Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "تحولات الفكر والسياسة"
Sort by:
منظورات علم السياسة في مرحلة ما بعد الحداثة من منظور إسلامي
يمكن تفسير التحولات المنظورية في علم السياسة (ما بين الخمسينيات والثمانينيات) بصورة أفضل في سياق المواجهة مع الآخر، وهي مواجهة مرت بأطوار ثلاثة. الأول: تصوير الآخر بصورة واثقة من نفسها، وكانت تلك سمة الحداثة؛ أما الثاني: الخوف من الآخر والرغبة في التحكم فيه، وتلك هي سمة نهاية الحداثة؛ أما الثالث: فيتمثل في الإدراك المفرط للآخر وتتفيهه، وتلك هي سمة ما بعد الحداثة. وقد وقعت هذه المواجهة مع الآخر في سياق خطابي أو معرفي أوسع، وذلك ما يقتضي النظر في التحولات المعرفية كذلك ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الأمن الإنساني والنوع الاجتماعي في لبنان
يشكل الأمن الإنساني مقاربة تحليلية ومنهجية جديدة لتحليل الأزمات، إذ يحوّل بوصلة الحماية من الدولة إلى الإنسان، مركزا على التهديدات غير العسكرية التي تطال الحياة اليومية للأفراد. وبينما يتأثر الجميع بتداعيات الأزمات، فإن النساء غالباً ما يواجهن أشكالا مركبة من التهميش والخطر، لا سيما في المجتمعات الهشة التي تعاني من النزاعات والفقر والاضطرابات السياسية. ومن هذا المنطلق، يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر الأزمات على النساء من منظور الأمن الإنساني مع التركيز على التحديات التي تواجههن، والفرص المتاحة أمامهن للتمكين والمشاركة في إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات. ينطلق البحث من إطار مفاهيمي ونظري يدرس تقاطع مفهومي الأمن الإنساني والنوع الاجتماعي (الجندر)، ويحلل كيفية تموضع النساء ضمن بنى اجتماعية واقتصادية غير متكافئة، تؤدي إلى تفاوت في درجة التعرض للخطر والاستفادة من الحماية. ويتناول الفصل الثاني تطبيقا عمليا على الحالة اللبنانية، حيث يُرصد واقع النساء في ظل الأزمات والنزاعات المسلحة، وتأثيرها عليهن، كما يستعرض التحديات القانونية والسياسية التي تعيق مشاركة النساء في عمليات الحماية والسلام. وتبرز الدراسة، بالاستناد إلى مصادر أكاديمية وتحليلية دور النساء كفاعلات أساسيات في جهود الإغاثة، وصناعة السلام، وبناء السلم الأهلي. وتخلص الدراسة إلى أن دمج المنظور الجندري في تحليل الأمن الإنساني لا يقتصر على رصد مواطن الضعف فقط، بل يشمل أيضا الاعتراف بقدرات النساء في بناء السلام وتعزيز الصمود المجتمعي. وعلى الرغم من التحديات المستمرة، يبقى الأمل معقودًا على بناء مستقبل أكثر عدالة ومساواة، حيث يصبح الأمن الإنساني واقعا مشتركا لا امتيازا نخبوياً، وتشكل النساء فيه قوة فاعلة ومحورية في تحقيق السلم والاستقرار.
سؤال الوعي التاريخي وإشكال بناء الرؤية المستقبلية
يروم هذا البحث الإسهام في مقاربة إشكالين معرفيين مركزيين، ينتصبان تحدياً كبيراً أمام الفكر الإسلامي المعاصر؛ يتعلق أحدهما بقضية الوعي الإيجابي بتاريخنا واستيعاب كلياته الناظمة لجزئيات وقائعه، ويرتبط الثاني ببحث الأسس المعرفية لبناء الرؤية المستقبلية الاستراتيجية التي تنتظم حركية الأمة الحضارية في مسيرها التاريخي. فإذا كانت المعرفة التاريخية تمثل المدخل الصحيح لتفسير مفردات الحاضر واستيعاب تناقضاته بناء على مسلَّمة أنَّ الحاضر امتداد للماضي ومتولد عنه سلباً أو إيجاباً، كان اللازم التماس بناء وعي تاريخي إيجابي متكامل في ذاكرة الأمة الجماعية، بحيث تستوعب مسيرتها الحضارية في التاريخ في معالمها الكبرى ومفاصلها العظمى، فتتأهل بذلك لرصد اختلالات حاضرها بدقة علمية، ووضع ورش الإصلاح والتقويم، \"فمن الفقه العميق لما حلَّ بنا من انحطاط أمس البعيد والقريب يبدأ التغيير.\"[1] فمن غير معرفة تاريخية صحيحة يتعذر حسن استيعاب مفردات واقعنا الذي نرغب في تغييره وتجاوزه، فتبرز بمقتضى هذا العجز صور الاصطلاح مع الواقع المكروه، ومشاريع تأبيد الأزمة في مجتمعات الأمة؛ مما يؤدي في النهاية إلى تضبيب الرؤية المستقبلية، وانسداد الأفق الحضاري. فالمعرفة التاريخية إنما صُمِّمَتْ وظيفياً في فنِّ التاريخ لخدمة الحاضر تفسيراً وتغييراً، فقد وصف ابن خلدون وظيفة علم التاريخ بقوله: \"وقفنا على أحوال الماضين من الأمم في ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
جدلية العلاقة بين الدين والدولة في الفكر العثماني بين متطلبات الإصلاح ومساعي التحديث
شكلت العلاقة بين الدين والدولة قضية مهمة في الفكر العثماني؛ إذ لعب الدين دورا أساسيا في نشأة الدولة العثمانية وتطورها السياسي والحضاري، وهو ما جعل المفكرين العثمانيين يؤكدون على وحدة الدولة والدين، لكن عندما دخلت الدولة العثمانية في مرحلة الضعف أصبح الارتباط بالدين في نظر البعض أحد أسباب ركودها وتخلفها؛ إذ كانوا في موضع مقارنة بينهم وأوروبا التي استطاعت النهوض والارتقاء عندما قطعت صلتها بالدين واتبعت المنهج العلماني.
