Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
8,276 result(s) for "الولايات المتحدة الإمريكية"
Sort by:
التطورات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية (1942-1945)
بعد الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر وتدمير الأسطول الأمريكي الراسي هناك في ٧ / كانون الأول/ ١٩٤١ دخلت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثانية. لقد كان النجاح في الداخل هو مفتاح النجاح في ميادين القتال في الخارج لذلك اتجهت الحكومة الأمريكية إلى الانتقال بالاقتصاد انتقالا تاما من حالة السلم إلى حالة الحرب. وفي هذا الإطار أنشأ الرئيس روزفلت مكتب إدارة الإنتاج ووضعه تحت رئاسة دونالد نيلسون وكان هذا المجلس يقوم بتنظيم الإنتاج الحربي ونجح نجاحاً كبيرا في التأكد من إنتاج البضائع. كما تم إنشاء مكتب التعبئة الحربية الذي قام بتسوية جميع مشاكل توزيع مصادر الثروة. ونظمت الولايات المتحدة الأمريكية منهاج التسلح لديها بشكل دقيق حتى تتمكن من مواجهة متطلبات الحرب المتزايدة وكانت المؤسسات الكبرى مسؤولة عن التوسع المادي في الإنتاج، كما واتجهت المنظمات الحكومية نحو تقييد عرض المنتجات وادخل نظام الحصص حتى شمل مادة اللحم والسكر والزبد والسلع المعلبة والقهوة وكذلك الوقود. وأصدر الكونغرس قانون التحكم بالأسعار ومولت الولايات المتحدة ٤٥% من كلفة الحرب عبر الضرائب. وخلال الحرب اتفق أرباب الصناعات والعمال على منع الإضرابات وإغلاق المصانع وأن تحل جميع القضايا بالطرق السلمية. وعلى الرغم من وقوع عدد من الإضرابات غير الرسمية وخاصة من قبل عمال المناجم بقيادة زعيمهم جون لويس الأمر الذي كان سببا في إثارة الكونغرس لتنفيذ قانون سميث كوناللمي؛ القانون الذي نص على فرض غرامات على كل من يدعو إلى الإضراب فإن سني الحرب كانت فترة تحقق فيها الانسجام الصناعي بصورة قلما شهدتها البلاد وانخفضت فيها نسبة المظاهرات لأقل من الثلث. هذا وبتجنيد ما يقارب الـ (٢٥) مليون شخص فإن عدد العاطلين عن العمل انخفض بنسبة هائلة. وتوجه الكثير لشغل الوظائف في الأعمال الصناعية وعاد هذا التطور بالنفع على الكثير من العوائل وذلك لانخراط ملايين النساء في العمل فضلاً عن القاصرين. ورافق الزيادة في الإنتاج الصناعي زيادة في الإنتاج الزراعي كما حقق الإنتاج الحربي للولايات المتحدة نجاحا هائلا وبزيادة مطردة خلال سنوات الحرب وتطورت العلوم والتكنولوجيا الأمريكية وشارك مختلف الأمريكيين بالحرب على اختلاف أجناسهم وأعراقهم. وبينما قدم انتعاش وقت الحرب الحلول للكثير من المشاكل فإنه خلق كثيراً منها أيضاً وأهمها ما لقيه الأمريكيون من أصل ياباني والذي يعيشون على الساحل الغربي وخاصة في كاليفورنيا وقيام السلطات العسكرية في الولاية بالحصول على إذن بطرد (١١٢) ألف شخص منهم من ديارهم وممتلكاتهم ونقلهم إلى مسكرات الاعتقال الاتحادية. كما وأظهرت الحرب مشكلة صعوبة الحصول على الخبرة الفنية وتأثر التعليم بذهاب المدرسين إلى جبهات القتال فضلاً عن قلة البضائع التي تخص السوق المدنية. وواجه الأمريكيون صعوبات في العثور على أماكن للسكن وذلك لاتساع المصانع في الأماكن القديمة وإقامة كثير من المصانع في المناطق الريفية وهذا سبب هجرة ملايين الأمريكيين إلى أمكنة جديدة فتجمع السكان في المنازل القديمة وازدحموا في مساكن مؤقتة وألقي ضغط السكان عبئا على الطرق والمواصلات والمدارس وموارد المياه والكهرباء وشبكة الهاتف. وخلقت الحرب مشاكل عائلية نتيجة غياب الآباء والأمهات والشباب البالغين في القوات المسلحة أو المصانع الحربية مما أدى إلى ترك ملايين الأطفال من دون رقابة وسجلت زيادة كبيرة في سجلات جرائم الأحداث. وأهم ما شهده الداخل الأمريكي وسط زخم الأحداث الخارجية عام ١٩٤٤ هو انتخابات الرئاسة وفوز فرانكلين روزفلت بولاية رابعة بعدما تغلب على خصمه الجمهوري توماس ديوي. وفي 12 / نيسان / 1945 وبعد أقل من ثلاثة أشهر على تسلم روزفلت للرئاسة توفي تاركا مسألة إنهاء مساهمة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية لنائبه هاري ترومان الذي قام بعد تسلمه الرئاسة باتخاذ قرار حازم باستخدام القنبلة الذرية ضد اليابان لإجبارها على الاستسلام. وبعد هزيمة اليابان انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت الحرب أوزارها وخرجت الولايات المتحدة منها وهي في أوج قوتها الصناعية والزراعية والاقتصادية والعسكرية.
