Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
108 result(s) for "تركيب السكان"
Sort by:
تركيب السكان في قضاء الرفاعي للمدة \2009-2019\
تعد دراسة خصائص السكان لا سيما التركيب من الدراسات الحيوية لما لها من أهمية كبيرة في التأثير على مجمل نشاط السكان من جهة وحجم الخدمات التي يحتاجها من جهة أخرى في الحاضر والمستقبل. يهدف البحث إلى معرفة مدى استقرار السكان بيئيا ونوعيا وتصنيفه ديموغرافيا. انتهج البحث المنهج الوصفي التحليلي واعتمد على التقديرات السكانية الصادرة من مديرية إحصاء ذي قار تم تمثيلها بجداول وأشكال بيانية وخرائط باعتماد تقنية نظم المعلومات الجغرافية. توصل البحث إلى وجود حالة توازن نوعي وإن نسبة سكان الريف رجحت على نسبة سكان الحضر مع تراجع النسبة للعام ٢٠١٩ عنها في عام ٢٠٠٩ لكلا البيئتين وبين إن فئة الأطفال هي الفئة الأكبر والتي تمثل قاعدة عريضة في الهرم السكاني.
التغير في التركيب العمري وآثاره في العائد الديموغرافي وشيخوخة المجتمع السعودي
يتناول البحث التغير في التركيب العمري وآثاره في العائد الديموغرافي وشيخوخة المجتمع السعودي في المدة (1394 - 1437 هـ) وذلك بالاعتماد على بيانات العمر والنوع للسكان السعوديين المأخوذة من تعدادات السكان والمساكن للأعوام: (1394ه، 1413ه، 1425 ه، 1431ه) إضافة إلى المسوحات الديموغرافية التي أجريت في: (1420ه، 1428ه، 1438ه)، وقاعدة الأمم المتحدة (World Population Prospects)، مستعينا ببعض الأساليب الديموغرافية والإحصائية كالعمر الوسيط ومؤشر العمر، والهرم السكاني، ونسب الإعالة، وموضحا بالخرائط والرسوم البيانية.
المتصل الريفي - الحضري - مدينة المنصورة - قرية ميت خميس
تعد قرية ميت خميس إحدى قرى مركز المنصورة، نموذجا للمتصل الريفي-الحضري، وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك عوامل جغرافية مختلفة ساهمت في هذا التحول الحضري لقرية ريفية تقليدية نذكر منها الموقع الجغرافي المتميز على الطرق السريعة المرصوفة، والقرب من مدينة المنصورة بالإضافة إلى إقامة منشآت حضارية مهمة مثل جامعة المنصورة، بجانب المباني التجارية، والصناعية، والخدمية على أراض القرية وتهدف الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التغير الاجتماعي والاقتصادي والعمراني وخصائص هذا التغير، والعوامل المؤثرة فيه، وظهرت تلك المظاهر بشكل واضح في قرية ميت خميس من خلال التحولات الآتية:- - أصبحت القرية محل جذب للسكان من المراكز العمرانية الأخرى بغرض الإقامة، وزيادة النمو السكاني وتضاعفه بما يزيد على ٣ مرات (5،2%) عام 1996 بعد أن كان 1،5% عام 1960. - حدث تحول واضح من النشاط الأولى 60،7% عام 1960 إلى الأنشطة غير الزراعية 89،2% عام1996. - كما أصاب التغير مورفولوجية الشوارع، وتمثل الخطة الهندسية المنتظمة في الكتلة العمرانية الحديثة مع انتشار نمط المباني الحضرية في شكلها، وتركيبها، وارتفاعاتها ومادة البناء. - انخفضت نسبة الأمية بالقرية انخفاضاً ملحوظا من 42,8% عام 1960 إلى 26,7% عام 1996، وعلى النقيض ارتفعت نسبة حاملي الشهادات المتوسطة والدرجات الجامعية من 3,88% إلى 30,8% بين التاريخين السابق ذكرهما. - التغير المستمر في نمط استخدام الأرض لصالح المشروعات الحضرية الذي يشتمل على السكن، والخدمات، والحرف، تجارة التجزئة أصبح السمة السائدة في القرية. - أيضاً تهدف الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التغير الاجتماعي مثل النظام الأسري والقيم الاجتماعية، وقيمة الأرض وتغير الحالة الزواجية، وظهور رحلة العمل اليومية في قرية ميت خميس. - واشتملت الدراسة على العوامل الرئيسية في تحضر قرية ميت خميس، وأهم المشكلات التي حدثت فيها، وبعض المقترحات لحلها.
تقييم جودة بيانات التركيب العمري والنوعي في التعداد العام للسكان 2007 - فلسطين
تناولت هذه الدراسة تقييم بيانات التركيب العمري والنوعي في التعداد العام للسكان في فلسطين عام 2007. وكانت أبرز النتائج التي أوردتها البحث هي أن نسبة النوع لمجموع السكان كانت 102.9 ذكرا لكل مائة أنثي، وهذه النسبة تقع بين 95-105 مما يعني أن بيانات النوع لمجموع السكان كانت دقيقة، وأن مقياس الانحراف عن النسب المثلى لكلا الجنسين كان 4.53 وللذكور كان 4.4 وللإناث كان 4.67 مما يعني أن هناك تفضيل لبعض للآحاد، وقد وجدنا أن هذه الآحاد هي (0، 1، 2)، وأن قيمة مقياس وايبل تقع ضمن المجال(100-500) للذكور والإناث وكلا الجنسين ولكن القيم جميعها كانت أكبر من 175 مما يعني أن البيانات غير دقيقة للغاية، وهذا يعني أن هناك تفضيل للرقمين (0، 5). كما أوردت الدراسة أن قيمة مقياس مايرز تقع ضمن المجال (0-180) للذكور والإناث وكلا الجنسين مع ملاحظة أن القيم جميعها تقع قريبا جدا من الصفر مما يعني أن بيانات الأعمار دقيقة، وأن مقياس سكرتارية الأمم المتحدة يساوي 28.88 وهذه القيمة تقع بين 20- 40 مما يدل على أن البيانات متوسطة الثقة، وأن قيمة مقياس وايبل ومقياس ما يرز للذكور أصغر منها للإناث مما يدل على أن بيانات العمر الخاصة بالذكور أكثر دقة من بيانات العمر الخاصة بالإناث.
