Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "باكثير، علي بن أحمد بن محمد، ت. 1969 م"
Sort by:
التناص في قصائد علي أحمد باكثير في الملك عبدالعزيز
يهدف البحث إلى الكشف عن تجليات التناص في شعر باكثير في الملك عبدالعزيز، وإظهار تشكلاته وأنواعه ودوره في إبراز المعنى معتمدا على مجموعة من أشعاره التي قالها في الملك عبدالعزيز، المنشورة وغير المنشورة، وقد تم تقسيمه إلى مقدمة وثلاثة مطالب ونتائج المطلب الأول: التناص الديني ويتضمن التناص مع القرآن الكريم، التناص مع الحديث النبوي الشريف المطلب الثاني: التناص الأدبي ويتضمن التناص مع التراث الشعري التناص مع الأمثال العربية المطلب الثالث: التناص التاريخي، وخلص البحث إلى عدة نتائج أهمها تنوع أشكال التناص في قصائد باكثير في الملك عبد العزيز تنوعا أسهم في خلقه استلهامه الخلفية الأدبية والذاكرة الثقافية التي يتمتع بها، كما تضافرت الأدوات الفنية المصاحبة من مجاز وتورية وخلافه في تشكيل أبعاد التناص.
بلاغة التصوير في المشهد الحواري للروايات التاريخية عند علي أحمد باكثير
تعنى هذه الدراسة بالكشف عن بلاغة التصوير في المشهد الحواري للروايات التاريخية عند علي أحمد باكثير، والتي استلهم فيها التراث التاريخي العربي لاسيما الإسلامي منه؛ وذلك ليستخلص منه ما يتواءم مع وجهة نظره في توظيفه الفني لملامح الحياة السياسية والدينية والاجتماعية في رواياته، وينتقي منه ما يصلح للتعبير عن رأيه وفكره؛ ليضيء به الحاضر ويكشف عن مشكلاته وقضاياه المعقدة، فضلا عن استشرافه للمستقبل، وذلك بحرفية ومهارة عالية. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي مع الاستعانة بأداة التحليل في سبيل رصد الجوانب الجمالية في المشاهد الحوارية التصويرية في الروايات موضع الدراسة. وتنقسم الدراسة إلى تمهيد ومبحثين وخاتمة. التمهيد عرضت فيه للكلمات المفتاحية الصورة البلاغية، المشهد الحواري، الرواية التاريخية، علي أحمد باكثير. أما المبحث الأول فتناولت فيه التصوير التشبيهي والمبحث الثاني التصوير الاستعاري ثم الخاتمة وعرضت فيها لأبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ومن أهمها أن الروايات التاريخية لعلي أحمد باكثير حفلت بالعديد من الصور الفنية المبنية على آليتي التشبيه والاستعارة، والتي وظفها الكاتب بغرض خدمة أفكاره ومبادئه التي يؤمن بها، واستطاع أن يقدمها على ألسنة الشخوص بحنكة ومهارة تنم عن قدراته اللغوية والبيانية الواسعة، فجاءت المشاهد الحوارية محملة بالصور التشبيهية والاستعارية المعبرة عن العديد من الدلالات والايحاءات المرتبطة بالسياق.
مسرحية أخناتون ونفرتيتي لعلي أحمد باكثير
دراسة النقد الثقافي وتطبيقه على مسرحية (إخناتون ونفرتيتي) لعلي أحمد باكثير مجال واسع ومتشعب للدراسة بعدة مناهج وآليات، واعتمد باكثير في مسرحيته على التراث التاريخي بمفرداته، وتراكيبه، وقصصه، وأحداثه، وشخصياته ومعاركه، وأماكنه التاريخية. لم يكن اختياره للتراث التاريخي -خاصة الفرعوني -في المسرحية اختيار مصادفة، وإنما كان اختيارا مقصودا تتحقق به أهداف مختلفة: سياسية، واجتماعية، وفكرية، وفنية. كما تبين أن أكثر أنواع التراث التي يهتم بها باكثير في مسرحياته التراث التاريخي بعد التراث الديني، وأكثر ما تمثل في الشخصيات التاريخية التي لازمتها الأحداث والمعارك التاريخية، كما تمثلت في الأماكن التاريخية الأثرية، وتعد وظائف استخدام هذا النوع من التراث في نصوصه المسرحية ما بين العودة إلى أمجاد الماضي والافتخار بها، أو محاولة ربط الماضي بالحاضر؛ في محاولة الاقتراب من الواقع لملامسة بعض القضايا المعاصرة السائدة فيه - سياسية كانت، أم اجتماعية، أم دينية، أم فكرية -أو لاتخاذ التاريخ وسيلة للإرشاد والتوجيه لما يجب علينا فعله، محتذين بذلك التاريخ بكل ما فيه. واستدعى أسطورة (إخناتون ونفرتيتي) من التراث التاريخي المصري، الفرعوني، ووظفها بما يتلاءم مع فكره وعقيدته؛ لأنه يرى أن الأسطورة تحمل من الدلالات والرموز معاني نافذة، وقضايا لا تزال حاضرة، ودروسا تستحق أن نعاود تأملها واستخلاص العبرة منها.
