Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
71 result(s) for "تطوان (المغرب) تاريخ"
Sort by:
من عائلات تطوان : عائلة زوزيو من خلال الوثائق المخزنية والعائلية
ولإنجاز هذا العمل التنقيبي الهام، سعى المؤلف إلى تجميع كل ما يرتبط بعائلة زوزيو من وثائق ومخطوطات عائلية، عبر الاتصال بمكونات العائلة وبكل التقاطعات المرتبطة بفعل المصاهرة الممتد في الزمن. وفي كل ذلك، ظل المؤلف يسترشد بأمهات تصانيف تاريخ مدينة تطوان، وعلى رأسها تلك التي خلفها أحمد الرهوني ومحمد داود ومحمد ابن عزوز حكيم. وفي هذا السياق، كان واضحا ابتعاد المؤلف عن استثمار المرويات الشفاهية المتوارثة عبر السماع بين صفوف الناس، لما لذلك من مهاوي يمكن أن تؤدي إلى الانحراف في المقصد وفي التدوين وفي الاستثمار، حسب ما نبه المؤلف -نفسه- إلى ذلك في كلمته التقديمية. ولعل من عناصر القوة في هذا العمل، إصرار المؤلف على اعتبار عمله مجهودا فرديا قد يطاله التقصير أو النقص، مما يشكل سمات أي دراسة علمية نزيهة تتوخى الصدق والمصداقية.
مؤسسة السجن في مجتمع تطوان خلال القرن التاسع عشر بين التنظير والواقع التاريخي
إن البحث في قضية السجن والسجناء تاريخيا، هو بحث في تاريخ التهميش والمهمشين. فالسجين في منظور السجان والمجتمع خارج عن الضوابط المتعارف عليها. في هذا الإطار نجد أحد أشهر فلاسفة الغرب خلال القرن العشرين الذي أعطى لقضايا الهامش حيزا في كتاباته فكان السجن إحداها، إنه مشيل فوكو الذي حاول قراءة مفهوم السجن ضمن أفق منهجي مختلف، إذ يتعلق الأمر بصياغة إشكالية جديدة ضمن محور السلطة والحقيقة والذات فكيف عرف من خلال مرجعيته الفلسفية السجن كمؤسسة هدفها تطويع، وترويض، وتدجين الجسد الآدمي؟ من جهة أخرى، يظل التأريخ للسجن من القضايا المسكوت عنها بالمصادر المغربية المعاصرة عامة وفي تاريخ حواضره خاصة. لذلك فالنبش فيه قد يقتضي التسلح بمادة مصدرية ووثائقية ومنهج تحليلي يمكن من بناء صورة تاريخية وموضوعية تسمح بتحقيق تراكم يروم لإبراز دور السجن كمؤسسة في التطور السياسي والاجتماعي للمغرب. والسماح بفتح نقاش من زوايا مختلفة بخصوص إشكالية السلطة المخزنية كونها تطرح غموضا بينها وبين مفاهيم مشابهة كالتسلط والقوة والنفوذ والرقابة الاجتماعية، والهيمنة والسيادة والقمع وغيرها.
تاريخ قصبتي تطوان
يتضمن هذا المقال عرضا کرونولوجيا لتاريخ معلمتين معماريتين تعدان جزءا لا يتجزأ من تراث مدينة تطوان المصنف كتراث إنساني عالمي، وهما: القصبة المرينية وقصبة جبل درسه، وتنبع أهمية العودة إلى ماضي المعلمتين بما شمله من ظروف التشييد ومحطات الترميم وكذلك الوظائف التي أدتاها عبر التاريخ، في تمكين المهتمين بالتراث الثقافي من تاريخ سليم ومنقح للمأثر العمرانية، وكذلك في محاولة لتقديم تاريخ مدينة تطوان من زاوية مؤسسة \"القصبة\" والدور التاريخي الذي لعبته كمرفق حيوي وضروري في المدينة المغربية بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر.