حجم السكان غير السعوديين في المملكة العربية السعودية وخصائصهم الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على حجم السكان غير السعوديين، والكشف عن أهم خصائصهم: الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافها، وذلك بالاستفادة من نتائج التعدادات السكانية، وتوصلت الدراسة إلى تركز السكان غير السعوديين في مناطق: الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم والشرقية بنسبة ٧٠%، كما تبين سيطرة الذكور متوسطي السن على الهجرة إلى المملكة العربية السعودية خلال خمسة العقود الماضية، وتركز المهاجرون في المهن الأولية والحرفية بنسبة 80%. وجدير بالذكر أن ٧٦% من السكان غير السعوديين قدموا من قارة آسيا، وتوصي الدراسة بوضع إجراءات وسياسات لضبط تدفق العمالة الوافدة وترشيدها، مع ترشيد العمالة المنزلية التي زادت أعدادها بشكل كبير لتصل إلى أكثر من (۳) ملايين عامل وعاملة، كما توصي الدراسة بوضع سياسات لتقليل التحويلات المالية من قبل السكان غير السعوديين، عبر إعادة التفكير في قيمة العملة، وإيجاد فرص استثمارية لهم؛ مما سيسهم في تقليل حجم التحويلات المالية.
التباين المكاني للتركيب النوعي للسكان في المناطق الإدارية والمحافظات بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة \2004-2010 م.\
تعد نسبة النوع للسكان (ذكر لكل 100 أنثى) من أهم الخصاص الديموغرافية، لتأثيرها في العديد من المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية وتأثرها بها. ومن هذا المنطلق، هدفت الدراسة إلى التعرف على التباين المكاني لنسب النوع في المملكة العربية السعودية، مع رصد تغيرها خلال الفترة (2004- 2010)، وذلك بالاعتماد على بيانات تعداد السكان والمساكن لعامي 2004م و2010م. وبناء عليه، فقد بلغت نسبة النوع لجملة السكان بالمملكة نحو (124) ذكرا مقابل كل مئة أنثى في 2004م، ثم ارتفعت إلى (133) ذكرا مقابل كل مئة أنثى في عام 2010م. وبالمثل، ارتفعت نسبة النوع للسعوديين من (101) إلى (104)، وارتفعت أيضا نسبة النوع لغير السعوديين من (227) إلى (238) خلال الفترة نفسها. كما تبين وجود تباين مكاني ملحوظ بين المناطق الإدارية في نسب النوع لجملة السكان وكذلك للسعوديين. فترتفع النسبة لجملة السكان في كل من الشرقية والرياض وتبوك. كما تتفاوت نسبة النوع للسعوديين بين المناطق مع انخفاض ملحوظ في الباحة على وجه الخصوص، وذلك بتأثير الهجرة الداخلية المغادرة من تلك المنطقة. وبالمثل تتفاوت نسب النوع لغير السعوديين بين المناطق، لترتفع في القصيم، وتنخفض في منطقة مكة المكرمة. وعلى مستوى المحافظات، أظهرت الدراسة تباينا مكانيا ملحوظا في نسب النوع لإجمالي السكان، فترتفع في كل من الحرث والجبيل، وتنخفض في المندق، وبدر الجنوب. أما بالنسبة للسكان السعوديين، فترتفع النسبة في الحرث والجبيل، وتنخفض بالقرن وبدر الجنوب وتتفاوت النسب بين بقية المحافظات. ومن جهة أخرى، ترتفع نسبة النوع حسب الفئات العمرية للسعوديين حيث بلغت لصغار السن (107)، ونحو (137) لدى كبار السن، وتنخفض بشكل طفيف إلى (99) لفئة متوسطي السن عام 2010م كما أن هناك تباينا مكانيا كبيرا لنسبة النوع العمرية للسعوديين على مستوى المناطق والمحافظات. ونظرا لعدم توفر بيانات المواليد على مستوى المناطق الإدارية من السجلات الحيوية (vital statistics)، فقد تم استخدام ما يوفره التعداد السكاني من أعداد المواليد خلال 12 شهرا السابقة للتعداد لعامي 2004م و2010م، وجاءت نسبة النوع لهذه الفئة خلاف التوقعات، ولا تتماشى مع الأنماط العالمية السائدة في معظم الدول، خاصة فيما يتعلق ببيانات تعداد 2010م. وهذا يقرع الجرس ويثير بعض التساؤلات حول دقة البيانات. لذلك توصي الدراسة بالتوسع في إجراء اختبارات دقة البيانات والسعي لتحسين مستوى دقة بيانات الوقائع الحيوية وكذلك بيانات العمر والنوع على المستويات المكانية الصغيرة على وجه الخصوص.