Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
42 result(s) for "باختين، ميخائيل"
Sort by:
ميمية الحطيئة \ت. 45 - 59 هـ.\
يحاول هذا البحث تطبيق نظرية القصيدة البوليفونية Polyphonic poem لميخائيل باختين (Mikhail Bakhtin) على ميمية الحطيئة العبسي الشاعر البدوي المخضرم، مستفيدا من تمرات الرؤى النقدية السابقة التي درس أصحابها هذه القصيدة، من حيث كونها قصة شعرية، أو شعرا دراميا، وذلك بعرض معالم نظرية باختين، وإثبات القصيدة، وشرح مفرداتها الغريبة، وتحقيق نسبتها للشاعر، وتحليلها وفق مبادئ النظرية المذكورة، والوقوف عند بعض معالم التفاعل النصي، بينها وبين بعض النصوص الدينية، والشعرية السابقة...
نافذة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان (ميخائيل باختين) وقضايا الإبداع الفني. ويضم كتاب (ميخائيل باختين ودراسات أخرى في الرواية) للدكتور زهير شلبية مجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت موضوع الرواية ومقوماتها، ومختلف قضايا تطورها في الشرق والغرب، ومكرسة لنوع الرواية ذات الصلة الوثيقة بأعمال ميخائيل باختين بالإضافة إلى بحث (عصر الرواية)، فهو مكرس لتطور الرواية في آسيا وأفريقيا، وقد عالج فيها الباحث غرينتسر جوانب عديدة في تاريخ هذا النوع الأدبي ومختلف مقوماته في بداية تطوره حتى العصر الحديث، وذكر المقال أن باختين يعتبر الحوار حدثاً هاماً في العلاقات الإنسانية وضمن هذا السياق يقدم تفسيره للوحدة التامة في رواية دوستويفسكي المتعددة الأصوات، كحدث للعلاقات المتبادلة بين مختلف الادراكات المتساوية، واختتم المقال بالإشارة إلى أن باختين لم يرفض وجود عنصر الحوارية في بعض أعمال الروائيين الروس الآخرين، وإن وجدت عناصر الحوارية فهذا لا يعنى أنها روايات ديالوجية، وأنه لم ينتمى للمدرسة الشكلية ولكنه دعا للنضال ضد الشكلية والبنيوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المهرج ووظائفه السردية عند مخائيل باختين
تناول ميخائيل باختين في العديد من دراسته النقدية \"المهرج\" بوصفه مادة كرنفالية/ سردية، نقلت من ساحات الكرنفال الشعبية إلى الأدب المدون فيما بعد القرون الوسطى، وقد اضطلع المهرج بوظائف سردية ظلت محافظة على خصائصها القروسطية المناهضة للأدب الرسمي. ويعمد هذا البحث إلى دراسة وظائف المهرج السردية في نظريات باختين النقدية. وتبعا لمحمولاته الفكرية-الأدبية، يمكن حصر هذه الوظائف في أربع هي: تمثل صوت المؤلف أو قناعه، وكشف ذاتية الإنسان الطبيعية، واعادة ترتيب العالم، ونقد السلطة.
دراسة البوليفونية في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ على ضوء نظرية باختين
احتلت الرواية البوليفونية (متعددة الأصوات)، مؤخرا مكانة متميزة في الأدب الحديث حيث عالجها الناقد الروسي \"ميخائيل باختين\" في أبحاثه المختلفة وكشف جماليتها وأسلوبيتها وأثرى النقد الروائي بكثير من المفاهيم؛ مثل: الشخصية غير المنجزة، والحوارية، وتعدد الرؤى الأيديولوجية...إلخ. إن الرواية البوليفونية تحمل في ثناياها عناصر مختلفة لبنائها ومن أهم ميزاتها هو التعدد الصوتي الذي يحصل بين الشخصيات الروائية. ينوي هذا البحث دراسة البوليفونية أو تعددية الأصوات في رواية \"اللص والكلاب\" للروائي \"نجيب محفوظ\" على ضوء نظرية ميخائيل باختين حتى يتبين لنا توظيف السارد لهذا النوع من السرد. حاول الروائي نجيب محفوظ من خلال استخدام النظرية السردية لباختين أن يعكس قضية اجتماعية واقعية في فترة من حياته حيث تعرض لأنواع الخيبات ولذلك يجب أن نتناول هذه الرواية في بحثنا الحالي للتركيز على تعددية الأصوات التي تمثلت فيها لنتعرف على فكرة الشخصيات ومواقفها وانفعالاتها. ومن بعد التعمق في النص الروائي وصلنا إلى أن البوليفونية، في رواية اللص والكلاب تمثلت في صور وتقنيات مختلفة منها: التهجين، والأجناس التعبيرية، والحوارات الخالصة، والتعددية الأيديولوجية وغيرها.
