Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,356 result(s) for "تعريب المصطلحات"
Sort by:
من الأبنية الصرفية المستعملة في تعريب المصطلحات في تخصصات علمية مختلفة
تناول البحث ثلاث صيغ صرفية عربت مصطلحات أجنبية وفقها هي: (تَفَاعُل، ومُفَاعَلة، وفُعَال)، في عينة عشوائية من المصطلحات العلمية، متابعا، ما أمكن، القرارات المجمعية الصادرة في هذا الخصوص؛ من جهة شمولها للصيغ الصرفية الثلاث السابقة، ولكل دلالاتها الصرفية. ورصد البحث تواتر شيوع تلك الأوزان في التخصصات العلمية المختلفة في العينة العشوائية المتناولة، وبيان أكثرها شيوعا فيها من حيث التخصص العلمي، أو من حيث استعمال المصطلح نفسه في أكثر من تخصص علمي، أو من جهة اختصاص صيغة معينة بتخصص علمي معين؛ إذ للإحصاء، ولرصد تواتر شيوع المصطلح العلمي، بغية استخدامه في اللغة الوظيفية، أهمية كبيرة في تحديد دلالته الإبلاغية الدقيقة في اللغة العلمية الخاصة المحددة. وتطرق البحث إلى قضية اعتماد الصيغة الصرفية المرتبطة بدلالات معينة في تعريب المصطلح العلمي؛ فهل اعتمادها يقيد عملية التعريب؟ وتوصل البحث إلى نتائج كمية، وأخرى عامة؛ فمن نتائجه الكمية أن وزن (تَفَاعُل) جاء ثاني الأوزان الثلاثة تواترا بالنسبة إلى العينة العشوائية المتناولة، ولم تنحصر دلالة المصطلحات المعربة على هذا الوزن في إفادة معنى المساواة أو التماثل الذي أقره مجمع اللغة القاهري، بل أفاد بعضها معنى المطاوعة؛ ولكن معنى المشاركة كان غالبا. كما توصل البحث إلى أن هذا الوزن استعمل في باب التسمية بالمصدر، وأن أعلى نسبة تواتر شيوع في استعماله جاءت في مجال الفيزياء، ثم الحواسيب، فعلوم الأحياء. وجاء وزن (مُفَاعَلَة) ثالث الأوزان من ناحية تواتر شيوعه، وكان قليلا في العلوم البيولوجية. وبلغت أعلى نسبة تواتر له في المجالات العلمية للمصطلحات المتناولة في العينة في مصطلحات الفيزياء، ثم مصطلحات الحواسيب، فمصطلحات المعالجة الإلكترونية للمعلومات. في حين كان وزن (فُعَال) أكثر تواترا بالنسبة إلى أوزان العينة المتناولة الثلاثة، وكانت المصطلحات الطبية من أكثر مجالات العلوم استفادة منه في تعريب كثير من المصطلحات. وتوصل البحث إلى أن بعضها اشتق من أسماء الأعيان مباشرة وليس من (فَعَلَ) اللازم كما نص قرار المجمع. ومن النتائج العامة التي توصل إليها البحث: أن اعتماد الصيغة الصرفية بدلالتها المحددة كان عاملا مساعدا في تعريب المصطلحات، وليس مقيدا لها، أو عائقا أمام تطورها، لا بل دل ذلك على مرونة النظام الاشتقاقي العربي.
القرار الثاني عشر للمجمع
سلط المقال الضوء على القرار الثاني عشر للمجمع تسمية ال \"مترو\" بـ \"قطار الأنفاق\"، وال \"ترام بـ\"قطار الشوارع\". فقد ورد إلى المجمع نداءات تدعوه إلى الفصل في موضوع تعريب كلمت \"مترو\"، وترام\"؛ مواكبة للمشروع العالمي للقطار المسمى \"مترو الرياض\"، وكذلك \"مترو جدة\"، وقد رأي جمهور المشاركين في القرار من المختصين تسمية المترو بـ\"قطار الأنفاق\" وتسمية الترام بـ \"قطار الشوارع\"، وراعي المجمع في ذلك سهولة اللفظين، ومطابقتها للمعني مطابقة تامة، وجريهما على الألسنة في بعض البلدان. واختتم المقال بأن المجمع أوصي المعنيين من أهل الثقافة والإعلام والرأي باعتماد هذين المصطلحين، ونشرهما؛ خدمة للعربية، وحفاظا عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
Les Procédés de Traduction et L'arabisation des Termes
Nous essayons, dans cet article, de démontrer la présence de nombreux liens intrinsèques entre les procédés de traduction selon Vinay et Darbelnet (calque, explicitation, équivalence, etc.), d'une part, et les procédés d'arabisation des termes spécialisés (emprunt, dérivation, hypallage, forgement) d'autre part. Notre approche est basée sur notre modeste expérience en traduction, ainsi que sur plusieurs théories de traduction. Cette recherche est faite de deux parties. La première partie consiste à expliquer les liens entre les deux ensembles de procédés de traduction susmentionnés. La deuxième partie contient une multitude d'exemples commentés, qui prouvent les liens que nous venons d'évoquer.
إشكالية تعريب المصطلحات في الأنثروبولوجيا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن إشكالية تعريب المصطلحات. وأوضحت الدراسة أن مشكل تعريب المصطلحات العلمية في الجزائر يأخذ أشكالا متعددة، ويطرح أسئلة عديدة، فهو يمثل في الوقت الراهن وجهة نظر مركزية لملاحظة وتحليل صيرورة الثقافة وصيرورة المرجعية العلمية خاصة في ميدان العلوم الاجتماعية والإنسانية بشكل عام، والانثروبولوجيا بشكل خاص، إذ من الملاحظ في السنوات الأخيرة أن هذا التخصص بدأ يعرف طريقه إلى الجامعات الجزائرية. وذكرت الدراسة أنه يمكن ترجمة مصطلح الأنثروبولوجيا إلى العربية بـ: علم الإنسان أو الأنتروبولوجيا أو الإناسة أو النياسة باعتبارها مرادفا للإثنولوجيا والتي في حقيقة الأمر جزء من الأنثروبولوجيا، فهذه مصطلحات عديدة لمفهوم واحد. وأكدت الدراسة على أن عملية التعريب تتجه نحو قطبين، القطب الأول: هو التعريب-الترجمة، ويتمثل في الرغبة في قول الشئ نفسه بالعربية كما هو عليه في الفرنسية، والقطب الثانى: هو التعريب-الإقلاب، ويعنى به الترجمة غير المباشرة أو المتصرفة أو الملتوية التي تتم بطرية أو أكثر من الطرق التالية: التحوير/التبديل، التكييف/التقريب، والمعادلة/المقابلة. وختاما اظهرت الدراسة أن التعريب يستمد دلالته الكبرى من هذا التصور الذي بقدر ما يعبر عن إرادة الاختلاف تكثر المطالبة به، وهو إعادة تعريب حقيقية بمعنى أنه عودة إلى الذات والأصالة غير أنه يتعين معرفة أين توجد تلك الأصالة المبحوث عنها، أفى الماضى ما قبل الاستعمارى أم في قيم الحاضر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018