Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
168 result(s) for "تدريس حقوق الإنسان"
Sort by:
تدريس حقوق الإنسان من خلال التعليم الكوكبي بالنسبة للمعلمين في باكستان
تعد باكستان موطنا للأيديولوجيات الدينية والثقافية التي تدعم قيم حقوق الإنسان دعما كبيرا للغاية. ومع ذلك، فإن الفلسفات ذات الطبقات المتعددة لحقوق الإنسان في باكستان زادت، أحيانا، من أشكال التعارض حدة وولدت ثقافة للتوتر بين الطلبة الذين يتلقون تعليما غالبا في الجامعات. وقد تسببت أشكال الفلترة الأيديولوجية التي توجد في السياسات الوطنية الخاصة بالتربية والتعليم، تسببت في محو عناصر حقوق الإنسان من المنهج الدراسي / أو المقرر الدراسي، الأمر الذى زاد من صعوبة تشكيل اتجاهات الطلبة والمدرسين الإيجابية نحو حقوق الإنسان. تقدم هذه المقالة موجزا للتحديات والفرص الخاصة بتدريس تعليم حقوق الإنسان الموجه للمدرسين المسلمين، كما تتتبع مسار عملية صياغة مفهوم العولمة، ومسار حالة حقوق الإنسان في باكستان. ثم تناقش موضوع: مدى قدرة السياسات والمقررات الدراسية، خاصة ما كان منها متعلقا بتعليم المدرسين، على معالجة قيم حقوق الإنسان حتى في مواجهة التحديات السائدة والمقاومة الأيديولوجية لها، في النهاية تمعن هذه المقالة النظر في التحديات والآمال المتعلقة بموضوع المقررات الدراسية العولمية لحقوق الإنسان وتدريسها لمعلمي المستقبل في باكستان.
التحديات التي تواجه تدريس حقوق الإنسان في مدارس سويسرا الثانوية من منظور المدرس ورؤيته
تتفاوت رؤى مدرسي المدارس الثانوية السويسرية حول أهداف التعليم ومحتوى المناهج الدراسية، بما في ذلك تدريس موضوع حقوق الإنسان. وتمثل رؤى المدرسين حول حقوق الإنسان وتدريس حقوق الإنسان عاملا حاسما في الترسيخ الناجح لمبادئ حقوق الإنسان. وتعرض هذه المقالة نتائج دراسة تم إجراؤها مع 55 مدرسا في المرحلة الثانوية، في محاولة لرصد رأى المدرسين حول تدريس حقوق الإنسان. تركز المقالة بشكل خاص على التحديات الواضحة حول التنفيذ: وآراء المدرسين حول مضمون وأهداف مادة حقوق الإنسان، والمناهج، والدعم الخاص بتنفيذ هذه الرؤية. توضح المقالة أنه إلى جانب الحاجة إلى طرح التحديات السياسية والمنهجية، هناك تحديات أخرى تتمثل في الأساس في سوء الفهم لدى بعض المدرسين لهذه الحقوق وكذلك غياب الاعتياد على مفهوم تدريس حقوق الإنسان، ولذلك يصبح من الأفضل التعرف عليها من خلال دورات تدريبية جاهزة سواء قبل الخدمة أو خلالها.
تجربة تدريس حقوق الإنسان في الجامعات المغربية ورهاناتها
تتناول هذه الدراسة رصد مسار إدماج تعليم حقوق الإنسان في مناهج المؤسسات الجامعية المغربية، وهو اختيار يندرج في سياق الاهتمام العالمي بالتثقيف والتدريب في ميدان حقوق الإنسان، وفي إطار الإصلاحات الحقوقية العميقة التي شهدها المغرب في العقدين الأخيرين. وتحاول هذه الدراسة قياس درجة إدماج تدريس حقوق الإنسان بالنسبة لمختلف المسالك الجامعية، باعتبار أن نشر ثقافة حقوق الإنسان يعد مدخلاً أساسياً لتوفير حماية فعلية لهذه الحقوق.
