Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "بلاد المشرق الإسلامي"
Sort by:
أقاليم وحدود المشرق الإسلامي
سميت هذه المنطقة ببلاد المشرق الإسلامي في ذلك الوقت لأن عاصمة الدولة العباسية في ذلك الوقت كانت بغداد؛ لذلك ضم المشرق الإسلامي هذه البلاد التي تقع شرق بغداد؛ وضم أقاليم أذربيجان في الشمال الغربي، وفارس في الجنوب الغربي، وسجستان في الجنوب الشرقي، وخراسان في الشمال الشرقي، وأول من ذكر حدود المشرق الإسلامي هو ابن رسته في كتابه الأعلاق النفيسة، حيث قسم الكرة الأرضية أربع أقسام؛ وكان الربع الأول هو ربع المشرق الإسلامي؛ وكان يبدأ من بغداد، ثم يتجه نحو كل من الجبل وأذربيجان وقزوين وزنجان وقم وأصبهان والري، وطبرستان وجرجان، وسجستان وخراسان وما اتصل بخراسان من التبت وتركستان.
دور الناحية الدينية في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة خلال العصر العباسي الثاني 232-656 هـ. / 847-1258 م
شهدت بلاد الحجاز عامة والمدينة المنورة خاصة توافد غزير للعلماء من مناطق شتى، وقد كان أبرز هؤلاء العلماء علماء المشرق الإسلامي؛ مما أدى إلى الربط المتين بين ثقافة المشرق والحجاز، ولقد استمر التفاعل بين المشرق الإسلامي وبلاد الحجاز ، خاصة المدينة المنورة - طوال العصر الإسلامي، إذ إن كلا منهما يشعر بحاجته للآخر، ويحاول اكتشاف العالم المحيط به، فبلاد الحجاز لها مكانة مقدسة عند المسلمين أجمع - وليس المشارقة فقط نظرا لأنها موطن الرسول صلى الله عليه وسلم، وبها مهبط الرسالة الخاتمة والحرمين الشريفين، والجدير بالذكر أن رحلة المشارقة إلى المدينة المنورة ترجع إلى العديد من النواحي منها السياسية والعلمية والدينية، ويتضمن البحث الناحية الدينية؛ حيث الحج، وزيارة المعالم الدينية كزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء البحث في توطئة ونقطتين رئيسيتين: أثر الحج وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة، نماذج من علماء المشرق الإسلامي الذين ارتحلوا إلى المدينة المنورة. كما تضمن البحث خاتمة احتوت على بعض النتائج المهمة، منها على سبيل المثال: أنه قد تكررت كثيرا في ثنايا كتب التراجم مقولات : \"زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم \"، أو \"حج وزار\" أو \"حج وذهب إلى المدينة أو مسجد رسول الله\"، مما يدلل على عظم الدور الديني في ارتحال علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة. واختتم البحث بثبت للمصادر والمراجع.
الدور العسكري لعرب المشرق ضد الصليبيين في بلاد الشام خلال عهد الدولتين الزنكية والأيوبية 521 - 648 هـ. / 1127 - 1250 م
قطنت القبائل العربية بلاد الشام منذ فترة طويلة مضت، يرجح أنها منذ الألف الثالث قبل الميلاد، ولذا فلم تكن غائبة عن الأحداث السياسية والعسكرية البارزة التي مرت على المنطقة، وستحاول هذه الورقة تسليط الضوء على الدور العسكري لعرب المشق ضد الصليبيين في بلاد الشام خلال عهد الدولتين الزنكية (521ه-569ه/ 1127-1174م)، والأيوبية (569- 648ه/ 1174-1250م) اللتان تولتا مسؤولية الجهاد ضد الصليبيين خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، هذا الدور لم يقتصر على مجرد مشاركات استثنائية لجمع المعلومات عن جيش العدو، أو إقامة الكمائن، أو إرشاد الجيوش في مسالك الصحراء، بل كان دوراً عسكرياً نظامياً طوال فترة المقاومة للكيان الصليبي في الشرق الإسلامي. كما أن الدافع المحرك لهذه القبائل لم يكن دافعاً مادياً بحتاً، كما رأى بعض الباحثين، وإنما كانت هناك دوافع أخرى فرضتها عليهم هويتهم الإسلامية والعربية، والتي تحثهم على مقاومة هذا الكيان الغاضب وتنطلق الورقة البحثية بداية بعرض لأهم القبائل القاطنة في بلاد الشام خلال تلك الفترة، ثم ذكر لأبرز المعارك التي شارك فيها العرب بدور ملحوظ، وأثر هذه المشاركة على نتائج المعركة، وسيتخلل هذا العرض قراءة لصورة الفرسان العرب في المصادر المعاصرة وفي أعين القادة الزنكيين والأيوبيين.
