Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "تركيا تاريخ مصطفى كمال أتاتورك، 1923-1938"
Sort by:
أتاتورك ورفاقه ونهاية العثمانيين
وثيقة تاريخية شديدة الأهمية والخطورة ؛ فصاحبها هو الطبيب العثماني / التركي / رضا نور، رفيق أتاتورك في حرب الاستقلال، والمرحلة الانتقالية من السلطنة والخلافة إلى الجمهورية الكمالية العلمانية. لم يكن \"رضا نور\" مجرد شاهد على العصر أو شاهد عيان ؛ وإنما كان في قلب الأحداث محركا لها، وصانعا لمجرياتها، وممسكا ببعض خيوطها. وهي-بالطبع-شهادة تخضع لكل معايير النقد التاريخي، فقد تحمل الكثير من الأكاذيب أو التبريرات أو المبالغات وتصفية الحسابات، وأيضا قد تحمل الكثير من الحقائق الصادمة، وتهدم العديد من أصنام الزعماء، والكثير من أوهام البطولات، وتصحح المزيد من المعلومات والمفاهيم حول أخطر مراحل التاريخ الإسلامي/ العثماني/ التركي ؛ إذ كانت هذه المرحلة زلزالا عنيفا اهتزت له المنطقة كلها، بل العالم الإسلامي وما حوله، وربما لا تزال توابعه تثير اهتزازات مؤثرة لتحرك المياه الراكدة في التاريخ والسياسة والفكر، وتمنحنا المفيد من دروس التاريخ في مخاطر التحول الأيديولوجي، ومخططات طمس الهوية، ومؤثرات صناعة الأمة والدولة.
الرجل الصنم
لا يمكن للإنسان إلا أن يتذكر الحكمة التي تقول إن الناس أكثر عرضة لتصديق كذبة سمعوها مرات عديدة بدلا من تصديق الحقيقة التي سمعوها مرة واحدة فقط. هذا الكتاب يكشف الحقيقة حول شخصية مصطفى كمال أتاتورك، الذي غير وجه تركيا وكان رمزا حيا ومنتقدا حتى بعد وفاته. بعنوان الرجل الصنم، يستعرض المؤلف كيف تم تزييف الحقائق حول شخصية أتاتورك وكيف تم تثبيتها في العقول لسنوات دون مجال للمناقشة. بالمثل، كما حدث مع ستالين، تم تجسيده كشخص طيب القلب حتى تم تكشف شخصيته الحقيقية كدكتاتور. ومقارنة، أتاتورك لم يسمح بظهور شخصيته الحقيقية وأنشأ نظاما دكتاتوريا تحت مظلة الجمهورية، مما جعل من الصعب كشف حقيقته. من الصعب مقارنة الكشف عن شخصيته بستالين، لكن القانون الذي أقر لحمايته لا يزال ساريا حتى اليوم.
تركيا من الخلافة إلى الحداثة : تركيا من أتاتورك إلى أردوغان = Türkiye Atatürk ye Erdoğan'a
في هذا الكتاب تقرأ عن الأحداث الهامة التي شهدتها تركيا في بداية القرن العشرين وحتى الآن على نهاية الدولة العثمانية في عام 1923 م وتقرأ عن العلمانية الكمالية المستبدة التي هي أهم ملامح تركيا الحديثة، التي دعا إليها أتاتورك كبديل للإسلام في تركيا الجديدة، وتقرأ عن حزب الشعب الذي أسسه كمال أتاتورك لحكم تركيا الجديدة، وتقرأ عن ظهور مصطفى كمال أتاتورك على الساحة السياسية والعسكرية في تركيا، والدور اليهودي الماسوني في قيام تركيا الجديدة الأتاتوركية، وتقرأ عن \"الطورانية\" التي جعلها أتاتورك بديلا للإسلام في تركيا، وتقرأ عن تركيت بعد رحيل أتاتورك، عصمت إينونو أول رئيس لتركيا بعد رحيا مصطفى كمال اتاتورك وتركيا في الحرب العالمية الثانية وبعد الحرب العالمية الثانية بين سوء الأحوال الإقتصادية والتحول الديمقراطي وانتهاء حكم الحزب الأتاتوركي، وتقرأ عن الحكم وعن الدستور في الأحزاب والجيش والسياسة في تركيا، ثم تقرأ عن تركيا في ظل حكم الحزب الديمقراطي، والانقلاب العسكري عليه عام 1960م وأسبابه، وأهم الشخصيات السياسية في تركيا الفترة من 1950 م حتى 1960 م ثم تركيا بعد الانقلابات العسكرية من أوزال إلى أردوغان.
رسائل أنقرة المقدسة
تعرض لنا الكاتبة في هذا الكتاب صفحات كتبت سطورها بقلم كفاح الشعب الأناضولي في مواجهة الاستعمار الغربي، وذلك في صورة رسائل تخرج هذه الملحمة النضالية إلى حيز التاريخ، بغرض أن تروي ظمأ شعبها التواق إلى نسائم الحرية، مسطرة الصفحات الأولى من كتابها بتقديم تحية إلى الشهداء، وقد هدف المترجم من ترجمته لهذه الرسائل أن يوطد أركان المحبة والإخاء بين المصريين والعثمانيين (آنذاك)، حيث دعا في تقديمه للكتاب الشعوب العربية إلى ضرورة مؤازرة الدولة العثمانية في نضالها ضد الاستعمار لأن مجدهم (برأيه) متصل بمجدها.