Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
42 result(s) for "بغداد (العراق) تاريخ إسلامي"
Sort by:
حضارة الإسلام في دار السلام
هذا الكتاب هو عين على الحضارة الإسلامية في القرن الثاني الهجري إبان حكم \"هارون الرشيد\"، والمؤلف لا يسرد لنا فيه وقائع وأخبارا جافة، وإنما يضعنا في قلب الأحداث لنرى ونسمع، وذلك من خلال عشر رسائل يرسلها إلينا رحالة فارسي جاب أنحاء الدولة الإسلامية آنذاك ؛ فزار بغداد عاصمة الخلافة، وأقام هناك واصفا ما كان يدور فيها من مجالس العلم والأدب والفنون، وما كان يجري في قصور الخلفاء من صراع خفي بينهم وبين وزرائهم البرامكة. ثم غادر الرحالة إلى الشام، ومنها إلى تونس والقيروان، ثم الإسكندرية، ولما آن أوان الحج اتجه إلى بلاد الحجاز، ثم عاد إلى دار السلام من جديد. والرحلة وإن كانت متخيلة من إبداع مؤلفها، فإنها تستقي كل معلوماتها من كتب التراث الموثوق فيها، وتخرجها إخراجا أدبيا بديعا.
أحوال بغداد بعد انتقال عاصمة الخلافة العباسية إلي سامراء بين عامي \220 - 279 هـ. / 835 - 892 م.\
كشف البحث عن أحوال بغداد بعد انتقال عاصمة الخلافة العباسية إلى سامراء بين عامي (220-279 ه، 835-892 م). أوضح الأحوال الإدارية والعسكرية، وبين أنه نظرا لأهمية بغداد عند الخلفاء العباسيين فقد عين بعضهم ولي عهده نائبا في بغداد، وكان لنائب بغداد مكانة عليا عند الخليفة، وكان موضع ثقة من الخليفة، وكان نائب بغداد ذو قوة ونفوذ، وأوضح أن مهام نائب بغداد تعددت وتنوعت تبعا للظروف السياسية والإدارية ووفقا لشخصية نائب بغداد، وبين أن هناك من كان يعاون نائب بغداد ومنهم، صاحب الشرطة، ووزير نائب بغداد، والقاضي، وكتاب الدواوين. وذكر أنه يمكن التعرف على الحالة العسكرية من خلال الفتن والثورات، وجند أهل بغداد، والأسلحة والتجهيزات العسكرية. وتطرق إلى الأحوال الاجتماعية، وبين أن أهل بغداد تأثروا برحيل الخليفة على سامراء، وذكر أن بغداد أقام بها فئات متعددة من السكان، كما أكد أن الخلفاء لم يهجروا بغداد بل كانوا يتعاهدون زيارتها. وأوضح أن الجانب الشرقي لبغداد استجد بالكثير من المتغيرات الحضارية، وسمى الجانب الغربي بمدينة السلام. وكشف عن آثار السيئة للفتن والتوارث على الحياة الاجتماعية، وعلى المرافق الحيوية والإدارية. وانتقل إلى الأحوال الاقتصادية، وكشف عن المميزات الاقتصادية لبغداد، وأوجه النشاط الاقتصادي لأهل بغداد. وعرض عوامل ضعف الأحوال الاقتصادية. وبين العوامل التي أدت إلى عودة مقر الخلافة العباسية إلى بغداد ومنها، المكانة العلمية والحضارية التي تميزت بها. واختتم البحث بتقديم مجموعة من النتائج أهمها، أن انتقال الخليفة المعتصم إلى سامراء لم يكن نتيجة زهده ببغداد أو لعدم صلاحيتها كعاصمة إنما مضطرا لذلك لعوامل اجتماعية وسياسية وعسكرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Hadara Al Islam fe Dar Al Salam
هذا الكتاب هو عين على الحضارة الإسلامية في القرن الثاني الهجري إبان حكم \"هارون الرشيد\"، والمؤلف لا يسرد لنا فيه وقائع وأخبارا جافة، وإنما يضعنا في قلب الأحداث لنرى ونسمع، وذلك من خلال عشر رسائل يرسلها إلينا رحالة فارسي جاب أنحاء الدولة الإسلامية آنذاك ؛ فزار بغداد عاصمة الخلافة، وأقام هناك واصفا ما كان يدور فيها من مجالس العلم والأدب والفنون، وما كان يجري في قصور الخلفاء من صراع خفي بينهم وبين وزرائهم البرامكة. ثم غادر الرحالة إلى الشام، ومنها إلى تونس والقيروان، ثم الإسكندرية، ولما آن أوان الحج اتجه إلى بلاد الحجاز، ثم عاد إلى دار السلام من جديد. والرحلة وإن كانت متخيلة من إبداع مؤلفها، فإنها تستقي كل معلوماتها من كتب التراث الموثوق فيها، وتخرجها إخراجا أدبيا بديعا.
