Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
56 result(s) for "بلاد ما وراء النهر"
Sort by:
بلاد ما وراء النهر عبر التاريخ
هذا البحث يلقي الضوء على الحياة العلمية والثقافية التي ظهر فيها كتاب \"الجامع الصحيح\" للإمام البخاري، فقدم نبذة مختصرة عن البيئة الجغرافية والتاريخية التي ظهر فيها الكتاب، ثم المراحل التاريخية التي مر بها، وقد قسمها الباحث إلى أربعة مراحل : المرحلة الأولى : (البداية) : وكانت على يد المحدث ابن لام البيكندي [المتوفى عام : 225 ه/ 839 م] المرحلة الثانية : (الانطلاق) : وكانت على يد الإمام الدارمي المرقندي [المتوفى عام : 255 ه/ 869 م] المرحلة الثالثة : (الازدهار) : والتي شهدت ظهور الكتاب على يد الإمام الباړي، ثم ناقش الباحث مسألة تأخر دخول كتاب الجامع الصحيح\" إلى مصر، ما يقرب من قرن من الزمان، فقد وفي الإمام البارئ عام [256 ه / 870 م]، على حين كانت وفاة ابن الممكن المصري-الذي حمل الكتاب من بلاد ما وراء النهر إلى مصر-في عام [353 ه / 964 م]، وعن طريق تلامذته وصل الكتاب إلى بلاد المغرب والأندلس، المرحلة الرابعة : (التقليد) : وهم الذين جاءوا من بعد الإمام البخاري، ولم تحفظ لنا المصادر التاريخية سوى أسمائهم وتاريف وفاتهم.
الرقيق في الدولة السامانية
تعرض الدراسة لموضوع الرقيق في الدولة السامانية (تجارته، أنواعه، ومهامه) خلال الفترة (261 -389هـ)، التي حكمت فيها الأسرة السامانية خراسان، وبلاد ما وراء النهر في شرق العالم الإسلامي، وتجيب الدراسة عن عدة تساؤلات، منها: كيف ازدهرت تجارة الرقيق وغدت موردا اقتصاديا مهما للسامانيين؟ وما أنواع الرقيق، وأجناسه، وأماكن انتشار تجارته في الدولة؟ وما موارد جلب الرقيق؟ وكيف سيطر السامانيون عليها، وعلى طرقها؟ وإلى أي مدى استفاد السامانيون من موقعهم الجغرافي في تنمية هذه التجارة، وتحصيل الرسوم على عبورها نهر جيحون؟ وما المكاسب التي جناها السامانيون من هذه التجارة، والأدوار المهمة التي أداها الرقيق في الدولة السامانية سياسيا واجتماعيا؟ وما الآثار الإيجابية، والسلبية التي خلفتها هذه التجارة على الدولة السامانية؟. وتعتمد الدراسة على المنهج التاريخي وصفا وتحليلا مستندة إلى المصادر والمراجع ذات الصلة؛ لتحقق في النهاية عددا من النتائج، منها: بيان كيف ساعدت تجارة الرقيق السامانيين على نشر الإسلام بين الأتراك، وكيف أن توسعهم في هذه التجارة ورعايتها وجلب الرقيق الأبيض، وبخاصة التركي، وتمكينه من مفاصل الدولة من خلال ترقيته في الجيش؛ قد أدى في النهاية إلى تمرد هؤلاء الأتراك، ورغبتهم في الاستقلال؛ حيث تسبب هذا الرقيق في إضعاف الدولة السامانية، وسقط السامانيون فريسة لعبيدهم الأتراك المتمردين، فقضى القراخانيون على ملك السامانيين في بلاد ما وراء النهر، وسيطر الغزنويون على أملاك الدولة في خراسان، وسجستان، وتحولت المنطقة بعد السامانيين إلى منطقة تركية يرثها العنصر التركي في الحكم على التتابع من القراخانيين، والغزنويين، إلى السلاجقة، ثم الخوارزميين حتى قدوم المغول في القرن السابع الهجري.
