Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
154 result(s) for "تاريخ المغرب القديم"
Sort by:
حصيلة الأبحاث التاريخية والأثرية حول مدينة ليكسوس الأثرية
تعتبر مدينة ليكسوس الأثرية، إحدى أقدم وأعرق وأهم المدن التاريخية في الساحل الأطلسي، التي حظيت باهتمام كثير من الباحثين. لذا نروم من خلال هذا المقال، الانفتاح على الدراسات التي تناولت هذه المدينة الأثرية، وساهمت في التعريف بها، وذلك من خلال جرد كل ما كتبه المؤرخون المغاربة والأجانب على حد سواء، وتقديم قراءة حولها، للوقوف على الجوانب التي تمت دراستها، والتي لم يتم التطرق إليها بعد. وقد توصلت الباحثة إلى أن الأبحاث التاريخية والأثرية التي شملت موقع ليكسوس، قد أحرزت تقدما ملحوظا في الآونة الأخيرة. وذلك بفضل اعتماد الباحثين على مصادر متنوعة، كما تبين لنا من حصيلة الدراسة البيبليوغرافية التي قمنا بإنجازها. وكذلك توظيفهم لمجموعة من العلوم الحديثة التي مكنتهم من التدقيق في المعطيات الكلاسيكية، ورصد بعض المظاهر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمنطقة، وكذا تكوين صورة عن نوعية العلاقات التي جمعتها بالشعوب المتوسطية الأخرى.
مقاومة انتلاس ببلاد المغرب القديم ضد الاحتلال البيزنطي
يعتبر أنتلاس أحد رموز المقاومة في بلاد المغرب القديم، فقد ذاع صيته في سن مبكرة لمقاومته للاحتلال الوندالي والبيزنطي على حد سواء، خلال بدايات القرن السادس للميلاد، أين خاض ضدهم العديد من المعارك، وتمكن في كثير من المعارك من هزيمتهم بفضل حكمته وأساليبه الحربية التي أبهر بها أعدائه، مما جعل الإمبراطور البيزنطي جستنيان لا يتوان كل مرة في إرسال أقوى جيوشه وقادته لكبح جماحه ولخنق مقاومته، ومقاومة كل الثوار الذين رفضوا تواجدهم بأرضهم. فلم يهدأ ويكل أنتلاس من النضال في سبيل تحرير أرضه، رفقة الإمارات والأطراف التي انطوت تحت لوائه الرافضة لهذا المحتل الذي سعت لطرده رغم الجحافل والعتاد، والخطط الماكرة التي استخدمها البيزنطيون للحد من عزيمتهم والنيل منهم محاولة منهم في استعادة أمجاد الإمبراطورية الرومانية. إلا أن أنتلاس استمر في قتالهم دون كلل إلى غاية انهزامه في معركة حقول كاتو، التي كانت آخر محطة في نضال هذا البطل الذي ترك بصمته في تاريخ النضال ببلاد المغرب القديم.
العلاقة التاريخية بين حاضرتي سيدي عون بوادي سوف، وسيدي علي بن عون بالجريد التونسي على ضوء الرواية الشفوية والمصادر المحلية
لطالما ارتبط إقليم سوف بالجريد التونسي اجتماعيا وثقافيا عبر الأزمنة التاريخية المختلفة، وفي هذا المقال سوف نحاول تبيان طبيعة العلاقة التاريخية والاجتماعية بين حاضرتي سيدي عون بواد سوف ونظيرتها سيدي علي بن عون بالجريد التونسي، انطلاقا من نوع القرابة بين مؤسسي البلدتين من خلال الروايات المختلفة التي قدمها الجانبين التونسي والجزائري، وتتبع سيرة ومسيرة الشيخ سيدي عون الرابط المشترك بينهما.
