Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "تراجم الراوة"
Sort by:
قول الإمام البخاري \لا أدري ومدلولاتها في كتابه التاريخ الكبير\
لا يخفى على المشتغلين بعلم الحديث والأمة الإسلامية مكانة الإمام البخاري (رحمه الله) العلمية وجهوده في التأليف لخدمة السنة النبوية، ولعل من أبرز مؤلفاته بعد الجامع الصحيح هو كتاب (التاريخ الكبير)، فقد جمع أسماء الرواة، وذكر الشيوخ والتلاميذ، وذكر السماع، وقد استفاد من الكتاب أبرز العلماء، ومنهم الإمام مسلم صاحب الصحيح والإمام أبو حاتم الرازي، لذلك فقد وقع الاختيار لدراسة لفظة مهمة قالها، الإمام البخاري (رحمه الله تعالى) في الرواة، وهي لفظة (لا أدري)، وقد اخترت ستة رواة، قال فيهم الإمام البخاري هذه اللفظة ورتبتها على حروف الهجاء، وكان استخدام الإمام البخاري لهذه اللفظة مرة، لتدل على الترجيح، كقوله (أن لم يكن فلان فلا أدري)، أو (أن لم يكن الأول فلا أدري)، واستخدمها في خمسة رواة، وأحيانا يستخدم لفظة (لا أدري) للشك أو التردد كقوله، (فلا أدري هذا هو فلان أو لا)، أو، (فلا أدري من فلان)، وقد توصلت في بحثنا هذا إلى أن الإمام البخاري (رحمه الله تعالى) قد وافق ترجيحه ترجيح العلماء في خمسة رواة وقد خالفهم في راو واحد، وهذا يدل على تمكنه من الصنعة الحديثية وعلمه في الرجال والله الموفق لكل خير.
الرواة الذين قال فيهم ابن عدي \عزيز الحديث\ في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال
موضوع البحث دراسة مصطلح \"عزيز الحديث\" عند الحافظ ابن عدي في كتابه \"الكامل في ضعفاء الرجال\"، حيث لم يفرد بالبحث -حسب علمي، ويهدف هذا البحث إلى بيان مراد الحافظ ابن عدي من مصطلح \" عزيز الحديث\" وحصر ودراسة الرواة الذين قال فيهم \"عزيز الحديث\"، وبيان عدد مرويات كل راو، وهل أطلق هذا المصطلح على المقلين في الرواية فقط أم أطلقه حتى على المكثرين من الرواية؟، وهل استعمل أحد من النقاد هذا اللفظ \"عزيز الحديث \" أم انفرد به الحافظ ابن عدي؟ وقد سلكت في هذا المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي وحدود البحث دراسة مصطلح \"عزيز الحديث\" عند الحافظ ابن عدي في كتابه \" الكامل في ضعفاء الرجال\"، قسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة، فيها أهم النتائج والتوصيات.
الرواة المنتقدون على ابن حبان لترجمته لهم في الصحابة وإعادتهم في التابعين
تناول هذا البحث دراسة انتقادات المحدثين لإعادة ابن حبان لبعض التراجم في طقة التابعين، بعد أن ذكرها في طبقة الصحابة، في كتابه الثقات، ومشاهير علماء الأمصار، من خلال استعراض تلك التراجم المنتقدة، ودراستها دراسة نقدية، للوقوف على الأسباب التي كان لها الأثر في تكرار ابن حبان لتلك التراجم في هاتين الطبقتين. وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك عدة أسباب دعت ابن حبان لسلوك هذه المنهجية في جميع تراجمه على وجه العموم، وفي تراجم الصحابة على وجه الخصوص. كما أظهرت الدراسة طرفاً من منهجه في ترتيب طبقاته، والشروط التي اعتمدها في تحديد طبقة الراوي على وجه العموم، وطبقة الصابة والتابعين على وجه الخصوص.
الإنصاف في أحكام ابن عون بن أرطبان في الجرح والتعديل
هذا البحث دراسة عن أمام من أئمة الحديث، وهو العلماء الذين لهم باع طويل في النقد، والعلل، والجرح والتعديل، وله كلام غير قليل في وفيات الرجال، وهو أمام بصري من أهل العراق، ويذكر أنه من أكثر أهل البصرة ورعا وفضلا وأدبا وفقها واتقانا وحفظا. أنه الأمام أبو عون عبد الله بن عون بن أرطبان، مولى مزينة، ولد سنة ٦٦هـ وتوفي سنة ١٥١هـ، وكنيته أبو عون، ويكنى كذلك بـــ بردة. له ألفاظ خاصة به في الجرح مثل: تركوه، ضعيف، كذاب، متهم بالإرجاء، لا يحفظ، وغيرها. له أيضا ألفاظ خاصة به في التعديل مثل: ثقة، فقيه، لا يفضل عليه أحد في زمانه، يروى عنه. روى له أصحاب الكتب الستة، وله أقوال معتبرة عند الأئمة في التاريخ والوفيات.
