المقال بأن على الباحثين أن يفطنوا إلى العلاقة التبادلية في التأثير والتأثر في غطار المنظور الشامل التكاملي؛ دراسة وتخطيطاً وتطبيقاً. ويكون ذلك من منظور تغلب عليه المشاعر الإيجابية؛ فالرضا سبيل التفاؤل، والتفاؤل درب الفلاح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023