Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
352 result(s) for "تربية السلام"
Sort by:
متطلبات تفعيل ثقافة تربية السلام لمواجهة التنمر المدرسي في المدارس الأردنية
هدفت الدراسة الحالية إلى اقتراح متطلبات تربوية لتفعيل ثقافة تربية السلام لمواجهة التنمر المدرسي في المدارس الأردنية من خلال تعرف واقع ثقافة تربية السلام في المدارس الأردنية لمواجهة التنمر المدرسي من وجهة نظر المعلمين، والكشف عن وجود فروق تعزى لمتغير الجنس ونوع المدرسة والخبرة الدراسية. واستخدمت الباحثتان الاستبانة، حيث تم بناء الأداة التي تكونت من (22) فقرة، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات المدارس الخاصة والحكومية في المدارس الأردنية للعام الدراسي 2019/ 2020، وتم اختيار عينة الدراسة من مجتمع الدراسة حيث تكونت من(400) معلم ومعلمه من المدارس الحكومية والخاصة في المدارس الأردنية في لواء الجامعة. لما تم استخدام المنهج الوصفي المسحي التطويري. كما أظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لتقديرات أفراد العينة لثقافة السلام في الحد من التنمر المدرسي من وجهة نظر المعلمين والمعلمات جاءت بدرجه مرتفعة، حيث تراوحت المتوسطات الحسابية بين (4.58-3.81). وأظهرت النتائج عدم وجود فروق بين متوسطات تقديرات المعلمين والمعلمات في عينة الدراسة لثقافة تربية السلام في الحد من التنمر المدرسي تبعاً لمتغير الخبرة التدريسية وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات المعلمين والمعلمات لثقافة تربية السلام في الحد من التنمر المدرسي التي تعزى للجنس بمستوييه(ذكر وأنثى) ونوع المدرسة بمستوياته(عامة وخاصة) وهذا يبين مستوي الوعي الكبير بأهمية تنمية مفاهيم ثقافة تربية السلام والعمل على نشرها بين الطلبة، وبناءا على نتائج الدراسة توصي الدراسة باقتراح متطلبات تربوية لتفعيل ثقافة تربية السلام لمواجهة التنمر المدرسي في المدارس الأردنية للوصول إلى الأمن والسلام المجتمعي.
خبرة مالیزیا في التربیة من أجل السلام بمرحلة التعلیم الأساسي وامکانیة الإفادة منها في مصر
إن إحلال السلام ونبذ العنف لا يتوقف أو يرتبط فقط بعقد الاتفاقيات أو المعاهدات أو حتى باستصدار التشريعات والقوانين، ولكنه يرتبط في الأساس بنشر واعتناق ثقافة جديدة وهي ثقافة السلام، والتي تبني على قيم التفاهم والتسامح وقبول الاختلاف واحترام كرامة الإنسانية وعدم الاعتماد على العنف كمخرج لحل أية مشكلة مهما يكون نوعها، فنشر ثقافة السلام يرتبط أساساً بالتنشئة على قيمها ومفاهيمها، وبالتالي فقد ظهرت الدعوات بضرورة الإصلاح في جميع مجالات الحياة الاجتماعية من أجل تنشئة الأفراد على قيم ومفاهيم السلام، ومنها على وجه الخصوص الإصلاح في التعليم لإيجاد مناخ تعليمي تربوي يهدف إلى إيجاد جيل من الأطفال والشباب قادر على التعايش على أساس من المبادئ المشتركة للسلام وحقوق الأنسان والديمقراطية، وبالتالي يعد تضمين التربية من أجل السلام بمرحلة التعليم الأساسي ضرورة بشرية وحتمة أخلاقية لتنشئة الأطفال على تفعيل الممارسات السلمية في حياتهم اليومية منذ صغرهم، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لحل الصراعات بأساليب فعالية متنوعة، تحتل مقدمتها الأساليب السلمية في حين يحتل استخدام القوة ذيل القائمة.
