Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
57 result(s) for "بريطانيا علاقات خارجية العراق"
Sort by:
بريطانيا ولعبة السلطة في العراق : التيار القومي والطائفية السياسية
يحتوي الكتاب على خمسة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"انقلاب 8 شباط 1963 وانفراج أزمة العلاقات البريطانية- العراقية\" ويتناول الفصل الثاني \"موقف بريطانيا من الصراع العقائدي والسياسي حتى انفراد عبد السلام محمد عارف بالسلطة\" والفصل لثالث يتناول \"سياسة بريطانيا تجاه الأكراد والشيعة\" ثم يتناول الفصل الرابع \"موقف بريطانيا من اتجاهات السياسة الخارجية للحكومة العراقية بعد انقلاب الثامن عشر من تشرين الثاني 1963\" وأخيرا يتناول الفصل الخامس \"سياسة بريطانيا النفطية ونهاية عبد السلام محمد عارف\".
العلاقات العراقية - البريطانية بعد عام 2003
أدرك البريطانيون أهمية العراق الاستراتيجية منذ مطلع القرن السابع عشر، لذلك بدأوا منذ ذلك التاريخ التخطيط للسيطرة عليه، وأصبح لهم نفوذ كبير فيه حتى عام 1914 عندما احتلت القوات البريطانية العراق. وعلى الرغم من دخول العرق إلى عصبة الأمم وإعلانه دولة مستقلة عام 1932، إلا أنه بقي خاضعا للنفوذ البريطاني حتى ثورة 1958. تذبذت العلاقات بين البلدين بعد عام 1958، ولغاية عام 1991 عندما اشتركت بريطانيا بحرب الخليج ضد العراق وقطع العلاقات الدبلوماسية بينهما. وفي عام 2003 دخلت بريطانيا تحالفا مع الولايات المتحدة خارج إطار الشرعية الدولية لغزو العراق واحتلاله، وبعد هذا التاريخ أعيدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وتطورت العلاقات بشكل كبير في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بعد عام 2003.
بريطانيا وقضايا الطوائف والاعراق والحدود في بلاد النهرين 1906-1941
في هذا الكتاب حاول المؤلف تقديم مواضيع كثيرة ذات أهمية كبيرة مختلفة التنوع والتخصص كل واحد منها تكشف لنا لأول مرة كيف كانت عليه الأحوال في بلاد النهرين بينما كانت قوات القوة \"D\" تتقدم من البصرة صعودا إلى كركوك والسليمانية والموصل 1914-1918 وكيف كانت تجري عمليات السيطرة على المدن والبلدات العراقية وتعيين حكامها السياسين أو من تسميهم الوثائق بالضابط السايسي ومساعديه وهم جميعا يشكلون أساس العملية السياسية والمدنية لإدارة وحكم المناطق المحتلة ولحين تقرير مصيرها ومستقبلها.
دبلوماسية القوى الناعمة البريطانية في العراق
إن المعرفة المفيدة والمؤثرة لحياة الناس، والاسس الأخلاقية للسياسة الخارجية، والإيثار، والقيم الاجتماعية الإيجابية والمعاملة الجيدة، وبعبارة أخرى، هي قوة النموذج المتحضر، كبديل عن \"القوة الخشنة\" للحيازة والاستخدام. القوة العسكرية والقمع والهيمنة والأنانية وغرور القوة الصلبة. تؤكد تجارب التاريخ المعاصر أن استخدام \"القوة الخشنة\" كتدخل عسكري في حل النزاع لم يعد مقبولا لدى الرأي العام العالمي، وكانت نتائجه كارثية وغير أخلاقية إلى حد كبير.
