Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
310 result(s) for "انحراف الاحداث"
Sort by:
متطلبات تفعيل دور الأسرة الكويتية في الحد من انحراف الأحداث
هدفت الدراسة تحديد متطلبات تفعيل دور الأسرة الكويتية في الحد من انحراف الأحداث، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وصممت استبانة كأداة لها من أجل جمع البيانات، وطبقت على عينة بلغت (۱۷۰) من أعضاء هيئة التدريس موزعين وفق متغيرات (النوع/ الكلية/ الدرجة العلمية) وأشارت النتائج إلى أن موافقة أفراد عينة الدراسة على المتطلبات التي اقترحتها الدراسة جاءت مرتفعة في جميع المجالات (الاجتماعية/ الثقافية / الاقتصادية) كما أشارت النتائج لعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير النوع، بينما توجد فروق دالة إحصائياً في استجاباتهم تعزى لمتغير الكلية لصالح أكاديمية سعد العبد الله الأمنية مقارنة بكليتي العلوم الاجتماعية والآداب، كما توجد فروق دالة إحصائياً في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الدرجة العلمية لصالح الأساتذة مقارنة بالأساتذة المساعدين والأساتذة المشاركين. وأبرز توصيات الدراسة: ضرورة التوسع في عقد البرامج وندوات التوعية الخاصة بانحراف الأحداث وكيفية الحد منه من خلال خبراء متخصصين في المجال. تصميم برامج إعلامية متخصصة لتناول مشكلة انحراف الأحداث وكيفية التعامل الإيجابي معها من جانب مختلف المؤسسات المجتمعية. تضمين البرامج الدراسية بالمراحل التعليمية خاصة بمرحلة الطفولة جوانب عملية ونظرية تقي الأطفال من الانحراف.
المشكلات التي يعاني منها نزلاء مركز رعاية الأحداث في دولة الإمارات العربية المتحدة
تركز هذه الدراسة على تحديد وفهم التحديات المحددة التي يواجهها المقيمون في مراكز رعاية الأحداث في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحويل التركيز من القضية الأوسع لجنوح الأحداث إلى الديناميكيات والتجارب الداخلية لهؤلاء الأحداث وعلى الرغم من أن انحراف الأحداث ظاهرة منتشرة تشكل انحرافا عن أعراف وتقاليد المجتمع الإماراتي، إلا أن الهدف الأساسي هنا هو تشريح وتحليل المشكلات التي يواجهها الأحداث المقيمين في مراكز الرعاية، مثل الاضطرابات النفسية والنكسات التعليمية والاندماج الاجتماعي، ويتعمق البحث في طبيعة بيئة الرعاية، ويدرس كيفية تأثيرها في عملية إعادة التأهيل والرفاهية العامة لسكانها، ويهدف إلى استكشاف الظروف المعيشية وتوفير التدريب التعليمي والمهني والدعم النفسي المتاح والاستراتيجيات المنفذة لتسهيل إعادة إدماج الأحداث في المجتمع. وينصب التركيز بشكل مباشر على تقييم فعالية مراكز رعاية الأحداث هذه في تلبية احتياجات المقيمين فيها وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسينات، ومن خلال التركيز على التحديات الداخلية داخل هذه المراكز، تسعى الدراسة إلى المساهمة برؤى قيمة في تعزيز الرعاية والدعم المقدم للمقيمين الأحداث، لا يساعد هذا النهج في فهم الاحتياجات المباشرة لهؤلاء الأفراد بشكل أفضل فحسب بل يوفر أيضا أساسا لتطوير برامج إعادة تأهيل أكثر فعالية، ومن خلال هذا الفحص المركز، تسعى الدراسة إلى تقديم استراتيجيات يمكن أن تحسن بشكل كبير نوعية حياة الأحداث في مراكز الرعاية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم المساعدة في إعادة إدماجهم بنجاح في المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي والسلوك الأخلاقي في السياق الإماراتي.
دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية
يذكرنا الله تعالى بأن هذا الكون على سعته إنما ابتدأ من أسرة صغيرة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء/١) فأن ركيزة الحياة الاجتماعية هي الأسرة وأهم عناصرها الرجل والمرأة والأولاد. وتحتل التنشئة الاجتماعية وهي الرعاية المعنوية والمادية مكانة خاصة في عموم الرعاية للأولاد ومنها حب الأولاد والعدالة بينهم، ووقايتهم من الانحراف وتعليمهم طرق مجتمعهم وعاداتهم وتقاليدهم حتى يتمكن الفرد من المعيشة في ذلك المجتمع أو بين تلك الجماعة. أما عن انحراف الأحداث وهو انتهاك للتوقعات والمعايير الاجتماعية والفعل المنحرف ليس أكثر من كونه حالة من التصرفات السيئة التي قد تهدد النظام الاجتماعي والسلوك الأخلاقي بل والحياة نفسها، لذا فإن هذه الظاهرة تقتضي توظيف الكثير من الجهود في مجال الوقاية من انحراف الأحداث وعلى جميع الأصعدة سواء في الأسرة أو المدرسة والحي المجتمع. أهمية البحث تكمن في كون هذه الظاهرة بدأت تنتشر بشكل مسوغ في المجتمع العربي عامة والعراقي خاصة وذلك تنبيه الأسرة والمجتمع ككل للحماية ورعاية أبنائها.
الأحداث الجانحين : الأسباب - العلاج
هدف البحث إلى التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى جنوح الأحداث، دراسة الأسباب الاجتماعية للجنوح، وضع بعض الحلول التي قد تسهم في الحد من ظاهرة الأحداث، تأثير وسائل الأعلام وجمعيات الإصلاح الديني في عملية التنشئة الاجتماعية لدي الأبناء في الأسرة، ومدي تأثيرها في توجهات الأبناء وسلوكهم وعلاقاتهم الاجتماعية. وتكمن أهمية البحث في أن هناك جملة من الاعتبارات يقضى المنطق اعارتها القدر الكافي من العناية والاهتمام من بينها إن الاحداث هم فئة من المواطنين يعانون من اختلالات سلوكية وبيئية يتطلب الواجب الوطني منا دراسة حالتهم وتقديم المساعدة لهم بغية تكيفهم وتقويمهم للحياة الطبيعية، وهم أكثر تقبلا للإصلاح من الكبار. وتوصلت نتائج البحث إلى أن أعلي نسبة عمرية مسجلة في الأحداث تقع أعمارهم في الفئة العمرية (15-16) سنة، إذا بلغت نسبتهم 49 %، كما تبين أن مشكلة انحراف الأحداث تنتشر في الحضر أكثر من الريف، إذا بلغت نسبة الحضر 90 %، تقابلها نسبة الريف 10 % فقط. كما أشار البحث إلى تعميق دور المدرسة والتعاون مع الأسرة من أجل بناء شخصية الطفل العلمية، النفسية، والاجتماعية، وأيضا الإكثار من البرامج التثقيفية والترفيهية المناسبة للأطفال والأحداث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تأثير الأبحاث الميدانية في النظرية الاجتماعية
تهدف الدراسة إلى إظهار مدى تأثير الأبحاث الميدانية (الإمبريقية) في النظريات الاجتماعية، وإيجاد العلاقة الوثيقة ما بين النظرية والبحث الميداني، وكيف باستطاعة بحث ميداني أن يعدل النّظرية أو يدعمها أو يهدمها، وبذلك تبرز قدرة الدراسات الميدانية على توجيه النظرية الاجتماعية لمعالجة الثغرات في بعض جوانبها وتدعيم الجوانب الأخرى. وتوصلت الدراسة إلى نتائج مهمة؛ أبرزها أن الأبحاث الميدانية تستطيع أن تنتج أو تدعم أو تعدل نظرية اجتماعية قائمة، وكذلك تقوم الأبحاث الميدانية بتزويد المنظرين بمعلومات جديدة لم تكن معروفة من قبل من خلال الأدلة الإمبريقية، ودلت النتائج على وجود علاقة وثيقة تجمع ما بين الأبحاث الميدانية والنظرية الاجتماعية؛ فكلاهما عنصر مهم في تراكم المعرفة ونمو العلم وتطوره. ولذلك لابد من أن تكون القضايا النظرية مدعمة إمبريقياً، ومرتبطة بالأدلة الإمبريقية أو النتائج الإحصائية بإطار نظري متماسك، وكذلك ترتبط القضايا التي نقدمها بأدلة ميدانية تعطيها القوة وتزيد من مصداقيتها.