أثر استراتيجية شجرة المشكلات في تحصيل مادة حقوق الإنسان لدى طلبة كلية التربية ابن رشد للعلوم الإنسانية
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر استراتيجية شجرة المشكلات في تحصيل مادة حقوق الإنسان عند طلبة كلية التربية ابن رشد للعلوم الإنسانية. من خلال التحقق من الفرضية الصفرية الآتية: 1. لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تحصيل طلبة المجموعة التجريبية الذين درسوا باستراتيجية شجرة المشكلات وبين متوسط درجات تحصيل طلبة المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة الاعتيادية في مادة حقوق الإنسان. استخدمت الباحثة التصميم التجريبي ذا الضبط الجزئي المتمثل بالاختبار البعدي للتحصيل تحدد مجتمع البحث بكليات التربية للعلوم الإنسانية لتمثل مجتمع البحث وتم اختيار كلية التربية ابن رشد قسم العلوم التربوية والنفسية بصورة قصدية لتمثل عينة البحث، وتم اختيار شعبة (ب) بالتعيين العشوائي لتكون المجموعة التجريبية، وشعبة (أ) تمثل المجموعة الضابطة ولضمان السلامة الداخلية والخارجية تمت مكافأة مجموعتي البحث بالمتغيرات الآتية (العمر الزمني، متغير الذكاء، مادة حقوق الإنسان) وقامت الباحثة بأعداد مستلزمات البحث بـــ (تحديد المادة العلمية التي تضمنتها تجربة البحث من مادة حقوق الإنسان وبواقع (100) غرضا سلوكيا، وإعداد الخطط التدريسية اليومية المناسبة لتحقيق الأغراض السلوكية لهذه الوحدات). تكونت أدوات البحث من: 1-اختبار التحصيل: قامت الباحثة بأعداد اختبار تحصيلي الذي يضم (40) فقرة، تم التحقق من الصدق الظاهري وصدق المحتوى، فضلا عن استخراج معامل ثباته بطريقة التجزئة النصفية الذي بلغ (0.85) وبمعادلة كيودر ريتشاردسون 20 فبلغ (0.81). طبقت التجربة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي (2020 -2021) واستمرت طوال الفصل الدراسي الثاني على مدى (9) أسابيع بواقع حصتين أسبوعيا لكل مجموعة وقامت الباحثة بتدريس المجموعتين بنفسها، واعتمدت الباحثة الوسائل الإحصائية الآتية: الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، معادلة ألفا كرونباخ، معامل ارتباط بيرسون، معادلة -سبيرمان -براون، معادلة كيودر ريتشاردسون 20، معادلة كوبر. وبعد الانتهاء من تطبيق التجربة، واختبار الطلبة، وتصحيح الإجابات، ومعالجة البيانات إحصائيا باستعمال الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) أظهرت النتائج ما يأتي: 1-وجود فرق دال إحصائيا بين المجموعتين التجريبية والضابطة في متغير التحصيل لصالح المجموعة التجريبية. وفي ضوء تلك النتائج استنتجت الباحثة أن اعتماد استراتيجية شجرة المشكلات كان لها أثر كبير وإيجابي في زيادة التحصيل، كما أوصت الباحثة بتوصيات عديدة منها: اعتماد استراتيجية شجرة المشكلات في تدريس مادة حقوق الإنسان، وضرورة التدريس على وفق الطرائق والاستراتيجيات الحديثة، وفضلا عن ذلك فقد اقترحت إجراء دراسات أخرى منها: معرفة أثر استراتيجية شجرة المشكلات في المتغيرات التي لم ترد في البحث.
