Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
320 result(s) for "الوعي بالذات"
Sort by:
فاعلية برنامج قائم على الإرشاد بالقراءة لتحسين الوعي الذاتي لدى طالبات المرحلة الثانوية في منطقة القصيم
هدفت الدراسة إلى بناء برنامج قائم على الإرشاد بالقراءة وقياس فاعليته في تنمية الوعي الذاتي لدى طالبات المرحلة الثانوية في منطقة القصيم، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها والتحقق من فروضها تم استخدام المنهج شبه التجريبي، وتكونت أدوات الدراسة وموادها من برنامج قائم على الإرشاد بالقراءة يتكون من (12) جلسة من إعداد الباحثة، ومقياس الوعي الذاتي للغزواني (2017م)، وتم حساب صدقها وثباتها قبل اعتمادها للتطبيق، وطبقت الدراسة على (31) طالبة من طالبات المرحلة الثانوية في منطقة القصيم، وتم تقسيمهن إلى مجموعة ضابطة وعددها (17)، ومجموعة تجريبية وعددها (14)، وتوصلت الدراسة إلى: فاعلية البرنامج القائم على الإرشاد بالقراءة وذلك بناء على نتائج الدراسة التي كشفت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطالبات في المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد التطبيق على مقياس الوعي الذاتي لصالح التطبيق البعدي، وأيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس الوعي الذاتي في القياس البعدي، وقد كانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التطبيقين البعدي والتتبعي (بعد مرور فترة المتابعة ثلاثين يوما) على مقياس الوعي الذاتي.
الخصائص السيكومترية لمقياس اعتقادات الذات لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس اعتقادات الذات لدى طلاب الجامعة، ولتحقيق هدف الدراسة الحالية تم استخدام مقياس نقد الذات (FSCRS) (إعداد: Gilbert et al., 2004؛ تعريب وتقنين مصطفى عبد المحسن الحديبي وآخرون، ٢٠٢٤)، ثم تطبيقه على عينة الدراسة التي بلغ حجمها (۲۱۰) طالبًا وطالبة من طلاب كلية التربية بأسيوط ممن تراوحت أعمارهم بين (۱۸-۲۲) عامًا، بمتوسط عمري (۱۹,۷۳) عاما، وانحراف معياري قدره (۱,۰۷)، واستخدم الباحثون التحليل العاملي التوكيدي بعد تطبيق المقياس بواسطة برنامج IBM \"Spss\" Amos v20؛ للتحقق من صدق البناء الكامن أو التحتي المقياس نقد الذات عن طريق اختبار نموذج العوامل الكامنة، وأظهرت النتائج أن نموذج العوامل الكامنة لمقياس نقد الذات قد حظى على مؤشرات حسن مطابقة جيدة، حيث بلغت قيم مؤشر كا² Chi-Square (453.015)، ومؤشر حسن المطابقة Goodness of Fit Index (GFI) (0.839)، ومؤشر المطابقة المعياري Normed Fit Index (NFI) (0.714)، ومؤشر المطابقة المقارنة Comparative Fit Index (CFI) (0.818)، ومؤشر المطابقة النسبي Relative Fit Index (RFI) (0.680)، ومؤشر المطابقة التزايدي Incremental Fit Index (IFI) (0.821)، ومؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب Root Mean Square Error of Approximation (RMSEA) (0.076)، وجميع تلك القيم في المدى المثالي لها، وقد بلغت قيم معامل ثبات ألفا كرونباخ للأبعاد الثلاثة للمقياس: الأول: عدم كفاءة الذات (٠,٧٥٠)، والثاني: كراهية الذات (۰,۷۷۷)، والثالث: طمأنة الذات (٠,٧٥٢)، وهذا يدل على تمتع المقياس بدرجة عالية من الصدق والثبات.
الخصائص السيكومترية لمقياس الوعي بالذات لدى عينه من المدمنين تحت التأهيل من الطلاب الجامعيين
يهدف البحث الحالي إلى دراسة الخصائص السيكومترية لمقياس الوعي بالذات لدى المدمنين تحت التأهيل من الطلاب الجامعيين، تكونت العينة الأساسية من (١٠٩) طالب وطالبة من المدمنين تحت التأهيل من الطلاب الجامعيين ببعض الجامعات المختلفة (٨٧ ذكور، ٢٢ إناث)، بمتوسط عمري قدره ٢٤,٤١ وانحراف معياري قدره ٣,٠٩ بهدف التحقق من فروض الدراسة، وتم التحقق من النتائج باستخدام صدق المفردات (الاتساق الداخلي)، وصدق البنية لمقياس الوعي بالذات باستخدام التحليل العاملي التوكيدي والذي أسفر عن ثلاثة عوامل (تقييم الذات، الخوف من المرض، مراقبة الأفكار)، كما تم التحقق من الثبات باستخدام ألفا كرونباخ وطريقة التجزئة النصفية لأبعاد المقياس والمقياس ككل، مما يؤكد صلاحية المقياس وكفاءته لقياس المتغير موضع الدراسة وهو الوعي بالذات.