دور الرحلات العلمية في نقل علوم المشرق الإسلامي إلى الأندلس خلال العصر الأموي \138-422 هـ. / 756-1031 م.\
لقد كانت الأندلس أحد معابر انتقال الحضارة الإسلامية المشرقية، إلى أوروبا، فقد كانت منطقة احتكاك بين حضارة مشرقية زاهية، وحضارة أوروبية، وقد كانت الأندلس في حاجة دائمة لنقل الثقافة المشرقية إليها، وقد حدث ذلك بأكثر من طريقة، سواء بالرحلات ذات الطابع الديني مثل: رحلات الحج، فقد كان رحلة الحج فرصة جيدة لطالب العلم الأندلسي، في اللقاء بأهل العلم من مختلف الأقاليم الإسلامية. كما كانت هناك الرحلات العلمية التي يقصد فيها طالب العلم الأقطار والمدن الإسلامية طلبًا للعلم من منابعه في المشرق، حتى صارت الأندلس كأنها إقليم مشرقي، مليء بالثقافة المشرقية سواءً في الدين أو في اللغة والأدب، وغيرهم من مختلف العلوم التي أذهلت بهم الأندلس الدنيا حتى يومنا هذا.
الجوانب الاقتصادية في كتاب تاج المفرق في تحلية علماء المشرق لأبي البقاء البلوي، ت. بعد 767 هـ
أبو البقاء البلوي الأديب والقاضي من فضلاء عصره في الأندلس، كانت إقامته في قنتورية التي شغل منصب قاضيها، فضلاً عن أماكن عدة من الأندلس الذي شغل بها منصب القاضي، والذي يعد من أشهر قضاة الأندلس خلال القرن الثامن الهجري، ثم حج وجال في بلاد المغرب والمشرق، وصنف رحلته \"تاج المفرق في تحلية علماء المشرق\" التي ألفها بأسلوب أدبي نثري جميل ودقيق الوصف. لقد سجل البلوي في كتابه تاج المفرق الكثير من جوانب الحياة الاقتصادية في المدن والقصبات التي زارها من خلال ذكر الأسواق والمحلات التجارية والحرف والصناعات فضلاً عن الجانب الزراعي في القصبات والقرى ونجد كل ذلك مفصلاً خلال طيات ذلك الكتاب.
انتقال المعرفة من بلاد الشام إلى الأندلس في القرن الخامس للهجرة / الحادي عشر للميلاد من خلال العلمية
دخل الإسلام إلى الأندلس في عام (92هـ/711م) ومنذ ذلك الوقت بدأت بوادر الحضارة الإسلامية بالنماء في الأندلس وازدهرت بمرور الوقت وبالرغم من ذلك لم تنقطع صلة المسلمين فيها بجذورهم في المشرق وبقي التواصل بين الطرفين بمختلف الصيغ، وكانت الرحلة العلمية من أبرزها، إذ رحل الأندلسيين إلى أغلب مدن المشرق الإسلامي لتلقي العلم فيها ولكن كان لبلاد الشام خصوصية واضحة لا سيما وأنها كانت أول بلد عربي له أثر مهم في تكوين الأندلسي السياسي والإداري والاجتماعي والثقافي وذلك منذ عصر الخلافة الأموية حيث أولى الخلفاء الأمويين الأندلس اهتماما خاصا، ولذلك ارتأينا أن نبحث في انتقال المعرفة من بلاد الشام إلى الأندلس من خلال الرحلة العلمية ومعطيات ذلك على الحياة العلمية في الأندلس واخترنا مدة القرن الخامس للهجرة لأنه شهد رحلة الكثير من الأندلسيين إلى بلاد الشام.