بلاد ما وراء النهر : دراسة في أحوالها العامة
يتناول هذا الكتاب التاريخ الإسلامي لبلاد ما وراء النهر في العصر الراشدي، والأموي، وفيه : \"بلاد ما وراء النهر تلك البلاد المفعمة بالحياة والجمال تستمد شبابها الدائم من دمها المتدفق في جسدها من خلال نهريها جيحون وسيحون، اللذان أصبحا هويتها وعنوان تسميتها، فكانت عروس آسيا الوسطى لا تنتهي ليلتها الأولى وهي ببريق ندى فجرها وبريق شروقها وسحر غروبها، تلك البلاد التي أحباها الله تعالى بكل أنواع الخير، فكان لتنوع تضاريسها بمثابة جنات اقطعها الله (جل علاه) من جنانه الذي وعد بها الصالحون والمؤمنون للفوز بها، ليثبتها في بلاد ما وراء النهر، فكانت أعجوبة الزمان وسر من رأى إلى يومنا هذا. فهذه سمرقند، ليس في الأرض مدينة أنزه ولا أطيب وأحسن مستشرق منها، فكأنها قمر في السماء للخضرة وقصورها الكواكب للإشراق، ونهرها المجرة للاعتراض، وسورها الشمس للأطباق. أما بخارى فهي لا تقل سحرا عن أختها سمرقند في هي لوحة خضراء، لأنك إذا علوت قلعتها لم يقع بصرك من جميع النواحي إلا على خضرة، تتصل خضرتها بلون السماء، فكأن السماء بها مكتبة خضراء مكتوبة على بساط أخضر، تلوح القصور فيما بينها كالنوائل فيها، وأراضي ضياعهم مقومة بالاستواء كأنها المرآة. فكان الإسلام لها طهارة بعثه الله تعالى لها كان لتغتسل روحانيته وإيمانية، وتطرد من جسدها ما تعلق به من براتين الأصنام وعبادة النار، فأصبحت سدا منيعا على من يحاول أن يطعن بدين الإسلام، بل وأصبحت مدراس ومراجع لمختلف العلوم الإسلامية. واليوم تعد تلك البلاد من أقوى المدافعين والمتمسكين بهذا الدين بفضل الله تعالى وجداتنا العرب الفاتحين لتلك البلاد\".
وقعة كمرجة في بلاد ما وراء النهر سنة 110 هـ. = 732 م
كانت الفتوحات العربية الإسلامية لبلدان المشرق تضج بالانتصارات الحاسمة للمسلمين منذ القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، حتى تولى إدارة تلك البلدان ولاة وقادة أكفاء لهم ثقلهم السياسي والإداري في المنطقة، وعملوا على نشر الإسلام بين السكان المحليين، وبتعاقب الأزمنة اخذ بعض القادة ينجرفوا نحو الأهواء القبلية، مما سبب في الإخفاق في إدارة بعض المناطق مع اتباع سياسة صارمة مع السكان المحليين، أل الوضع أن يصبح على وشك الانفجار في المنطقة، وكان للأمراء والملوك والدهاقنة الأتراك دورا واضحا في تأجيج فتيل الأزمة بين الفاتحين الجدد والسكان المحليين، فكانت النتيجة أن حوصر المسلمون -في عهد ولاية (أشرس بن عبد الله السلمي) على خراسان -من قبل خاقان الترك (صولو) في قلعة كمزجة، والذي اشترك معه اي صولو -عدد غفير من فرسان الصغد والشاش والطاريند لقتال الفاتحين المسلمين ، والذين كان لهم في هذه الوقعة موقف سجله التاريخ بأحرف من ذهب حينما رفضوا الاستسلام لإعدائهم الترك، وخاضوا معركة كبيرة للدفاع عن القلعة، والذود للحفاظ على الأرواح والأموال والحرمات ، مسطرين بذلك أروع الملاحم في الصمود والتحدي، رغم كثرة الإصابات والجراح وقلة المؤن التي لحقت بهم، وكانت مدة الحصار ثمانية وخمسون يوما ، ويقال انهم لم يسقوا ابلهم خمسة وثلاثين يوما، وكان صبرهم وبلائهم في القتال قد عزز روح النصر لديهم ، وبعد مواجهات ومحاولات بين الطرفين، توصلا إلى اتفاق ينص بانسحاب المسلمين نحو مدينة (الدبوسية) التي كانت أكثر أمنا من كمزجة، وهذا الاتفاق أعطى للفاتحين المسلمين دافع قوي، وثبات على الموقف، واثبت مكانتهم المهابة عند أعداءهم، وعرفت هذه الوقعة في المصادر التاريخية بانها (أشرف أيام خراسان).
