Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "اليهود فلسطين تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، 1948-"
Sort by:
لا مستقبل بين الأمم
يتناول هذا الكتاب فضيحة المؤلف لزيف الفكرة الصهيونية التي جاءت في كتاب بنيامين نتنياهو \"مكان بين الأمم\" والذي يعرض فيه نتنياهو للفكرة الصهيونية، التي وجدت لها ترجمة عملية بإنشاء الدولة اليهودية على أرض فلسطين يقول الكاتب : \"وإنني في هذا الكتاب \"لا مستقبل بين الأمم\" أناقش بكامل الموضوعية، الفكرة الصهيونية، المسيحية منها واليهودية، إنني هنا أتعرض للفكرة التي تغلبت فيها الأسطورة على التاريخ، وأبرز التناقض الصارخ بين التاريخ والحاضر، وأعرض لنموذج الخلط بين الإيمان بالله واختراع معبود جديد أو أكثر، وأبين كيف ألغت النتائج التلمودية علوم الآثار ونتائج البحث والدراسة، وسادت بموجبها الأكاذيب على الحقائق، إنني في هذا الكتاب أناقش نبوءة سوداء، تبحث لها عن قبر تستوطنه، فكانت فلسطين الضحية.
تصور إسرائيل الاستيطاني وخططها في القدس الشرقية المحتلة
استهدف المقال تقديم تصور إسرائيل الاستيطاني وخططها في القدس الشرقية المحتلة\" لنور عرفة ومهي السمان، ورجا الخالدي. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول عرض رأي \"نور عرفة\" في فكرة إسرائيل عن القدس للأعوام الثلاثين المقبلة، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: ثلاثة خطط إسرائيلية كبري في القدس، وهما: مدينة يهودية عالمية، وجهة يهودية للتعليم العالي والتكنولوجيا العالية، والاستحواذ على الأراضي من خلال التخطيط المدني، والمطلب الثاني: فراغ في التخطيط الفلسطيني والقيادة والمؤسسات، من خلال تشكيل لجان شعبية في كل حي من أحياء القدس، وإنشاء بنك للتنمية، وتطوير استراتيجياً إعلامية، وتنسيق الجهود. أما المحور الثاني أوضح رأى \" مهي السمان\" في مقترحات بشأن كيفية البدء بالتعامل مع هذه الخطط بشكل جماعي، وقسم هذا المحور إلى ثلاثة مطالب، وهما: المطلب الأول: الاستعمار الاستيطاني، والمطلب الثاني: خطة 2020 الكبرى، والمطلب الثالث: خطة \" القدس 5800\". والمحور الثالث خصص لمعرفة رأى \" رجا الخالدي \" في التخطيط الإسرائيلي، وقسم هذا المحور إلى ثلاثة مطالب، وهما: المطلب الأول: نظام التخطيط الإسرائيلي المتفوق، والمطلب الثاني: التأثير في الفلسطينيين، والمطلب الثالث: إهمال فلسطيني وعربي ودولي. واختتم المقال ببعض الخيارات السياسية والتنظيمية بدءا ًمن الأكثر تقبلا ًإلى الأكثر إشكالية، ومنها: ضرورة تجديد الجهود لإقناع منظمة التحرير الفلسطينية بتأدية دور طليعي في تمثيل فلسطينيي القدس الشرقية على المستوى البلدي، أو بأشكال حوكمة أخرى. والعمل على دراسة مفهوم \" الدخل الأساسي الموحد\"، وهو مفهوم بدأ أخيراً يكتسب مزيدا ًمن الاهتمام في البلاد الفقيرة والغنية على السواء، حيث يحصل بموجبه كل مواطن على دخل أساسي يكمله بعمل ودخل يختارهما وفقا ًلتطلعاته وحاجاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
لا مستقبل بين الأمم : فضح زيف الفكرة الصهيونية
يتناول هذا الكتاب فضيحة المؤلف لزيف الفكرة الصهيونية التي جاءت في كتاب بنيامين نتنياهو \"مكان بين الأمم\" والذي يعرض فيه نتنياهو للفكرة الصهيونية، التي وجدت لها ترجمة عملية بإنشاء الدولة اليهودية على أرض فلسطين يقول الكاتب : \"وإنني في هذا الكتاب \"لا مستقبل بين الأمم\" أناقش بكامل الموضوعية، الفكرة الصهيونية، المسيحية منها واليهودية، إنني هنا أتعرض للفكرة التي تغلبت فيها الأسطورة على التاريخ، وأبرز التناقض الصارخ بين التاريخ والحاضر، وأعرض لنموذج الخلط بين الإيمان بالله واختراع معبود جديد أو أكثر، وأبين كيف ألغت النتائج التلمودية علوم الآثار ونتائج البحث والدراسة، وسادت بموجبها الأكاذيب على الحقائق، إنني في هذا الكتاب أناقش نبوءة سوداء، تبحث لها عن قبر تستوطنه، فكانت فلسطين الضحية.