الإنسان المغاربي القديم الصحراوي وإشكالية التدوين من خلال الرسوم الصخرية
في إطار محاولات إعادة كتـابة تاريـخ الجزائر القـديم، يواجه الباحـثون المتخصصون في الجزائر إشكالـية هوية الإنسان المغاربي القديم، ومسألة الانتماء إلى الربوع الجغرافية القديمة التي حددتها المصادر الكتابية الكلاسيكية؛ حيث لم تكن تعتبر تلك المصادر الإنسان النيوليتي الصحراوي جزءً من المنظومة الاجتماعية لسكان بلاد المغرب القديم، ومن هنا جاءت تسميته في المصادر القديمة بالإنسان الصحراوي وليس بالإنسان اللوبي أو المغاربي - كما هو في المفهوم السوسيولوجي المعاصر - إن المتتبع لتاريخ الجزائر القديم في هذه المسألة يعرف أن الرسوم الصخرية كانت مرحلة أولية للكتابة، والإشكالية التي تدور حولها الدراسة هي: هل يمكن اعتبار الرموز الكتابية للتاماهق (الكتابة التيفناغية) امتدادًا للكتابات الأمازيغية الموجودة في كامل ربوع البلاد المغاربية ؟ وإذا كانت الإجابة من خلال المصادر المادية والكتابية بنعم أو يمكن، فهل يمكن اعتبار الإنسان الصحراوي في هذه الحالة ليس سوى جزء لا يتجزأ من المجتمع المغاربي القديم الانقسامي وليس كما تبينه الدراسات الاستعمارية المتخصصة في تاريخ المغرب القديم بكونه عنصرا لا ينتمي للمجتمع المغاربي القديم في مفهومه الشامل؟
مرحبا بك في الصويرة المغربية
الصويرة مدينة مغربية ساحرة، وجوهرة المحيط الأطلسي، وفضاء متفرد للإلهام والثقافة والجمال، لها ذاكرة تاريخية خصبة عريقة وعتيقة، فهي حاضرة في مختلف تاريخ المغرب القديم والمعاصر، ذات طابع معماري متميز، ومن المدن التي تشهد نشاطا سياحيا كبيرا، كما تشهد مهرجان \"كناوة\" العالمي، كما تلقب بمدينة الرياح. تتميز بذاكرتها التراثية، وبطابعها المعماري الفريد، وطقسها اللطيف الذي يميل إلى البرودة شتاء، والاعتدال صيفا، كما تحتوي على كثير من المواقع السياحية الفتانة، كجزيرتها وأسوارها وأبراجها ومدارسها العتيقة التي تعكس في النهاية تاريخ هذه المدينة الموغل في القدم.
شعائر الدفن عند سكان بلاد المغرب القديم
يهدف هذا البحث إلى التعريف بعصور ما قبل التاريخ وفجر التاريخ في بلاد المغرب القديم، وبداية الدفن، ابتداء من العصر الحجري القديم الأعلى، في حدود 35 ألف و10 آلاف سنة قبل الميلاد، والتعريف بأنواع المدافن التي انتشرت آنداك، مثل: المآوى، والنصب الحجرية، والقبور القلاعية، والمطامر، والحوانيت، والقبور الركامية، والجثوات؛ مع وصفها، والتطرق إلى تعدد أشكالها وفتراتها الزمنية، وهيئات الدفن، وأنواع الأثاث الجنائزي المرافق للميت؛ ما يدل على اهتمامهم بمعتقد ما بعد الموت، مثل باقي شعوب الحضارات القديمة.
العلاقات الدينية بين مصر وقرطاجة في الفترة من 332-146 ق. م
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة الدينية بين مصر وقرطاجة في الفترة من (332 - 146 ق.م). وتطرقت الدراسة إلى الديانة القرطاجية وعلاقتها بالحضارة المصرية، من حيث المعبودات القرطاجية وعلاقتها بالحضارة المصرية، الأساطير القرطاجية المتأثرة بالأساطير المصرية. كما تناولت معبودات مصرية عبدت في قرطاجة، حيث انتقلت المؤثرات الدينية المصرية لقرطاجة بطرق مباشرة، وغير مباشرة، فالطرق المباشرة فكانت من خلال العلاقات التجارية بين مصر قرطاجة، والطرق الغير مباشرة كان أهمها عن طريق نقل المؤثرات من فينيقيا إلى قرطاج، عندما نقل الفينيقيون المهاجرون لقرطاجة عقائدهم الدينية، فقد ساهمت العلاقات المصرية الفينيقية منذ القدم والتي قامت أساسا على التجارة. وختاما فقد كان انتشار عبادة الآلهة المصرية في هذا النطاق إلى جملة من العوامل والأسباب منها: وجود تبادل تجاري بين مصر وقرطاجة، إضافة إلى قرب المسافة والاحتكاك بين المصريين والفينيقيين في فينيقيا الذي كان سببا في جلب بعض الآلهة المصرية إلى قرطاجة، أي عندما قدم الفينيقيون إلى شمال أفريقيا جلبوا معهم هذه الآلهة، ولعل ما عثر عليه من لقي أثرية لدليل صادق وواضح يؤكد وجود آلهة مصرية عبدت وقدست في هذه المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"