مشكلة الموصل : دراسة في الدبلوماسية العراقية-الإنجليزية-التركية وفي الرأي العام
تناول هذا الكتاب مشكلة منطقة الموصل التي ظهرت بوادرها بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى واحتلال بريطانيا للمنطقة وتحدث المؤلف عن العراق الحديث الذي وقع تحت الانتداب البريطاني وعرض للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي وقعت بعد تلك الحرب وتأسيس الحكومة العراقية الحديثة بقيادة الملك فيصل وبحث في مؤتمر لوزان ومعاهدة الصلح التي تم التوقع عليها من الأطراف المتنازعة في هذا المؤتمر وإحالة مشكلة الموصل إلى عصبة الأمم وتداولات العصبة لهذه القضية، كما تحدث عن لجان التحقيق التي جابت المنطقة وقدمت تقارير بشأن مشكلة الموصل وبحث بدقة وتفصيل الأحوال الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية التي سادت المنطقة، كما تحدث عن تجاذبات السياسية التي جرت حول ضمها إلى تركيا أو اعتبارها عراقية وقد استغرق البحث في هذه المسألة طويلا وجرت مباحثات عسيرة بين المحتلين الإنجليز المنتدبين لإدارة العراق وبين الأتراك المهزومين في حربهم مع بريطانيا وحلفائها وأورد المؤلف التسوية النهائية لها وتنازل تركيا عن الموصل للعراق بعد توقيع المعاهدات بين الأطراف المعنية لحلها، كما بحث في النواحي القانونية والسياسية لها وعرض مناقشات البرلمان العراقي والصحافة العراقية والتركية والبريطانية والفرنسية والأمريكية لقضية الموصل وكانت الأطماع في ثروات المنطقة هي السبب الرئيسي في إثارة هذه القضية، لا سيما النفط الذي اعتبره المؤلف العامل الأساسي الحاسم في مشكلة الموصل.
مشروع الهلال الخصيب في فكر نوري السعيد : 1933 - 1943
حاولت في هذه الدراسة الوقوف على محاولات نوري السعيد المتكررة بين عامي(١٩٣٣-١٩٤٣)، لتحقيق المشروع الذي تبناه لتوحيد بلاد الشام مع العراق فـي دولـة واحدة، مع التركيز على ماهية المشروع، الذي برز بشكل واضح وعملي في بداية عـام١٩٤٣، وإبراز طبيعة الموقفين العربي والدولي، اللذين ساهما مع أسباب أخـرى، فـي إفشال مساعي السعيد، ووضع حد لنشاطاته الوحدوية، واستبدال المشروع بإعلان قيـام جامعة الدول العربية. معتمدا في ذلك على الوثـائق البريطانيـة والدراسات العربية والأجنبية المتخصصة.
حرب في الصحراء : (سنوات من الغليان في جزيرة العرب في أوائل القرن العشرين)
هذا الكتاب هو ترجمة لكتاب حرب في الصحراء (War in Desert) للسيد جون باجوت غلوب باشا، الذي صدر عام 1960، وقد ارتأينا تغيير عنوانه ليكون أكثر مطابقة في توضيح مضمونه ولكي لا يختلط الأمر في أول وهلة على القارئ ويتصور أن المقصود هو حرب الخليج الثانية. والكتاب هو تسجيل لتجربة، شخصية عاشها المؤلف في عشرينيات القرن المنصرم (القرن العشرين) مع القبائل العراقية في البادية الجنوبية وهي تتعرض لعمليات قتل وسلب على أيدى الإخوان (الوهابيين). ومن خلال تلك التجربة، يسلط الضوء على عادات وتقاليد وطبائع البدو ونمط تفكرهم، وكيف كانت تتصرف الحكومة العراقية والبريطانية في ذلك الوقت تجاههم.
الموقف البريطاني من التهديد العراقي للكويت في عهد الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم عام 1961 م من خلال وثائق الأرشيف البريطاني
بعيد إعلان استقلال الكويت في شهر يونيه من عام 1961م بدأت أزمة في العلاقات الكويتية العراقية لم تقتصر على طرفي النزاع فقط بل شملت دولا عربية وأخرى أجنبية كان من أبرزها بريطانيا. هذا البحث هو محاولة لدراسة الموقف البريطاني من ذلك التهديد من خلال وثائق الأرشيف البريطاني التي رفع عنها الحظر مؤخرا. وقد تمثل الموقف البريطاني في معارضة التهديدات العراقية والتأكيد على استقلال الكويت. فقد جاء هذا التهديد في وقت كان فيه الدور البريطاني في منطقة الشرق الأوسط قد بدأ في الانحسار مما أدى إلي تصميم بريطانيا على إثبات وجودها في منطقة الخليج التي تعتبر، مع عدن، آخر معاقل بريطانيا في المنطقة. وقد ترجمت بريطانيا موقفها بعدة طرق دبلوماسية وعسكرية. فمن الناحية الدبلوماسية عملت علي تكثيف اتصالاتها مع دول المنطقة وكذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل كسب الدعم لتحركاتها العسكرية، وفي الوقت نفسه اتجهت إلى الأمم المتحدة لتكسب تأييدا دوليا لاستقلال الكويت. أما من الناحية العسكرية فقد أعلنت بريطانيا حالة الطوارئ وتحركت القوات البريطانية البحرية والجوية إلى الخليج العربي. وفي تاريخ 1 يوليه بدأت البحرية البريطانية تنزل قواتها في الكويت، وأعلنت الحكومة البريطانية أنها لن تنسحب من الكويت إلا بناء على طلب حكومتها، وعندما ينتهي الخطر الخارجي المتمثل في التهديد العراقي. تطورت الأزمة بعد ذلك وتدخلت أطراف عربية مثل المملكة العربية السعودية والجامعة العربية، وقد انتهت الأزمة عمليا بإقرار الجامعة العربية إحلال قوات عربية مكان القوات البريطانية التي انسحبت من الكويت نهائيا في 19 أكتوبر 1961م بعد أزمة دامت حوالي خمسة الأشهر.