تجليات التعدد الصوتي في الخطاب السردي: قراءة نقدية لحوارية ميخائيل باختين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تجليات التعدد الصوتي في الخطاب السردي، من خلال قراءة نقدية لحوارية ميخائيل باختين. وأشارت الدراسة إلى تحديد المفهوم المعرفي للحوارية Dialogisme وفق الطرح الباختيني . كما أشارت إلى أن باختين جعل من هذا الطرح منطلقا أرساه في أعماله النقدية، فكانت آراءه المبثوثة بين مؤلفاته:\" الفلسفة والماركسية\" و\" قضايا شعر ديستوفسكي\" و \" الكلمة في الرؤية\" تؤسس لنظرية الكلمة (الخطاب)، حيث فصل فيها بين الدلالة المعجمية للكلمة التي يحتفي بها الفكر الأسلوبي التقليدي، والكلمة الحية التي هي موضوع ومرجع الرواية التي تعالجها. وأكدت الدراسة على أن باختين استطاع أن يوجه أنظار النقاد إلى ربط الخطاب بسياقه الاجتماعي والتاريخي، واستند في طرح مفهوم الحوارية على مجموعة من المصطلحات التي استلهم معانيها من مقارباته النقدية التي طبقها على بعض الأعمال الروائية، إذ يري أن الرواية هي النوع الذي توج النثر. كما أكدت على أن باختين كان سباقاً في إدراج الوضع اللفظي الخارجي لأنه لم يكن وجود مثل هذا السياق معروفاً قبل باختين إذا نظر إليه بوصفه شيئاً خارجياً بالنسبة للتلفظ بينما أكد باختين أنه جزء متمم للتلفظ. وأظهرت الدراسة أن باختين يري أن الأهمية الكبرى للإنتاج السردي (الروائي) تتجلي في ثلاثة مظاهر من هذا التفاعل أما الأول فهو القيمة التراتبية للشخصية التي تشكل محتوى التلفظ، وأما الثاني فينحصر في درجة قرب هذه العناصر المذكورة من المؤلف، بينما الثالث فهو العلاقة المتبادلة بين المتلقي والمؤلف من جهة ومن المتلقي والشخصية من جهة ثانية. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أنه لم تكن دراسة باختين لأعمال دوستويفسكي مجرد مقاربة نقدية تطبيقية بل عرض من خلالها المعالم الكبرى للجانب النظري الذي يحدد مفهوم الحوارية وتعدد الأصوات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تجليات التعدد الصوتي في الخطاب السردي: قراءة نقدية لحوارية ميخائيل باختين
هدف البحث إلى الكشف عن تجليات التعدد الصوتي في الخطاب السردى في ضوء قراءة نقدية لحوارية ميخائيل باختين. اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن الخطاب السردى بين أحادية الصوت وتعدده. والمحور الثانى حدد المفهوم المعرفي للحوارية وفق الطرح الباختينى. والمحور الثالث كشف عن ربط الخطاب بسياقه الاجتماعي والتاريخي. والمحور الرابع أشار إلى تأكيد تودوروف أن باختين كان سباقا ًفى إدراج مفهوم الوضع اللفظي الخارجي لأنه \" لم يكن وجود مثل هذا السياق معروفاً قبل باختين إذا نظر إليه بوصفه شيئاً خارجياً بالنسبة للتلفظ بينما أكد باختين أنه جزء متمم للتلفظ. واختتم البحث بالإشارة إلى إن دعوة باختين إلى حياد المؤلف وترك الحرية لشخصياته الروائية التعبير عن أيديولوجياتها بحرية لا يفهم منه غيابه المطلق، ولا أن يصبح مجرد ناقل لمواقفها، بل هو يدعو إلى تفاعلها حواريا ًلتتناغم أصواتها في تقاطع تارة وفى تواز تارة أخرى، وتعدد الأصوات الذى دعا إليه\" ينتشر أيضاً