دراسة مقارنة للجامعات الريادية في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإمكانية الإفادة منها بالكويت
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على إمكانية الاستفادة من خبرات الجامعات الريادية في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا لتطوير الجامعات في دولة الكويت، كما هدفت الدراسة الحالية إلى الوصول إلى مجموعة من الإجراءات المقترحة لتطوير الجامعات في دولة الكويت في ضوء الاستفادة من خبرات نماذج الجامعات الريادية في دول الدراسة (الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا)، وشملت الدراسة نموذج للجامعات الريادية: جامعة ولاية أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وجامعة ميونيخ التقنية في ألمانيا. وقد استخدمت الدراسة المنهج المقارن لمقارنة وتحليل أوجه التشابه والاختلاف بين نموذجي الجامعات الريادية في دول المقارنة من حيث النشأة والتطور والرؤية والرسالة والأهداف الريادية للجامعة وكذلك البرامج والأنشطة الريادية وذلك في ضوء القوى والعوامل الثقافية ذات العلاقة المؤثرة في تشكيل الجامعات الريادية بكل دوله، وتوصلت الدراسة إلى بعض النتائج المهمة، أهمها: أن ظهور الجامعات الريادية في دول المقارنة يرجع إلى الطلب القوي على الخريجين القادرين على إيجاد فرص العمل بأنفسهم؛ هناك أوجه تشابه واختلاف بين الجامعات الريادية (مكان الدراسة) في العديد من المجالات مثل الأهداف، وبرامج وأنشطة ريادة الأعمال، وفي ضوء نتائج الإطار النظري والتحليل المقارن توصلت الدراسة إلى بعض الإجراءات المقترحة لتطوير الجامعات في دولة الكويت في ضوء الاستفادة من خبرات نموذجي الجامعات الريادية موضع الدراسة المقارنة في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.
تفعيل دور الوحدات ذات الطابع الخاص في الجامعات المصرية في تحسين الخدمة الطلابية على ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية
تهدف هذه الدراسة إلى تفعيل دور الوحدات ذات الطابع الخاص في ضوء أهدافها وخبرة الجامعات الأمريكية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من المقترحات أهمها: أن يتم إنشاء الوحدات وفقا لتخطيط عام وشامل مرتبط بإحداث التنمية الشاملة للمجتمع المحيط بالجامعات وتحقيق المصلحة الوطنية، وأن يكون لديها رؤية وأهداف واضحة يسعى الجميع لتحقيقها وفقا للخطط والاستراتيجيات الموضوعة، وأن يتم تطوير برامج وأنشطة الوحدات وفقا الاحتياجات المستفيدين من الطلاب لنيل رضاهم.
السياسة الخارجية الأمريكية بين التغيير والاستمرارية فى عهد إدارتى جورج بوش الابن الثانية وباراك أوباما الأولى \ 2004 - 2012 \
يهدف هذا البحث إلى دراسة الثوابت والمتغيرات بالسياسة الخارجية الأمريكية في إدارتي الرئيس جورج بوش الابن الثانية والرئيس باراك أوباما الأولى (2004-2012) تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط ومنها: القضية الفلسطينية، والعراق بعد الاحتلال، والإرهاب، والبرنامج النووي الإيراني، والديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها. وتجيب هذه الدراسة على السؤال وهو ما هي العوامل المحددة للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضايا المذكورة أعلاه؟ وكيف اختلف الإدارات الأمريكية بإدارة السياسة الخارجية؟ واعتمدت هذه الدراسة على ثلاث مستويات من التحليل الأول: دور الرئيس الأمريكي وأثره على صنع القرار وركزت الدراسة على الفوارق الشخصية بين الرئيسين، الثاني: العوامل الداخلية ومنها الاقتصادية والسياسية والرأي العام. ثالثا العوامل الدولية. وتوصلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن سياسة الولايات المتحدة تجاه منطقة الشرق الأوسط تقوم علي بعد استراتيجي ومحدد ضمن أهداف الولايات المتحدة الأمريكية الكونية وهو ما بدأ يتبلور بـ - الألفية الثالثة - أما بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط فهي جزء من هذه السياسة العامة، ولكن هناك مجموع من الأهداف الأمريكية بالمنطقة هو إحكام السيطرة على هذه المنطقة لضمان إحكام السيطرة والهيمنة على مصادر النفط وأمن دولة إسرائيل والممرات المائية الحيوية ورسم خريطة المنطقة بما يضمن تحقيق تلك الأهداف. فقد بينت الدراسة بأن الثوابت الأمريكية مشتركة الإدارتين ولكن ثم الخلاف في القدرة على تحقيق الأهداف بالنسبة إلى الإدارتين سواء كان دور الرئيس أم العوامل الداخلية أم المتغيرات الدولية التي فرضت نفسها كمتغير على السياسة الخارجية الأمريكية
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية الخط الأحمر عام 1928