أوضاع حقوق الإنسان في المناهج الأردنية
استهدفت الدراسة تحليل أوضاع حقوق الإنسان في المناهج الدراسية الحديث بهدف التوعية بأهمية حقوق الإنسان وضمان معالجة جادة للحقوق في هذه المناهج. حددت الدراسة مشكلة البحث بالسؤال الآتي: ما أوضاع تعليم حقوق الإنسان ونشرها في المناهج الدراسية؟ وقد تم اختيار مواد التربية الوطنية والتربية الإسلامية واللغة العربية كأساس للدراسة، باعتبارها من أكثر المواد صلة بحقوق الإنسان، دون أن يعني ذلك عدم علاقة المواد الدراسية الأخرى. قامت الدراسة بتحليل حقوق الإنسان في الدستور الأردني، وفي قانون التربية والتعليم رقم 3 لعام 94، وفي وثيقة نتاجات المناهج الدراسية العامة والخاصة، وفي محاور المناهج، كما قامت بدراسة اللوائح العالمية لحقوق الإنسان، كما وردت في لائحة حقوق الإنسان وفي العهدين الدوليين للحقوق الأساسية والاقتصادية والثقافية والسياسية. كما درست مشكلات تعليم حقوق الإنسان في العالم وفي عدد من الأقطار العربية. وتمكنت الدراسة من إعداد قائمة بمعايير تعليم حقوق الإنسان واعتمادها أساسًا لتقييم أوضاع الحقوق في المناهج. وقد كشفت نتائج الدراسة، أن اهتمام المناهج بحقوق الإنسان كان محدودًا في بعض المواد ومقتصرًا على تدريسها كموضوع أو كجزء من مادة التربية الوطنية، وأن السياسة التي استخدمت في تعليم حقوق الإنسان ونشها عبر مناهجنا لم تراع توزع المفاهيم أفقيًا وعموديًا عبر الصفوف وعبر المواد. أوصت الدراسة بضرورة وجود نظرة شاملة لتعليم حقوق الإنسان ونشرها. واعتبارها أنشطة يمكن أن تتخلل جميع المواد الدراسية، إضافة إلى تنمية مهارات المعلمين على تدريسها بشكل تحقق الغرض من ذلك، ضمن مدرسة تحترم في ثقافتها حقوق الإنسان.
المستوى المعرفي لخريجي جامعة الجوف بمفاهيم وقضايا حقوق الإنسان ( من منظور إسلامي ) كبعد من أبعاد الجودة
يستهدف البحث: - إعداد قائمة بمفاهيم حقوق الإنسان من منظور إسلامي التي ينبغي إكسابها لطلاب جامعة الجوف وطالبات. - قياس المستوى المعرفي لطلاب جامعة الجوف وطالبات، لبعض مفاهيم حقوق الإنسان المقترحة، من منظور إسلامي. - تقديم تصور مقترح لكيفية تضمين مفاهيم حقوق الإنسان المقترحة ببرامج إعداد طلاب جامعة الجوف. أدوات البحث: 1- استبانة التعرف على مفاهيم حقوق الإنسان من المنظور الإسلامي، التي ينبغي اكتسابها لطلاب جامعة الجوف وطالباتها. 2- اختبار تحصيل معرفي لبعض مفاهيم حقوق الإنسان من المنظور الإسلامي (السابق تحديدها) لطلاب جامعة الجوف وطالباتها. عينة البحث الأساسية: تكونت عينة الدراسة من (160) طالباً، (50) طالبة من طلاب وطالبات جامعة الجوف، بدءاً من المستوى الخامس، حتى الثامن (وذلك لعدم وجود خريجين في معظم كليات الجامعة)، بالفصل الدراسي الأول، للعام الجامعي 1432/ 1433هـ.النتائج: تشير النتائج إلى أن: 1- عدد الحقوق الأساسية للطلاب والطالبات (7) حقوق، وعدد الحقوق الفرعية للطلاب (48) حقاً، وعدد الحقوق الفرعية للطالبات (54) حقاً، إجابة عن السؤالين الأول والثاني. 