التربية من أجل السلام في مواجهة ظاهرة العنف بالمدرسة الثانوية في مصر
هدفت الدراسة إلى التعرف على مقومات التربية من أجل السلام في مواجهة ظاهرة العنف بالمدرسة الثانوية في \"\"مصر\"\". واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، وهم، أولاً: أنماط ظاهرة العنف بالمدرسة الثانوية العامة في \"\"مصر\"\". ثانياً: الحاجات النفسية الاجتماعية لدى طالب المدرسة الثانوية، وتتضمن الحاجة إلى الأمن، والحاجة إلى الانتماء، والحاجة إلى القيم \"\"المثل والمعايير\"\"، والحاجة إلى التكيف الاجتماعي. ثالثاً: أهمية غرس قيم السلام الإيجابي لدى طلاب المدرسة الثانوية العامة في مواجهة ظاهرة العنف البنيوي لديهم، وتتمثل في تدعيم شعور الطالب بالسلام الذاتي \"\"النفسي\"\"، وتقويم الطالب خلقياً ونفسياً، كما توجهه نحو حب الخير، وتحمل المسئولية الفردية والاجتماعية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن أهمية المدخل القيمي تتجلى في تفعيل التربية من أجل السلام الإيجابي لدى طلاب المدرسة الثانوية العامة، ومواجهة أنماط العنف لديهم، وذلك استناداً على قدرتها في ترسيخ ثقافة السلام الإيجابي في وجدانهم وسلوكهم. وأوصت الدراسة بالعمل على غرس قيم السلام الإيجابي في مناهج التعليم الثانوي العام وخاصة مناهج اللغة العربية، والتربية الدينية والمواد الفلسفية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
دليل المعلمة لتنمية بعض أبعاد ثقافة السلام لدى أطفال المناطق العشوائية
هدف البحث إلى إعداد \"دليل المعلمة لتنمية بعض أبعاد ثقافة السلام لدي أطفال المناطق العشوائية\". واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي. وتناول البحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: مقدمة الدليل. ثانياً: فلسفة الدليل. ثالثاً: أهمية الدليل. رابعاً: أسس بناء الدليل. خامساً: أسس تتعلق بالأهداف التعليمية. سادساً: أسس تتعلق بأبعاد ثقافة السلام. سابعاً: أسس تتعلق بالطريقة المستخدمة والوسائل التعليمية. ثامناً: مصادر إعداد الدليل. تاسعاً: أهداف الدليل. عاشراً: الأساليب المستخدمة في الدليل (لعب الأدوار، العصف الذهني، الحوار والمناقشة، اللعب الموجه، والتغذية الراجعة). الحادي عشر: محتوي دليل المعلمة لتنمية بعض أبعاد ثقافة السلام. الثاني عشر: نصائح وتوجيهات للمعلمات. الثالث عشر: الأدوات والوسائل المستخدمة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي(0,01) بين القياسين القبلي والبعدي على مقياس ثقافة السلام المصور لأطفال المناطق العشوائية لصالح التطبيق البعدي، وهذا يعني أن هذه الفروق تعود إلى البرنامج المستخدم حيث أنه ذو تأثير إيجابي وفاعلية بالقدر الذي أدي إلى ارتفاع معدلات رتب الأطفال في القياس البعدي. وذلك يرجع إلى أن التخطيط الجيد لأنشطة البرنامج وتنوعها مع تحديد خصائص نمو الطفل واستخدامها كأساس لرسم تصور مقترح للبرنامج، كما تم تقسيم الأنشطة بحيث يحقق كل نشاط مجموعة من الأهداف التي هي في الأساس تعبر عن أبعاد ثقافة السلام، ويتم ذلك على مراحل متدرجة من السهل إلى الصعب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
برامج التربية من أجل السلام بالتعليم قبل الجامعى فى بعض الدول وإمكانية الإستفادة منها فى مصر
تحظى التربية من أجل السلام باهتمام دولي وإقليمي ومحلى، ولا سيما أن عالم اليوم أحوج أكثر من ذي قبل لمواجهة المشكلات التي يعاني منها الجنس البشري والصراعات المرتقب زيادتها في السنوات القادمة؛ هذا بالإضافة إلى تنامي معدلات العنف المجتمعي ومظاهره؛ مما يدعم ضرورة السعي لتحقيق السلام بكافة أبعاده مع النفس وفي الأسرة وداخل المجتمع ومع البيئة. لذا هدفت هذه الدراسة إلى رصد تجارب بعض الدول في مجال التربية من أجل السلام وتقديم أوجه الاستفادة منها للارتقاء بمستوى تقديم هذا الاتجاه التعليمي المعاصر بنظام التعليم بمصر. لتحقيق هذا الهدف تم الاستناد إلى المنهج الوصفي التحليلي حيث أنه أكثر ملائمة لطبيعة الدراسة، وقد تكونت عينة الدراسة من ثلاث تجارب في مجال التربية من أجل السلام بالدول الآتية: إيرلندا الشمالية، والبوسنة والهرسك، وسيراليون، والتي تم اختيارها لكونها عاصرت فترة من الصراعات والنزاعات الطويلة نسبياً، تلتها مبادرات لدمج التربية من اجل السلام في النظام التعليمي. وقد تم تحليل التجارب الثلاث في ضوء عدد من المحاور شملت: السياق العام للدولة، والجهود المبكرة للتربية من أجل السلام، وأسسها، وأهدافها، وأليات تضمينها في نظام التعليم، وتدريب المعلمين بكل دولة. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من الدروس المستفادة التي تم رصدها من خلال ما ورد من أدبيات عربية وأجنبية، وتجارب الدول الثلاث، والتي تم تصنيفها تحت المحاور الآتية: فترة الصراع وطبيعته، أسس التربية من أجل السلام، وأهدافها، وأليات تضمينها في نظام التعليم، وتدريب المعلمين.