ويتخلل خطاب المؤلف الذى يحيط بالشخصيات ويلفّها خالقا نطاقات خاصة بالشخصيات محددة ومتميزة. وتتشكل هذه النطاقات من أشباه خطابات الشخصيات، ومن أشكال متعددة من البث المستتر لخطاب الآخر، ومن الكلمات والتعبيرات المتناثرة في هذا الخطاب، ومن اقتحام العناصر المعبرة الغريبة لخطاب المؤلف (الحذف، الأسئلة، التعجب)، ومثل هذا النطاق هو مجال فعل صوت الشخصية الممتزج، بطريقة أو بأخرى، بصوت المؤلف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
عبر اللسانيات عند ميخائيل باختين
كشفت الأطروحة عن السياقات والمفاهيم عبر اللسانيات عند ميخائيل باختين. وتناولت مشروع باختين موسوعي، جوهر مشروع باختين، مفاهيم باختين غامضة لعدة أسباب، أولها أن كتاباته ذات عمق دلالي نادر وكثافة شكلية تتمظهر في طول فقرت كتبه، الثاني امتداد عمل باختين إلى مجالات كثيرة حد التعارض، وتنبؤه بعلوم إنسانية ظهرت بعده كاللسانيات الاجتماعية، والفرويدية، وعلم القيم، ونقد الشكلانيين الروس، واللسانيات، والمذهب الحيوي، ونظرية الفلسفة والرواية وغيرها من العلوم، ثالث الأسباب هو تأثر باختين الكبير بنحت مفاهيمه بميوله الفلسفية الكانطية وهذا ضمن سياق ثقافي مشكل من الفلسفة الألمانية الجديدة، والرومانسية الألمانية، والتنوير الفرنسي. وعرضت مفاهيم عبر اللسانيات منها، الكلام عوض اللغة، دياكرونية الجنس الروائي، مدونة روائية غير منتهية. وأشارت إلى العلامة الأيديولوجية، المحور الاستبدالي خزين ثقافي. واختتمت الأطروحة بالتركيز على أعمال باختين الحديثة عبر اللسانيات، وقربنا من فهم حيثيات اعتقاده استحالة التعامل مع لغة الرواية إذا كانت مفردة موحدة مونولوجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
ميخائيل باختين والأصوات المتحاورة: نحو منظور نقدي لشعرية الرواية
نسعى في هذا البحث إلى مناقشة جهود ميخائيل باختين النقدية في مجال شعرية السرد الروائي، فقد وجد هذا المفكر ضالته المنشودة لرصد تعددية الأصوات والمواقف والإيديولوجيات، واعتبر هذه التعارضات بنية دلالية ومفهومية تجعل القارئ متورطا فيها، كما تُحرر المؤلف من محدودية الرؤية الذاتية التي كانت سائدة في النماذج السردية قبل ظهور أعمال دوستويفسكي.
اللغة بوصفها أيديولوجيا مقاربة لمفهوم التنوع الكلامي عند باختين
كشفت الدراسة عن اللغة بوصفها أيديولوجيا مقاربة لمفهوم التنوع الكلامي عند باختين. وأشارت إلى اللغة كمركز للهيمنة. وبينت اللغة بوصفها أيديولوجيا للحصار. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أنه لا يمثل كشف مأزق اللغة حلا بل تنويرا؛ فكشف استراتيجيات اللغة، والإقرار بنسبيتها المطلقة، ومحدوديتها وجزئيتها، والتحديق في شفا الهوة التي تفصلها عن الفكر-حتى من داخل اللغة نفسها، وبمعجم مفرداتها وبحدودها التي تضعها-يفتح البصيرة على المأزق البشري برمته، يفتح الباب واسعا للخروج من قيد ما نفكر فيه إلى أفق ما ينبغي أن فكر فيه، مما يفسح في المجال لهذا الكائن البشري لإبداع عالم جديد ومغاير ومتحرر من ربقة هذا القيد الذي ظل ملازما له طوال تاريخه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022