حوادث وأخبار عراقية في وثائق بريطانية
هذا الكتاب يعد من الكتب البالغة الأهمية، لكونه يقدم كم كبير من الوثائق البريطانية عن أحوال العراق في نواحي عديدة، إذ وقع الاختيار على مجاميع وثائقية تشكل قيمة تاريخية كبيرة، وتساعد كثيرا في تصويب أخطاء تاريخية وقع عدد مهم من الباحثين بشأن العراق المعاصر. ثمانية عشر موضوع غطت مواضيع لأحداث سبقت احتلال العراق ولغاية 1926، مع عرض لعدد من الوثائق الخاصة بعربستان الحدود العراقية السعودية، وهجمات الأخوان ومشاريع السكك الحديدية وآثارها السياسية هي الآخرى جرى جانب من وثائقها.
قوات الليفي : دراسة في الإستراتيجية البريطانية في العراق 1915 - 1920
أزداد أهتمام بريطانيا بالشرق الاوسط خلال القرنين التاسع عشر والعشرين لأمور أستراتيجية وتجارية. وشكلت الزيادة بالسكان للدول المنافسة لها معضلة قياسا وحجم مستعمراتها. فواجهت عشية أندلاع الحرب العالمية الأولى مشكلة سوقية أكتشفت في أسلوب تنظيم الجيش الهندي. لذلك انصبت أستراتيجيتها في أدامة نفوذه في رأس الخليج العربى وأيران، من خلال تأمين وضعها السياسي والعسكري ووجدت عليها تثبيت ولاء حكام تلك المنطقة لها قبل أندلاع الحرب ولدعم عملياتها العسكرية أثناء أندلاع الحرب. وعند أندلاع الحرب العالمية الأولى أستطاعت بريطانيا أحتواء الاجراءات العثمانية العسكرية المتمثلة بإعلان النفير العام والدعم العشائري لها بكسب المعركة لصالحها في مراحلها الأولى وأحتواء العشائر العراقية من خلال تشكيل قوات الليفي بأستخدام تلك العشائر في بناء تلك القوات، رغم أنها واجهت صعوبات في رفض تلك العشائر في أول الأمر. وجاء أول تشكيل لتلك القوات في عام 1915 في الناصرية والعمارة للقيام بمهمات الحراسة وبعد أحتلال جنوب العراق توسعت مهماتها وأضيفت إليها جميع الواردات ومرافقة السجناء وتدمير القلاع أثر التطورات العسكرية التي دخلت بها بريطانيا في عام 1917 بأحتلال بغداد زادت من أعداد الليفي وقسمت إلى صنفين المشاة والخيالة واستمر توسعها حتى نهاية الحرب وبلغ بحدود 20 ألف مجند في جميع مدن العراق. وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى أصبحت قوات الليفي خاضعة لسيطرة الادارة البريطانية المدنية في تنفيذ واجباتها الادارية بقيادة ضباط بريطانيين. وعلى أثر بدء الحركات العسكرية في شمال العراق من قبل الاكراد في عام 1919 كان لفصائل الليفي دور في مساندة الوحدات البريطانية العسكرية في حركاتها. كما برز دورها في ثورة 1920، أذ خفقت الضغط عن الجيش البريطاني في مواقع متعددة في شمال ووسط وجنوب العراق.