Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "بلجريف، وليم"
Sort by:
وليم بلجريف في الجوف
زار الرحالة الإنجليزي وليم بلجريف الجزيرة العربية ممولا من قبل حكومة نابليون الثاني في فرنسا سنة 1862/ 1279هــ، في رحلة ذات أهداف سياسية، فمر بالجوف وحائل والقصيم ثم سدير فالرياض والأحساء، مواصلا رحلته إلى أقاصي الخليج العربي مرورا بدويلاته المتعددة. رصد فيها كل ما واجهه من حركة وعمران ومعالم أثرية وغيرها، فعرض لها وبسط الحديث. وقد توقفنا في عرضنا هذا عند محطته الأولى في زيارته لوسط الجزيرة العربية وشمالها وهي الجوف. وقد تناول البحث: التعريف بالرحلة وصاحبها، ثم تتبع مسار الرحلة حتى وصولها الجوف مع رصد انطباعات الرحالة ومشاهداته، ثم عرض مرئياته عن مظاهر الحياة العامة بالجوف والأوضاع الاقتصادية والمعيشية وكذلك العادات والتقاليد السائدة، ختمناها بتقييم عام ونقد لبعض ملحوظاته وأحكامه.
الجوف في رحلة وليم بلجريف
هدف المقال إلى التعرف على الجوف في رحلة وليم بلجريف. أشار المقال إلى بلجريف في مقدمة جولته مقاصدها، والتي جمعت بين الأهداف الشخصية والسياسية والدينية، بقوله ربما يود القارئ أن يعرف الهدف المخصص لهذه الرحلة، والظروف الحاكمة لها، لقد كان يحدوني أمل كبير في الإسهام بشيء من أجل الصالح الاجتماعي لهذه المناطق الشاسعة، كان يحذوني أمل تحريك مياه الحياة الشرقية الراكدة، حتى تلحق بأنهار التقدم الأوربي الجارية وتتصل بها، وربما لديَّ أيضاً دافع لتعرف ذلك الذي كنت أجهله حتى ذلك الحين، وكذلك الرغبة في الاستكشاف التي تملأ قلوب الإنجليز. وكذلك أبرز المقال أن رحلات بلجريف وغيره من الرحالة الذين يعملون لحساب فرنسا أثارت روح التنافس بين فرنسا وإنجلترا، الأمر الذي دفع إنجلترا إلى التنافس على الشرق. وذكر المقال أن بلجريف زار الجوف، ووصف بيوتها وقلاعها، كما تحدث عن بعض المعالم والآثار، ووصف الطعام عندهم أنه يميل للطعام التقليدي وتطرق للحديث عن سكان الجوف، وأعطى نبذة مقتضبة عن المعالم التاريخية والأثرية. واختتم المقال بالإشارة إلى إن قدوم بلجريف إلى الجوف صادف وقتاً شهدت فيه المنطقة العديد من التطورات السياسية ، فذكر أنه لم يبق للنفوذ العثماني للمنطقة سوى ذكر اسم السلطان في الخطبة، وفى تلك السنة استطاع طلال الرشيد أن يخضع الجوف تحت سيطرته بعد أن عين عليها حاكما ًعاما ً، وعين \"حمود العقلا\" نائباً عنه فيها، كما شكل مجلساً استشاريا ً يتكون من ثلاثة أشخاص من حائل ، وجعل فيها حامية عسكرية لتجنيد عدد من الأهالي على هيئة حرس خاص لنائبه في الجوف، واحتفظ الأمير طلال بأربعة من الرهائن من أعيان الجوف لضمان فرض سيطرته عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
بلجريف ومشروع عباس باشا في الجزيرة العربية 1264 هـ./ 1848 م. - 1270 هـ. / 1854 م
في نهاية العقد الثامن من القرن الثالث عشر الهجري وبداية العقد السابع من القرن التاسع عشر الميلادي، جاب وليم بلجريف شبه الجزيرة من شمالها لشرقها مروراً بأقاليمها الداخلية، في رحلة لا تخفى دوافعها ولا أهدافها في ظل تسابق استعماري مكشوف، وتطرق في سجل مذكراته إلى موضوعات متعددة من ضمنها \"مشروع عباس باشا لمحاولة التقارب مع عرب الجزيرة» واستقطابهم في تحالف عربي إقليمي ضد النفوذ الأجنبي. وقد حاولنا عرض هذا الموضوع الذي أشار إليه بلجريف وهو التحالف بين الحكومة المصرية ممثلة بعباس باشا وبين عرب الجزيرة، إما على أنه احتمال قابل للتصديق أو أنه محض خيال، حاولنا أن ندرس فكرته ودواعيه ونضع مبررات وقوعه ونتائجه، مع ترك الباب مفتوحاً لدراسات لاحقة ومتخصصة لتجلية هذا الحدث. وقبله كان لزاماً علينا التعريف ببلجريف صاحب الفكرة والرحلة، وكذلك إعطاء القارئ فكرة موجزة عن عباس باشا وعلاقته بالجزيرة العربية.