أمير ميا فارقين الملك الكامل ناصر الدين محمد واثره في مقاومة الغزو المغولي ( 645 - 658 هـ / 1247 - 1259 م )
يعتبر الملك الكامل ناصر الدين محمد من الشخصيات التأريخية المهمة التي رفضت الخنوع للغزو المغولي ورفضت عقد سلام معهم وقرر أن يجاهد هؤلاء الغزاة إلى النهاية إذ كان جيشه يسيطر على منطقة الشمال الغربي للعراق وعلى الشمال الشرقي من بلاد الشام فلم يكن أمام جيش المغول عندما يريد السيطرة على بلاد الشام إلا أن يجتاز هذه القوة التي كانت تحت سيطرة الملك الكامل وعلى الرغم من خنوع وخضوع معظم امراء المنطقة إلا أن إخضاع مدينة ميافارقين بالقوة كان أمراً حتمياً أمام المغول.
عندما كانت بغداد تحكم العالم الإسلامي
كتاب \"عندما كانت بغداد تحكم العالم الإسلامي\" للمؤرخ البريطاني هيو كينيدي يتناول تاريخ بغداد خلال فترة الخلافة العباسية، حيث كانت مركزا للحضارة الإسلامية والعلمية والفنية. يروي الكتاب قصة صعود وسقوط بغداد كعاصمة للعالم الإسلامي، مسلطا الضوء على الإنجازات الثقافية والعلمية التي حققتها المدينة خلال القرنين الأولين من حكم العباسيين، في هذا الكتاب، يوضح كينيدي كيف أصبحت بغداد مركزا للعلوم والفنون والفلسفة بفضل جهود الخلفاء العباسيين مثل هارون الرشيد وابنه المأمون، الذين أسسوا بيت الحكمة وشجعوا على ترجمة الأعمال الفلسفية والعلمية من اليونانية والفارسية والهندية إلى العربية، كما يصف الكتاب كيف ازدهرت التجارة والفنون والأدب في بغداد، مما جعلها واحدة من أعظم المدن في التاريخ الإسلامي.
ظاهرة استبدال العاصمة في التاريخ الإداري العباسي
تنقل الخلفاء العباسيون في خلال العصر العباسي الأول بين عدد من المدن، متخذين من كل منها عاصمة لخلافتهم، قبل أن ينتقلوا إلى غيرها، فقد كانت الكوفة مركز الدعوة ومقر الداعي الأول، وحين بويع السفاح بالخلافة اتخذها عاصمة له، ثم انتقل إلى هاشمية الكوفة فاتخذها عاصمة لحكمة ومقرا له حتى نهاية عام 132ه، ثم انتقل إلى مدينة \"الحيرة\" واتخذها مقرا لحكمه مدة تجاوزت السنتين، ثم انتقل إلى مدينة \"الأنبار\"، ثم ابتنى مدينة عظيمة سماها \"الهاشمية\" قسمها خططا بين أعوانه وأنصار الدعوة من أهل خراسان وبنى لنفسه في وسطها قصرا فخما محصنا، وعاش بها ما تبقى من أيام خلافته حتى وفاته أواخر عام 136ه.
الرحلات العلمية في كتاب المنتظم لابن الجوزي ( ت 597 هـ)
مما تقدم نستخلص بأن كتاب المنتظم لابن الجوزي يعد خير مصدر لمعرفة من قصد بغداد من حملة العلم في القرن السادس الهجري الذي تميز بانتقال سياسي كبير من عصر السيطرة السلجوقية إلى عصر الاستقلال والتحرر العربي، وقد كشف ابن الجوزي من خلال هذه الرحلات جانب مهماً من الملامح الفكرية والثقافية التي كان عليها هذا العصر، وهي أهمية الرحلة في تحصيل علو الإسناد، وقدم السماع، ولقاء الحفاظ والاستفادة منهم فقد أورد المرات التي تكرر فيها الرحلات العلمية لبعض مترجميه حتى كانت ينعت بعضهم بالرحال، وإشارته إلى عدم إكمال بعضهم لرحلته لسبب ما، والبلد الذي رحل إليه المترجم له ونوع العلم الذي تلقاه في رحلته، فضلاً عن ذلك أظهر مكانة بغداد في ذلك العصر من كونها مركزاً لاستقطاب عدد كبير من طلاب الرحلات العلمي الذين نهلوا من علومها وعلمائها وأشار إلى استيطان بعظمهم في بغداد من أجل الحصول على العلوم المتنوعة، وكذلك تعرض إلى الأحوال المادية للرحالين، لذا يعد الكتاب مصدر جيداً لمعرفة أمثال هؤلاء ويكسبه ارحجيه خاصة على غيره ممن صنف في هذا الاتجاه.