تناقض إدراك الذات وآليات الدفاع لدى عينة من النساء غير المنجبات
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين تناقض إدراك الذات وآليات الدفاع لدى عينة من النساء غير المنجبات، والعلاقة الارتباطية بينهما. تكونت عينة الدراسة من (205) امرأة غير منجبة، تم اختيارهن بالطريقة المتيسرة. أظهرت نتائج الدراسة إلى وجود درجة مرتفعة من تناقض إدراك الذات لدى النساء غير المنجبات، وكما أشارت إلى وجود درجة متوسطة من استخدام آليات الدفاع وأخيرا توصلت الدراسة إلى وجود علاقة دالة إحصائيا بين تناقض إدراك الذات وآليات الدفاع لدى النساء غير المنجبات. حيث توصي الدراسة، بضرورة إخضاع النساء غير المنجابات لبرامج إرشادية للحد من تناقض إدراك الذات، وتقليل استخدام آليات الدفاع.
الإسهام النسبي للذكاء الروحي في التنبؤ بالسعادة لدى طالبات المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى التعرف علي مقدار إسهام الذكاء الروحي في التنبؤ بالسعادة لدى طالبات المرحلة الثانوية، واعتمد البحث علي المنهج الوصفي الارتباطي لأن المناسب لهدف البحث وفرضه، وتكونت عينة البحث من (92) طالبة من طالبات الصف الثاني بالمرحلة الثانوية في مدارس عديدة بجمهورية مصر العربية للعام الدراسي (2022 / 2023) ، وتراوحت أعمارهن ما بين (16:18) عام بمتوسط عمري (16.54) وانحراف معياري (0.64)، واشتملت أدوات البحث على مقياس الذكاء الروحي لطالبات المرحلة الثانوية (إعداد الباحثة)، ومقياس السعادة لطالبات المرحلة الثانوية (إعداد الباحثة)، واستخدام البحث الأساليب الإحصائية المناسبة لتحقق من الكفاءة السيكومترية للمقاييس والتحقق من صحة الفرض الخاصة بالبحث، وأشارت نتائج البحث إلى إسهام بُعدي الذكاء الروحي: (قيمة الذات - امتلاك الفضائل والتسامي) بنسبة (20.2 %) و (24 %) على التوالي في التنبؤ بالسعادة لدي طالبات المرحلة الثانوية، وأظهر البحث أربعة عوامل للذكاء الروحي وهم: (الوعي بالذات - تقدير الذات - القدرة على حل المشكلات - امتلاك الفضائل والتسامي)، وثلاثة عوامل للسعادة وهم: (الرضا - ممارسة الأنشطة - الطمأنينة)، وذلك بواسطة صدق البناء باستخدام التحليل العاملي.
التسامح وعلاقته بالوعي بالذات والأمن النفسي لدى طلبة الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على العلاقات بين التسامح وكل من: الوعي بالذات، والأمن النفسي لدى طلبة الجامعة، والكشف عن الفروق في التسامح والوعي بالذات والأمن النفسي التي تعزى إلى متغيري العمر والنوع، وذلك على عينة قوامها 250 طالباً وطالبة بكلية التربية بجامعة حلوان، واستخدمت مقاييس التسامح والوعي بالذات (إعداد الباحثة)، والأمان النفسي لماسلو (تعريب: عبد الرحمن العيسوي) ومن النتائج: وجود علاقات ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين التسامح والوعي بالذات، والتسامح والأمن النفسي. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من: التسامح ببعديه (مع الذات، ومع الآخرين)، والوعي بالآخرين، والأمن النفسي لصالح الإناث، وفروق ذات دلالة إحصائية في الوعي بالذات الخاصة لصالح الذكور.