التربية على السلام بابعاد كونية
تقدم الدراسة الحالية رؤية موجزة لتطور مفهوم التربية على السلام خلال القرن العشرين، ولاسيما فيما يتعلق باعتماد مضامين هذا المفهوم وتطبيقه في العملية التربوية، كما تحاول تسليط الضوء على أصل المفهوم وتطبيقاته التربوية ولاسيما في نسق المؤسسات الدولية والعالمية. تبدأ المقالة بتقديم فكرة عن ولادة التربية على السلام كمنحى تربوي عالمي التوجه فيما بين الحربين العالمتين: الأولى والثانية. وتبين المقالة إن تطور التربية على السلام يعاني من غموض المفهوم وتعقيده ولاسيما فيما يتعلق بأبعاده وغاياته ومجالاته وأولياته. وهذا التعقيد ناجم عن تطور المفهوم عبر مراحل تاريخية متتابعة تتميز كل منها بخصوصيتها وسماتها وعواملها وأولياتها ونظرتها إلى مفهوم السلام ذاته وإلى التربية بغاياتها وأهدافها.
مستوى تضمين مفاهيم التربية على السلام في كتب لغتي للصفوف الأولية بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى تضمين مفاهيم التربية على السلام في كتب لغتي للصفوف الأولية بالمملكة العربية السعودية، وتكون مجتمع الدراسة من كتب لغتي (كتاب الطالب) للصفوف الأولية الثلاثة بالمرحلة الابتدائية، واستخدم الباحث المنهج الوصفي تحليل المحتوى في الإجابة عن تساؤلات الدراسة، وللإجابة عن أسئلة الدراسة قدم الباحث قائمة بمفاهيم التربية على السلام التي ينبغي تضمينها في كتب لغتي للصفوف الأولية بالمملكة العربية السعودية، واستخدم الباحث بطاقة تحليل المحتوى أداة للدراسة. وأسفرت الدراسة عن (١٦) مفهوما للتربية على السلام ينبغي تضمينها في كتب لغتي للصفوف الأولية بالمملكة العربية السعودية. كما أسفرت النتائج أن نسبة تضمين مفاهيم التربية على السلام ينبغي تضمينها في كتب لغتي للصف الأول الابتدائي بلغت (٣٢,٨٧%)، وبلغت نسبة تضمين، مفاهيم التربية على السلام ينبغي تضمينها في كتب لغتي للصف الثاني الابتدائي بلغت (٤٢,٦%)، بينما بلغت نسبة التضمين في الصف الثالث الابتدائي (٤٥,٧%)، وجاءت نسبة التضمين في كافة كتب لغتي الصفوف الأولية (٥١%)، وأن من أكثر المفاهيم تضمينا هي (الحب، والتعاون مع الآخرين) كما أسفرت الدراسة عن وجود مفاهيم لم يتم تضمينها وهي (عدم الكراهية، وتقبل الرأي).
درجة تمثل طلبة جامعة اليرموك لمهارات التربية للسلام وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى درجة تمثل طلبة جامعة اليرموك لمهارات التربية للسلام وعلاقتهما ببعض المتغيرات، ولتحقيق هدف الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي، حيث تم بناء استبانة تألفت من (25) مهارة، تم التأكد من صدقها وثباتها، وقد تم تطبيقها على عينة من طلبة جامعة اليرموك ممن يدرسون في المساقات الاختيارية التي يدرسها جميع طلبة الجامعة، بلغ عددهم (500) طالب وطالبة، وقد أظهرت النتائج أن درجة تمثل طلبة جامعة اليرموك لمهارات التربية للسلام كانت مرتفعة بمتوسط حسابي بلغ (2.48) وبانحراف معياري (0.22)، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري الجنس والكلية، في حين ظهرت فروق تعزى لمتغير مكان السكن ولصالح سكان القرى.