أنواع طرق المواصلات الاقتصادية بين الأندلس وبلدان المشرق الإسلامي
لقد لعبت الطرق والمواصلات دوراً كبيراً بتوثيق العلاقات الاقتصادية بين الأندلس وبلدان المشرق الإسلامي إذ ارتبطت الأندلس بتلك البلدان بشبكة من الطرق البرية والنهرية والبحرية التي يسرت على الرحالة والتجار والعلماء الترحال من والى بلاد الأندلس. وخاصة أن هذه الطرق كانت في هذه المدة خاضعة لحكم المسلمين الأمر الذي ترتب عليه استمرار وتوطيد الاتصالات الاقتصادية والثقافية والحضارية بين أهل الأندلس وأهل المشرق الإسلامي، هذا فضلاً عن المواصلات التي وفرت للتجار نقل البضائع بمختلف أنواعها على الرغم من المعوقات الطبيعية والبشرية التي كانت تعرقل سير حركتها.
هجرة الأندلسيين والمغاربة إلى بلاد المشرق ما بين القرنين الرابع والخامس الهجريين ( 10 - 11 م )
سلطت الدراسة الضوء على هجرة الأندلسيين والمغاربة إلى بلاد المشرق ما بين القرنين الرابع والخامس الهجريين (10 - 11م): قراءة في العوامل والأسباب. وتناولت الدراسة مطلبين رئيسيين وهما: المطلب الأول: عوامل الهجرة وتضمن، أولاً: الدوافع الداخلية \" عوامل الطرد\" بالنسبة للأندلس وبالنسبة للمغرب، ثانياً: الدوافع الخارجية\" عوامل الجذب\" من خلال: مصر، بلاد الشام\". المطلب الثاني: تكوين الجاليات واشتمل علي، أولاً: أولي القبائل المعزية: فلما كانت مصر تمر بمرحلة فوضي خلال الفترة (292ه-393ه) أي ما بين حكم الدولة الطولونية والدولة الإخشيدية، عرفت خلالها ثورة عارمة شملت جميع مناحي الحياة هناك، وكانت السلطة العباسية اسماً فقط، وخلال هذه الفترة قام الفاطميون بثلاث حملات، وقد رحب المصريون بقدوم الفاطميين قصد التخلص من الفوضى التي كانت تعم مصر، وعليه فقد كانت القبائل المعزية التي شكلت جيش جوهر والامدادات التي قدمت بقيادة سعادة بن حيان ثم في صحبة الخليفة المعز لدين الله من أهم الهجرات البشرية الوافدة إلى مصر من بلاد المغرب، والتي اضافت عنصراً جديداً من عناصر البناء للمجتمع المصري ، ثانياً: تكوين الجاليات المغربية: فإلى جانب استقرار الجند المغاربة تكونت جالية من مختلف الطوائف المهنية من علماء وادباء وتجار، سكنوا بالفسطاط يذكر منهم عبدالعزيز بن احمد بن مغلس القيسي، وكان من علماء اللغة العربية وقد استوطن مصر وتوفي بها سنة(427ه-1053م). وختاماً أوضحت الدراسة أنه قد تواجد عدد كبير من المغاربة في مدينة قوص التي بلغت درجة عظيمة من الازدهار في ذلك الوقت حافلة بأسواقها ومرافقها لكثرة الصادر والوارد من الحجاج والتجار، حيث وصفها ابن جبير في قوله \" محط للرجال ومجمع الرفاق، وملتقي الحجاج المغاربة والمصريين والاسكندريين ومن يتصل بهم\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
وصف الرحالة المغاربة والأندلسيين للبيمارستانات المشرقية من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجرى 12 - 14 م
يجد الباحث في تاريخ تقدم الطب العربي الإسلامي لبلاد المشرق العربي خلال العصر الوسيط صعوبة كبيرة تتمثل في قلة المصادر وندرة المعلومات حول ممارسة الطب والرعاية الصحية، هذا وتشكل كتب الرحلات المغربية والأندلسية على اختلاف أنماطها وتباين مقاصدها إطاراً مرجعياً لا غنى عنه بالنسبة للباحث في حقل \"العلوم\" لأن هذا الجنس من الإنتاج الأدبي ينطوي على رصيد هام ومتنوع من الثقافة المعرفية قلما نجد له نظيرا في باقي المدونات التاريخية كما وكيفا وتعبيرا. فالمعلومات المتضمنة في كتب الرحلات المغربية والأندلسية تساهم مساهمة فعالة في رصد العديد من الجوانب المتعلقة بالنشاط الطبي لبلدان المشرق العربي خلال الفترة قيد الدرس. وهذا ما سنحاول إبرازه من خلال دراستنا لهذا الموضوع.