الخصائص السيكومترية لمقياس الوعي بالذات لدى الطلاب المعاقين بجامعة حلوان
يهدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس الوعي بالذات لدى طلاب الجامعة المعاقين، والتحقق من خصائصه السيكومترية، وقد تألفت عينة البحث من (136) طالبا وطالبة من طلاب الجامعة المعاقين، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18-25) سنة بمتوسط عمري (20.72) سنة وانحراف معياري (1.976)، وطبقت الباحثة مقياس الوعي بالذات والذي يتكون من (30) مفردة، وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقياس من حيث الصدق والثبات والاتساق الداخلي، وأشارت النتائج إلى تمتع مقياس الوعي بالذات بصدق وثبات مرتفع؛ وبالتالي فهو صالح للتطبيق.
الوعي بالذات وعلاقته بمعنى الحياة لدى الطلاب المعاقين بجامعة حلوان
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف علي طبيعة العلاقة بين الوعي بالذات ومعنى الحياة لدى طلاب جامعة حلوان المعاقين وكذلك الكشف عن إمكانية التنبؤ بدرجاتهم على مقياس معنى الحياة بمعلومية درجاتهم علي مقياس الوعي بالذات، وقد قامت الباحثة بتصميم مقياسين وهما مقياس الوعي بالذات ومقياس معنى الحياة وتم تطبيقهما على عينة قوامها من (١٥٠) طالبا وطالبة من طلاب جامعة حلوان المعاقين، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18- 25) عاما، بمتوسط عمري (٢٠,٧٤) عاما وانحراف معياري (١,٩١٢) عاما، وبواقع (١٠٤ ذكورا، ٤٦ إناثا)، وقد توصلت الدراسة أنه توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة المعاقين على مقياس الوعي بالذات ودرجاتهم على مقياس معنى الحياة (على مستوى العوامل الفرعية والدرجة الكلية)، وأنه يمكن التنبؤ بدرجات طلاب الجامعة المعاقين على مقياس معنى الحياة بمعلومية درجاتهم على مقياس الوعي بالذات. واستنادا إلى الإطار النظري والنظريات المفسرة ونتائج الدراسة الحالية تم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
الوعي بالذات لدى أعضاء هيئة التدريس من جامعة أبو ظبي في ضوء متغيرات النوع (ذكر / أنثى) والمؤهل العلمي والتخصص والخبرة
هدف البحث الحالي التعرف إلى مستوى الوعي بالذات لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة أبو ظبى ممن يتحدثون اللغة العربية. تآلفت عينة البحث من (٩٠) عضوا من أعضاء هيئة التدريس من حملة شهادتي الدكتوراه والماجستير، ومن التخصصات العلمية، والإنسانية والاجتماعية في فرعي الجامعة: أبوظبي والعين. وطبقت الصورة المعربة والمقننة على البيئة الإماراتية لمقياس الوعي بالذات والذي يتألف من ( ٦٢ ) فقرة تمثل وصفاً للوعي بالذات وتتوزع على أربعة مجالات هي: نقد الذات، والرغبة في وعي الذات الواقعي، واللامبالاة للمؤشرات الخارجية، والتأمل الذاتي. وللكشف عن مستوى الوعي بالذات قام الباحثان بحساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لأداء أعضاء هيئة التدريس على مجالات المقياس الأربعة والقياس ككل، وبينت النتائج مستوى متوسط من الوعي بالذات لدى أعضاء هيئة التدريس الذين يتحدثون اللغة العربية في جامعة أبو ظبي. وتوصل البحث أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين أعضاء هيئة التدريس تبعاً لمتغيرات النوع (ذكر/ أنثى)، والمؤهل العلمي، والتخصص، وسنوات الخبرة، وأوصى الباحثان بأهمية توعية المجتمع الأكاديمي بمهارة الوعى بالذات وتنفيذ برامج تدريبية وتعلمية تعليمية لتنمية هذه المهارة.
مساهمة أبعاد الذكاء العاطفي في التنبؤ بالتوافق المهني لدى موظفي كلية الطب بوهران
هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى الذكاء العاطفي وتحديد مدى مساهمة الأبعاد (إدارة الانفعالات استخدام العواطف، تحفيز الذات الوعي بالذات التواصل الاجتماعي) في التنبؤ بمتغير التوافق المهني، حيث أجريت الدراسة على عينة مكونة من تسعين (90) موظفا إداريا في كلية الطب لولاية وهران. قمنا بالاعتماد على المنهج الوصفي وعلى الأساليب الإحصائية التالية: المتوسط الحسابي، تحليل الانحدار المتعدد تهدف وهذا بالاستعانة على الحزمة الإحصائية (SPSS/26). وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية: الوقوف على مستوى متوسط من الذكاء العاطفي، مع مساهمة أبعاد الذكاء العاطفي (استخدام العواطف والتواصل الاجتماعي)، في التنبؤ بمتغير التوافق المهني.