الثمر الداني فيمن سكت عنهم الحافظ أبو الفضل السليماني \ت. 404 هـ.\
خص الله تعالى هذه الأمة بالإسناد، فحفظت به دينها، وصانت به تاريخها، والوقوف على أحوال الرواة ومراتبهم من حيث الجرح والتعديل جزء من الجهود التي ينبغي أن تسلط عليها أضواء الأبحاث العلمية؛ لإبراز دورها في الذب عن السنة النبوية عامة، وعن رواة الأحاديث خاصة، ومن أهم الشخصيات الحديثية التي تناولت بقلمها وفكرها تراجم الرواة وبيان مراتبهم في الجرح والتعديل: الإمام الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني (ت 404هـ)، والذي يعد تراثه من التراث الحديثي المفقود في زماننا، وفي هذه الدراسة نسلط الضوء على بيان أحوال الرجال الذين ترجم لهم، ولم يذكر فيهم جرحا أو تعديلا. وينقسم البحث إلى مقدمة، وفصلين، وخاتمة، وفهرس للمراجع وآخر موضوعي. وتشتمل المقدمة على: أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، ومشكلة البحث، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهج الباحث. وأما الفصل الأول: الحافظ أبو الفضل السليماني ومكانته العلمية، ويشتمل على مبحثين، المبحث الأول؛ ترجمة موجزة للحافظ أبي الفضل السليماني. والمبحث الثاني: آثاره العلمية وجهوده الحديثية. وأما الفصل الثاني: الرواة الذين سكت عنهم الحافظ أبو الفضل السليماني. ويشتمل على مبحثين: المبحث الأول: الرواة المسكوت عنهم، وعناية المحدثين بهم. والمبحث الثاني: الدراسة التطبيقية، وفيها ترجمة ثلاثة عشر راويا ممن سكت عنهم الحافظ السليماني. ثم الخاتمة وبها أهم النتائج والتوصيات، وللفهارس. المنهج: اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والتحليلي. النتائج: الحافظ أبو الفضل السليماني من أئمة الجرح والتعديل المشهود لهم بالعلم الغزير، والحفظ والإتقان. سكوت الحافظ السليماني عن الرواة يعتبر تعديلا لهم في الغالب. أقل درجات الرواة الذين سكت عنهم الحافظ السليماني أنهم ضعفاء يتابعون على أحاديثهم، ولم يحدث ذلك إلا في حالة واحدة. تختلف درجات أحاديث المسكوت عنهم حسب أحوالهم.
عبدالستار الراوي
سلط المقال الضوء على الدكتور عبدالستار الراوي كأحد كبار المفكرين العراقيين المتخصصين في مجال الفكر الفلسفي الإسلامي. عمل الراوي أستاذا للفلسفة بجامعة بغداد خلال الفترة من (1970-1998) كما عين سفيرا للعراق لدى إيران في الفترة من (1998-2003) تاريخ الاحتلال الأمريكي للعراق. كما عمل أستاذا للدراسات العليا بجامعة بغداد وجامعة البكر وأشرف على الرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه) قسم الفلسفة في جامعة بغداد، وشارك في مناقشة (62) رسالة علمية. تطرق المقال إلى شهادة وقول بعد الكتاب الأساتذة في الراوي كقول الأستاذ حامد شهاب والأستاذ حيدر علي سلامة. حاول الراوي إعادة النظر في كثير من المفاهيم الفلسفية خاصة تلك التي تحولت إلى إشكاليات فلسفية ذات اتصال وثيق بوجود الذات الإنسانية وعلاقتها بالعالم، وحياة التناهي، وجدل الوجود والعدم. فضلا عن إسهامه بعضويته في كثير من المؤسسات العلمية ومراكز البحث العلمي وإلقاء العديد من البحوث في مؤتمرات وندوات محلية ودولية منها أبحاث نشرت في أوروبا، كما حاضر عن الإسلام والحضارة الإسلامية مبينا حقوق الإنسان في الإسلام في كثير من الجامعات المصرية والعربية. أشار المقال إلى نشأته حيث ولد في بغداد الكرخ سنة (1941). متعرضا لمجيئه لمصر عام (1967). ذاكرا بعض مؤلفاته التي لا حصر لها ومنها.. فلسفة العقل، ثورة العقل مدرسة بغداد الاعتزالية. تتميز كتاباته بالوسطية والعقلانية وتكشف عن تعمق كبير في العلوم الإنسانية والعلوم الشرعية، فضلا عن تميز أسلوبه بالوضوح والمنطقية. اختتم المقال بالإشارة إلى كون الراوي يمثل نموذجا فذا للمفكر الموسوعي الذي يعرف كيف يتعامل مع العالم المحيط به ويسايره في تطوره. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الراوية
