Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "الوقف الإمارات العربية المتحدة إدارة"
Sort by:
التطور التشريعي والإداري للوقف الإماراتي في العصر الحاضر
أثبت أن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومميزة على الرغم من بساطة الحياة وقلة الإمكانيات لكن حب الخير كانت جذوره أعمق من أي تحديات واستمر هذا الاهتمام حتى قيام الاتحاد فكان لقطاع الأوقاف نصيب من عملية التطوير التي شملت كافة مجالات المجتمع فاهتمت الدولة بالوقف من جانبين أولهما الجانب التريعي وذلك بطرح قوانين تنظم الأوقاف وثانيا من الجانب الإداري بإنشاء مؤسسات وقفية تدير العمل الوقفي في الدولة فاحتوت طيات الكتاب على دراسة تحليلية تشريعية للقانون الاتحادي للوقف بالمقارنة مع القوانين المحلية التي سبقته في الإصدار كما تمت الإشارة إلى أفضل الممارسات في القوانين للاستفادة منها.
نظام التوثيق وأثره في إدارة الأصول الوقفية في دولة الإمارات العربية المتحدة
شهد تاريخ الأمة الإسلامية حضارة ونهضة عالمية في جميع مجالات الحياة الإنسانية، ومما كان له كبير الأثر في ذلك هو الأوقاف التي بدأت مع سيد البشرية مجمد صلى الله عليه وسلم واستمرت بتنوع وشمولية إلى عصرنا الحالي؛ ولكن ما تعرضت إليه الأوقاف من إهمال وإقصاء وضياع يرجع لأسباب عديدة من أهمها غياب التوثيق الوقفي. تقوم الدراسة على تتبع مفهوم الوقف والتوثيق، والوقف في الإمارات العربية المتحدة ول سيما في إمارة الشارقة، توصلت الدراسة إلى نتائج منها: أن الأوقاف قائمة منذ زمن بعيد، وأن رغبة الواقف بالوقف وإقدامه عليها لم ينقصها سوى وثيقة، وأنه لا وثائق لها ولا مستندات، كما أن العرض الموجز لنشأة دائرة الأوقاف بالشارقة وسعيها لإحياء سنة الوقف ونشر ثقافته نراه يتضح شيئاً فشيئاً من خلال تفعيل مواد القانون والبحث حول الأنسب والأصح لحماية الأوقاف، ولم يكن هذا الاهتمام بالوقف إلا انعكاساً لتوجه الواقفين وتماشياً لرؤية الحكام وامتثالاً لنهج خير الأنام ورغبة في تكافل الأرواح وحباً للسلام.
التطور التشريعي والإداري للوقف الإماراتي في العصر الحاضر
أثبت أن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومميزة على الرغم من بساطة الحياة وقلة الإمكانيات لكن حب الخير كانت جذوره أعمق من أي تحديات واستمر هذا الاهتمام حتى قيام الاتحاد فكان لقطاع الأوقاف نصيب من عملية التطوير التي شملت كافة مجالات المجتمع فاهتمت الدولة بالوقف من جانبين أولهما الجانب التريعي وذلك بطرح قوانين تنظم الأوقاف وثانيا من الجانب الإداري بإنشاء مؤسسات وقفية تدير العمل الوقفي في الدولة فاحتوت طيات الكتاب على دراسة تحليلية تشريعية للقانون الاتحادي للوقف بالمقارنة مع القوانين المحلية التي سبقته في الإصدار كما تمت الإشارة إلى أفضل الممارسات في القوانين للاستفادة منها.
النظام التأديبي للموظف العام الاتحادي
تتناول هذه الدراسة تأديب الموظف العام المدني الاتحادي وفقا للمرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008 بشان الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية وتعديله الأخير في 2011 منطلقة من إشكالية تتمثل في مدى نجاح المشرع الاماراتي عند تنظيمه لتأديب الموظف العام في توفير الضمانات الكافية بتحقيق التوازن بين اعتبارين هامين : سير المرافق العامة و عدالة نظام التأديب وشفافيته. وللإجابة عن إشكالية الدراسة تم بيان ماهية المخالفات التأديبية كأساس لعملية التأديب في المبحث الأول ثم تحديد الجزاءات التأديبية في المبحث الثاني و حصر سلطات التأديب في المبحث الثالث وصولا الى بيان ضمانات التأديب وإجراءاته في المبحث الثالث. ولقد خلصت الدراسة إلى أن المشرع الاماراتي لم يحدد المخالفات التأديبية بشكل حصري وإنما اكتفى بتقرير قاعدة عامة في المادة 81 من المرسوم بقانون رقم 11 لسنة 2008 اعطت للإدارة الحق في تأديب كل موظف يخالف الواجبات المنصوص عليها قانونا او يخرج عن مقتضى الواجب في اعمال وظيفته،واستثنى من ذلك مخالفات الدوام الرسمي والتي حددتها المادة 103 من اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون وقررت لكلا منها جزاء خاصا يزداد مع كل عود.ولقد حاول المشرع الاماراتي في تنظيمه لموضوع تأديب الموظف العام ان يحقق تلك التوازنية الدقيقة بين عدالة التأديب وكفالة سير المرافق العامة ، ولقد نجح في ذلك الى حد ما بإقراره للمبادئ العامة للجزاء و كيفية محو آثاره وتحديده لسلطات التأديب وتقريره لضمانات التأديب من تحقيق و كفالة لحق الدفاع وتسبيب لقرارات الجزاء وضمانة الطعن فيها ، إلا ان الامر لم يسلم من بعض الهنات القانونية التي تحتاج للتعديل بشكل يساعد في تعزيز الضمانات الكفيلة بتحقيق تلك التوازنية.وقد اوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات التي تستدعي تدخلا تشريعيا من اهمها:تحديد اعضاء لجنة المخالفات ولجنتي التظلمات على مستوى الوزارات والهيئة الاتحادية للموارد البشرية ودرجاتهم الوظيفية واختلافها مع اختلاف درجة المحال على التحقيق ، كما اوصت الدراسة بتدخل المشرع لتقرير وجوبيه الاعتراض الاداري على قرارات التأديب بشكل صريح وتحيد احكام التظلم الاداري وتأثيرها على ميعاد الطعن.