علي باكثير
تحدث المقال عن علي بكثير كمبدع جمع بين السلفية والمعاصرة. ولد علي بن أحمد باكثير الكندي في سورابايا بجزيرة جاوة بإندونيسيا عام (1910 م) لأبوين عربيين من حضر موت، وعاش في مدينة سيؤون بحضر موت وتلقى تعليمه العربي والديني الأولي في الكتاب ودخل مدرسة النهضة العلمية فدرس فيها العربية والشريعة، وبدأ حياته شاعرا وسبقته سمعته إلى الحجاز كشاعر وأمضى عاما كاملا في المملكة العربية السعودية متنقلا بين جدة ومكة والمدينة والطائف متصلا بأدباء الحجاز، وتأثر بأفكار الإحياء الإسلامي التي نشرتها مدرسة الإمام محمد عبده مطلع القرن العشرين، وكتب العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها بالصحف والمجلات السائدة آنذاك وأصدر منها في حياته ثلاث مجموعات، وحاز على الكثير من الجوائز منها جائزة وزارة المعارف (1945 م) عن رواية (وا إسلاماه)، وجائزة وزارة الشؤون الاجتماعية عدة مرات. واختتم المقال بالإشارة إلى وفاته في رمضان عام (1969) وتم دفنه في مقبرة عائلة زوجته المصرية بمدافن الإمام الشافعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الملامح الإسلامية في شعر علي أحمد باكثير
تبرز أهمية هذا البحث في تقديمه دراسة تحليلية نقدية للملامح الإسلامية في شعر علي أحمد بأكثير المتمثل في ديوانه \"أزهار الربى في شعر الصبا\"، وذلك بالاعتماد على ثلاث ركائز؛ هي سلامة العقيدة، وأثر النصوص القرآنية والأحاديث النبوية في شعر الأديب، وتصوير المرأة، وقد خلص البحث إلى أن شعر بأكثير قائم على التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة، وذلك من خلال سلامة العقيدة وصحة الاقتباس والاستدلال بالقرآن الكريم والسنة المطهرة، إلا أنه يؤخذ على الشاعر مخالفته المنهج الإسلامي في تصويره المرأة.
مؤثرات تقنية في مسرحيات علي أحمد باكثير
كتب باكثير المسرحية شعراً ونثراً، وتجاربه الشعرية في المسرح أسبق من تجاربه النثرية، وهذا يعني أن الأديب امتلك براعة أدبية مكنته من تطويع هذا الفن للحياة المعاصرة، شأنه في هذا شأن أبناء جيله، الذين كان عندهم أداء الكلمة أمانة، وهو إحساس يضاف إلى أحساسهم الإبداعي، ولهذا واكب الأدب العربي الحياة المعاصرة في تطورها. والمسرحية من أكثر الفنون الأدبية استجابة للتطور، وأسرعها مواكبة لمتطلبات الحياة؛ لأنها صورة فنية متقطعة من الحياة بموضوعية، ومن أجل هذا تحقق للمتلق متعتين: أحدهما تأتي عن طريق الكلمة التي هي أدباً، والأخرى تأتي عن طريق المشاهدة التي هي فناً. ومتعة المشاهدة أقوى إذا كانت المؤثرات التقنية نابعة من النص الأدبي ذاته؛ إذ إن هذا الفن من الأساس يعمل على إيقاظ الوعي.
التوظيف الإسلامي للأسطورة في مسرحية \مأساة أوديب\ لعلي أحمد باكتير
هدفت الدراسة إلى التعرف على التوظيف الإسلامي للأسطورة في مسرحية \"مأساة أوديب\" لعلي أحمد باكثير. وتناولت الدراسة نموذج للأعمال الأدبية التي اعتمدت على الأسطورة في بنائها الدرامي مسرحية \"مأساة أوديب\"، للكاتب الدرامي \"على أحمد باكثير\". وقدمت الدراسة ملخص سريعاً لمسرحية \"أوديب ملكاً\"، للكاتب اليوناني \"سوفوكليس\"، لكي يبين مدى التغيير الذي أحدثه \"باكثير\" في نوعية الصراع داخل عمله، ووفي ضوء هذا تشكلت الصورة الجديدة للمسرحية، هذه الصورة التي عالج من خلالها \"باكثير\" أربع قضايا رئيسة هي، قضية الصراع بين الحق والباطل، وقضية العدالة الاجتماعية، وقضية الجبر والاختيار، وقضية الذنب والتوبة، في ضوء الشكل العام للأسطورة الأصلية، وفي ضوء ثقافته الإسلامية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن \"بالكثير\" كان على وعي كبير بنفسية الإنسان المسلم، وأراد أن يواصل له الفرق بين الجبر والاختيار عبر أحداث المسرحية، وأراد أن يحذر المسلم من رجال الدين الفاسدين الذين يستغلون بساطته وسذاجته في بعض الأحيان، وجهله بأمور دينه لتحقيق مكاسب مادية على حسابه، لقد كانت هذه المسرحية صرخة قوية ضد الفساد الديني والاجتماعي الذي كان يحيط بـ \"بالكثير\" في هذه الفترة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018