الصناعات الزراعیة فی بلاد ما وراء النهر منذ قیام الدولة السامانیة حتی سقوط الدولة الخوارزمیة \261 هـ.-628 هـ. = 884-1231 م.\
تناول البحث موضوع الصناعات الزراعية في بلاد ما وراء النهر منذ قيام الدولة السامانية حتى سقوط الدولة الخوارزمية. تعددت الصناعات التي اعتمدت على الإنتاج الزراعي في بلاد ما وراء النهر وتنوعت، وذلك بسبب توفر المواد الخام اللازمة للزراعة سواء نباتية أو حيوانية، وتنقسم الصناعات الزراعية إلى صناعات غذائية وصناعات غير غذائية. وتناول البحث الصناعات الزراعية، وعوامل ازدهار النشاط الصناعي (وفرة المواد الخام اللازمة للصناعة، الموقع الجغرافي الممتاز، سهولة تصريف الصناعات في الأسواق الخارجية)، وأشار إلى الصناعات الغذائية (صناعة الخبز، حفظ وتجفيف الفاكهة، صناعة الزبيب، صناعة الخمور، صناعة الأطعمة الفاخرة، صناعة العسل المصفى، صناعة الحلوى، صناعة الألبان، صناعة الزبد والجبن، صناعة تمليح الأسماك، صناعة الزيوت)، وبين الصناعات الغير غذائية (صناعة النسيج كالقطن والكتان والحرير) واختتم البحث بأنه مما ساعد على ازدهار الصناعات الزراعية وتطورها في بلاد ما وراء النهر توفر المواد الخام اللازمة للصناعة والموقع الجغرافي المتميز وسهولة تصريف الصناعات المتعددة في الأسواق، وتوفر الأيدي اللازمة للصناعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الأوضاع الحضارية في بلاد ما وراء النهر في عهد الترك الإيلكخانيين (382-605 للهجرة / 992-1212 للميلاد)
يتناول كتاب الأوضاع الحضارية في بلاد ما وراء النهر في عهد الترك الإيلكخانيين (382-605 للهجرة / 992-1212 للميلاد) عددا من الموضوعات تدور حول: الجغرافية التاريخية لبلاد ما وراء النهر والأوضاع السياسية والعسكرية في بلاد ما وراء النهر، ملامح الحياة الاجتماعية في بلاد ما وراء النهر في عهد الإيلكخانيين، الأوضاع الإدارية والاقتصادية في بلاد ما وراء النهر في عهد الترك الإيلكخانيين، الحياة العلمية في بلاد ما وراء النهر في عهد الإيلكخانيين، الحياة الدينية في بلاد ما وراء النهر في عهد الترك الإيلكخانيين، والعمارة والفن الإسلامي في بلاد ما وراء النهر في عهد الترك الإيلكخانيين، وذلك في ستة فصول.
التمازج الحضاري بين العرب الفاتحين وسكان البلدان المشرقية المفتوحة
بعد أن تم فتح خراسان نهائيا سنة ٣١ه/ ٦٥٣ م، في خلافة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) وفي ولاية عبد الله بن عامر بن كريز وإلى البصرة توجهت أنظار العرب المسلمين نحو بلاد ما وراء النهر وذلك من أجل ضم مناطق جديدة للدولة العربية الإسلامية، وبالرغم من الصعوبة الجغرافية لبلاد ما وراء النهر إلا أن تصميم وإصرار المقاتلين العرب والمسلمين ذلل تلك الصعاب. وجاء إسكان بعض القبائل العربية في خراسان محور مهم في عملية الفتوحات العربية في بلاد ما وراء النهر لما أحدثه هذا الاستقرار لعوائل المقاتلين من تشجيع للتوجه نحو بلاد ما وراء النهر بعد أن ازداد عدد الساكنين من العرب المسلمين في خراسان فتطلب الأمر إيجاد مكان آخر متسع لهم، ثم استمر هذا التوجه والاستقرار في بلاد ما وراء النهر حتى أحدث نوع من التمازج الحضاري بين الوافدين والسكان الأصليين سواء في خراسان أو بلاد ما وراء النهر، حتى ظهر جيل جديد منفتح على عرى الإسلام، بعد أن دخل الكثيرين من أهالي بعض مدن بلاد ما وراء النهر الإسلام، وأخذت ترفد العالم أجمع بعلماء وفقهاء ومختلف العلوم التي أفادت المجتمعات كافة. قسم البحث الى أربعة مباحث، كان الأول بعنوان: المشروع العربي في البلدان المشرقية المفتوحة، والمبحث الثاني جاء بعنوان: دور الفاتحين في نشر الإسلام واللغة العربية في بلاد ما وراء النهر، أما المبحث الثالث فتطرق إلى: دور الفاتحين في بلورة عادات وتقاليد وأخلاقيات سكان بلاد ما وراء النهر، وأخيرا المبحث الرابع يبحث في دور الفاتحين في ازدهار الجوانب الاقتصادية والعمرانية في بلاد ما وراء النهر.
الرحلات العلمية بين الأندلس وإقليم المشرق \خراسان وبلاد ما وراء النهر\
الرحلة في طلب العلم مظهر نبيل في الثقافة العربية الإسلامية، اذ ظل الناس يتبادلون الرحلات، للنهل من ينابيع العلم، والسماع من أكابر العلماء، والحرص على أخذ الإجازات عنهم بعد مكابدة الأسفار، والإقامة في حواضر العلوم، ومراكز الفكر، في المشرق الإسلامي (خراسان وبلاد ما وراء النهر) تارة أو في بلاد الأندلس تارة أخرى، خلال مدة الدراسة (316-620هـ / 928 - 1223م) وقد تناولت هذه الدراسة النقاط الآتية : - مقدمة - الرحلات العلمية مسلك حضاري - دوافع الرحلة العلمية وتجلياتها بين المغرب والمشرق - صورة من الرحلات العلمية (رحلة الكتب أنموذجا) - من أعلام الرحلة العلمية من الأندلس إلى خراسان وبلاد ما وراء النهر - من أعلام الرحلة العلمية من خراسان وبلاد ما وراء النهر إلى الأندلس - الخاتمة: نتائج وملاحظات