دور مواقع التواصل الاجتماعي في انحراف الأحداث من وجهة نظر ذوي الاختصاص
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور مواقع التواصل الاجتماعي في انحراف الأحداث من وجهة نظر ذوي الاختصاص وقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة من ذوي الاختصاص بلغ عددهم (٤٨) من ذوي الاختصاص في الأقسام التالية النيابة، حماية الأسرة، الشرطة، وقد جمعت البيانات من خلال تصميم استبانة تم فحص صدقها وثباتها وتبين تمتعها بدرجة صدق وثبات ممتازة مقدارها (0.851) ، وللإجابة على أسئلة الدراسة وفرضياتها تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية، وإجراء اختبار تحليل التباين الأحادي واختبار (ت) لفحص الفرضيات والإجابة عن الأسئلة الفرعية. حيث كانت من أهم النتائج أن المتوسط الحسابي للمجال الكلي قد بلغ (3.۷۹۷۹) وبدرجة استجابة (موافق)، وهذا يدل إدراك أفراد عينة الدراسة من ذوي الاختصاص حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في انحراف الأحداث، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≥ 0.05) في دور مواقع التواصل الاجتماعي في انحراف الأحداث من وجهة نظر ذوي الاختصاص التي تعزى لمتغيرات الجنس والعمر والحالة الاجتماعية ومجال الاختصاص. كما وكانت أهم التوصيات التي قدمتها هذه الدراسة ضرورة زيادة الثقة والصراحة بين الأبناء وذويهم في مناقشة القضايا التي تخصهم ومراقبة الأبناء أثناء تصفحهم لمواقع الإنترنت، بالإضافة إلى ضرورة تقديم النصح والإرشاد للأحداث فيما يتعلق بالاستخدام السليم لمواقع التواصل الاجتماعي.
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية و الكفاءة الذاتية و المرونة النفسية عن دراسة وصفية تنبؤيه لعينتين من الجانحين و غير الجانحين
. the current descriptive study aimed to identify the nature of the relationship between the personality- big five factors , self-efficacy and psychological resilience, the differences between delinquents and non-delinquents on those variables, as well as predictability with self-efficacy and psychological resilience by big five factors. among a sample of (200) juvenile delinquent and non delinquent , their ages ranged (13-18 ,M 16.2 ، S.D. 1.098) years. Who were administered two measures (self-efficacy and psychological resilience). main results revealed delinquents are more neurotic than non delinquents by significant differences (0.01) . On the other hand, non delinquents have a high levels of Extraversion , Openness to-Experience , Agreeableness , Conscientiousness , self-efficacy ,and psychological resilience more than delinquents, by significant differences (0.01) . Results refer to Extraversion , openness to experience, and conscientiousness can be predictors of self-efficacy, but Extraversion and agreeableness can be predictors of psychological resilience among non-delinquents. The study recommended the importance of enhancement the self-efficacy and psychological resilience among of the children and providing an appropriate atmosphere in the shelters regarding to positive impact on their characteristics and their psycho-social adaptation towards stressful situations , and the need to pay special attention to adolescent- counseling programs and reinforce positive traits in their personalities