الهدف من البحث: ادراك معنى هذا الوصف في لغة العرب، وعند المحدثين، وذكر عدد ممن اتصفوا بهذا الوصف، ومعرفة سببه، معرفة الفائدة العلمية الناتجة عن هذا الوصف، المنهج المتبع هو المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي المقارن؛ فبحثت عن هذه الكلمة في كتب التراجم وغيرها، وجمعت أكبر عدد من التراجم التي قيلت هذه الكلمة في أصحابها، وجمعت بعض الألفاظ الأخرى التي تؤدي معناها، وحللت كل هذا، وقارنت بينه كما سيظهر في البحث، النتائج: وصف: الراوية، يفيد أن صاحبه أكثر من رواية الحديث مطلقا أو مقيدا، المعنى اللغوي والاصطلاحي ليس بينهما إلا العموم والخصوص المطلق، غالبا ما يكون الراوية حافظا عالماً صادقاً.
الراوي ورحلته الفلسفية من بغداد إلى الإسكندرية
كشف البحث عن مقاربة لعبد الستار الراوي ورحلته الفلسفية من بغداد إلى الإسكندرية. وانتظم البحث في سبعة نقاط، اشتملت الأولى ملمح من سيرة عبد الستار الراوي الذاتية حيث اسمه ونسبه ومولده ونشأته، وحياته من الكرخ إلى الوزيرية. وتطرقت الثانية إلى الراوي ورحلته الفلسفية من بغداد إلى الإسكندرية. وأشارت الثالثة إلى الراوي وجماليات المكان والزمان. وخصصت الرابعة لجدل وعي الذات والأخر عند الراوي. وكشفت الخامسة عن المؤثرات الثقافية والفكرية للراوي حيث التراث العربي الإسلامي، والفكر الإنساني العالمي، والفكر العراقي الحديث والمعاصر. وسلطت السادسة الضوء على مشروع الراوي فسي تحرير العقل وعقلنة الحرية. وأفصحت السابعة عن صورة عبد الستار الراوي في عيون معاصريه. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، أن محاولة الراوي للتوفيق بين الحداثة والتقليد في الفكر العربي جاءت كمحاولة رائدة لحل مشكلة الموقف المزدوج الذي تعيشه الحضارة العربية الإسلامية اليوم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الراوي فيلسوفا واقعيا
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على الراوي فيلسوفا واقعيا... قطر الندى نموذجًا. استعرضت الورقة سعى الراوي إلى عرض يوميات دارس الفلسفة وكيف يتعامل مع المفاهيم الفلسفية أساتذة الفلسفة، وأحوال دارس الفلسفة عندما يتعامل مع الواقع المتحول والمتناقض والصعب في نفس الوقت. وأشارت إلى اهتمامه بالثقافة السياسية ومشاركته للحياة السياسية. وأوضحت محاولته في البرهنة على أن الطبقة المثقفة وحدها تتحمل مسؤولية التنوير الوطني وإعادة صياغة وحدة المجتمع. وتطرقت إلى نشأة الراوي الفلسفية وعشقه للواقع ومحيطه الثقافي والسياسي الذي ظهر منذ التحاقه بقسم الفلسفة. وبينت اقتناعه بأن عالم القيم هو العالم الذي يحرك السلوك البشري، وأن القيم هي التي يراها الإنسان في كثير من الأحيان في جنبات المحيط الذي يعيشه. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الراوي أثبت أنه فيلسوف واقعي بمعنى الكلمة في قطر الندى، وأن الواقعي مثقف ومسئول ولا ينحاز ولا يسلم بما يراه في محيطه الظاهر السطحي أو الواقع الزائف المتغير والمليء بالمتناقضات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022