خلاصة عمدة الراوين في تاريخ تطاوين
هذا الكتاب لا غنى عنه بالنسبة للباحثين في تاريخ تطوان، لأنه مختصر مفيد لأصله الكبير الذي وضعه المؤلف في أحد عشر جزءا وفصله على ثلاثة عشر فصلا عرف فيه بالمدينة وتاريخ بنائها وأطواره المتعددة ؛ ثم انتقل بالقارئ في تحقيق اسمها وبيان موقعها الطبيعي والجغرافي ووصف أحيائها وأنواع الأعمال والصناعات التي كان يمارسها سكانها. هذا بالإضافة إلى التعريف بأسرها والشخصيات السياسية بها.. وكان الفقيه الرهوني قد ألقى مضمون هذا \"المختصر\" عبر أثير إذاعة تطوان (راديو درسة) سابقا في حلقات بدافع بث العلم والثقافة التاريخية بين الناس.
تجليات الفقر بمجتمع تطوان خلال القرن 19 م. من خلال السكن
البين عبر بعض الأبحاث التاريخية وغيرها، أن الفقر تتداخل في تعريفه عدة معايير تتحكم فيها مرجعيات مختلفة، فلا يمكن البتة في نظرنا الأخذ بإحداها دون الأخرى، لأن الفقر هو حصيلة عدة معطيات متفاعلة قد تتقاسمها عدة مجتمعات بالرغم من تفاوت المجالات الجغرافية واختلاف الفترات الزمنية، وهو ما يتطلب أثناء المعالجة التاريخية للظاهرة الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمع وطبيعة ذهنيته ونظمه الاقتصادية والسياسية. أي استقراء واقعه التاريخي الذي أنتج الفقراء وفق المحددات الاقتصادية والسوسيولوجية والعلاقات الناظمة فيما بينها. وما دام أن الفقر يتجلى في مؤشرات عدة سنحاول وضمن محاولة رد الاعتبار للمنسيين من الكتابة التاريخية التي انحازت فقط للنخب، سنحاول إبراز الظاهرة ضمن تاريخ تطوان القرن التاسع عشر من خلال معاناة الفقراء مع قضية السكن كأحد أبرز الضروريات المؤسسة لكرامة الأنسان.
الحرف المائية بتطوان خلال الفترة المعاصرة
كانت تطوان عبر فترات التاريخ المعاصر موطن عدة حرف وأساس الدينامية الاقتصادية للمخزن، وقطاعا حيويا لتوفير المعاش للعديد من أبناء المجال التطواني، خاصة أولئك البسطاء الذين عبرها أعالوا أسرهم ووفروا احتياجاتهم الضرورية من أكل وشرب وغيرها. ومن جهة أخرى، كانت الحرف المائية ولا زالت إحدى أهم الصنائع التي تميزت بتقاليد وأعراف وأسماء ووظائف جعلتها في قلب الدورة الاقتصادية للحاضرة وتحظى ببنية تنظيمية خاصة ومتباينة عن الحرف الأخرى، ولذلك يحاول مقالنا هذا تقديم إحاطة تاريخية وسوسيوثقافية لبعض تلك الحرف المائية من خلال ما قدمته لنا بعض المصادر ومجهودات التقصي والبحث الميداني.
تطوان : سمات وملامح من الحياة الاجتماعية
تحدثت الكاتبة عن سمات وملامح من الحياة الاجتماعية، حيث جعلت من هذا الكتاب معجما دونت فيه بأسلوب سهل بسيط وبضوابط علمية تجعل منه مصدرا للباحثين دون أن يصاب بالملل غيرهم من القراء، كل مناحي الحياة في المجتمع التطواني، ولأن الحضارات واللغات العريقة وعلي رأسهم العربية، كانت دقيقة في الوصف، غزيرة في المفردات، لم يخل الكتاب من شرح الفروق بين مكونات البيت التطواني، فالبطال يختلف عن المقعد والصالة ليست كالغرفة إلى ما ذلك من مكونات البيت وأثاثه وموضعه، كما أن البيوت التطاونية كانت تستحضر في تصميمها الأبعاد الاجتماعية.