عناصر تكوين دولة يهودية في فلسطين
في هذا الكتاب يقدم القاضي اللبناني \"روبير عبده غانم\" دراسة (تاريخية-قانونية) حول القضية الفلسطينية أضاء فيها على جوانب متعددة غفل عنها العديد من المفكرين، ذلك أن المؤلف تمكن من الإحاطة بهذه القضية في مرحلتها الأولى، ومن هنا تكتسب الدراسة أهميتها، خاصة وأنها عالجت، ومنذ أوائل الأربعينات معضلة من أهم معضلات عالمنا المعاصر. لقد وضعت هذه الدراسة قبل بضع سنوات من إنشاء الدولة الإسرائيلية في فلسطين سنة 1948. لقد رأى \"غانم\": إن أول مرامي الصهيونية في الوقت الحاضر هو تنامي الهجرة اليهودية التي تسعى إليها جاهدة بشتى السبل، الشرعية فيها وغير الشرعية، وهي ما زالت بانتظار تعزيز قوتها العددية...\" وصدق تنبؤ غانم وهذا ما يشهده عالمنا اليوم من تمدد للهجرة اليهودية إلى فلسطين. لقد رأى بعين القانوني المتمرس \"... إن قانون الأحوال الشخصية لليهود الفلسطينين قد يتمدد ما نشاء مع المحافظة على الانسجام مع حياة سياسية مشتركة بين العرب واليهود، وإن يهود فلسطين إذا ما مارسوا دورهم كمواطنين وكناخبين، فقد يكون لهم إلى جانب العرب نواب ووزراء يقومون كغيرهم بتحقيق استقلال الأرض الفلسطينية ودفع البلاد إلى التقدم...\"
الهجرة و الهجرة المضادة من إسرائيل
بلغ إجمالي عدد المهاجرين اليهود الذين تدفقوا وفق المشروع الصهيوني على فلسطين، قبل وبعد إنشاء إسرائيل، وحتى نهاية العام 2007، حوالي 305 ملايين مهاجر، منهم 483 الفا، هاجروا قبل 15 أيار /مايو 1948، وما تبقى، حوالي 3 ملايين بعد إنشاء إسرائيل. لقد تدفقت الهجرة على شكل موجات، في أعداد متفاوتة، وكل موجة كانت ترتبط تقريبا بمهاجري منطقة أو أخرى. وجاء المهاجرون من عدد كبير من البلدان، ولكن غالبيتهم كانت من بلدان محددة كروسيا ورومانيا وبولندا في أوروبا، والعراق واليمن وإيران في أسيا، والمغرب الذي قدم نصف مهاجري أفريقيا، والنصف الآخر كان من الأقطار العربية الأفريقية وأثيوبيا. وهذه الهجرة لم تقدم كما بشريا فحسب، بل نوعيا أيضا، وهو ما نجد تعبيرا عنه في حوالي 135 ألف مهندس و45 ألف طبيب هاجروا إلى إسرائيل خلال الفترة (1950-2007). لقد أكدت البيانات تثاقل الهجرة في العقد الأخير بعد استنفاد الخزانات البشرية اليهودية المستعدة للهجرة الواسعة، واقتصار معظم يهود الخارج الآن على مراكز متقدمة في أمريكا وأوروبا، التي لا يجد يهودها حافزا جديا لمغادرتها على نحو واسع. ترافق تراجع الهجرة إلى إسرائيل مع استمرار الهجرة المضادة من إسرائيل، والتي بلغت حوالي 635 ألف نسمة، أي 22 بالمئة من الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، وبمتوسط يبلغ حوالي. 10 الأف نسمة سنويا. كما ترافق ما تقدم مع توقف نمو عدد يهود العالم، باستثناء إسرائيل، وذلك ليس من جراء الهجرة، كما قد يتبادر إلى الذهن، بل نتيجة تدني النمو الطبيعي وهجران اليهودية. وفي هذه الحالة، اجتمعت ثلاث ظواهر معا: تراجع الهجرة، واستمرار الهجرة المضادة، وهجران اليهودية. ولا يقلل ذلك من أهمية تراجع النمو الطبيعي في إسرائيل، وهذا مبحث آخر، وان كان متصلا.
عليهم الرحيل
يأتی الجزء الثاني من كتاب \"عليهم الرحيل\" في فصله السابع ليتناول الحديث عن الأقليات الموجودة في العالم والحديث عن احتمالية حدوث نوع دائم من التعايش بين هذه الأقليات وحكومات تلك البلدان وهل يمكن مقارنة وضعية تلك الأقليات بنفس الوضع الذي يوجد فيه اليهود والفلسطينيين العرب خاصة أن تلك الأقليات منها من تسببت في سقوط العديد من الحكومات ثم تطرق الكتاب إلى الكيفية التي كان ينظر فيها اليهود إلى الوجود العربي في فلسطين منذ فترة الخلافة العثمانية إلى القرن العشرين، والتي تبين من خلالها أن حكومة دولة إسرائيل انتهجت منهج انکار اهمية هذا الوجود، كما أن من بينهم من كان لا يرى أن يعار وجود العرب أية أهمية لأنهم ليسوا سوى أناس بسطاء لا يمتون المستقبل هذا البلد -إسرائيل-الذي يوجدون ويعيشون فيه.
الهجرة اليهودية المعاكسة ومستقبل الوجود الكولونيالي في فلسطين
تزعـم هذه الدراسـة أن عوامل الطـرد الديمغرايفي مـن إسرائيـل تعاظمت، فأصبحت أعلى من عوامل الجـذب إليهـ،. وتجـادل بـأن العوامـل الأمنية بعامـة، وتحديـًدا الهواجس الأمنية للعديد مـن اليهود الدافعة الإسرائيليين وانعـدام الشـعور بأمنهـم الشـخصي في عمـق جبهتهـم الداخلية، تشكل القـوة الدافعة لهم للهجـرات اليهوديـة المعاكسة، أكثـر من العوامـل الاقتصادية والوضـع الاقتصادي.