Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "تاريخ آسيا الصغرى"
Sort by:
الحياة العلمية في آسيا الصغرى في العصر العباسي
يتناول كتاب (الحياة العلمية في آسيا الصغرى في العصر العباسي) والذي قام بتأليفه (حسن أحمد عبد الرازق السمين) في حوالي (142) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحياة الفكرية في آسيا الصغرى) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : أسباب النهضة العلمية فى طرسوس ومظاهرها، الفصل الثاني : جهود علماء طرسوس في العلوم المختلفة (أولا : العلوم الدينية. ثانيا : العلوم الفلسفية. ثالثا : أشهر القضايا الكلامية. رابعا : علم التاريخ. خامسا علم الجغرافيا. سادسا : العلوم التجريبية)
معركة كوسه داغ \641 هـ. / 1243 م.\
في التاريخ التركي، كانت هناك انتصارات عظيمة قلبت مجرى الأحداث لصالح الأتراك، وكذلك هزائم ثقيلة حولتها ضدهم وخير مثال على ذلك، معركة كوسه داغ (٦٤١ هـ/ ١٢٤٣ م) التي غيرت مجرى التاريخ التركي وحددت مصير دولة سلاجقة الروم، وكما هو معروف، فقد شنت هذه المعركة لوقف الغزو المغولي، ومع ذلك، أسفرت هذه المعركة عن هزيمة فادحة للجيش السلجوقي، لذلك عمل كبار رجال الدولة على إصلاح ما أفسدته الهجمات المغولية وما سببته من خراب، إلا أنه بعد تلك الهزيمة المذكرة تم تحول تام في تاريخ آسيا الصغرى تحول لا عودة منه إذ أصبحت دولة سلاجقة الروم تابعة للمغول، ورغم أن دولة سلاجقة الروم حافظت على وجودها إلا أن المغول كانوا ينتظرون مثل السيف النزول على رأس دولة سلاجقة الروم.
سبعة دراويش : جغرافية الصوفية الأناضولية
يمثل هذا الاكتشاف للعالم الصوفي والشعري، الذي يمكننا التعرف عليه عبر نصي الذي يتبدى كرحلة ذات مرجعية وثائقية متماسكة ومتنوعة، نوعا من الرؤية. وهكذا، وبتحرير انطباعاتي وددت أن أتقاسم مع القارئ شيئا من الحساسية دون أن أهمل الأبحاث التي عرفت نجاحا كبيرا فـي تركيا، وبالتحديد لدى قطاع كبير معني بالنقاش الذي يجري حاليا حول التوفيقية العلوية-البكتاشية من مقدمة نديم غورسيل اختار غورسيل أن يحيى ببساطة الإيمان الشعبي، ما وراء كافة التضمينات السياسية، وركز بالتالي على أساطير الطريقتين المولوية والبكتاشية، اللتين أصبحتا منذ زمن طويل زاهدتين سياسيا. بدقة كبيرة، وصف على وجه الخصوص الأساطير الناشئة حول الدراويش العلويين، مما سمح بالتالي، ليس للقارئ الأوروبي فحسب، وانما لكثير من القراء الأتراك، الاقتراب من عالم غريب تماما. خلف الحبكات السردية الكثيرة، المنسوجة بالأساطير والحكايات.