2- امتلاك الطلاب لحقوق الإنسان أقل من حد الكفاية (75%)، أي أن جميع الأبعاد ذات دلالة لصالح حد الكفاية الذي تم تحديده، وكذلك الاختبار ككل أقل من حد الكفاية، مما يدل على أن المستوى المعرفي لدى الطلاب بحقوق الإنسان (موضوع القياس) أقل بكثير من المستوى المطلوب. كما أن النسبة المئوية لجميع الحقوق تتراوح بين (5.46)، وبين (54.8) وهي أقل بكثير من حد الكفاية (75%). 3- المتوسط العام لأفراد العينة طالبات كلية التربية بنات بالقريات (60.9) نسبته من الدرجة الكلية (55.8، أي أن المستوى المعرفي بحقوق الإنسان لدى الطالبات عينة البحث متدن جداً، فهو يبتعد كثيراً عن حد الكفاية وهو 75% من الدرجة الكلية، وكذلك الاختبار ككل أقل من حد الكفاية، مما يدل على أن المستوى المعرفي لدى الطالبات، عينة البحث بحقوق الإنسان) (موضوع القياس أقل بكثير من المستوى المطلوب). 4- هناك فروق بين المتوسطات لصالح الطالبات، إلا أنها غير دالة إحصائياً عند مستوى دلالة إحصائية (0.05). 5- تم وضع تصور لمفاهيم لمحتوى مقرر \"حقوق الإنسان من منظور إسلامي\" لطلاب وطالبات جامعة الجوف. توصيات البحث: من خلال نتائج البحث توصل الباحثان إلى التوصيات التالية: 1. ضرورة تدريس مقرر منفصل موحد في \"حقوق الإنسان - من منظور إسلامي\" لجميع منسوبي جامعة الجوف، بجميع كليات الجامعة، وفقاً لتخصصاتهم، يضم جانباً عاماً يدور حول ثقافة حقوق الإنسان، وآخر متخصصاً يرتبط بطبيعة كل كلية. 2. تأكيد المفهوم الإسلامي لحقوق الإنسان في مواجهة ما تتضمنه الوثائق الدولية مما يخالف الشريعة الإسلامية. 3. تضمين برامج إعداد المعلمين بكلية التربية ما يساعد على إكسابهم كفايات تناول مبادئ حقوق الإنسان في الإسلام، من خلال إستراتيجيات تدريس تتلاءم مع خصائص الطلاب في مرحلة التعليم الجامعي، طبقا لتوصيات مؤتمر تعليم حقوق الإنسان بضرورة تضمين قضايا حقوق الإنسان، في برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة، وتوفير فرص التدريب للمعلمين أثناء الخدمة. (لأنه لا يمكن أن تتضمن المناهج الدراسية هذه القضايا والمفاهيم ويكون إعداد المعلم بعيداً عنها). 4. إقامة الندوات والمؤتمرات، وعقد دورات وورش عمل، لنشر ثقافة حقوق الإنسان لدى العاملين في جميع إدارات الجامعة. 5. الاهتمام باستخدام إستراتيجيات تدريس حديثة، في تدريس حقوق الإنسان، تهتم بمواقف التطبيق الفعلية، والتي من شأنها إكساب الطلاب مهارات ذات علاقة بتطبيق مفاهيم حقوق الإنسان. 6. الاهتمام بتضمين مبادئ حقوق الإنسان السياسية، وخاصة المتعلقة بحق المشاركة في إدارة الشؤون العامة للبلاد، بصورة مباشرة، أو غير مباشرة، والحقوق الاجتماعية المتعلقة بحقوق المرأة، وحقوق الطفل، وحقوق المؤلفين، والمبدعين، واحترامها في جميع كليات الجامعة. 7. أن تهتم وسائل الإعلام المسموعة والمرئية بنشر ثقافة حقوق الإنسان. 8. إصدار مجلة شهرية تهتم بنشر الوعي بمفاهيم حقوق الإنسان وقضاياه، وتنميتها. 9. تدشين موقع لحقوق الإنسان على الشبكة العنكبوتية، لخدمة كافة طلاب الجامعة وفئات المجتمع وتنويرهم بثقافة حقوق الإنسان.