تتطرق الدراسة إلى موضوع تاريخي هام، تمثل في موقف الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية الخط الأحمر عام ١٩٢٨، تلك الاتفاقية التي سعت بريطانيا من خلالها لاحتواء نفوذ الشركات النفطية الأمريكية المتزايد في منطقة الخليج العربي والعراق. فقد سعت بريطانيا إلى تنظيم عمل الشركات النفطية الأمريكية، ومنعها من الاستئثار بامتيازات النفط في المنطقة؛ مما أدى إلى زيادة حدة التنافس بين الجانب البريطاني من جهة، والجانب الأمريكي من جهة أخرى. وفرضت اتفاقية الخط الأحمر على الجماعات المساهمة فيها قيودا صارمة، إذ قيدت نشاطها في الحصول على امتيازات نفطية ضمن المنطقة الجغرافية المحددة بالاتفاقية. كان لنجاح شركة نفط كاليفورنيا الأمريكية في الحصول على امتياز نفط البحرين، وامتياز النفط السعودي أثر هام؛ إذ ادخل عناصر جديدة إلى المنطقة الجغرافية التي رسمتها اتفاقية الخط الأحمر عام ١٩٢٨؛ فقد نجم عن ذلك زيادة نفوذ الشركات النفطية الأمريكية التي لا علاقة لها بشركة نفط العراق، في منطقة جغرافية كان المخطط البريطاني يسعى لإبقائها بعيدة عن نفوذ الشركات النفطية الأمريكية. تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية من تجاوز اتفاقية الخط الأحمر، فلقد كان للظروف الدولية التي توالت بعد توقيع اتفاقية الخط الأحمر أثر واضح في ذلك.
تباين سياسة دول الاتحاد الأوروبي تجاه قضايا المنطقة العربية 1993-2004
تركز الدراسة على تقييم السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي، وتأثير تباين سياسة الاتحاد الخارجية على قضايا المنطقة العربية، كونه فاعل دولي تجاه المنطقة العربية، كجزء من استراتيجيته الشرق أوسطية، انطلاقا من التأثير الاقتصادي الذي يحاول أن يمارسه في اتخاذ القرارات المتوازنة ما بين تحقيق مصالحه الاستراتيجية في منطقة حيوية ذات تأثير على منظومة العمل الدولية، وبين العمل على الحفاظ على علاقات متوازنة مع القوة الأولى عالميا الولايات المتحدة الأميركية، للوقوف على حقيقة تباين سياسة دول الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة العربية بين عامي 1993-2004.
مرسوم تحرير العبيد في الولايات المتحدة الأمريكية 1 كانون الثاني 1863 بين الدوافع الإنسانية و الضرورات العسكرية
أجابت هذه الدراسة عن السؤال الآتي: ما هي الدوافع الحقيقية الكامنة وراء قيام الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن Abraham Lincoln بإعلان تحرير العبيد في خضم الحرب الأهلية الأمريكية (١٨٦١- ١٨٦٥)؟ لمعرفة ما إذا جاء تحرير العبيد لدوافع إنسانية رغبة في القضاء على مبدأ العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية، أم أن الضـرورات العسـكرية التي فرضتها مجريات الحرب الأهلية، والرغبة في المحافظة على الاتحاد قائمًا، هي التي دفعت الرئيس أبراهام لنكولن لإعلان تحرير العبيد وفق الصيغة والحيثيات التي تضمنها ذلك الإعلان وتوقيته؟ وتوصلت الدراسة إلى النتيجة التالية: إن القرار الذي اتخذه الرئيس لنكولن والقاضي بتحرير العبيد لم يكن قرارًا مدروسًا أو مخططًا له، ولم تلعب الدوافع الإنسانية في صدوره دوراً ذو شأن، وإنّما كان إجراءًا عسكريًا اضطراريًا، الهدف منه إنهاء الحرب باستسلام الولايات الثـائرة، وإعلانهـا الطاعـة والـولاء لحكومة الاتحاد.
Impact of the Depression of 1929 on the USA and the New Deal Program for Economic Recovery 1932 - 1939
The economic crisis of 1929 is considered as the severest of all economic crises that hit the capitalist world. It started in the USA with a catastrophic collapse of the stock-market prices on the New York Stock Exchange (N.Y.S.E) on Thursday, October 24, 1929, and then spread to the world. Therefore, this article attempts to find answers to questions about the reasons attributed to this crisis and to shed light on Roosevelt's New Deal program for economic recovery from 1932 to 1939. The research method in this article is based on comparing data from various sources. The results reveal that at first, President Hoover launched projects for recovery, but the latter proved ineffective to save the American economy from the problems engendered by the depression. It was only with the coming of Franklin Roosevelt to power that the American economy began to recover when he put into practice his New Deal program.