بنو أشرف ودورهم السياسي والحضاري في بيشهير 687-726 هـ. = 1288-1326 م
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على أسرة بني أشرف، ومراحل ظهور أمراء هذه الأسرة في آسيا الصغرى في النصف الثاني من القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي، وإبراز دورها السياسي في مناطق نفوذها، والتعرف على بعض المظاهر الحضارية للإمارة. وقد ظهر مؤسس أسرة بني أشرف أثناء هيمنة الدولة المغولية الإيلخانية على منطقة آسيا الصغرى، إذ استغل أمراء بني أشرف ضعف السلطة المركزية في قونية لاسيما زمن سلاطين سلاجقة الروم المتأخرين الذين أعلنوا تبعيتهم للسلطان الإيلخاني في تبريز. وبنو أشرف من الإمارات التركمانية التي شكلت تهديدا للنفوذ الإيلخاني في آسيا الصغرى، حيث دعموا حركات التمرد التي ظهرت ضد الإيلخانيين، والموالين لهم من سلاطين سلاجقة الروم، فلم يتوانوا عن استغلال الفرص لإضعاف نفوذ الإيلخانيين في المنطقة؛ للوصول إلى تحقيق استقلال سياسي وعسكري لإمارتهم في المناطق التابعة لنفوذهم، والعمل على تأسيس إمارة ذات سيادة بعيدة عن تسلطات نواب وقادة الإيلخانيين، والأوامر السلطانية من قبل سلطان سلاجقة الروم في قونية، ولذا شكلوا قوة معارضة ضد التواجد الايلخاني وسلاطين السلاجقة الموالين لهم. أهمية الدراسة: تتجلي أهمية الدراسة في كشف اللثام عن إمارة من الإمارات التركمانية التي قامت على أنقاض دولة سلاجقة الروم بآسيا الصغرى، وتوضيح دورها السياسي والحضاري في المنطقة، وهي إمارة بنو أشرف في بيشهير (٦٨٧-٧٢٦ ه / ١٢٨٨ م - ١٣٢٦ م). إشكالية الدراسة: تمثلت إشكالية الدراسة في توضيح العلاقات السياسية لأسرة بني أشرف مع القوى المحيطة بها، ومحاولة أمرائها في تكوين كيان مستقل كان له دور سياسي وحضاري في مناطق نفوذهم في وسط وغرب آسيا الصغرى. منهج الدراسة: عول الباحث في دراسة الموضوع على المنهج التاريخي، من حيث جمع المادة التاريخية من مظانها، ودراستها دراسة تحليلية وتوظيفها على إشكاليات الدراسة، وذكر الروايات وآراء المؤرخين للوصول إلى الحقائق. الدراسات السابقة: قد عنيت بعض الدراسات بالإمارات التركمانية التي ورثت دولة سلاجقة الروم بآسيا الصغرى، كما ذكرت بعض المصادر هذه الإمارات إجمالا دون الدخول في علاقاتها السياسية وأدوارها الحضارية، ولكن لا توجد دراسة مفصلة عن إمارة بني أشرف خاصة، لذا تطرقت الدراسة إلى إبراز التاريخ السياسي والدور الحضاري لهذه الإمارة. خطة الدراسة: تشمل الدراسة على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، فالتمهيد يحوي الوضع السياسي لمنطقة آسيا الصغرى، وخضوع دولة سلاجقة الروم فيها للإيلخانيين، وبداية تكون الإمارات التركمانية في المنطقة. وتناول المبحث الأول: نشأة إمارة بني أشرف وتوطيد نفوذها في جورجروم ثم بيشهير، والتوسعات التي أضيفت تباعا إلى مناطق نفوذ أمراء بني أشرف. أما المبحث الثاني: تتبع الدور السياسي لإمارة بني أشرف من حيث علاقاتها السياسية مع القوى المحيطة بها، والمتمثلة في سلاجقة الروم، وكذلك القوة التركمانية المجاورة لها (إمارة بني قرمان)، فضلا عن إبراز دور أمراء بني أشرف في دعمهم لحركات المعارضة التي ظهرت ضد السلطنة السلجوقية، أو الأمراء الإيلخانيين المنشقين عن طاعة الايلخان بتبريز، ثم أوضحت العوامل التي أدت إلى سقوط الإمارة وفقدان كيانها السياسي، وانسحابها من الساحة التاريخية عام ٧٢٦ ه /١٣٢٦ م. وجاء المبحث الثالث: ليعرض بعضا من المظاهر الحضارية لإمارة بني أشرف في مناطق نفوذهم في وسط وغرب آسيا الصغرى، ودور أمرائها في النهوض بإمارتهم على كافة المجالات. ثم الخاتمة التي شملت أهم نتائج الدراسة والتوصيات، فضلا عن وجود ملاحق خاصة بالدراسة تحتوي على خريطة توضيحية لأملاك بني أشرف، وصور لبعض منشآتهم العمرانية التي مازالت قائمة، وبعض العملات الخاصة بهم، والتي ضربت في بيشهير مركز إماراتهم، ووضحت دورها الاقتصادي والتجاري في المنطقة.\"