فاعلية برنامج لثقافة حقوق الإنسان لدى طالبات الجامعة
تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية: 1- هل يمكن تنمية ثقافة حقوق الإنسان لدى طالبات الجامعة؟ 2- ما هو تأثير بعض المتغيرات الديموجرافية (مستوى تعليم الوالد- مكان الإقامة) على ثقافة حقوقا الإنسان لدى عينة البحث؟ أجريت الدراسة على مجموعة من طالبات قسم علم النفس كلية البنات بالسنة الثانية. وتكونت العينة من مجموعتين إحداهما ضابطة (60) والأخرى تجريبية (60) وتم تقسيم كل مجموعة في ضوء متغيرات البحث وهي مستوى تعليم الوالد (مرتفع- منخفض)، مكان الإقامة (ريف- حضر) بالتساوي. قامت الباحثة بتصميم برنامج لتنمية ثقافة حقوق الإنسان لدى الطالبات، كما قامت بالاشتراك مع هشام عماد أحمد بتصميم مقياس حقوق الإنسان. توصلت الدراسة باستخدام تحليل التباين (2× 2×2) إلى فاعلية البرنامج المقدم للعينة فارتفعت ثقافة الطالبات حيث كانت (ف= 380.028) و (اتيا 2- 0.77) وهو يعتبر كبير، وهذا يعني أن (77%) من الزيادة في ثقافة حقوق الإنسان لدى الطالبات يرجع إلى البرنامج، بما تضمنه من جلسات تناولت تعريف حقوق الإنسان، الحوار مع الآخر، التسامح- التعصب، قبول الآخر- استبعاد الآخر، وفنيات البرنامج التي كان من أهمها التعلم باقتداء النموذج، الوعي بالذات، الوعي بالعمليات العقلية، نقل التعليم، التساؤل، التمييز بين \"ما تعرف\" و \"مالا تعرف\"، التحدث عن التفكير، مجموعة المناقشة، حل المشكلات، التقويم الذاتي، التعليم التعاوني، المعلم كمدرب، التساؤل، التخطيط واستخدام استراتيجيات، التغذية الراجعة، تحليل الأخطاء، المقارنة، التصنيف، الرسم البياني... الخ، ولم يكن لأي من المتغيرات الأخرى (مكان الإقامة ومستوى تعليم الوالد) تأثير دال.
تدريس مقرر حقوق الإنسان في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية و أثره في ثقافة الطالب
هذا ملخص لبحث موسوم بـ(تدريس مقرر حقوق الإنسان في مؤسسات التعليم العالي وأثره في ثقافة الطالب)، وذلك من خلال استقصاء مقررات الثقافة الإسلامية في جامعات المملكة العربية السعودية وكلياتها المدنية والعسكرية، وما احتوته من مقرر: (حقوق الإنسان في الإسلام)، أو مفردات متناثرة منه، فهناك جامعات وكليات أفردت هذا المقرر بصورة خاصة، وهي: (كلية الملك فهد الأمنية بالرياض، وكليه الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء- فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، وجامعة الطائف بالطائف، وكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم) ٠ وهناك جامعات وكليات أخرى ضمنته في المنهج بشكل جزئي في مفرداته بصورة عامة، وبالمقابل هناك بعض الكليات لم تتطرق إلى قضايا حقوق الإنسان في مقررات الثقافة الإسلامية، ويأتي الحديث عنها في ثنايا البحث. وخلص الباحث إلى اقتراح مهم؛ وهو إفراد مقرر بمسمى: (حقوق الإنسان فى الإسلام) ضمن مقررات الثقافة الإسلامية في جميع مؤسسات التعليم العالي بالمملكة؛ وذلك من أجل أن يزود الطالب والطالبة بجرعة ثقافية مناسبة تنبع مما جاء في الإسلام من الحقوق الإنسانية، واستنباط الفكر الصحيح الملائم مع متغيرات العصر ومستجداته بكل توازن ووسطية.