الإصلاحات في المغرب
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الإصلاحات في المغرب: الحصيلة والمستقبل. وأشارت إلى أن هذه الدراسة تندرج في إطار مقاربة واقعية، دقيقة، وفي اتجاه رؤية ماكرو - سياسية لدينامية التغيير السياسي، والتحول المؤسساتي لبنية نظام الحكم بالمغرب، وذلك في ظل شروط وظروف وتحديات ما بات يُعرف ب \"الربيع العربي\". وناقشت الدراسة خمسة عناصر، تناول العنصر الأول \"حركة ٢٠ فبراير\": مطلب الإصلاح أم رهان الثورة؟. واستعرض العنصر الثاني رافعة الإصلاح ومنهجية الاستباق. وقدم العنصر الثالث جدل المقايسة بين الثابت والمتغير في تجربة الإصلاح بالمغرب. وتطرق العنصر الرابع إلى الإصلاحات بين التأصيل والتفعيل. وجاء العنصر الخامس في تحديات المستقبل. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى عدة نقاط ومنها، تتباين مواقف القوى السياسية الوطنية، وتقديرات الهيئات الدولية، في سياق اتجاهين اثنين أولهما: ينصب على التقدير الإيجابي للإصلاح الدستوري، الذي يرى فيه الجميع تطورًا نوعيًا لمسار التحول الديمقراطي والتطور الاجتماعي بالبلاد، وثانيهما، اتجاه يحيل على ما يعتبره مفارقة ما بين المُسَطر والمفَعّل من الإصلاحات، ما بين المنصوص عليه من جانب، والمنفذ فعليًا من جانب آخر كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفلسفة الأخلاقية الافريقية
ناقشت الورقة الفلسفة الأخلاقية الأفريقية. وأوضحت أن الفلسفة الأخلاقية الأفريقية تظهر وجهات النظر الإفريقية تجاه العالم، أو أنها الفلسفة التي توظف مناهج أفريقية فلسفية محددة. وأشارت إلى الأنوما التي تمثل فكرة جديدة ومفهوما مفتاحيا في الأدبيات الفلسفية الأفريقية الحديثة وهي تعادل معنى الدهشة عند اليونان. وتطرقت إلى المفاهيم الأخلاقية السياسية، رابطة بين الطائفية اوبونتو (الإنسانية) والعدالة التصالحية، كاشفة عن فهم قواعد العدل بعد الفصل العنصري، مشيرة إلى العدالة والتحول السياسي، كاشفة العلاقة بين العفو والعدالة وهيئة الحقيقة، والمصالحة على أنها عدالة جزئية وليس لا عدالة، مبرزة الربط بين مفهوم العدالة التصالحية بسياقة المجتمعي الأكبر وبمفاهيم مثل التسامح واحترام الذات والشفقة والرحمة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى مفهوم العدالة التصالحية والمصالحة كما تصورته لجنة الحقيقة والمصالحة وتتمثل المشكلة الأساسية والمستمرة في فهمنا لمحنة الشعوب الأفريقية، أو إحساسهم بالمصالحة في مواجهة تلك المحنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
\المواطنة الافتراضية\ في المجتمعات العربية
تتوخى هذه الدراسة البحث في أهمية ودور الفضاء العمومي الافتراضي في ديناميات التحول السياسي الذي يشهده الراهن العربي منذ عقد تقريبا، من منطلق أن النموذج التفسيري الذي يجعل من الحتمية التكنولوجية، باعتبارها قوة كفيلة بتحقيق التغيير في الواقع الاجتماعي والسياسي وأن السيرورة لا يمكن توقيفها ولا التحكم فيها، يجد ما يسنده في الواقع العربي وفق الدراسات التي أعطت لوسائل التواصل الاجتماعي الدور المحوري في تحديد مسارات التحول السياسي بعد 2011، فإنه من الضروري إخضاع هذه المقاربة لرؤية نقدية بتفكيك ما يمكن وسمه \"مواطنة افتراضية\" في المجتمعات العربية، من خلال مقابلة استعمال الفضاء العمومي الافتراضي في الفعل السياسي بالواقع السوسيو/ثقافي والسياسي، فهذا الارتباط سيفيدنا في فهم إشكاليات التحول الاجتماعي والسياسي والتأسيس لمقاربة معرفية من شأنها تفسير علاقة النسق الاجتماعي التقليدي بتمظهراته المختلفة (البنية الاجتماعية، القبلية والعشائرية، العلاقات الريعية، بنية الأنظمة السياسية) بمسارات التحول التي لم تتجاوز حقيقة هذه المجتمعات وثقافتها السياسية وقيمها المجتمعية.